خبر عاجل

هزيمة حزيران نكبة ثانية ضيَّعت ما تبقى من فلسطين الشيخ عزام: تهديدات ليبرمان لا تخفينا ومستمرون في المقاومة

هزيمة حزيران نكبة ثانية ضيَّعت ما تبقى من فلسطين الشيخ عزام: تهديدات ليبرمان لا تخفينا ومستمرون في المقاومة

نشر الثلاثاء 05 يونيو, 2018 في تمام الساعة 11:43

   pelest news * موقع بيلست الاخباري   

         القدس عاصمة فلسطين الأبدية

 

أكَّد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام أن تهديدات وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور لييرمان بـ «تصفية الحساب» مع حركتي «حماس» و"الجهاد الإسلامي" لن ترهب ولن تخيف أبناء شعبنا الذين يواصلون التمسك في حقوقهم وثوابتهم ونهج المقاومة.

وقال الشيخ عزام "لم يتخلَّ الفلسطينيون عن حقهم في أي يومٍ من الأيام رغم الظروف الصعبة التي يفرضها الاحتلال"، مشدداً على تمسك حركته في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

وشدد عزام في ذكرى هزيمة 1967 أن فلسطين والقدس لا تحتاج من العرب والمسلمين مزيداً من الشعارات التي ترفع هنا وهناك، بل تحتاج إلى وعي وجهد وجهاد كبير في كل مكونات الأمة العربية والإسلامية.

وقال عزام: "تمر علينا اليوم ذكرى النكبة الثانية 51 عندما عجزت الأمة عن الاتفاق على مشروع يعيد ما ضاع من فلسطين ويعيد الفلسطينيون الذي هجروا في نكبتهم الأولى عام 1948، مضيفاً "محو آثار هزيمة الامة في عام 1967 بحاجة إلى وضع القضية الفلسطينية على هرم السياسيات والبرامج العربية والإسلامية".

وأوضح أن الواقع الصعب الذي تعيشه فلسطين والأمتين العربية والإسلامية لا يعني ابداً أنَّ التاريخ سيمضي في هذا الاتجاه إلى ما لا نهاية، مشيراً إلى أنَّ الطغاة والمستبدين يحكمون مراحل زمنية من مراحل التاريخ؛ لكن لا يستطيعون تكريس الاستبداد والظلم والخطيئة إلى ما لا نهاية.

وذكر أن الفلسطينيين لم يتخلوا يوماً عن حقهم في يوم من الأيام رغم الظروف الصعبة، وانهم تمسَّكوا طوال الوقت بحقهم وثوابتهم، مشيراً إلى أن ذكرى هزيمة حزيران الحزينة والموجعة تذكر الفلسطينيين بما حصل معهم من تشريد ونكبات، لافتاً إلى ان الأجيال الفلسطينية المتعاقبة تتمسك بكل قوة بحقهم وثوابتها وانها، مشدداً على أن الأجيال الفلسطينية لا يمكن أن تفرط بذرة تراب من فلسطين مهما كان حجم الضغوط التي تمارس عليهم، ومهما بلغ حجم التضحيات.

وشدد على ضرورة اعتماد مصطلح النكبة الثانية وليس النكسة، على اعتبار أنَّ مصطلح النكسة ابتدعته بعض الأنظمة العربية لتخفيف وقع الهزيمة المُرة، غير أن الواقع يشير صراحة إلى أنَّ ما حصل يشبه في أثاره النكبة الأولى عام 1948.

وقال: إن نكبة 1967 شكَّلت ضربة موجعة لكل عربي ومسلم وكل حروف وتفاصيل تاريخنا، سقطت القدس في ذلك اليوم ولازالت حتى الآن تعاني من ويلات الاغتصاب.

وذكر أن غياب الموقف الإسلامي الموحد والبرنامج الموحدة والتشرذم الحاصل في الساحة الفلسطينية وغياب الاخلاق عن السياسة الدولية لن يؤثر على ايمان الأجيال العربية والمسلمة بالحق في فلسطين.

وأشار إلى أنَّ ذكرى سقوط القدس تزيد شعبنا إصراراً على مواصلة الجهاد والمقاومة والكفاح، وأنَّ الذكرى يجب أن تدفع الشعوب العربية لإعادة النظر في قضية فلسطين بحيث تحتل الموقع المطلوب في كل البرامج والسياسيات.