خبر عاجل

مدينة تولوز الفرنسية تواصل فعاليات التضامن مع فلسطين وجورج عبدالله

مدينة تولوز الفرنسية تواصل فعاليات التضامن مع فلسطين وجورج عبدالله

نشر الثلاثاء 16 يناير, 2018 في تمام الساعة 15:32

بمبادرة من الحزب الجديد لمناهضة الرأسمالية Coup Pour Coup 31 ومشاركة حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات من الاحتلال الاسرائيلي BDS، وجمعيات فلسطين فرنسا، وحملة التضامن الدولية مع كل من القائد أحمد سعدات وجورج عبدالله، وحزب طريق البروليتاريا VP وشبكة صامدون للدفاع عن الأسرى، نُظمت السبت الماضي في مدينة تولوز الفرنسية وقفة تضامنية مساندة لشعبنا الفلسطيني في مدينة تولوز الفرنسية، ورفضاً لقرار الرئيس الأمريكي " دونالد ترامب"، وإسناداً للأسيرات والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بمشاركة المئات الذين رفعوا أعلام فلسطين ورايات الجبهة الشعبية والشعارات المنددة بسياسات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، والداعية للإفراج عن الأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق أحمد سعدات والمناضلة خالدة جرار والرفيق صلاح الحموري المعتقلين في سجون الاحتلال، والرفيق جورج عبدالله المعتقل في السجون الفرنسية.

وأكد الحزب أن هذه الفعالية تأتي في إطار الدعم المستمر لنضال الشعب الفلسطيني وكفاحه المشروع ضد الاستعمار الكولنيالي الصهيوني.

وقال الحزب: " تريد الإدارة الأمريكية جعل القدس عاصمة للكيان الصهيوني، وهذا لا يمكن أن يمر مرور الكرام على المقاومة الفلسطينية الموجودة دائماً، والمستعدة لمواجهة جرائم التطهير العربي التي يمارسها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني من خلال ممارسة كافة أشكال المقاومة، بالإضافة إلى مواجهة قرارات الإدارة الأمريكية".

كما شدد الحزب على أن الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده في الأراضي الفلسطينية المحتلة يواجه استفزازات الاحتلال الصهيوني كما هو الحال في المقاومة الشعبية في أكثر مكان مثل قرية النبي صالح في الضفة الفلسطينية والتي تعرضت فيها عائلة التميمي المناضلة للملاحقة، والتي أدت إلى اعتقال الطفلة الشجاعة عهد التميمي في 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي مع والدتها ناريمان، وبعد إصابة ابن عمها من قبل الاحتلال، ومنذ ذلك التاريخ وأسرة التميمي تتعرض للملاحقة من قبل هذا الاحتلال العنصري.

كما أشاد الحزب برموز المقاومة الذين يواصلون كفاحهم ضد الاحتلال الصهيوني وتحديهم لسياساتهم العنصرية الفاشية، وخص بالذكر المناضلة خالدة جرار النائب في المجلس التشريعي والتي أعُيد اعتقالها في 2 تموز الماضي، وهي الآن قيد الاحتجاز الإداري، بالإضافة إلى أمين العام الجبهة الشعبية الرفيق أحمد سعدات.

كما توجه الحزب بالتحية إلى المقاومة الفلسطينية المسلحة وعلى رأسها كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والمناهضة لما يُسمى عملية التسوية مع هذا الكيان المجرم، والتي تواصل نضالها وكفاحه ضده.

وبيّن الحزب أن الاحتلال الصهيوني لا يريد السلام بل الاستمرار في الاستيلاء على الأرض من أصحابها الحقيقيين، معرباً عن دعمه لنضال الشعب لمواجهة ممارسات الكيان الصهيوني ورافضاً أي سلام أو مفاوضات معه.

وشدد الحزب على أن أهم أشكال دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة هو دعم الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وإدانة ممارسات الاحتلال بحقهم خاصة سياسة الاعتقال الإداري والذي يبيح لهذا الكيان العنصرية اعتقال الفلسطينيين واحتجازهم دون محاكمة أو تهمة.

ودعا الحزب لضرورة إدانة كل الدول الامبريالية الداعمة والمنحازة للكيان الصهيوني، وفي مقدمتها الامبريالية الأمريكية والتصدي لقرار " ترامب"  الأخير بخصوص القدس، مندداً أيضاً بسياسة الحكومة الفرنسية والتي تقدم الدعم غير المشروط للاحتلال.

وأوضح الحزب أن هذه الحكومة هي نفسها التي لا زالت تحتجز المناضل والمقاتل الرمز جورج عبدالله طوال 34 عاماً، بالإضافة إلى استمرار صمتها على اعتقال الاحتلال للرفيق الناشط الفرنسي الفلسطيني صلاح حموري.

وأكد الحزب في ختام تصريحه على ضرورة توحيد كل الطاقات من أجل استمرار التضامن مع الشعب الفلسطيني، معرباً عن ثقته بأن فلسطين وشعبها سينتصر في النهاية.

وشدد الحزب على أن الفعاليات المساندة للشعب الفلسطيني، وللأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم الأمين العام للجبهة الرفيق أحمد سعدات، وللمناضل جورج عبدالله المحتجز في فرنسا ستتواصل.

وتعتبر مدينة تولوز الفرنسية من أبرز المدن الأوروبية في المبادرة بتنظيم الفعاليات التضامنية والمساندة لفلسطين، وخصوصاً قضية الأسيرات والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.