خبر عاجل

شجار في اعتصام للمطالبة برفع "العقوبات" عن غزة

شجار في اعتصام للمطالبة برفع "العقوبات" عن غزة

نشر الثلاثاء 19 يونيو, 2018 في تمام الساعة 08:45

 

   pelest news * موقع بيلست الاخباري  

 

         القدس عاصمة فلسطين الأبدية

 

 

 

تظاهر آلاف من موظفي السلطة الفلسطينية وأسرى محررين ،اليوم الإثنين، في ساحة السرايا وسط مدينة غزة للمطالبة برفع "العقوبات" المفروضة ضد موظفي القطاع وانهاء الانقسام ، بينما تشاجر مجموعة من أنصار الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، والنائب محمد دحلان داخل الفعالية الاحتجاجية، في حين اتهمت فصائل مشاركة في الفعالية عناصر حركة حماس بالاعتداء على الفعالية.

وأحتشد الآلاف من الموظفين وهم يرفعون شعارات تدعو لإنهاء الانقسام وابعاد الاسرى في السجون والمحررين من دائرة الخلاف بين حركتي "حماس" و"فتح"، فيما وقع عراك داخل ساحة السرايا ببين المتظاهرين من أنصار أبو مازن ودحلان ما أدى إلى تحطيم المنصة.

وقال إياد البزم المتحدث باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة التي تديرها حركة حماس إن "الأجهزة الأمنية لم تتواجد بمكان الفعالية بساحة السرايا ولم تعتقل أي شخص".

واضاف البزم في تصريح صحفي "قدّمت وزارة الداخلية التسهيلات اللازمة لعقد الفعالية الاحتجاجية التي دعا لها عدد من الأسرى المحررين صباح اليوم الإثنين في ساحة السرايا بغزة؛ للمطالبة برفع العقوبات على قطاع غزة وإنهاء الانقسام وعودة رواتب الأسرى المقطوعة، وجرى التنسيق مع القائمين على الفعالية لإنجاحها."

وقال "أثناء انعقاد الفعالية حدثت مُشاجرات وعراك بين أعداد من المشاركين فيها وتم إنهاء الفعالية بعد ذلك من قبل القائمين عليها."

وحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين جماهير قطاع غزة التي خرجت اليوم في مسيراتها التي طالبت بإنهاء الانقسام وإلغاء الإجراءات العقابية المفروضة على قطاع غزة.

وعبرت الجبهة الديمقراطية في بيان لها عن إدانتها الشديدة لعملية "التخريب" للحراك والوقفة الجماهيرية من بعض "عناصر خارجه عن القانون والإجماع الوطني "، وطالبت الأجهزة الأمنية بملاحقتهم وتقديمهم للعدالة ، ضرورة توفير الحماية لمثل هذه المسيرات الجماهيرية التي تعبر عن هموم ومشاكل الشعب الوطنية والاجتماعية وتحمي حرية التعبير تطبيقاً للقانون الأساسي الذي يؤكد على حرية التعبير والتظاهر السلمي .

ودعت الجبهة الديمقراطية جماهير الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده للاستمرار في الحراك الجماهيري .لانهاء الانقسام , واستعادة الوحدة الوطنية .
 في حين، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على حق الجماهير في مواصلة نضالها الوطني والديمقراطي من أجل إسقاط الانقسام وإنهاء كل تداعياته الكارثية على "شعبنا بما فيها إلغاء جريمة الإجراءات العقابية المفروضة على أهلنا في قطاع غزة، وصولاً لإنجاز المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية."

وشددت الشعبية في بيان لها على "حق الجماهير في التظاهر وحرية التعبير عن رأيها في مجمل القضايا الوطنية والديمقراطية"، معبرة عن إدانتها بوضوح لتدخل "أجهزة أمن حماس" باللباس المدني والاعتداء على جموع المتظاهرين في ساحة السرايا بمدينة غزة،خلال الوقفة التي جاءت تلبية لنداء الأسرى والمحررين لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة ورفع العقوبات عن غزة والتي جاءت بإجماع ومشاركة الكل الوطني.كما قالت

وثمنت الشعبية جموع المتظاهرين الذين لبوا هذه الدعوة، داعية لوقفة وطنية تقضي بمحاسبة وملاحقة كل المتسببين بالاعتداء على المتظاهرين في ساحة السرايا.

 واستنكر "تيار الإصلاح" الذي يقوده النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان، ما وصفه بـ"السلوكيات" التي أدت إلى فض الاعتصام الجماهيري في ساحة السرايا وسط غزة، المطالب برفع الإجراءات عن القطاع.

 ورأى التيار في تصريح صحفي، "أنه من المعيب محاولة جر الجمهور المكلوم إلى اشتباكات في ظل القهر الذي تمارسه حكومة الحمد الله بحق الأهل في غزة، وأن أيادٍ لا تريد الخير لشعبنا هي التي تقف خلف تخريب هذا الحراك المطلبي العادل".كما قال

 وأضاف في بيانه "في الوقت الذي أثنى فيه التيار  على الحراك المطلبي، فإنه ومنعاً للمزايدات عمم على جماهيره وأعضائه عدم الذهاب إلى الاعتصام في يومه الأول، والاكتفاء بمؤازرة الحراك بعيداً عن المشاركة الفعلية، لتفويت الفرصة على المزايدين وأصحاب الأجندات، وهذا من حدث بالفعل".

فيما، أكد المتحدث الرسمي باسم حركة "فتح"، عضو مجلسها الثوري أسامه القواسمي، ان" الاعتداء على المشاركين وتخريب المنصة، وتمزيق الشعارات التي تطالب بالوحدة وإسقاط الانقسام، قد أصاب عناصر حماس في مقتل، وأوجعهم"، مشيرا الى ان هتافات الوحدة تتنافى مع توجهاتهم، وثقافتهم.كما قال

وقال القواسمي في تصريح له: "ان الوحدة الحقيقية هي أقرب الطرق للخلاص من الوضع الراهن لشعبنا الفلسطيني، ويقربنا اكثر من الحرية والاستقلال".

واضاف: "كيف نفسر التحرك الأميركي_ الإسرائيلي المدعوم من البعض في العالم لما  يسمى كذبا "إنقاذ غزة "، والحقيقة هي فصل غزة، وتمرير "صفقة القرن" التي يقف أمام تمريرها الرئيس محمود عباس وحركة فتح ببسالة وشجاعة".

ودعا القواسمي أبناء الشعب الفلسطيني إلى الحذر مما يخطط لهم من محاولات زعزعة شعبنا من الداخل لتمرير صفقة العار، مطالبا حماس بالارتقاء الى مستوى التحديات والاعلان الفوري عن إنهاء حالة الانقسام، وتسليم الحكومة العمل في قطاع غزة

 كما أدان الاتحاد الديمقراطي "فدا"، الاعتداء على المسيرة الجماهيرية، واعتبره "عملا تخريبيا"، ويشكل ضربة حقيقية للديمقراطية، والعمل الوطني المشترك، مؤكدا ضرورة حماية مثل هذه الفعاليات، وصيانتها.

وقال الاتحاد في تصريح صحفي، "إن مجموعة مأجورة داهمت موقع الفعالية الجماهيرية، وقامت برفع شعارات وهتافات مخالفة لما هو متفق عليه وطنياً، وبالاعتداء على المشاركين من نساء، وشباب، وموظفين، وأهالي أسرى، وشهداء"

بدوره، اعتبر مسؤول جبهة التحرير في محافظات غزة عدنان غريب ان ما جرى اليوم في ساحة  السرايا بغزة من "تخريب" للحراك نوع من "الفلتان الأمني"، لا سيما وأن القائمين على فعالية الحراك لديهم تصريح من وزارة الداخلية، ومدير قوى الأمن اللواء توفيق أبو نعيم كان موجودا، ولم يستطع السيطرة على هذا الفلتان، حيث لم يتدخل الأمن والشرطة في منعه.كما قال

 واستنكر غريب في تصريح له، الاعتداء الذي حدث للمشاركين في الوقفة، وقال "ان هذا الاعتداء هو مخزٍ، وهمجي، ولا يصب في مصلحة إنهاء الانقسام، ويأتي خدمة للكيان الإسرائيلي، وما يحاك من مؤامرات لتصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية".

واكد "أن هذا التصرف بمثابة تكميم الأفواه، وقمع الحريات، واعتداء على المشاركين بطريقة همجية"، محملا حركة "حماس" و"اجهزتها" المسؤولية عما جرى، مطالبا بمحاسبة المسؤولين والمسببين لهذا الفلتان.

واكد محمود الزق امين سر هيئة العمل الوطني وسكرتير جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في قطاع غزة بان "جريمة قمع تظاهرة الاسرى في السرايا بغزة والتي تم تنظيمها من قبل اسرى محررين وأهالي الاسرى احتجاجا على المس برواتب الاسرى تؤكد بان من صنع الانقسام هو السبب الرئيسي في مأساة اهلنا في قطاع غزة"، مؤكدا ضرورة الوقف الفوري لإجراءات "المس برواتب الموظفين وتحديدا رواتب الاسرى داخل السجون الاسرائيلية التي تعتاش منها عائلاتهم حيث ان هذا الاجراء الغريب يتناقض والقيم الوطنية والانسانية التي رافقت مسيرة ثورتنا الفلسطينية التي اكرمت دوما ابطالنا الاسرى داخل سجون الاحتلال ".

وقال الزق في تصرح له "ان الاسرى هم طليعة شعبنا المناضل الذين تقدموا الصفوف وضحوا بأغلى ما لدي الانسان حريتهم وشكلوا دوما رافعة حقيقية لنضال شعبنا حتى وهم داخل السجون الاسرائيلية وكانوا دوما نموذجا ومدرسة في نضالاتهم ضد الاجراءات الفاشية بحقهم من ادارة السجون لهذا لا يجب ان نكافئهم بالمس برواتهم التي تعتاش عليها عائلاتهم ".

واضاف بان "الوقت قد حان لمراجعة نقدية عاجلة لمجمل سياسة المس برواتب موظفي الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة حيث بات واضحا بانها لا تؤثر مطلقا على من صنع الانقسام حيث ينحصر تأثيرها على موظفي الحكومة الفلسطينية وعلى الاسرى وتسبب مأساة انسانية لهم ولأسرهم التي باتت على شفا الانهيار الاقتصادي من حيث عدم القدرة على توفير الحد الادنى من حياة كريمة لهم ولأطفالهم ".

وطالب بضرورة الوقف الفوري لتلك الإجراءات التي تمس الموظفين والاسرى واعادة كافة حقوقهم المالية التي تم انتهاكها بشكل غير قانونى وغير أنساني.

وعلق تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مدونة له على مواقع التواصل الاجتماعي قائلا :" ما حدث في ساحة السرايا في غزة اليوم لا يشبه ما حدث على دوار المنارة قبل أيام فقط من بعيد . الشبه واضح ، هنا يوجد شبيحة وهناك يوجد نظراء لهم . ذلك ما تؤكده الاحداث التي وقعت اليوم من عراك بالأيدي بين عناصر الامن التابع لحماس والمنظمين لحراك "ارفعوا_العقوبات عن قطاع غزة " حسب قوله

وأضاف : مع بداية الحراك صباحا كان الحضور الجماهيري والسياسي كثيفا وضم في صفوفه  الاسرى والموظفين وقيادات الحركة  والعمل الوطني ومنظمات المجتمع المدني،وبعد نصف ساعة دخلت مجموعة من شبيحة حماس تلبس فمصان سوداء ، وتحمل العصى والهراوات وهاجمت المنصة وقامت بتحطيمها وتكسير السماعات ، لترد عليهم شبيبة الحراك والجماهير"الشعب يريد اسقاط الانقسام " ما دفع شبيحة حماس لمواصلة التخريب وضرب المشاركين والقول لجمهور الحراك : عندما يسمحون لكم التظاهر في رام الله تعالوا وتظاهروا في غزة . كما قال

وختم تيسير خالد مدونته بالقول : يعني وحده بوحده ... يمنعون المظاهرات المطالبة برفع العقوبات عن غزة هنا ويمنعونها كذلك ويا لسخرية القدر في قطاع غزة . هذه بركات الانقسام السياسي ، من الواضح أن الانقسام لا يفسد الحياة السياسية في الساحة الفلسطينية ويدمرها فقط بل وتفيض علينا بركاته بالشبيحة هنا وهناك . حد قوله

وأعرب حزب الشعب الفلسطيني عن إدانته لقيام مجموعات من "القوى الأمنية التابعة سلطة حماس" بزيهم المدني، باقتحام التجمع الشعبي للتظاهرة السلمية التي نظمت اليوم الاثنين في ساحة السرايا بمدينة غزة للمطالبة بوقف الاجراءات الجائرة التي اتخذتها الحكومة الفلسطينية بحق ابناء شعبنا في قطاع، والمطالبة بإنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة، حيث قامت تلك القوى بتخريب التجمع وقمع المشاركين فيه وتفريقهم.حسب بيان صحفي صدر عن الحزب

وأكد حزب الشعب في بيانه "أن هذه الممارسات تشكل انتهاك للقانون الفلسطيني الذي يسمح بحرية التظاهر السلمي والتعبير عن مطالب الجماهير"، معتبراَ ما اقدمت عليه أجهزة حركة حماس اليوم ضد التجمع الشعب في غزة، هو ترهيب للأصوات الحرة التي تطالب بوقف الظلم والتعديات على حقوق الجماهير ومصالحها.كما ذكر البيان

وشدد الحزب في بيانه على مواقفه التي تؤكد أن "إنهاء حصار قطاع غزة، وعلاج ازماته المعيشية بصورة جذرية يتحقق من خلال إنهاء حالة الانقسام فورا واستعادة الوحدة الوطنية، وقيام حكومة واحدة وبقانون بتولى ادارة شئون ابناء شعبنا في الضفة وغزة، الامر الذي لا يتعارض مع ضرورة المطالبة الملحة والعاجلة لعلاج القضايا المعيشية التي يعانيها ابناء شعبنا في قطاع غزة، من أجل تعزيز صمودهم، سواء كان ذلك بسبب سياسات الحكومة الفلسطينية الجائرة، او بسبب الممارسات الظالمة من قبل الجهات المتنفذة والحاكمة في قطاع غزة، تلك السياسات والممارسات التي تثقل على كاهل ابناء شعبنا بقطاع غزة."

وشدد حزب الشعب على رفضه للمنحى الخطير الذي يتكرس على الساحة الفلسطينية، محذراَ من "تداعيات ذلك وما يرسخه من وقائع يمهد الطريق امام المخاطر السياسية التي تستهدف شعبنا ومشروعه الوطني"، ودعا الحزب الى "التوقف الفوري عن كافة اشكال القمع والترهيب التي يجرى ممارستها بحق ابناء شعبنا في الأراضي الفلسطينية كافة، وإلى سرعة إتخاذ جميع الاجراءات التي تعزز صمود ابناء شعبنا وبخاصة في قطاع غزة."حسب البيان

كما دعا حزب الشعب حركة حماس بالتوقف عند مسئولياتها باعتبارها الجهة التي تحكم قطاع غزة، وان "لا تتهرب من كونها الحاكم والمتحكم فيه، وان تحسم خياراتها لصالح انهاء الانقسام واستعادة الوحدة باعتبار ذلك الطريق الاقصر والمضمون لإنهاء المعاناة الكارثية التي يكابدها ابناء شعبنا الصامد في قطاع غزة. "

واعتبر مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داوود شهاب أن "التجيير الحزبي والفئوي لأي حراك شعبي يفسده."

وقال شهاب في تغريدة عبر "تويتر" انه "من حق الجماهير أن تعبر عن رأيها ورفضها للسياسات التي تمس بحقوق الناس وحياتهم ومعيشتهم. "

واعتبر شهاب "ما حدث اليوم في السرايا أمر مؤسف ومستنكر، وأي محاولة من أي جهة كانت لإفساد الحراك الشعبي مدانة ومرفوضة ".

وأصدرت حركة "حماس" بيان توضيحي حول ما حدث اليوم الاثنين في ساحة السرايا وسط مدينة غزة جاء فيه :تابعت قيادة حركة حماس بأسف كبير ما حدث اليوم في ساحة السرايا بمدينة غزة الذي أدى إلى فض التجمع، ومنذ ساعة الحدث أجرت قيادة الحركة تحقيقًا أوليًّا فيما جرى".

واضاف البيان "هذه ليست الفعالية الأولى التي ينفذها هذا الحراك في قطاع غزة، حيث كانت الفعاليات السابقة تتم بهدوء، ولا يحدث خلالها أي صدامات تُذكر، وإن الحركة تؤكد أن مطالبها محقة وعادلة وتنسجم مع مطالب شعبنا ومواقف ومطالب الحركة."

وتابع :"لقد وجهت الجهة المسؤولة عن تنظيم الفعالية الدعوة العامة للمشاركة في هذه الفعالية، حيث شاركت اليوم شرائح متباينة، وتم ترديد شعارات مختلفة ومتناقضة؛ الأمر الذي وتّر الأجواء وأدى إلى حالة الاشتباك بين المشاركين."

وقالت الحركة في البيان ": لقد شارك في تنظيم الفعالية عدد من محرري حركة حماس، وكان من المقرر أن يشاركوا فيها بكلمات، ومن بينهم الأسير المحرر محمود مرداوي، والأسير المحرر توفيق أبو نعيم، والذي حاول بعض المشاركين منعه من الحديث؛ ما اضطره للانسحاب."

واكدت عبر البيان على أن "ما حدث اليوم لم تخطط له أي جهة وطنية، وإنما جاء نتيجة الاحتقان والتوتر الذي يسود القطاع، والتباين بين المشاركين، وهو أمر مؤسف ترفضه الحركة وتدينه وتؤكد وجوب العمل على منع تكراره، كما يؤكد في الوقت ذاته صوابية قرار حماس وقوى وفصائل الشعب الفلسطيني في تنظيم مسيرات العودة وكسر الحصار وتوجيه حالة الغضب الداخلي والاحتقان والضغط في وجه العدو الصهيوني الذي يحاصر شعبنا ويقتل أطفالنا ونساءنا."