خبر عاجل

بؤس الإنسان في زمن كورونا أين الحداثة والعولمة؟

بؤس الإنسان في زمن كورونا أين الحداثة والعولمة؟

نشر الثلاثاء 24 مارس, 2020 في تمام الساعة 20:24

بؤس الإنسان في زمن كورونا أين الحداثة والعولمة؟

عطا الله شاهين

ما من شك في ظل تفشي كورونا في كل دول العالم، رغم الحداثة، التي سارت عليها دول الغرب

الا أن الحداثة نراها تنهار من فيروس مستجد من سلالات تاجية لم تتمكن الدول بعد من ايجاد دواء

 لوقف اجتياحه ، فالإنسان بائس على هذه الدنيا ، رغم العولمة، التي يبدو بأننا نعيش على سطحياتها،

 ولم نصل إلى عمقها ، رغم أن العالم من خلال وسائل الاتصالات بات قرية صغيرة ،

ولكن كورونا وضع العالم على مفترق طرق، رغم الحداثة التي تتغنى بها الدول الغربية.

فمع استمرار تفشي كورونا، الذي بات تحديا لدول العالم في ظل انتشاره بوتيرة سريعة،

 لكن السؤال هل سيصيب كورونا كل سكان الكرة الأرضية، رغم العولمة

التي من خلالها يمكن حصر كورونا في مناطق عبر ما يبث من معلومات جديدة وتعليمات مهمة

من حكومات الدول بضرورة الحجر المنزلي والصحي لما له من أساس مهم لعدم إنتشار كورونا

 كسياسة تتبعها الدول لحصر كورونا عبر اجراءات منها منع التجول للحد من إصابة المواطنين؟  

لا شك بأن كورونا رغم الحداثة، التي وصلها الإنسان، الا أن الفيروس هزم الحداثة والعولمة

 وبؤس الانسان لم تنفعه الحداثة في ظل توحش الفيروس، الذي يحصد الآلاف من البشر في دول العالم

 فالإنسان ما زال يعيش في بؤس، رغم تقدمه في العلم. ومن هنا يثير سؤال أين الحداثة من فيروس

 ما زال مستوحشا وشرسا ويفتك يوميا بشعوب دول العالم.