خبر عاجل

موسى: "رفع الحصار" المحك العملي للتوصل لتهدئة مع الاحتلال

موسى: "رفع الحصار" المحك العملي للتوصل لتهدئة مع الاحتلال

نشر السبت 04 اغسطس, 2018 في تمام الساعة 20:31

أكد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس يحيي موسى، أن التوصل إلى اتفاق " تهدئة" في قطاع غزة، يتوقف على استجابة الاحتلال الإسرائيلي لشروط شعبنا، في الحياة الكريمة و"رفع الحصار، باعتباره المحك العملي"، مستدركاً: " إذا كان الاحتلال مستعداً لذلك، قد يكون الأمر ممهد، ولكن إذا لعب وراوغ، ستبقى الأمور في محلها".

وقال موسى في تصريح لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن "شعبنا يقبع في إطار حصار غير إنساني، منذ 12 عاماً، "لا تطيقه امبراطوريات، فضلاً عن شعوب عزلاء لا تمتلك شئ"، لذلك مطلوب أن يرفع هذا الحصار، باعتباره "القضية الأساسية في المقام الأول"، مستدركاً: "لسنا دعاة حروب".

وشدد قائلاً: "أعلنا مراراً وتكراراً، لا يمكن أن نقبل أن يكون رفع الحصار، بأثمان سياسية، لأنه حق طبيعي لشعبنا أن يعيش بحرية، بعيداً عن الحصار والقتل الذي يمارسه الاحتلال".

وفيما يتعلق بالحديث عن أن "ملف المصالحة" الخاسر الأكبر، حال عقد تهدئة تؤدي لرفع الحصار عن القطاع، أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس، قائلاً: "على العكس تماماً، خيار "المصالحة" واضح واستراتيجي، باعتباره مدخل أساسي لوحدة البرنامج ووحدة الاستراتيجيات والقيادة وكذلك المؤسسة، مشدداً: "هذا مطلبنا الرئيسي وتركيزنا عليه".

ويرى أن "الرئيس محمود عباس، هو من يدفع الوقت لتقسيم بين القطاع والضفة الغربية، بتعطيله للوحدة وتقسيمه لوحدة الوطن، واختطافه للمؤسسات والأطر الوطنية وعلى رأسها منظمة التحرير، لافتاً إلى سلوكه مع الجبهتين " الشعبية والديمقراطية" وكذبك مع باقي القوى". على حد قوله

ونوه إلى أن الوطن لا يمكن أن يقبل القسمة على الأرض أو القضية، مشدداً على أن الخطر في الواقع ليس على القطاع، وإنما على الضفة والقدس، قائلاً: "نحن ملتزمون بهذه الثوابت التي تمثل إستراتيجيتنا، عدو واحد وشعب واحد وقضية لا تقبل التجزئة".

وتحدثت عدة مصادر إعلامية إسرائيلية، مساء الجمعة، عن تفاصيل لاتفاق تهدئة محتمل بين اسرائيل وقطاع غزة بمبادرة مصرية، وبدعم قطري.

وقالت القناة الثانية على موقعها الإلكتروني، إن حماس وافقت على اتفاق لتهدئة الذي بادرت إليه مصر، ويتضمن فتح معبر رفح بين غزة ومصر، وتقديم تسهيلات في معبر كرم أبو سالم بين إسرائيل وقطاع غزة (معبر ايرز من الجانب الإسرائيلي).

وأكدت القناة في تقريرها الى أن شخصيات رفيعة من إسرائيل سافرت الى قطر من أجل المضي قدما في التوصل الى الاتفاق بين الطرفين، ومن أجل تحصيل تمويل للاتفاق بين إسرائيل وغزة خصوصا بكل ما يتعلق بالجانب الاقتصادي.