خبر عاجل

عبد المجيد: انتصار سورية وحلفائها الاستراتيجي في الشرق الأوسط سيرسم معالم النظام الإقليمي والدولي الجديد

عبد المجيد: انتصار سورية وحلفائها الاستراتيجي في الشرق الأوسط سيرسم معالم النظام الإقليمي والدولي الجديد

نشر الاربعاء 13 يونيو, 2018 في تمام الساعة 14:23

    pelest news * موقع بيلست الاخباري   

         القدس عاصمة فلسطين الأبدية

 

عبد المجيد: انتصار سورية وحلفائها الاستراتيجي في الشرق الأوسط سيرسم معالم النظام الإقليمي والدولي الجديد

خاص ـ راما قضباشي

اعتبر خالد عبد المجيد أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية أن صمود سورية وإفشال المشروع الأمريكي ـ الصهيوني التكفيري في المنطقة, وانتصار سورية وحلفائها في الشرق الأوسط سيرسم معالم النظام الإقليمي والدولي الجديد، وهو الذي سيعرقل مشروع التسوية الأمريكية, ويساهم في استنهاض قوى الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الصهيوني, وسيؤدي إلى عرقلة أية محاولات للنيل من القضية الفلسطينية وسيساهم مستقبلاً بحماية  القضية الفلسطينية وطرحها بقوة في المحافل الدولية.

وأكد عبد المجيد فشل مشروع توظيف الإرهاب في سورية والمنطقة ومشروع الشرق أوسط الكبير، بعد أن حققت سورية ومعها محور المقاومة وروسيا انتصارا استراتيجيا في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن أمريكا لم تقر بذلك وعادت التهديدات الأمريكية والصهيونية لمحور المقاومة في محاولة جديدة لإنقاذ سياستها  في طرح صفقة القرن  لفرض “الحل الصهيوني” على الفلسطينيين معتمدة على دعم عدد من الدول العربية بقيادة السعودية التي تسعى لإقامة وتطبيع علاقاتها مع "إسرائيل" عبر صفقة القرن التي هدفها تصفية قضية فلسطين وإنهاء الصراع العربي الصهيوني، لخدمة مشاريع أمريكية ـ إسرائيلية,  تهدف إلى توظيف الأوضاع لتصفية حقوق شعبنا وفرض الأمر الواقع على فلسطين والمنطقة, وتحويل الصراع من صراع مع الكيان الصهيوني إلى صراع مذهبي طائفي مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة.

واعتبر عبد المجيد أن صمود سورية وتحقيقها هذه الانتصارات هو  الذي عرقل مشروع  التسوية الصهيونية  الأمريكية وأسهم في استنهاض قوى المقاومة وجدد الانتفاضة ومسيرات العودة في مواجهة الاحتلال الصهيوني، وسيؤدي لعرقلة محاولات النيل من القضية الفلسطينية، ونحن الآن في حالة نهوض شعبي حقيقي في كل أماكن تجمعات شعبنا في داخل الوطن والشتات والمهاجر ..

 

وأوضح عبد المجيد وهو الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن التطورات الكبيرة والمأساوية التي حصلت في الأوضاع العربية خلال السبع سنوات الماضية, وبالرغم من النوايا المخلصة لدى قوى وقطاعات شعبية التي كان لها مطالب محقة في الأوضاع العربية, إلا أن القوى المعادية للأمة، لا زالت تعمل  لتوظيف ما جرى من خلال محاولة تمرير مؤامرة صهيونية ـ أمريكية لتقسيم المنطقة وتنفيذ مشروع يستهدف وجود الأمة وكياناتها الوطنية, وبدأت بالقضية الفلسطينية من خلال طرحها لصفقة القرن والاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية إليها.

مشددا على أن أزمات المنطقة أصبحت مترابطة مع الصراعات الإقليمية والدولية, وحصلت تدخلات خارجية أدت إلى تدويل أزمات المنطقة, وتابع قائلا: "ولا نعتقد أنه بالإمكان الوصول إلى نهاية للصراعات الجارية على المدى المنظور، لكن مشروع الإرهاب هزم ومشروع الشرق أوسط الجديد فشلت أمريكا في تحقيقه, لكنها لم تستسلم وسيأخذ الصراع أشكالاً جديدة بعد أن أصبح ذا بعد إقليمي ودولي، والمنطقة لا زالت مهددة بحروب جديدة في ظل السياسات والتهديدات الأمريكية والصهيونية وتواطؤ وخيانة الأكثرية من النظام العربي الرسمي, وهذا يشكل رعباً حقيقياً وقلقا حقيقيا لكل الأطراف المتصارعة, بما في ذلك العدو الصهيوني وأدوات أمريكا في المنطقة، ونعتبر أن المنطقة ستواجه تصعيداً جديداً تقوده أمريكا وإسرائيل وحلفائهما".

ونوه عبد المجيد إلى أن قضية فلسطين مرتبطة بأزمات وقضايا المنطقة, والمسؤولية أن نبقى كشعب فلسطيني في حالة مقاومة ومواجهة مع الاحتلال,  وعلى القيادة الفلسطينية المتنفذة  أن تعي جيداً أنه بالمقاومة فقط يمكننا الوصول لحقوقنا لا من خلال الإذعان  للرؤى الأمريكية والصهيونية والنظام العربي المنهار، ووحدة  الموقف الفلسطيني أساسية ولا يمكن تحقيق النجاح إذا لم يوحد الموقف الفلسطيني حول برنامج التحرير والعودة وتقرير المصير  بعيداً عن الأوهام والمراهنات الخاسرة التي جربت من خلال مسيرة اتفاقات أوسلو الكارثية التي شكلت غطاء للاحتلال والاستيطان والعدوان، وبعيدا عما يحاك من مؤامرات جديدة تستهدف القضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية تحت مسميات مختلفة آخرها صفقة القرن.