خبر عاجل

جامعة الأزهر وجامعة بيرزيت بغزة تنفذان حلقة نقاشية حول المنظور التنموي في المخيمات الفلسطينية -مخيم رفح نموذجاً

جامعة الأزهر وجامعة بيرزيت بغزة تنفذان حلقة نقاشية حول المنظور التنموي في المخيمات الفلسطينية -مخيم رفح نموذجاً

نشر الثلاثاء 12 يونيو, 2018 في تمام الساعة 19:33

    pelest news * موقع بيلست الاخباري   

         القدس عاصمة فلسطين الأبدية

 

جامعة الأزهر وجامعة بيرزيت بغزة تنفذان حلقة نقاشية حول المنظور التنموي في المخيمات الفلسطينية -مخيم رفح نموذجاً- بالتعاون مع الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون، وذلك ضمن مشروع تأصيل التنمية في السياق الفلسطيني

الإثنين، 11يونيو2018م

بحضور ممثلين عن الشباب الرياديين والمؤسسات القاعدية والقوى الوطنية والإسلامية وأكاديميين في مخيم رفح، وضمن انشطة مشروع تأصيل التنمية في فلسطين، نظمت عمادة التخطيط والجودة بجامعة الأزهر-غزة وجامعة بيرزيت وبالتعاون مع الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون، حلقة نقاش حول المنظور التنموي في المخيمات الفلسطينية.

 

 أدار الأستاذ بلال النجار المتدرب في المشروع جلسة النقاش: في محاولة إلى فتح حوار في المخيمات الفلسطينية حول منظور التنمية في المخيم بهدف الوقوف على العوامل المشتركة والإختلافات تبعاً لكل مناطق التواجد الفلسطيني، وكذلك لاستيضاح ماهية الدور الذي يلعبه الناشطون والمؤسسات القاعدية في المخيمات، وأي منظور تنموي يسود في التعاطي مع التنمية في المخيمات: الممول، الوكالة، السلطة الفلسطينية، المؤسسات الاهلية، الأحزاب السياسية، اللجان الشعبية، وكيفية تأثر عمل المؤسسات القاعدية والناشطين في المخيم نتاج رؤية المؤسسات الدولية والرسمية والأهلية حول التنمية في المخيم.

 

وتحدث د. علي أبو زيد عميد التخطيط والجودة في افتتاح حلقة النقاش حول مشروع تأصيل التنمية والهدف الذي تسعى الجامعة إلى تحقيقه من خلال هذا المشروع وكذلك الأنشطة والفعاليات التي يشملها هذا المشروع.

وأكد خلال حديثه على الحاجة الماسة لتناول موضوعات تنموية تسهم في التأكيد على هويتنا، وتناقش تطوير أدواتنا في سبيل تحقيق الأهداف الوطنية، لا سيما وأن هذه الحلقة تعقد بالتزامن مع أربعة ورش أخرى في مخيمات اللاجئين الضفة الغربية والأردن ولبنان

وأشار د. أبو زيد إلى أن مخرجات هذه الجلسة سيتم تضمينها في دراسة بحثية وسيتم العمل على نشرها في مجلات علمية دولية محكمة.

 وبرز من خلال مداخلات المشاركين الحاجة الماسة إلى وجود رؤية تنموية موحدة للمخيمات الفلسطينية تنسجم مع خصوصية الحالة الفلسطينية وتخدم التطلعات الفلسطينية، وتساهم بشكل أساسي في تحسين ظروف المخيمات الفلسطينية، كما برز من خلال النقاش مدى الحاجة إلى بدائل تنموية انعتاقية تحررية تنسجم مع الحفاظ على كرامة اللاجئين وتوفير حياة كريمة لهم داخل المخيمات مع الحفاظ عليها كونها أيقونة القضية الفلسطينية، إلى جانب إعادة تفعيل اللجان الشعبية للاجئين على قاعدة توسيع الشراكة والتمثيل.

 يذكر بأن مشروع تأصيل التنمية في السياق الفلسطيني ينفذ بالشراكة مع جامعة بيرزيت وجامعة فينا بالنمسا و بتمويل من الوكالة النمساوية للتنمية بهدف صياغة أجندة تنموية فلسطينية.