خبر عاجل

واشنطن ومسرحيات الكيماوي المفبركة

واشنطن ومسرحيات الكيماوي المفبركة

نشر الثلاثاء 12 يونيو, 2018 في تمام الساعة 21:54

بقلم: محرز العلي 

تصريحات وزارة الدفاع الروسية التي أكدت عملية نقل عبوات تحوي غازات سامة بمساعدة وإشراف القوات الأميركية تشكل دليلا إضافيا على أن الولايات المتحدة الأميركية تسعى لإيجاد الذرائع عبر فبركة مسرحية استخدام السلاح الكيماوي وإلصاق التهمة بالجيش العربي السوري وتقديم الدعم للإرهابيين وتشجيعهم على نشر الإرهاب ومهاجمة القرى التي ترفض أملاءات التنظيمات الإرهابية وتعلن ولائها لوطنها سورية .
فبركة مسرحية استخدام الكيماوي باتت مكشوفة ولم يعد بمقدور الولايات المتحدة تضليل الرأي العام ولكن إصرارها على استخدام هذه الذريعة يؤكد أن أوراقها ومخططاتها التي استخدمتها لتدمير الدولة السورية باءت بالفشل ولم يعد أمامها سوى هذه الذريعة من اجل التستر على جرائمها ودعمها للإرهاب وأخر هذه الجرائم قيام طائرات ما يسمى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية بقصف المدنين في قرى الحسكة والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى دون أي مبرر سوى ان هؤلاء المدنين في هذه القرى لا تنصاع لأوامر الإرهابيين من تنظيم داعش الإرهابي .
وما يشير بشكل واضح وجلي الدعم اللامحدود الذي تقدمه واشنطن لتنظيم داعش الإرهابي هو تواجد عناصر هذا التنظيم في المواقع التي تتواجد فيه القوات الأميركية وعملاءها بشكل غير شرعي ومن هذه المناطق أو المواقع مخيم الركبان بالقرب من منطقة التنف التي تحتلها الولايات المتحدة الأميركية حيث أصبح هذا المخيم مقراً ومنطلقاً تنظيم داعش لمهاجمة المدنيين ونقاط الجيش العربي السوري وكان أخر هذه الهجمات الإرهابية مهاجمة مواقع عسكرية سورية في تدمر ولكن الجيش العربي السوري صد الهجوم وأوقع خسائر كبيرة في صفوف الإرهابيين ليفشل بذلك المخطط الأميركي الذي ينفذه الارهابييون الذراع العسكرية للولايات المتحدة الأميركية في سورية .
جرائم القوات الأميركية بحق المدنيين السوريين ولا سيما في ريفي دير الزور والحسكة ترقى إلى جرائم حرب وما تقدم عليه الولايات المتحدة الأميركية من تستر ودعم للإرهابيين وتشجيعهم على استخدام السلاح الكيماوي ليكون ذريعة لعدوان أميركي جديد بات مكشوفا لكل من يملك بصرا وبصيرة ويتابع مجريات الأحداث الميدانية في سورية ولكن نستطيع القول وبكل ثقة أن هذه الجرائم وهذه المسرحيات المفبركة لن تجدي نفعا ولن تحقق للقوى الاستعمارية أجندتها العدوانية بفضل إرادة وعزيمة الجيش العربي السوري على إفشال هذه المخططات والقضاء على الإرهابيين وتطهير سورية من رجس الإرهاب والإرهابيين وكل القوات الأجنبية غير الشرعية على الأرض السورية وذلك مهما بلغت التضحيات والنصر دائما حليف القضايا العادلة وإرادة الشعوب والشعب السوري كان ولا يزال يقاوم الغزاة والمحتلين ويدافع عن استقلال وطنه وينال ما يريد .