خبر عاجل

السوريون يترقبون النصر

السوريون يترقبون النصر

نشر السبت 13 يناير, 2018 في تمام الساعة 12:06

      pelest news * موقع بيلست الاخباري    
         القدس عاصمة فلسطين الأبدية

 

السوريون يترقبون النصر

وضاح عيسى:  2018/01/13

بفارغ الصبر ينتظر الشعب السوري النصر الاستراتيجي الكبير على الإرهاب بتوجيه الضربة القاضية للتنظيمات الإرهابية المتبقية، تلك الضربة التي تجسدها الخطوات الواثقة والإنجازات الكبيرة التي يحققها الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والحليفة في المعركة المستمرة لتحرير كامل الجغرافيا السورية من الإرهاب ودحر مشروع من يقف خلفه، إذ يجري ذلك بالتوازي مع المعركة السياسية لإنهاء الأزمة المفتعلة والشروع بإعادة إعمار الإنسان والبنيان.
ومع إعلان النصر النهائي على تنظيم «داعش» الإرهابي، تابع الجيش العربي السوري زخم عملياته العسكرية لاستئصال تنظيم «جبهة النصرة» ذراع «إسرائيل» الإرهابية في سورية والمصنف على لائحة الإرهاب الدولية ما أثار حفيظة قوى العدوان ولاسيما الكيان الصهيوني الذي أشعل جنونه حال إرهابييه واندحارهم أمام ضربات الجيش العربي السوري، فحرك إرهابه المباشر لمؤازرتهم ومحاولة«عرقلة تقدم» جيشنا الباسل نحو الانتصار الناجز، بيد أن دفاعاتنا الجوية تصدت لعدوانه الآثم وواصلت رفع جاهزيتها للرد على أي محاولة اعتداء أخرى، في حين أكمل بواسل جيشنا تقدمهم لإفشال كل المشاريع العدوانية ولتطهير كل الأرض السورية من دنس الإرهاب.
فبثقة كبيرة بالنصر على الإرهاب وداعميه، تابع الجيش العربي السوري بخطى ثابتة عملياته العسكرية التي يديرها باقتدار وبمهارات قتالية عالية للقضاء على التنظيمات الإرهابية الموجودة في أرياف حلب وحماة وإدلب وكبدها خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد ودمر تحصيناتها واستعاد السيطرة على عشرات القرى والبلدات بزمن قياسي، بما يشير إلى أن استمرار العمليات العسكرية بالوتيرة نفسها ضد التنظيمات الإرهابية التكفيرية يبشر بقرب تحرير تلك المناطق تحديداً وكامل الجغرافيا السورية عموماً من الإرهاب لتُفتح صفحة جديدة وغالية في حياة السوريين خالية من كل أشكال التكفير والإجرام.
هجمات قوى العدوان الاستفزازية الأخيرة في ريفي دمشق واللاذقية وكذلك طرطوس لم تهدف إلى رفع معنويات إرهابييهم، أو «عرقلة تقدم» الجيش العربي السوري في دحر الإرهاب فحسب بل من أجل تقويض الاتفاقات التي تم التوصل إليها وزعزعة الثقة بين الأطراف والتأثير في العلاقات بين الدول الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية ووضع حجر عثرة أمام مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي لتأخير الحل النهائي للأزمة في سورية لكن مساعيهم العدوانية فشلت ورهاناتهم كمشاريعهم سقطت مع قرب إعلان النصر السوري الناجز.
waddahessa@gmail.com