خبر عاجل

تأكيدا على استمرار مسيرة العودة الكبرى في يوم القدس العالمى.."مليونية القدس" تدب الرعب في إسرائيل

تأكيدا على استمرار مسيرة العودة الكبرى في يوم القدس العالمى.."مليونية القدس" تدب الرعب في إسرائيل

نشر الجمعة 08 يونيو, 2018 في تمام الساعة 12:51

    pelest news * موقع بيلست الاخباري   

         القدس عاصمة فلسطين الأبدية

 

بالتزامن مع يوم القدس العالمي في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان الكريم،وإطلاق اسم #مليونية_القدس المتحدية للاحتلال الإسرائيلي و حصار غزة، وتأكيدا على استمرار مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار، دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار كافة جماهير الشعب الفلسطيني لأكبر مشاركة جماهيرية في "مليونية القدس" اليوم الجمعة، والانتفاض في وجه الاحتلال الإسرائيلي.

الاحتلال الإسرائيلي وأمام هذه الدعوات قرر مضاعفة عدد قواته المنتشرة على طول السياج الفاصل مع قطاع غزة خوفا من غضب الشباب الثائر، وكذلك في ظل النداءات، التي تؤكد على ضرورة توحيد الجهود والتوجه والزحف نحو مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.

و"يوم القدس العالمي" يوافق الجمعة الأخيرة من شهر رمضان من كل عام، ويشهد فعاليات ومسيرات على مستوى العالم تنادي بنصرة القدس والمسجد الأقصى في مواجهة الانتهاكات والسياسات الإسرائيلية.

القدس للفلسطينيين وليست للإسرائيليين

وقال رئيس الهيئة العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار القيادي البارز في حركة الجاد الإسلامي، خالد البطش، إن "مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرّة رغم التضحيات"، داعياً إلى الخروج  في مسيرات مليونية في ذكرى يوم القدس العالمي للإعلان أن القدس للفلسطينيين وليست للإسرائيليين.

ورأى البطش وفق ما ذكره تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، أن الإمام الخميني "قد أحسن صنعاً عندما أعلن عن يوم القدس العالمي"، وتابع "لن نستعجل في حصد النتائج عن مسيرات العودة حتى لا نقع في أخطاء الماضي".

هذا ودعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جماهير الشعب الفلسطيني، للمشاركة الحاشدة في فعاليات "مليونية القدس"، اليوم  الجمعة، في القدس والضفة المحتلتين، والتي تتزامن مع يوم القدس العالمي.

وأكدت الجبهة على لسان القيادي فيها زاهر الششتري، على ضرورة توحيد الجهود والتوجه والزحف نحو مدينة القدس والمسجد الأقصى، وذلك تأكيدًا على الحق الفلسطيني فيها، ورفضًا للقرارات الأمريكية بنقل السفارة للقدس والاعتراف بها عاصمة لدولة الاحتلال.

وتنطلق  فعاليات "مليونية العودة" التي تتزامن مع ذكرى يوم القدس العالمي، في قطاع غزّة على طول السياج الفاصل شرقي القطاع في مخيمات العودة الخمسة.

الانتفاض في وجه الاحتلال

ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار كافة جماهير الشعب الفلسطيني لأكبر مشاركة جماهيرية في "مليونية القدس" اليوم الجمعة، والانتفاض في وجه الاحتلال الإسرائيلي.

وناشدت الهيئة الفلسطينيين في قطاع غزة بالتوجه إلى مخيّمات العودة شرق القطاع من بعد صلاة الجمعة، حيث ستقلهم الباصات من أمام المساجد إلى نقاط التجمهر والاحتشاد.

وتأتي هذه الدعوات إحياء ليوم القدس العالمي الذي يوافق الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، والذي يتزامن هذه الأيام مع ذكرى احتلال الجيش الإسرائيلي لمدينة القدس بشكل كامل في "نكسة" حزيران/يونيو عام 1967م.

وعن ذكرى يوم القدس العالمي قال الكاتب و المحلل السياسي راسم عبيدات :" إن الصرخة المدوية التي اطلقها الإمام الخميني في 7/8/1979،بإعتبار الجمعة الأخيرة من شهر رمضان من كل عام، يوماً للقدس العالمي،يوماً تخرج فيه الجماهير العربية والإسلامية للشوارع والساحات والميادين العامة لتعبر عن غضبها والإحتجاج على ما تتعرض له المدينة من عمليات"إغتصاب" وتطهير عرقي و"تغول" و"توحش" إستيطاني،يطال كل معالم الوجود العربي الفلسطيني فيها،وكل بقعة من أرضها.

وذكر عبيدات وفق تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، أن القدس تحتل الأولوية في الإستراتيجية الإيرانية،وهي تنطلق في دعمها لشعبنا ولقضيته الوطنية العادلة ولمقاومته،من منطلقات مبدئية،وتعبر عن مواقفها هذه بكل علنية ووضوح،رغم كل الضغوط والمؤامرات التي تتعرض لها من قبل أمريكا والصهيونية العالمية والإستعمار الغربي.

وأضاف، منذ الصرخة المدوية التي أطلقها المرحوم الكبير الإمام الخميني قبل ثمانية وثلاثين عاماً من أجل القدس،جرت في النهر مياه كثيرة،فالعرب والمسلمون لم يعودوا موحدين حول قضية القدس،ولم تعد بوصلتهم ولا قضيتهم الأولى،حيث تستعر الخلافات والحروب المذهبية والطائفية،التي يغذيها مروحة واسعة من الدول العربية وفي المقدمة الخليجية منها،حتى ان العديد منها يتجه لعلانية وشرعية علاقاته التطبيعية والتنسيقية والتعاونية والتحالفية مع دولة الإحتلال الصهيوني على حساب حقوق شعبنا وقضيته وفي المقدمة منها القدس.

مواصلا حديثه، وهذه الذكرى لم تعد تحيي في العديد من البلدان العربية المعادية لطهران،بل يجري منعها وقمعها،رغم ان إحياءها في تلك البلدان،كان يتم من خلال الشعارات والهتافات والمسيرات والمظاهرات والتي جزء منها "مدجن"،وتسمح به الأنظمة تحت أعينها وسقفها،لكي تمتص غضب الجماهير،ومن اجل التفريغ والتعبير عن غضبها وعواطفها ومشاعرها. في الوقت الذي يخفت ويبهت الصوت العربي- الإسلامي حول القدس،وبالكاد نسمع بيانات الشجب والإستنكار لما يقوم به الإحتلال من قمع وتنكيل وإجراءات قمعية وإذلالية بحق القدس وسكانها العرب الفلسطينيين.

تخوف إسرائيلي من مليونية القدس

ورفع جيش الاحتلال حالة التأهب في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك في القدس المحتلة وعلى طول الحدود مع قطاع غزة، وحسب الجيش سيزيد من قواته المنتشرة على حدود قطاع غزة تحسبا لمسيرات كبيرة ومحاولات اختراق للسياج الأمني.

وتأتي هذه التظاهرات الشعبية السلمية استمرارًا لمسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار المتواصلة منذ الثلاثين من مارس الماضي.

وتعيش الأراضي الفلسطينية على وقع القمع الإسرائيلي لفعاليات مسيرة العودة السلمية، التي انطلقت قبل شهرين، إحياء للذكرى الـ70 للنكبة، وتنديدا بنقل الولايات المتحدة سفارتها من تل أبيب إلى القدس.

ويستعد الفلسطينيون للخروج اليوم الجمعة في مسيرة "مليونية القدس" ضمن فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار، إحياء لذكرى النكسة (هزيمة حزيران 1967)، واحتلال مدينة القدس، تأكيدًا على التمسك الفلسطيني بالمدينة العربية المحتلة.

وتأتي "مليونية القدس" استمرارا لفاعليات مسيرة العودة السلمية التي انطلقت في 30 آذار/ مارس الماضي، انتفض خلالها الفلسطينيون في غزة رفضا لصفقة القرن ومطالبةً بحق العودة وفق القرار الأممي 194، وتمردًا على الحصار الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ 12 عاما، واحتجاجا على نقل السفارة الأميركية لدى إسرائيل لمدينة القدس.

وعلى الرغم من أن المسيرات حملت طابعا سلميا، إلا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي تعمد قمعها بالقوة واستهداف المتظاهرين ما أدى إلى استشهاد 125 فلسطينيًا، منهم 13 طفلا وسيدة وإصابة 13672 بجراح مختلفة، بالإضافة إلى استهداف مباشر لحياة الصحافيين وطواقم الإسعاف الطبية، ومنعهم من أداء عملهم.