خبر عاجل

الرفيق تيسير خالد في ضيافة التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة

الرفيق تيسير خالد في ضيافة التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة

نشر الاربعاء 14 فبراير, 2018 في تمام الساعة 10:30

      pelest news * موقع بيلست الاخباري     
         القدس عاصمة فلسطين الأبدية

 

الرفيق تيسير خالد في ضيافة التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيروت - في إطار المواكبة المستمرة للمستجدات الأخيرة على الساحة الفلسطينية، استضاف التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الرفيق تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطيه لتحرير فلسطين في لقاء سياسي لمناقشة السبل والوسائل والاليات المناسبة لدعم الانتفاضة الفلسطينية، وذلك بحضور شخصيات وفعاليات سياسية وثقافية، عربية وإسلامية.

استهل اللقاء الأمين العام للتجمع الدكتور يحيى غدار، مرحبا، مشيداً بمواقف الرفيق تيسير خالد بما يتعلق بنهاية اتفاقية أوسلو وضرورة إنهاء التنسيق الأمني وضرورة تحديد موقفنا وموقعنا من السلطة الفلسطينية، بالإضافة الى العمل على دعم الانتفاضة بكل الوسائل والسبل، كما تمنى على قيادة منظمة التحرير تحويل المواقف الى افعال على الأرض، مهيبا بالاخ تيسير أن يوصل هذه الرسالة للقيادة الفلسطينية للعمل بما تقتضيه المرحلة الحالية وصولا الى التحرير الكامل لكل التراب الفلسطيني والعربي المحتل من خلال المقاومة التي تعتبر خيارنا الأوحد..

وختم الدكتور غدار: "نوجه رسالة لأبو مازن ان الشعب الفلسطيني سيدفع اثمانا اكثر اذا لم يتم طرح الخيار المقاوم والكفاح المسلح كخيار أساسي للنضال والتحرير، ويجب إيقاف الاعتراف بالكيان ووقف التنسيق الأمني بكل اشكاله، ونحن مقتنعون بان هذا الباب الوحيد لاستعادة الحقوق... فقد آن لكل عربي أن يدخل في كل حساب او أن يسقط من كل حساب... وما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة".

بدوره، أشار الرفيق تيسير خالد الى أن الدورة الأخيرة للمجلس المركزي الفلسطيني التي عقدت قبل أربعة أسابيع قامت بالمراجعة المطلوبة لمناقشة التهديدات والوقائع التي فرضت مؤخرا ومنها قرار ترامب بشأن القدس...

وأضاف الرفيق خالد: "من خلال تلك المراجعة ، لما قبل وما بعد أوسلو، كان واضحاً التردي المستمر للأوضاع ، حيث ارتفع عدد المستوطنين من 110 الاف عام 1993 الى 700 الف في الوقت الراهن، فقد كنا أمام مشروع استيطاني محدود ولكن الوضع الان مختلف وينذر بالخطر.. حتى الخطاب الإسرائيلي فيما يتعلق بالاستيطان تغير، من مصطلحات المستوطنات السياسية والأمنية، الى "يهوذا والسامرة" في إشارة الى الضفة الغربية بلغة نتنياهو، ناهيك عن الرفض المطلق لأي تنازل عن شبر من الأراضي المحتلة".

وتابع: "كنا أمام حكم عسكري مباشر من الجيش الإسرائيلي ، الان لا نزال تحت الاحتلال العسكري ، إلا أن هذا الاحتلال أعيد تنظيمه من خلال اتفاقيات أوسلو، ليتم إعادة تنظيم الاحتلال وصولا الى نظام ابارتهايد كامل.. فمثلا في الضفة الغربية هناك نظامان قضائيان، المستوطنون يخضعون لنظام قضائي مدني في حين يرزح المواطن الفلسطيني تحت وطأة القوانين العسكرية...".

وتابع الرفيق خالد: "امام كل هذه التطورات والتحديات كان لا بد من المراجعة، والعبرة في ترجمة النقاط التي تم الاتفاق عليه في هذه المراجعة وهي:

- اتفاقيات أوسلو وصلت الى نهايتها ولم تعد قائمة بالنسبة للفلسطينيين ، والمطلوب ايقاف التنسيق الأمني ، والذي لا مصلحة فلسطينية فيه على الاطلاق.

- إن اتفاق باريس الاقتصادي يغلق الطريق امام أي تطور اقتصادي فلسطيني ويفرض قيود مشددة على النمو والتطور للاقتصاد الفلسطيني، الأمر الذي يفرض التخلص من الاثار الناتجة عن هذا الاتفاق.

- إعادة النظر بما سمي الاعتراف المتبادل في 1993 (بحق إسرائيل بالوجود )، والعمل على سحبه نهائياً أو تعليقه على أقل تقدير.

ولفت الرفيق خالد الى المشروع الإقليمي الذي تتم محاولة تعميمه الان، ليعيد رسم خارطة المصالح وتحويل الأنظار عن العدو الصهيوني وجعل ايران العدو البديل.. مؤكداً أن ايران بلد صديق والشعب الإيراني شعب شقيق تربطه ثقافة وتاريخ وحضارة بالشعب العربي والفلسطيني ولا بد من التنبه لمخاطر هذا المشروع.

كما نوّه بمواقف الشعب اللبناني والمواقف الرسمية مؤكدا الحاجة للاتفاق على مواجهة السياسة الامريكية والإسرائيلية، والعمل على تفعيل حركة المقاطعة وتعزيز دور الحركة الشعبية العربية والإسلامية لمقاطعة المنتجات الامريكية والإسرائيلية لفرض حالة من الضغط على مفاصل الاقتصاد الأمريكي لتنبيه ترامب الى رفض قراراته وعدم جدواها، لافتا الى ضرورة الوقوف ضد كافة محاولات التطبيع على كل المستويات.

وختم الرفيق خالد: "هناك العديد من الجهات التي تحاول فرض الحل من خلال المفاوضات التي لم تثمر سوى الويلات على الشعب الفلسطيني فالمقاومة الشعبية السلمية مطلوبة، الامر الذي يجب تطويره ليصل الى مدى ابعد كالعصيان الوطني الذي تم تجريبه بشكل اولي... وفي حقيقة الامر خيارات الشعب الفلسطيني مفتوحة ولا بديل عن المقاومة سبيلا للتحرير واستعادة الأرض والمقدسات.

 

الثلاثاء 13 شباط 2018

مع تحيات

أمين عام التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة

              د. يحيى غدار