خبر عاجل

رضوان: لا يمكن لحماس أخذ الشعب رهينة لمماطلتها.. نحن باتجاه إجراءات لإنهاء صفقة القرن

رضوان: لا يمكن لحماس أخذ الشعب رهينة لمماطلتها.. نحن باتجاه إجراءات لإنهاء صفقة القرن

نشر الاربعاء 10 اوكتوبر, 2018 في تمام الساعة 13:31

أكد رائد رضوان، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن حركة حماس التي وقعت على اتفاق 2017 مطالبة الآن بأن تبدأ بتنفيذه.

وقال في لقاء له "لا يمكن لحركة حماس، أن تأخذ الشعب الفلسطيني رهينة لمماطلتها للمصالحة، حيث إن لها قرار واضح تحاول من خلاله عدم إتمام المصالحة، حفاظاً على مصالحها، والثروات التي جاءت من وراء الانقسام".

وأضاف: "حماس جزء من مخطط، يأخذ الشعب الفلسطيني إلى المتاهات، التي تؤدي إلى المزيد من التراجع للمشروع الفلسطيني".

وتابع رضوان: "الحوار مفتوح تحت سقف منظمة التحرير، والبرنامج السياسي، الذي أعلن عنه الرئيس محمود عباس، لذلك لا يوجد في الثوابت ما نختلف عليه".

وبين: أن هناك من يتساوق بشكل أو بآخر، فيما يتعلق بالحلول المشبوهة، بإقامة دولة في قطاع غزة، واستفراد إسرائيل بالضفة الغربية.

وأشار رضوان، إلى أن المطلوب، أن يُقال لمن يعطل المصالحة بأنه كذلك، بالإضافة إلى أن المطلوب من مصر أن تكون حكماً لمن يعطل تنفيذ الاتفاقيات، معتبراً في الوقت ذاته، أن المعطل هو من يصر على أخذ قطاع غزة إلى اتجاه آخر.


وبين: أنه لا أحد يشكك في مواقف الجبهة الشعبية، منوهاً إلى أنها صاحبة تأثير في فلسطين، لذلك فهي مطالبة بدور أكبر يناسب حجمها ومكانتها في منظمة التحرير.

 
وفيما يتلعق بالوقود الذي دخل إلى قطاع غزة عبر (معبر كرم أبو سالم)، وبتمويل من دولة قطر، قال رضوان: "أعتقد أن ما بدأ يوم أمس، والاتصالات التي أجراها الموساد، هي حلقة من حلقات المشروع الأمريكي في المنطقة، وتعميق الانقسام، ونأسف عندما يراد لحركة حماس أن تكون مخلباً يُزرع في جسد القضية الفلسطينية".
 


وفيما يتعلق بالإجراءات بقطاع غزة، أوضح رضوان، أنها إجراءات مؤقتة إلى حين تمكين حكومة الوفاق، وممارسة عملها في قطاع غزة.

وأشار إلى أن المتضرر من قضية الرواتب، هو أبناء حركة فتح، ولكن السلطة التي تصرف أكثر من 96 مليون دولار شهرياً، قد تحولت إلى صراف آلي للانقلاب.

وأشار إلى أن حركة حماس، مارست التشكيك بشرعية الرئيس الفلسطيني، متسائلاً: "من هو المستفيد من هذا التشكيك؟".

وقال: "نحن باتجاه إجراءات واضحة لإنهاء (صفقة القرن)، والمجلس المركزي، سيكون مطالباً بوضع آليات تنفيذية لهذه الإجراءات، والمصالحة قرار استراتيجي لحركة فتح،والمؤسسات الفلسطينية، ولا عودة عنها".