خبر عاجل

بعد فتحه باب الترشح الإلكتروني… آلاف العراقيين يطالبون بحقائب وزارية في حكومة عبد المهدي

بعد فتحه باب الترشح الإلكتروني… آلاف العراقيين يطالبون بحقائب وزارية في حكومة عبد المهدي

نشر الاربعاء 10 اوكتوبر, 2018 في تمام الساعة 12:49

لاقت خطوة رئيس الوزراء المكلّف عادل عبد المهدي، بإعلان تسلّم طلبات الترشيح للمناصب الوزارية «إلكترونياً»، موجة من ردود الأفعال، خصوصاً أن المجتمع العراقي «غير معتاد» على مثل هذه الآلية في اختيار الكابينة الوزارية، التي عادة ما تتشكل بالاعتماد على «التوافق والمحاصصة».

وأصدر عبد المهدي أخيراً، بياناً بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، مؤكداً أن من يجد في نفسه الكفاءة ويرغب بترشيح نفسه لمنصب وزاري فيمكنه فعل ذلك عن طريق الموقع الإلكتروني.
وأوضح أن «آلاف المواطنين استجابوا، فقدموا ترشيحاتهم عبر الموقع الإلكتروني (الخاص برئاسة الوزراء)، وهذا مؤشر ثقة واستجابة كبيرة نعتز بها».
وتابع أن «فريقًا مختصًا سيفرز الطلبات الجادة عن غير الجادة».
وأضاف أن «فجوة تشكلت بين الجمهور والقوى السياسية، لذلك نشأت رغبة عارمة لدى الرأي العام، بل حتى لدى الأحزاب أو معظمها، لتشجيع مشاركة المستقلين الأكفاء النزيهين في إدارة دفة البلاد، ناهيك عن مطالبات الشعب، وذلك كله لمنع احتكار السلطة من أية جهة».
وأعرب عن رفضه للترشيحات التي تقدمها الأحزاب والكتل السياسية بعنوان المستقلين.
وفور إعلان «الترشيح الإلكتروني»، قدّمت الإعلامية العـــراقية داليا العقيدي نفسها لمنصب المتحدثة باسم الحكومة الجديدة، كأول امرأة تترشح بهذه الطريقة لمنصب حكومي رفيع.
وبدأت داليا العقيدي مسيرتها الإعلامية منذ 30 عاما، متنقلة بين وسائل إعلام محلية ودولية، إذ كانت أبرز محطات رحلتها بهذا المجال في إذاعة صوت المعارضة العراقية، وإذاعة صوت أمريكا.
كذلك سلّط عدد من المدونين على مواقع التواصل الاجتماعي، الضوء في منشوراتهم اليومية على خبر «الترشـــيح الإلكــــتروني». أغلب التعليقات كانت «ساخـــرة»، مرجعـــين الســبب في ذلك إلى «استحالة» تشكيل الحكومة الجديدة بهذه الطريقة، بعيداً عن المحاصصة الحزبية والطائفية والتوافقات السياسية.