خبر عاجل

فتح والجهاد والشعبية والديمقراطية يدينون العدوان الثلاثي على سوريا

فتح والجهاد والشعبية والديمقراطية يدينون العدوان الثلاثي على سوريا

نشر الأحد 15 ابريل, 2018 في تمام الساعة 10:08

    pelest news * موقع بيلست الاخباري    

         القدس عاصمة فلسطين الأبدية

 

قالت حركة فتح انها تقف بلا تحفظ مع وحدة الاراضي السوريه وترفض المساعي الهادفة إلى تفتيتها او المس بوحدتها وسيادتها.وطالبت الحركة على لسان منير الجاغوب رئيس المكتب الاعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم من دول العالم ان تقف الى جانب أطفال فلسطين الذين يتعرضون للقتل اليومي على يد المحتل الإسرائيلي مثلما تدّعي وقوفها الى جانب أطفال سوريا.. فقد آن الأوان لوقف المجازر الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل بدل اختلاق الأزمات وانتهاك سيادة الدول والعمل على تدميرها.
ورفضت الحركة السياسة الأمريكية المستهترة بالقانون الدولي والمصرّة على انتهاك سيادة الدول والإستمرار بالعدوان تحت ذرائع ليست هي الجهة المخوّلة للتحقق منها وإصدار الأحكام بشأنها. كل هذا وأمريكا تواصل دعمها المطلق للإحتلال الإستيطاني الإسرائيلي ولسياسة القتل اليومي التي يمارسها جيش الأحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل.
وختم الجاغوب تصريحه بالقول: ان العدوان الثلاثي صباح اليوم تحدي للأمة العربية قبل انعقاد القمة وندعوا القمة العربية القادمة إلى اتخاذ موقف موحَد يحافظ على سيادة الدول العربية ويرفض التدمير الأمريكي المتواصل للدول العربية واحدة تلو أخرى، ويدعم الموقف الفلسطيني في تصديه لسياسة الإدارة الأمريكية بصفتها الشريك الفعلي للإحتلال الإستيطاني الإسرائيلي لوطننا فلسطينوأكدت حركة فتح أن الحل الوحيد للصراع في سوريا يكمن في الخيار السياسي بين كافة اطراف الصراع وبعيداً عن التدخلات والضغوط الخارجية

ودانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم السبت، العدوان الغربي الثلاثي على سوريا.

وكانت الدفاعات الجوية السورية قد تصدت فجر اليوم السبت، لعدوان أمريكي فرنسي بريطاني على عدد من المواقع في سوريا.

ورفضت حركة الجهاد في بيان صحفي، أي تساوق مع هذا العدوان الخطير، معربةً عن شجبها لسماح بعض الدول بفتح أجوائها وأراضيها أمام الطيران المعادي .

وأكدت الحركة، على أن أمريكا هي رأس الشر في العالم وهي تسعى من خلال سياساتها التي تستهدف المنطقة وشعوب الأمة لإدامة حالة الفوضى وتفكيك المنطقة وضرب مقومات وحدتها وتماسكها.

واعتبرت الحركة، أن الهدف الحقيقي من هذا العدوان هو توفير مزيد من الدعم للكيان الصهيوني وتشجيع سياساته الإرهابية الغاشمة بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة كافة.

وعبرت حركة الجهاد، عن تضامنها ووقوفها بجانب سوريا وشعبها، ومع كل الشعوب العربية والاسلامية في مواجهة كل التهديدات والتحديات لأمنها واستقرارها ووحدتها.

وادانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدة العدوان الأمريكي البريطاني الفرنسي، الذي استهدف سوريا بصواريخهم.

وقالت الجبهة: "إن هذا العدوان يميط اللثام مجدداً عن وجه هذه الدول الاستعمارية الإمبريالية التي تتشدق بالقانون الدولي وحقوق الإنسان، حيث جاء عدوانها، ضد دولة عربية لها سيادتها، وشخصها الدولي في مؤسسات الأمم المتحدة، ومخالفاً للأعراف والمواثيق والمعايير الدولية، بما يؤكد عدم احترام والتزام دول العدوان بالأمم المتحدة وما يصدر عن مؤسساتها".

واعتبرت الجبهة أن العدوان جاء استباقاً وتجاوزاً للتحقيق حول استخدام الأسلحة الكيميائية، المزمع إجراؤه من قبل منظمة حظر السلاح الكيميائي.

واعتبرت الجبهة، "أن هذا العدوان يأتي في سياق تحقيق أهداف ومصالح تخدم اسرائيل، والقوى الإرهابية والظلامية، والنظم الرجعية العربية التي ترعاها وتمولها".

وأضافت الجبهة، "أن العدوان وأهدافه، ستتحطم على صخرة صمود الشعب والدولة السورية، التي نعلي من مساندتنا وتضامننا معهما".

وجددت الجبهة دعوتها إلى كل القوى والأحزاب الوطنية والقومية العربية، وكل القوى الحرة الرافضة للعدوان على مستوى العالم، إلى إدانته وشجبه، والوقوف إلى جانب سوريا الدولة والشعب، بمختلف الوسائل والإمكانات والفعاليات والنشاطات الشعبية.
وأدانت الديمقراطية بأشد العبارات "العدوان الغاشم للولايات المتحدة وحلفائها على أرض الجمهورية العربية السورية الشقيقة".

وحذرت الديمقراطية من "أن يكون العدوان فاتحة لمرحلة سياسية جديدة تجر فيها الولايات المتحدة إلى عالم تدمره الحروب والتدخلات في شؤون الدول وسيادتها".
ودعت الأمم المتحدة للتدخل فوراً لصون مبادئ العلاقات الدولية بما يضمن سيادة الدول واستقلالها وإنهاء كل أشكال الاستعمار والعدوان في المقدمة الاستعمار الاسرائيلي والعدوان الأميركي.
كما حذرت الجبهة من "أن تستغل إسرائيل هذا العدوان، والسياسة المتوحشة التي تقف خلفه، لتوسع هي بدورها سياستها الدموية ضد شعبنا الفلسطيني، وتواصل انتهاكاتها للسيادة السورية في عمليات عدوانية تكررت أكثر من مرة".

كما أبدت الجبهة أسفاً عميقاً "أن تتحول بعض الدول العربية إلى قواعد عسكرية أميركية تنطلق منها موجات العدوان على دول عربية أخرى وعضواً في جامعة الدول العربية والمنظمة الدولية للأمم المتحدة لها سيادتها وكرامتها الوطنية".

ودعت الجبهة الأمم المتحدة، بمجلس أمنها، وجمعيتها العمومية إلى "التحرك لإدانة هذا العدوان الغاشم، وإتخاذ الإجراءات التي تصون سيادة الدول الأعضاء في المنظمة الدولية، وتصون مبادئ القانون الدولي التي تضمن العلاقات الدولية وتؤسس لعالم خالٍ من كل أشكال الاستعمار، في مقدمه الاستعمار الاسرائيلي للأرض الفلسطينية، وخالٍ من كل أشكال العدوان والتدخل في شؤون الدول الأخرى، على غرار السياسة الفظة والمتوحشة التي تتبعها إدارة ترامب".