خبر عاجل

مركز "عروبة" يعقد لقاءً حواريًا حول "المأمول من خطاب الرئيس عباس في الأمم المتحدة"

مركز "عروبة" يعقد لقاءً حواريًا حول "المأمول من خطاب الرئيس عباس في الأمم المتحدة

نشر الثلاثاء 25 سبتمبر, 2018 في تمام الساعة 21:34

عقد مركز عروبة للدراسات والأبحاث والتدريب، الثلاثاء، لقاءً حواريًا بعنوان "المأمول من خطاب الرئيس الفلسطيني في الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مواجهة تحديات تصفية القضية الفلسطينية وبين التمسك بالثوابت الوطنية".

وترأس جلسة الحوار الدكتور خالد شعبان مدير مركز التخطيط الفلسطيني، مشيرًا إلى المتغيرات السياسية التي تعيش وسطها القضية الفلسطينية، عناصر القوة التي كانت تتمتع بها القضية والتي قد تكون فقدت بعضها أو استبدلت منها عناصر ربما بفعل الهجمة الأمريكية "الإسرائيلية" على شرعية الفعل الفلسطيني في المؤسسات الدولية وخاصة، قرارات الولايات المتحدة.

وأكد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني النائب جميل المجدلاوي، أن التناقض الرئيسي والأساسي والدائم هو مع الاحتلال وهو تناقص دائم ومستمر مع بقاء الاحتلال.

مضيفًا "ولكن في ضوء ذلك يجب أن نستثمر كافة عناصر القوة الفلسطينية في مجابهة المخططات الأمريكية والإسرائيلية، لتصفية المشروع السياسي الفلسطيني، والشرعية الفلسطينية لذا يجب أن لا ندير الظهر إلى الشرعية الدولية، ولكن في كل الأحوال الارتهان إلى الشرعية الدولية في حل القضية الفلسطينية هي سياسة خاطئة وخاصة لدى الخط الذي يؤمن بأن الشرعية الدولية من الممكن الاستقواء بها على إسرائيل بعد تنفيذ ما هو مطلوب منا".

كما أكد المجدلاوي أن التناقض الثانوية في الساحة السياسية الفلسطينية تقوم بين القوى الوطنية العلمانية وتيار الإسلام السياسي لأن هذا التيار تيار غير ديمقراطي لا يؤمن بالشراكة أو التعددية وينطلق من فكرة الحقيقة المطلقة.

هذا وأشار إلى وجود تناقضات ثانوية اخرى بين التيارات السياسية الفلسطينية ولكن أكد أن هذه التناقضات لا تخرج أحد من المعسكر الوطني. كما أوضح أن المصالحة متعثرة بسبب مسارين عدميين، المسار الأول يرتكز على مقولة إسماعيل هنيه (سوف نغادر الحكومة ولكن لن نغادر الحكم)، والمسار الثاني يرتكز على مقولة الرئيس عباس حول فكرة (إما بتشيل أو بتشيل).

واعتبر أن المأمول من خطاب الرئيس الفلسطيني وما سوف يتناوله في خطابه هو التأكيد على رفض الشعب الفلسطيني لنقل السفارة الأمريكية الى القدس واعتبارها عاصمة ( اسرائيل) وسوف يقول للعالم بأن السلطة تعمل من أجل وحدة الشعب الفلسطيني وحل المشكلة القائمة و سننجح في ذلك، وسيوجه الرئيس للعالم بدعوته الى عقد مؤتمر دولي للسلام يضمن تحقيق حقوق الشعب الفلسطينى.

من جانيه، أشار الأستاذ الدكتور إبراهيم ابراش إلى أنّ "القضية الفلسطينية تحتاج إلى إعادتها إلى بعدها القومي على أسس صحيحة، وخاصة أن نصف الشعب الفلسطيني يعيش في الشتات".

واعتبر أبراش أن تأييد خطاب عباس في الأمم المتحدة لمواجهة الموقف الأمريكي الجديد تجاه القدس واللاجئين المستوطنات هو واجب وطني ليس كون الرئيس عباس يمثل حركة فتح بل كون يمثل الشعب الفلسطيني أمام العالم.

وكما طالب القوى السياسية الفلسطينية بتقديم التناقض الرئيسي مع الاحتلال على التناقضات الثانوية الأخرى. وأكد أن العمل السياسي الفلسطيني في المحافل الدولية هو ضرورة وطنية ملحة لمواجهة التحديات.

وفي نقاش حر من المشاركين أشار الدكتور عماد أبو رحمة، إلى أن الأجواء السياسية التي سبقت خطاب الرئيس هي أجواء مسمومة، وهذا ليس في صالح الخطاب، وأنه لا يجوز أن ننتقد خطاب الرئيس.

وأشار الباحث منصور أبو كريم، في ظل حالة الجدل السياسي حول خطاب الرئيس عباس في الأمم المتحدة، بين من يحاول تصوير الخطاب باعتباره قنبلة نووية سوف يطلقها الرئيس وبين من يحاول التقليل من أهمية الخطاب بالقول ماذا سوف يقدم الرئيس من جديد في الأمم المتحدة.