خبر عاجل

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تدعوا إلى استمرار وتصعيد الحراك الشعبي في الضفة الغربية لمواجهة جريمة العقوبات التي تفرضها السلطة على شعبنا في غزة

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تدعوا إلى استمرار وتصعيد الحراك الشعبي في الضفة الغربية لمواجهة جريمة العقوبات التي تفرضها السلطة على شعبنا في غزة

نشر الاثنين 11 يونيو, 2018 في تمام الساعة 21:04

 

    pelest news * موقع بيلست الاخباري   

 

         القدس عاصمة فلسطين الأبدية

 

 

 

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تدعوا إلى استمرار وتصعيد الحراك الشعبي في الضفة الغربية لمواجهة جريمة العقوبات التي تفرضها السلطة على شعبنا في غزة

دعا خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني إلى استمرار وتصعيد الحراك الشعبي في الضفة الغربية وقطاع غزة والمخيمات في الشتات، والضغط على القيادة المتنفذة في المنظمة والسلطة من أجل إلغاء جريمة العقوبات على قطاع غزة.

وقال عبد المجيد في حديث صحفي له اليوم إن الجماهير الفلسطينية التي خرجت بمسيرات حاشدة في رام الله وبيت لحم، أكدت رفضها  للعقوبات المفروضة على شعبنا في القطاع الصامد من قبل قيادات السلطة والمنظمة، كما تمثل رفضاً للإجراءات الأمريكية الصهيونية تجاه مدينة القدس ودعماً وإسناداً لمسيرات العودة على السياج الفاصل في القطاع, التي قلبت كل المعادلات وأربكت الاحتلال ووجهت صفعة لصفقة القرن، وأثبتت أن وحدة الشعب الفلسطيني أقوى من الحصار وممارسات الاحتلال الصهيوني وعقوبات قيادة السلطة والمنظمة في رام الله التي تسعى في محاولة يائسة لإخضاع شعبنا وضرب إرادة الصمود والنضال الشعبي في القطاع الباسل, تمهيداً للانخراط في مسار سياسي جديد وعودة المفاوضات مع العدو على قاعدة الرؤيا الأمريكية.

وأضاف عبد المجيد الذي يشغل أمين سر فصائل المقاومة الفلسطينية في سوريا "إن العقوبات والحصار والمراهنة على إخضاع وتركيع شعبنا من خلال الاستمرار بسياسة التجويع لأهالي غزة، ومحاولات تجزئته كلها باءت بالفشل ولن يجني أصحابها إلا الخزي والعار والمذلة لما يقترفونه من جرائم, ولن تجدي نفعاً كل هذه السياسات المعادية لطموحات شعبنا سواء كانت من العدو الصهيوني أو من أصحاب السلطة في رام الله الذين يتحملون كامل المسؤولية عما وصلت إليه الأوضاع التي يواجهها شعبنا الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة الصامد, أو من بعض الدول العربية التي تتآمر على قضيتنا وحقوق شعبنا الوطنية.

وعلى ضوء كل ما جرى فإننا نحذر القيادة المهيمنة على السلطة والمنظمة في رام الله من مغبة الاستمرار في هذه العقوبات على شعبنا, وعليها أن تعيد الحسابات لأن الجماهير التي خرجت بالأمس في رام الله وبيت لحم ومسيرات العودة في غزة قادرة على كسر الحصار ومواجهة العقوبات الجائرة والحفاظ على حقوق شعبنا الوطنية والتاريخية وفرض واقع جديد في مواجهة هذه الجرائم العقابية التي تفرضها قيادة رام الله الحاقدة.