خبر عاجل

ستة اسباب تدفعنا للجزم بان هزيمة السعودية والامارات في حرب اليمن باتت قريبة

ستة اسباب تدفعنا للجزم بان  هزيمة السعودية والامارات  في حرب اليمن باتت قريبة

نشر الثلاثاء 11 يونيو, 2019 في تمام الساعة 11:50

 

ستة اسباب تدفعنا للجزم بان 
هزيمة السعودية والامارات 
في حرب اليمن باتت قريبة


محمد النوباني


لاأريد في هذه العجالة ان اتحدث بالأرقام عن الخسائر البشرية والمادية والمعاناة الانسانية الهائلة التي نجمت عن الحرب الظالمة التي شنتها السعودية والامارات بدعم صهيو-امريكي -غربي-رجعي- عربي على اليمن من أجل سرقة ثرواته والاستيلاء على موانئه الطويلة على البحر الأحمر وضمان المصالح الاسرائيلية في مضيق باب المندب الاستراتيجي،فهذا الامر بحاجة الى بحث اكثر شمولية.وعمقا .
ولكنني اريد في هذه المقالة ان انبه الى الآثار الكارثية الإضافية التي ستنجم على المدى المنظور عن هذه الحرب الاجرامية في حال لم يتدخل كل من تعز عليه حقوق الإنسان وفي مقدمتها حقه في الحياة لوقفها قبل فوات الأوان من خلال تقريرين دوليين نشرا بالأمس . 
ففي التقرير الاول تقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة(اليونيسيف) ان ستة اطفال وام واحدة يموتون كل ساعتين في اليمن بسبب مضاعفات في الحمل والولادة ناجمة عن الحرب الاجرامية التي تشنها السعودية والامارات على الشعب اليمني الشقيق .
هذه المنظمة الدولية متخصصة برعاية الأطفال ولذلك فانها لم تشر الى إعداد الذين يفقدون أرواحهم بسبب انتشار الأمراض المعدية ومنها الكوليرا التي انقرضت في مختلف أنحاء العالم وعادت ببركات ال سعود وال ولد زايد لتفتك باليمنيين
.وبعملية حسابية بسيطة فان ما ذكره تقرير اليونيسيف مرعب ويجب أن يدق ناقوس الخطر لانه يعني بلغة الأرقام ان عدد الأطفال والنساء الذين يموتون في اليمن بسبب مضاعفات الحمل والولادة فقط ٨٤ حالة وفاة كل يوم او ٢٥٢٠ كل شهر،اي بمعدل ٣٠،٢٤٠ طفلا وامرأة كل عام...
وفي سياق متصل ذكر التقرير الثاني وهو صادر عن منظمة الصليب الأحمر الدولي ان ثلاثة ملايين ومئتي الف امراة وطفل يمني يعانون من سوء التغذية الحاد. بسبب الحصار البحري والجوي المضروب على اليمن وتحكم دول العدوان بكميات الأغذية المسموح بإدخالها الى اليمن.
ولعل من الجدير بالذكر هنا ان بعض صنوف الأغذية التي تقدمها الامم المتحدة ومنظمات إغاثة دولية للشعب اليمني تصل الى هناك وهي منتهية الصلاحية بسبب التأخير المتعمد وإجراءات بيروقراطية اخرى ،ناهيك عن ان عمليات القصف الجوي التي يقوم بها طيران تحالف العدوان لمخازن المواد الغذائية ومطاحن الدقيق تنهب صلاحية الجزء المتبقي وذلك بهدف الانتقام من المدنيين وتأليب الشعب اليمني عن حماة الديار من الجيش واللجان الشعبية.
وبعد كل هذه الحقائق المرعبة يخرج علينا تحالف العدوان لكي يقول بان عمليات القصف الجوي التي يقوم بها لمواقع مدنية يمنية والتي تؤثر بشكل هائل على مخزون اليمن من الغذاء وتزيد بحياة نساءوشيوخ وأطفال أبرياء تتماشى مع قواعد القانون الدولي الانساني ؟!.
والمضحك المبكي ان الناطقين العسكريين والسياسيين باسم تحالف قوى العدوان يخرجون امام وسائل الاعلام ليقولوا بان الصواريخ البليستية والطائرات المسيرة التي يدافع بها اليمنيون عن وطنهم هي صناعة ايرانيةوكانهم هم يهاجمون اليمن بأسلحة من صنعهم، او كما قال احد النشطاء على فيسبوك انها من صناعة بخاري ومسلم.،وليست كلها ومن الألف إلى الياء صناعة امريكية وغربية واسرائيلية.
اننا حتى لو افترضنا جدلا بان ايران تقدم مساعدات عسكرية للجيش واللجان الشعبية في اليمن وصدقنا البرابوغاندا السعودية الاماراتية الزاعمة بان الاسلحة التي يقاتل بها الجيش واللجان الشعبية هي اسلحة ايرانية هربها الحرس الثوري الايراني إلى اليمن رغم الحصار البحري والبري و الجوي متعدد الجنسيات المفروض عليه فهذا لا يعيب الايرانيين بقدر ما يدعونا لاحترامهم والانحناء لهم مرتين على هذا الموقف الأخلاقي والإنساني. النبيل. مرة لانهم ارسلوا السلاح للمظلومين ومرة ثانية لان سلاحهم ردع السلاح الامريكي المتطور الموجود في يد الظلمة.
قطعا انا لا أصدق ما يقوله السعوديون والاماراتيون عن تدخل ايراني مزعوم في اليمن لانهم يرمون من وراء اطلاق مثل هذه الأكاذيب تحشيد أوسع تاييد دولي لاستمرار حربهم الظالمة على الشعب اليمني من خلال ما يمكن تسميته بالتخويف من ايران(ايرانوفوبيا)بل أصدق ما قاله امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله من ان مشكلة حكام السعودية تكمن في انهم استخفوا بالعقل اليمني وقدرته العالية على والإبداع ولذلك فإن هزيمتهم على أيدي اليمنيين هي امر حتمي .
قبل عدة أيام نفى احد قادة الحرس الثوري الايراني ما زعمته السعودية والامارات عن وجود قوات ايرانية في اليمن تقاتل الى الى جانب الحوثيين منوها الى انه لو ان الامر كذلك لكانت الرياض عاصمة بني سعود باتت في قبضة الحوثيين منذ امد بعيد.
على كل حال فان التقدم السريع للجيش واللجان الشعبية اليمنية في عسير ونجران وجيران وفي عمق الاراضي السعودية وما يواكب ذلك من انهيارات سريعة في صفوف القوات السعودية يؤشر الى ان الايام القادمة ستكون حبلى بالمفاجات في ثنايا الانهيارات في صفوف قوات النظام السعودي وقد تحمل في ثناياها المزيد من الانهيارات على طريق الانهيار الكامل لذلك للنظام وتحرير المشاعل المقدسة من سيطرته.
ولكن تحديد أوقات محددة لهذا الانهيار قبل موسم الحج او بعده بقليل او حتى على المستوى المنظور قد يكون فيه شيء من اسقاط الرغبة على الذاتية على الواقع لان موعد الانهيار وهو حتمي يبقى مرهونا بعوامل اقليمية ودولية قد لا نكون ناضجة حتى اللحظة.
في الختام فان النظام السعودي يحمل في داخله بذور انهياره وفنائه بسبب المقاومة الضارية والشجاعة التي إبداها ولا زال يبديها الشعب اليمني للعدوان وما نجم عن ذلك من خسائر بشرية كبيرة في أوساط المدنيين الابرياء مما منع قوى العدوان من تحقيق الأهداف التي توقعوها من عدوانهم ووضعهم وحماتهم في ورطة أخلاقية لم يسبق لها مثيل اولا وكراهية شعبه الشديدة له بسبب تبديده لثروات البلاد ثانيا وانعدام الديمقراطية وحقوق الإنسان ثالثا وتبنيه لصفقة القرن التصفوية المدمرة للقضية الفلسطينية رابعا وصعوبة الدفاع عن الجرائم التي يرتكبها بحق رعاياه والتي كان من أبرزها في الأشهر الماضية جريمة قتل وتقطيع وتذويب جثة الصحافي السعودي جمال خاشقجي في مقر القنصلية السعودية في اسطنبول خامسا ووجود مخطط امريكي قديم جديد لسحب كل اموال السعودية وكل ما يحتويه صندوقها السيادي الى الخزينة الامريكية كخطوة لا بد منها لتفكيك السعودية وتقسيمها الى دوليات تنفيذا لوعد قطعه على نفسه هنري كيسنجر وزير الخارجية الامريكية الاسبق حينما قال ذات يوم سنسحب من جيوب حكام السعودية كل سنت أخذوه منا وسنعيدهم الى السكن في بيوت الشعر (الخيام) التي كانوا يسكنون بها قبل ظهوى النفط

سادسا..
ويكفي أن نذكر في هذا المجال ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب الذي نهب من السعودية ٤٥٠ مليون دولار دفعة واحدة واكثر منها فيما بعد على شكل عمولات وصفقات سلاح بليونية هو احد تلاميذ كيسنجر وكان التقاه لاكثر من اربع ساعات قبيل اول زيارة قام بها للرياض بعد توليه الحكم مباشرة.
وعلى نفسها جنت براقش.