خبر عاجل

"بيلست الاخباري"تنشر تقرير الجرائم الصهيونية المتواصلة بحق ابناء شعبنا والمقدسات

"بيلست الاخباري"تنشر تقرير الجرائم الصهيونية المتواصلة بحق ابناء شعبنا والمقدسات

نشر الخميس 18 اوكتوبر, 2018 في تمام الساعة 15:13

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (11/10/2018- 17/10/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 12 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية أمعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع التاسع والعشرين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (8) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفل. وأصابت تلك القوات (310) مدنيين، بينهم (62) طفلاً، و(9) نساء، و(7) صحفيين و(2) مسعفين، وصفت إصابة (11) منهم بالخطيرة،،هذا فضلاً عن إصابة أحد صيادي الأسماك، نفذت قوات الاحتلال غارات جوية أصيب خلالها (4) مواطنين، بينهم (3) من أفراد الأمن الوطني. وفي الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال مواطناً فلسطينياً، فيما قُتِلَت مواطنة على أيدي المستوطنين، وأصابت تلك القوات (10) مدنيين فلسطينيين، بينهم صحفي.

 

ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (8) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفل، خلال مشاركتهم في مسيرات العودة وكسر الحصار. ففي تاريخ 12/10/2018، قتلت تلك القوات (7) منهم، وهم: عفيفي محمود العفيفي، 18 عاما؛ ومحمد عصام عباس، 20 عاما، وقتلا شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة، أحمد إبراهيم الطويل، 23 عاما؛ محمد عبد الحفيظ إسماعيل، 29 عاما، أحمد أحمد أبو نعيم، 17 عاما، وعبد الله برهم الدغمة، 25 عاما، وقتلوا شرق البريج في المحافظة الوسطى، وتامر إياد أبو عرمانه، 21 عاماً، وقتل في بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح. أصيب (4) منهم بأعيرة نارية بالصدر، واثنان بالبطن، وواحد بالرأس. 

 

وفي تاريخ 16/10/2018، أعلنت المصادر الطبية داخل المستشفى الإندونيسي في جباليا عن وفاة المواطن صدام شلاش، 27 عاماً، متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال مشاركته في المسير البحري شمال القطاع في اليوم السابق. وكان المذكور قد أصيب بعيار ناري أعلى الفخذ الأيمن أدى لقطع في الشريان الرئيس.

 

وفي إطار استخدامها القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين على حدود القطاع، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (310) مدنيين، بينهم (62) طفلاً، و(9) نساء، و(7) صحفيين و(2) مسعفين، وصفت إصابة (11) منهم بالخطيرة.

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وقررت السلطات الإسرائيلية المحتلة صباح يوم الأربعاء الموافق 17/10/2018، تقليص مسافة الصيد البحري إلى 3 أميالٍ بحرية على امتداد شواطئ القطاع، وهو ما يمثل امتداداً لسياسة التضييق على الصيادين ومحاربتهم في وسائل عيشهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز (5) اعتداءات على الصياديين، منها (3) اعتداءات شمال غربي بلدة بيت لاهيا، و(2) قبالة منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال القطاع. وأسفرت تلك الاعتداءات عن اعتقال اثنين من الصيادين، وهما شقيقان، بعد إصابة أحدهما بجراح، وإلحاق أضرار مادية في قاربهما. 

 

وعلى صعيد أعمال القصف الجوي، ففي تاريخ 14/10/2018، أطلق طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخا الفلسطينيين الذين كانوا يسيرون في نهاية شارع البنات، جنوب شرقي بلدة بيت حانون، شمال قطاع غزة، ما أسفر عن إصابة أحدهم بجراح. وفي تاريخ 16/10/2018، أطلقت طائرة استطلاع صاروخا تجاه مجموعة من المواطنين في المنطقة المذكورة،  أن يسفر عن وقوع إصابات في صفوفهم.

  

وفي تاريخ 17/10/2018، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي عدة غارات جوية استهدف فيها مواقع تدريب تابعة لفصائل المقاومة، وموقعاً تابعا لقوات الأمن الوطني وأراضٍ خالية، أطلق خلالها (17) صاروخ جو – أرض. أسفرت تلك الغارات عن إصابة (3) من أفراد الأمن الوطني الفلسطيني، وصفت إصابة أحدهم بالخطيرة.

 

وفي الضفة الغربية، ففي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 15/10/2018، المواطن إلياس ياسين، 22 عاماً، من بلدة بديا، شمال غربي مدينة سلفيت. قُتِلَ المذكور بينما كان يقطع الإشارة الضوئية الواقعة على شارع (عابر السامرة)، ويبدو أن الإشارة الخاصة بعبور المشاة أضاءت اللون الأحمر، فأسرع في عبور الشارع، وعلى الفور أطلق أحد الجنود النار تجاهه، وأرداه قتيلاً. ادعت تلك القوات أن ياسين حاول طعن عدد من الجنود، فأطلقوا النار عليه دون أن يصاب أي منهم بجروح. هذا وكان بإمكان جنود الاحتلال، في حال توفر شبهات لديهم حول نية القتيل تنفيذ عملية طعن، استخدام قوة أقل فتكاً به، واعتقاله. 

 

و أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (10) مدنيين فلسطينيين، بينهم صحفي.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (104) عمليات توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (6) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (80) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم (7) أطفال و(3) نساء في الضفة الغربية، فيما اعتقل (10) مواطنين آخرون، بينهم طفلان وفتاة في مدينة القدس وضواحيها.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة:

 

فعلى صعيد تجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية، جرّفت بلدية الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 17/10/2018، منزلا سكنياً يعود للمواطن خليل زعاترة في حي جبل المكبر، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، بذريعة البناء دون ترخيص. المنزل قائم منذ 4 أشهر، وكانت البلدية قد أصدرت حينها قرارا يقضي بهدمه، ولكن العائلة توجهت للمحكمة وتمكنت من تأجيل الهدم وحاولت ترخيصه، ولكنها فوجئت باقتحام المنزل، وتنفيذ الهدم دون سابق إنذار. ويعيش في المنزل (8) أفراد، بينهم (5) أطفال، وتبلغ مساحته 100م2، وهو مبني من الصاج المقوى.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

فعلى صعيد جرائم تجريف المنازل السكنية والأعيان المدنية الأخرى، ففي تاريخ 11/10/2018، جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) بركسات سكن مبنية من الصفيح وخيمة سكنية، وبركس، وحظيرتي أغنام، ومطبخاً وخزان مياه في منطقة خربة الحديدية في الأغوار الشمالية، شرق مدينة طوباس، تعود ملكيتها للمواطن عمر بشارات.

 

وفي التاريخ نفسه، جرفت آليات تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي (5) دونمات، واقتلعت حوالي (100) شتلة زيتون مزروعة فيها في بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم، تعود للمواطن إبراهيم حمدان. تقع الأرض المستهدفة بين مستوطنتي “النبي دانيال” و”آلي عازر”، جنوب المدينة.

 

وفي تاريخ 17/10/2018، جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلاً سكنياً وبئراً لجمع المياه في منطقة أم الشقحان المجاورة لخرية خلة المية، شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. تعود ملكية المنزل عائلة المواطن محمود أبو طه، وتبلغ مساحته 170م2، وسعة بئر المياه 100م3. المنزل جرى بناؤه منذ عدة سنوات وتم تشطيبه، فيما تقوم العائلة  المكونة من (24) فرداً، بينهم 7 أطفال، بمرحلة نقل الأثاث إليه تمهيدا لسكنه.

 

وفي التاريخ نفسه، جرّفت تلك القوات (بركس) من الصفيح مساحته 300م2، يستخدم لتربية المواشي في خربة غوين، أقصى غربي بلدة السموع، جنوب مدينة الخليل، وتعود ملكيته للمواطن شفيق الحوامدة.

 

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ففي تاريخ 12/10/2018، قُتِلت المواطنة عائشة الرابي، 47 عاماً؛ من سكان بلدة بديا، شمال غربي مدينة سلفيت، بتاريخ 12/10/2018، بعدما تعرضت السيارة التي كان يقودها زوجها لاعتداء بالحجارة من قبل مجموعة من المستوطنين على مفترق مستوطنة “رحاليم”، ما بين قرية الساوية ودوار حاجز زعترة، جنوب مدينة نابلس.

 

وفضلاً عن الجريمة المشار إليها أعلاه، رصد باحثو المركز في الضفة الغربية خلال هذا الأسبوع (8) اعتداءات اقترفها المستوطنون ضد المدنيين الفلسطينيين، وممتلكاتهم. أسفرت تلك الاعتداءات عن إصابة (3) مواطنين برضوض وجروح جراء تعرضهم للضرب، واقتلاع وتكسير (540) شجرة زيتون وكرمة عنب.  

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ نحو 12 عاماً، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، شددت سلطات الاحتلال من حصارها على القطاع، حيث اغلقت معبر كرم ابو سالم التجاري، وهو المعبر التجاري الوحيد للقطاع، ومنعت حركة الاستيراد والتصدير، باستثناء المواد الغذائية والادوية، فيما قلصت مساحة الصيد من 9 اميال بحرية إلى 3 اميال بحرية، الامر الذي سيؤدي إلى تدهور الوضع الاقتصادي بشكل كبير.  أدى الحصار الاسرائيلي منذ 12 عاماً إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

  1. استخدام القوة ضد التظاهرات السلمية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدامها المفرط للقوة المسلحة المميتة ضد التظاهرات السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة تحت شعار “مسيرة العودة وكسر الحصار”، وفي الضفة الغربية ضد الاستيطان ومصادرة الأراضي، والمنددة أيضا بجرائم قوات الاحتلال، وبالقرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس. ووفق مشاهدات باحثي المركز في القطاع، فقد شهدت هذه الجمعة أيضاً مشاركة واسعة من المواطنين، فيما واصلت قوات الاحتلال، وبقرار من أعلى المستويات العسكرية والسياسية، استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين، رغم الطابع السلمي الذي غلب على التظاهرات. وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

 

أ.  قطاع غزة:

 

* ففي يوم الخميس الموافق 11/10/2018، أصيب (5) مواطنين، بينهم طفل، شرق دوار ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة، وأصيب مواطن آخر شرق تلة أبو صفية، شمال شرقي جباليا، شمال قطاع غزة، بعيار ناري في الفخذ الأيسر، ووصفت حالته بالخطيرة نتيجة لوجود قطع في الشريان الرئيس.

 

* في ساعات مساء يوم الجمعة الموافق 12/10/2018، بدأ آلاف المواطنين بالتوافد إلى مخيمات العودة التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار شرق تلة أبو صفية، شمال قطاع غزة، دوار ملكة، شرق مدينة غزة، شرق البريج في المحافظة الوسطى، شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس، وفي بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب القطاع. اقترب المئات منهم من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، وأشعلوا إطارات سيارات، وحاول عدد منهم رشق قوات الاحتلال بالحجارة. أطلقت قوات الاحتلال النار، وقنابل الغاز تجاههم، ما أسفر عن مقتل (7) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفل، أصيب (4) منهم بأعيرة نارية بالصدر، واثنان بالبطن، وواحد بالرأس. وأصابت تلك القوات (225) آخرين، بينهم (42) طفلاً، و(7) نساء، و(4) صحفيين، ومسعف واحد في اليوم المذكور أعلاه لوحده، ووصفت إصابات (12) منهم بالخطيرة.

 

* ففي محافظة غزة: قتلت قوات الاحتلال المواطنين: عفيفي محمود عطا العفيفي، 18 عاما، من سكان مخيم الشاطئ إثر إصابته بعيار ناري بالبطن؛ ومحمد عصام محمد عباس، 20 عاما، حيث أصيب بعيار ناري بالرأس. وأصابت تلك القوات (98) مواطناً آخرين، بينهم (11) طفلاً، و(3) نساء وصحفي واحد، أصيب (73) منهم بالأعيرة النارية، و(24) ارتطام بقنابل الغاز بأجسادهم بشكل مباشر، وواحد بعيار معدني، ووصفت المصادر الطبية إصابة (3) منهم بالخطيرة. والمصور الصحفي المصاب هو: بلال بسام عودة الصباغ، 27 عاما، من سكان الجلاء، وأصيب عيار ناري بالساق اليمنى.

 

* وفي المحافظة الوسطى: قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفل، وأصابت (32) آخرين، بينهم (7) أطفال وامرأة واحدة، أصيب (30) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(2) بارتطام قنابل الغاز في أجسادهم بشكل مباشر، وذلك خلال مشاركتهم في مسيرة العودة وكسر الحصار شرق البريج. والقتلى هم: 1) أحمد إبراهيم زكي الطويل، 23 عاما، من سكان مخيم النصيرات، وأصيب عيار ناري في الصدر؛ 2) محمد عبد الحفيظ يوسف إسماعيل، 29 عاما، من سكان مخيم البريج وأصيب عيار ناري في الصدر؛ 3) أحمد أحمد عبد الله أبو نعيم، 17 عاما، من سكان مخيم النصيرات وأصيب بعيار ناري في الصدر، وجرح قطعي في الذراع اليسرى؛ و4) عبد الله برهم سليمان الدغمة، 25 عاما، من سكان عبسان الجديدة في خان يونس، وأصيب بعيار ناري اخترق أعلى البطن من الجهة اليمنى ونفذ من الجهة اليسرى.

 

*وفي محافظة رفح، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن تامر إياد محمود أبو عرمانه، 21 عاماً، بعد إصابته بعيار ناري في الصدر، وأصابت (27) مواطناً، بينهم (4) أطفال، و(3) نساء، بالأعيرة النارية وشظاياها، ووصفت حالة (4) منهم بالخطيرة، وذلك أثناء مشاركتهم في فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار، شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب القطاع.

 

* وفي محافظة شمال غزة، أصيب (44) مواطناً، بينهم (15) طفلاً، وصحفية، أصيب (36) منهم بالأعيرة النارية وشظايا، و(8) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر، ووصفت المصادر الطبية إصابة اثنين منهم بالخطيرة. والصحفية المصابة هي: صافيناز بكر محمود اللوح، 29 عاماً، من سكان حي الشيخ رضوان في مدينة غزة، وهي مراسلة ومصورة شبكة (أمد) الإعلامية، وأصيبت بقنبلة غاز بالرأس.

* وفي محافظة خان يونس: أصيب (24) مواطناً، بينهم (5) أطفال، وصحفيان ومسعف واحد، أصيب (16) منهم بالأعيرة النارية وشظايا، و(8) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر، ووصفت المصادر الطبية إصابة (3) منهم بالخطيرة. والصحفيان المصابان هما: محمد ماجد إسماعيل أبو دقة، 22 عاما، ويعمل مصوراً في شبكة شرق، وأصيب بعيار ناري في ساقيه؛ وأحمد رياض محمد العامودي، 29 عاماً، وأصيب بشظية في قدمه اليمنى، ويعمل مصوراً في شبكة أخبار فلسطين العاجلة. وأما المسعف المصاب فهو عمار عبد الكريم مسلم أبو حمد، 35 عاماً،وأصيب بقنبلة غاز في الرأس، وهو يعمل في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

 

* وفي يوم الأحد الموافق 14/10/2018، أصيب مواطن (26 عاماً) بعيار ناري بالقدم اليمنى أثناء مشاركته بفعاليات مسيرة العودة المقامة شرق ملكة في حي الزيتون شرق مدينة غزة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 مساء يوم الاثنين الموافق 15/10/2018، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، وقواتها المتمركزة على الشريط الحدودي الساحلي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، نيران أسلحتها، وقذائف صوتية تحدث انفجارات ضخمة، تجاه عشرات المواطنين الفلسطينيين الذين تواجدوا في مخيم العودة الساحلي، قبالة موقع “زيكيم” العسكري الإسرائيلي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، وتجاه المسير البحري الحادي عشر لقوارب كسر الحصار الفلسطينية، بالإضافة لمجموعة أخري كانت تسبح داخل المياه. أسفر ذلك عن إصابة (71) مواطناً، بينهم (17) طفلاً و(3) صحفيين، ومسعفة واحدة، أصيب (42) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(29) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر، ووصفت المصادر الطبية إصابة المواطن صدام العبد محمد شلاش، 27 عاماً، من سكان مخيم جباليا، بالخطرة، حيث أصيب بعيار ناري أعلى الفخذ الأيمن أدى لقطع في الشريان الرئيس. وفي حوالي الساعة 9:50 مساء يوم الثلاثاء الموافق 16/10/2018، أعلنت المصادر الطبية داخل المستشفى الإندونيسي في جباليا عن وفاته، وقد أجريت له عملية جراحية لوقف النزيف، وتم إدخاله إلى قسم العناية المركزة، وظل يرقد داخل القسم حتى أعلن عن وفاته.

 

والصحفيون المصابون هم: 1) صافيناز بكر محمود اللوح، 28 عاماً، من سكان حي الشيخ رضوان في مدينة غزة، وهي مصورة ومراسلة شبكة أمد للإعلام، وأصيبت بشظايا عيار ناري في الكاحل الأيمن؛ 2) ثائر خالد فهمي أبو رياش، 24 عاما، من سكان بيت لاهيا، وهو صحفي ومصور الوكالة التركية HIA، وأصيب بشظايا عيار في اليد اليسرى والوجه؛ و3) خالد أيمن سليم صلاح، 17 عاماً، من سكان مدينة خان يونس، وهو مراسل شبكة نور الإخبارية، وأصيب بعيار ناري في الساقين. وأما المسعفة المصابة فهي حبيبة محمود عبد العزيز السكافي، 22 عاماً، من سكان بيت لاهيا، وأصيب بقنبلة غاز في القدمين.

 

* وفي يوم الثلاثاء الموافق 16/10/2018، أصيب (8) مواطنين، بينهم طفلان، أثناء مشاركتهم بفعاليات مسيرة العودة المقامة شرق البريج في المحافظة الوسطى. كما تضررت إحدى سيارات الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني جراء إصابتها بشظية في الجانب الأيمن.

 

ب. الضفة الغربية:

 

* في حوالي الساعة 1:40 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 12/10/2018، انطلقت مسيرة سلمية من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، تجاه المدخل الشرقي للقرية (المغلق منذ 15 عاماً لصالح مستوطنة كدوميم). ردد المتظاهرون الشعارات الوطنية الداعية لإنهاء الاحتلال، والمنددة بقرارات هدم تجمع الخان الأحمر وترحيل سكانه، والمنددة بجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين الفلسطينيين على الحدود الشرقية لقطاع غزة، ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار. شارك بالمسيرة العديد من القوى الوطنية وممثلون عن فصائل العمل الوطني في محافظات شمال الضفة الغربية، وعدد من المتضامنين الأجانب، ونشطاء إسرائيليين. وفور انطلاق المسيرة مباشرة، عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى قمعها، وأمطرت المتظاهرين بالأعيرة النارية والمعدنية، والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز. أسفر ذلك عن إصابة (6) مواطنين بالأعيرة المعدنية.

 

* وفي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة المذكور، توجه عشرات المواطنين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين، إلى أراضي منطقة جبل “الريسان” الزراعية الواقعة غرب قرية رأس كركر، غرب مدينة رام الله، للتظاهر سلمياً احتجاجاً على محاولة المستوطنين مصادرتها والاستيلاء عليها. وفور وصول المواطنين الفلسطينيين إلى المنطقة المذكورة، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة مواطن (21 عاماً) بعيار معدني في القدم.

 

  • أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 11/10/2018

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل، وتمركزت في حيي الظهر والحارة التحتا. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن عمر صدام علي الصليبي، 18 عاماً، وسلموا المواطن عرفات عيسى عبد الحميد زعاقيق، 53 عاماً، ونجله عمرو، 17 عاماً، طلبي استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عتصيون”، جنوب مدينة بيت لحم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات الدكتورة في كلية الصيدلة بجامعة النجاح الوطنية في المدينة، فيروز وليد سليمان نعالوة، 34 عاماً، من منزلها في حي المعاجين؛ غرب المدينة، واقتادتها معها. يشار إلى أن المواطنة المذكورة هي شقيقة أشرف نعالوة، منفذ عملية إطلاق النار في منطقة (بركان) الصناعية، غرب مدينة سلفيت.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت ليد، شرق مدينة طولكرم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، والمحلات التجارية، وأجروا أعمال تفتيش وعبثت بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين ظافر فهمي عبد القادر الصوص، 30 عاماً، وإياد مطيع زبادي، 28 عاماً، واقتادتهما معها. كما ودهمت قوات الاحتلال منزل عائلة المواطن سليم عمر محمود صباح، 60 عاماً، وهو معلم متقاعد، وأجرى أفرادها أعمال وتفتيش وعبث بمحتوياته، وسرقوا مبلغ 1200 دينار أردني من منزله.

وأفادت زوجته عبير محمد عبد الفتاح، 50 عاماً، لباحثة المركز بما يلي:

 

{{ في حوالي الساعة 5:00 فجراً، دهمت قوة من عشرة جنود منزلنا. جمعونا أنا وزوجي وولديّ وحفيدتي، واحتجزونا في الصالون، ووقف علينا جنديان حراسة، ثم دخل كل جنديين غرفة لتفتيشها، وكنا ننظر إليهم. ولما دخلوا غرفة نومنا رأينا الباب أغلق قليلاً، اعتقدنا أنهم يبحثون عن شيء خلفه، وبعدما خرجوا تنبّه زوجي للأموال، حيث كان قد وضع مبلغ 1200 دينار أردني يومها بجيب قميصه، وعلق القميص على العلاقة خلف الباب، وكان قد جهزها من أجل الطابو وتسجيل الأرض. وعندما دخل إلى الغرفة فتش القميص جيداً فلم يجدها، وكان متأكداً أنه وضعها بجيب القميص لكن مع تفتيش الجنود تم فقدها}}.

 

* وفي حوالي الساعة 4:10 فجراً، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد علي مسافة تقدر بحوالي 4 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاهها. أدى لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* وفي حوالي الساعة 6:15 صباحاً، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة في عرض البحر، شمال غربي منتجع الواحة السياحي “سابقاً”، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة بشكل كثيف تجاه مراكب الصيادين الفلسطينيين. حاصرت تلك الزوارق قارب صيد “حسكة مجداف”، كان على متنه الصيادانعدي عبد الباري محمد السلطان، 27 عاماً، وشقيقه صدام، 24 عاماً، وكلاهما من سكان حي السلاطين في نفس البلدة، بينما كانا يبحران على مسافة حوالي ميل بحري واحد داخل المياه، وعلى بعد 2000 متر جنوب الحدود المائية الشمالية الفاصلة ما بين القطاع وإسرائيل. أجبرهما جنود البحرية على خلع ملابسهما والقفز في المياه والسباحة نحو أحد الزوارق الحربية، وتم اعتقالهما، واقتيادهما إلى جهة مجهولة. وأحدثت عملية إطلاق النار أضراراً في مجسم القارب، تمثلت بإحداث بعض الثقوب في هيكله. وفي حوالي الساعة 7:00 مساء نفس اليوم أفرجت سلطات الاحتلال عن الصيادين الاثنين عبر معبر بيت حانون ايرز، وتبين إصابة الصياد عدي السلطان بأعيرة معدنية مغلفة بطبقة رقيقة من المطاط في الصدر والذراع الأيسر والتي تسببت بكسر في الذراع.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا”، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد علي مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاهها. أدي ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* وفي حوالي الساعة 1:50 بعد الظهر، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عصيره القبيلة، جنوب مدينة نابلس. دهم أفرادها سوبر ماركت خلف، وسط القرية، حيث كان يتواجد في داخلها ثلاثة مواطنين. قام جنود الاحتلال باقتياد أحدهم، ويدعى مجاهد علي عوض صالح، 18 عاماً، جانياً، وفتشوه واعتدوا عليه بالضرب أمام المحل. عاد أحد الجنود إلى المحل، واقتاد المواطن محمود يحي صالح، 28 عاماً، وضربه الجندي بقبضة يده على وجهه. وفي أعقاب ذلك، اقتحم العديد من جنود الاحتلال منزل عائلة المواطن أبيق محمد حسن ياسين، 22 عاماً، واعتدوا عليه بالضرب، كما اعتدوا على المواطن جعفر نمر عبد الحميد حمدان، 27 عاماً، بالضرب قبل أن يقوموا باقتحام منزل عائلته. وفي وقت لاحق انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي خربة بزيق في الأغوار الشمالية، شرق مدينة طوباس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد مصطفى أبو مطاوع، 40 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 11:15 قبيل منتصف الليل، تسللت مجموعة من وحدات المستعربين في قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي يتشبَه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، إلى بلدة جماعين، جنوب مدينة نابلس. استخدم المستعربون سيارات مدنية تحمل لوحات تسجيل فلسطينية في عملية التسلل. توقفت تلك السيارات في محيط منزل عائلة المواطن معتز قاسم حسين حج علي، 19 عاماً، ولحظة دخوله إلى المنزل، انقض عليه أفراد المجموعة، واعتقلوه، وعلى الفور غادروا المكان. ادعت قوات الاحتلال أن المعتقل المذكور هو منفّذ عملية الطعن التي جرت على حاجز حوارة، جنوب مدينة نابلس، في ساعات ظهيرة اليوم المذكور.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عنبتا، شرق مدينة طولكرم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، وهم: حسان عزام أبو شيخة؛ صالح بسام أبو شيخة؛ وجهاد عماد اكبارية. وفي وقت لاحق أطلقت سراحهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (11) عملية توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مخيم العروب للاجئين، بلدتا بيت مرسم وصوريف،، وقريتا الحدب، ودير سامت في محافظة الخليل؛ قرى مادما، بورين، عوريف، وبزاريا في محافظة نابلس؛ بلدة عزون، وقرية جينصافوط، شرق مدينة قلقيلية.

 

الجمعة 12/10/2018

* في حوالي الساعة 1:25 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ضاحية شويكة، شمال مدينة طولكرم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (5) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: مرشد فريد قطاوي، 22 عاماً؛ إبراهيم نمر نايفة، 20 عاماً؛ سليمان عزام سليمان أبو شيخة، 22 عاماً؛ سعيد قاسم فريج، 19 عاماً، وشقيقه سنان، 20 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 1:40 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت ليد، شرق مدينة طولكرم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنة خلود عزام فريج.  وفي حوالي الساعة 7:45 صباح اليوم نفسه، أطلقت سراحها.

 

وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بأعداد كبيرة قرية الولجة، غرب مدينة بيت لحم، وتمركز في محيط مسجد الهدى، وسط القرية، وأقامت عدة حواجز عسكرية في المكان. شرع أفرادها بتفتيش المركبات وفحص هويات المواطنين، كما وقاموا بتوزيع منشورات تهدد أهالي القرية باتخاذ إجراءات أمنية صارمة بحقهم في حال مشاركتهم في فعاليات وطنية. وخلال اقتحام القرية، احتجز جنود الاحتلال المواطن كمال محمد رضوان، 46 عاما، لعدة ساعات. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: محمود عيسى أبو التين، 48 عاما؛ يعقوب عيسى أبو التين، 41 عاما؛ داود عيسى أبو التين؛ ومعتصم أنور أبو التين.

 

 * ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (8) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة دورا، مخيم الفوار للاجئين، بلدتا الشيوخ، وإذنا، وقرية بيت عوا في محافظة الخليل؛ قريتا كفر قليل، شرق مدينة نابلس؛ وبزاريا، شمال غربي المدينة؛ وبلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية.

 

السبت 13/10/2018

* في حوالي الساعة 1:10 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بلعا، شمال شرقي مدينة طولكرم، وسط إطلاق الأعيرة النارية والمعدنية، والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز. أسفر ذلك عن إصابة مواطن (35 عاماً) بعيار معدني أسفل العين اليمنى، وذلك بينما كان متواجداً مع مجموعة من المواطنين وسط البلدة المذكورة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:35 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ضاحية شويكة، شمال مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن سامح سميح نمر أبو عصب، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد زياد ثوابتة، 30 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

 * ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية بزاريا، شمال غربي مدينة نابلس، قرية الولجة، غرب مدينة بيت لحم؛ مدينة ومخيم طولكرم، بلدة بيت ليد، شرق المدينة، وبلدة بديا، غرب مدينة سلفيت؛ وقرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية.

 

الأحد 14/10/2018

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عنبتا، شرق مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: أحمد مصطفى عبد الفتاح نور، 19 عاماً؛ وعصام موسى حسن شراقة، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبثت بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة ترقوميا، غرب مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن فهد نادر طنينة، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ضاحية شويكة، شمال مدينة طولكرم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوت (5) مواطنين، بينهم امرأة، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: خالد هاني شرفا، 22 عاماً؛ أنس مازن عبد القادر أبو عايشة، 18 عاماً؛ وليد سليمان محمد نعالوة، 57 عاماً؛ وزوجته وفاء محمود نعالوة، 54 عاماً؛ وشقيقها غسان مهداوي، 47 عاماً. وفي وقت لاحق أطلقت تلك القوات سراح المعتقلين الثلاثة الآخرين.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، بينهم طفلان، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: براء زياد العمور، 22 عاماً؛ زيد محمد العمور، 15 عاما؛ وأحمد سليمان أبو مفرح، 15 عاما.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة الخليل، وتمركزت في حي السلام. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن راغب يوسف مسودة 39 عاماً وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:20 مساءً، أطلق طائرة بدون طيار إسرائيلية صاروخاً واحداً تجاه مجموعة من المواطنين الفلسطينيين الذين كانوا يسيرون في نهاية شارع البنات، جنوب شرقي بلدة بيت حانون، شمال قطاع غزة. أسفر القصف عن إصابة مواطن (25 عاماً) بشظية في الذراع الأيسر. وفي أعقاب ذلك أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بيانا أعلن فيه “استهداف خلية فلسطينية بطائرات الاستطلاع شاركت في إشعال حرائق متعددة جراء إطلاقهم طائرات ورقية وبالونات حارقة تجاه مستوطنات غلاف غزة”!!

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة سعير، وقرية بيت الروش في محافظة الخليل؛ وبلدة كفل حارس، شمال مدينة سلفيت؛ و بلدة حبلة، جنوب مدينة قلقيلية، وبلدة بيت ليد، شرق مدينة طولكرم (مرتين).

الاثنين 15/10/2018

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة دير الغصون، شمال مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد عدنان طبال، 34 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة صوريف، غرب مدينة الخليل. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: محمد فؤاد غنيمات، 33 عاماً؛ مروان محمد أبو فارة، 38 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبثت بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية الجاروشية، شمال مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد محمد أحمد عمران، 27 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ساري سمير برهم، 18 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية المغير، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: عبيدة جلال النعسان، 19 عاماً؛ إبراهيم رمضان النعسان، 18 عاماً؛ وعرفات عبد الحفيظ أبو عليا، 21 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ضاحية شويكة، شمال مدينة طولكرم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوت (3) مواطنين، بينهم طفل، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: أحمد محمد عمر شويكة، 27 عاماً؛ عمران منذر الشرفا، 23 عاماً؛ وأحمد محمود حشمة، 17 عاماً. وفي ساعات الصباح، أفرجت تلك القوات عن المواطن الشرفا.

 

وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، جنوبي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حمزة محمد صلاح، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بلعا، شمال شرقي مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ناصر محمود شحرور، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ضياء وليد حامد، 27 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية سنجل، شمال مدينة رام الله، دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حسن محمد عصفور، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كفر مالك، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد محمود غنيمات، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 6:05 مساءً، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد علي مسافة تقدر بحوالي 4 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاهها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* وفي حوالي الساعة 6:20 صباحاً، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا”، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد علي مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاهها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* في حوالي الساعة 7:30 صباحاً، قرر وزير التربية والتعليم الدكتور صبري صيدم، ومحافظ محافظة نابلس، أكرم الرجوب، ومديرية جنوب نابلس، وأهالي قريتي الساوية واللبن الشرقية، كسر قرار اتخذته قوات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق مدرسة الساوية – اللبن الثانوية الواقعة على طريق نابلس – رام الله، وإدخال الطلاب إليها. تم فتح الباب الخارجي للمدرسة، وأدخل الطلاب إليها، فحضرت تعزيزات عسكرية كبيرة من قبل قوات الاحتلال إلى محيط المدرسة، وقامت بإطلاق الأعيرة المعدنية وقنابل الغاز بكثافة، وطالبت بإخلاء المدرسة. أسفر ذلك عن إصابة رئيس مجلس قروي اللبن الشرقية، سامر غالب عويس، 48 عاماً، بعيار معدني باليد اليمنى، ومصور الوكالة الفرنسية جعفر زاهد حسين شتية، 51 عاماً، بقنبلة غاز بالرأس، وتم نقلهما إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات في مدينة سلفيت. يشار إلى أن الارتباط العسكري والمدني الفلسطيني تسلما في حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الأحد الموافق 14/10/2018 من الارتباط الإسرائيلي قراراً عسكرياً بإغلاق المدرسة المذكورة حتى إشعار آخر، وذلك بادعاء تعرض جنود الاحتلال والمستوطنين لإلقاء بالحجارة.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن حكم محمد موسى عمير، 57 عاماً؛من بلدة بلعا، شمال شرقي مدينة طولكرم، أثناء مقابلة المخابرات الإسرائيلية بناء على إخطار مسبق.

 

* وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات الصباح مواطناً فلسطينياً من بلدة بديا، على مفترق قرية حارس، شمال غربي مدينة سلفيت. ادعت تلك القوات أنه حاول طعن عدد من الجنود، فأطلقوا النار عليه دون أن يصاب أي من الجنود بجروح. كان بإمكان جنود الاحتلال، في حال توفر شبهات لديهم حول نية القتيل تنفيذ عملية طعن، استخدام قوة أقل فتكاً به، واعتقاله.

 

واستناداً لتحقيقات المركز، ولشهود العيان، ففي حوالي الساعة 10:30 صباح يوم الاثنين الموافق 15/10/2018، كانإلياس صالح ياسين، 22 عاماً، متوجهاً من بلدته بديا إلى مكان عمله في مستوطنة “أرائيل”، حيث يعمل بالبناء. وصل المذكور إلى الإشارة الضوئية الواقعة على شارع (عابر السامرة) قادماً من اتجاه مدخل قرية حارس، وعندما شرع بقطع الإشارة على قدميه، يبدو أن الإشارة الضوئية الخاصة بعبور المشاة أضاءت اللون الأحمر، فأسرع في عبور الشارع. وعلى الفور أطلق أحد الجنود ثلاثة أعيرة نارية تجاهه، أصابه اثنان منها في صدره وأخطأه الثالث، وأرداه مقتولا على الفور. وفي أعقاب ذلك بثت قوات الاحتلال صوراً للمواطن المذكور بعد انتهاء عملية قتله، فيما لم تبث صوراً أو فيديوهات تثبت صحة ادعاءاتها حول محاولته تنفيذ عملية الطعن.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية، وسط إطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز بشكل كثيف تجاه المواطنين. وأثناء ذلك واعتقلت المواطن مهدي فاروق أبو هنية، 24 عاماً، وهو مريض نفسي، وكان يقود دراجة هوائية وبيد عصا يحملها طيلة وقته، وفق أهالي بلدته، ومازال قيد الاعتقال رغم  تبلغ الارتباط الإسرائيلي بمرضه.

 

* وفي حوالي الساعة 7:25 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية مسحة، شمال غربي مدينة سلفيت. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن علاء عبد الفتاح محمد سعيد، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 9:25 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة كفر ثلث، شرق مدينة قلقيلية. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، بينهم طفل، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: أركان يوسف أمين أبو صفية، 23 عاماً؛ علاء بسام غرابة، 20 عاماً، وشقيقه وقاص، 16 عاماً.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (12) عملية توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة بيتا، جنوب شرقي مدينة نابلس؛ وقرية بيت دجن، شرق المدينة؛ بلدات إذنا وبيت أمر؛ والسموع، قرية دير العسل التحتا؛ ومخيم الفوار للاجئين في محافظة الخليل؛ قريتا حجة، وباقة الحطب في محافظة قلقيلية؛ بلدتا دير استيا، وقراوة بني حسان في محافظة سلفيت، وبلدة بلعا، شمال مدينة طولكرم.

الثلاثاء 16/10/2018 

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الدوحة، غرب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن علي موسى زواهرة، 31 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (5) مواطنين، بينهم طفل، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: محمد عناد راجح شبيطة، 11 عاماً؛ سائد محمد سويدان، 40 عاماً؛ كاظم مفيد إسماعيل رضوان، 25 عاماً؛ معتصم محمد محمود رضوان، 33 عاماً؛ سليم محمد محمود رضوان، 23 عاماً. اعتقلت تلك القوات الطفل شبيطة عندما لم تجد شقيقه المستهدف بالاعتقال، وبعد حوالي ساعتين أطلقت سراحه.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية نحالين، غرب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفلين موسى أحمد نجاجرة، 14 عاماً؛ ومحمد نعمان شكارنة، 16 عاماً؛ واقتادوهما معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال  مدينة الخليل، وتمركزت في حي عصيدة. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: محمد احمد خليل العلامي 30 عاماً؛ إيهاب عيسى العلامي 22 عاماً،وأجروا أعمال تفتيش وعبثت بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ضاحية شويكة، شمال مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عميد عزمي سرحان، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:10 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كفر نعمة، غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: سند بحور عبده، 19 عاماً؛ ومراد كريم اشتيه، 22 عاماً؛ واقتادتهما معها.

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كفر مالك، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن سند معين حمايل، 25 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العروج، شرقي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن قسام أنور العروج، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور بلاغاً لمراجعة مخابرات الاحتلال في مجمع مستوطنة  “غوش عتصون”، جنوب المدينة.

 

* وفي حوالي الساعة 7:35 صباحاً، أطلق طائرة بدون طيار إسرائيلية صاروخاً واحداً تجاه مجموعة من المواطنين الفلسطينيين الذين كانوا يسيرون في نهاية شارع البنات، جنوب شرقي بلدة بيت حانون، شمال قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم. وفي أعقاب ذلك أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بيانا أعلن فيه “استهداف خلية فلسطينية بطائرات الاستطلاع شاركت في إشعال حرائق متعددة جراء إطلاقهم طائرات ورقية وبالونات حارقة تجاه مستوطنات غلاف غزة”!!

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة بيتا، وقرية آوصرين، جنوب شرقي مدينة نابلس؛ بلدتا بيت آولا؛ وصوريف، مدينة حلحول، قرية الكوم، وحي راس الجورة في مدينة الخليل.

 

الأربعاء 17/10/2018 

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أشرف محمد السجدي، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة طمون، جنوب شرقي مدينة طوباس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد فتحي قاسم، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:45 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد مجدي الهيثم، 24 عاماً، من سكان حي المساكن الشعبية، شمال شرقي نابلس، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ضاحية ذنابة، شرق مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد عبد الجبار الأشقر، 28 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عدي صقر اسليم، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية نحالين، غرب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل محمد رياض العمور، 16 عاما، والشاب محمد حسن العمور، 23 عاما، واقتادوهما معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل، وتمركزت في أحياء الطربيقة، عرق اللتون، شعب السير، وواد الشيخ. . دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) مواطنين، بينهم طفل، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: باسل علي أبو هاشم، 23 عاماً؛ ربيع جواد عوص، 22 عاماً؛ خليل أيمن أبو مارية، 21 عاماً؛ وجهاد يوسف إبراهيم العلامة، 17 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 6:10 صباحاً، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ واحد لساناً بحرياً يمتد على مسافة 70 متراً داخل البحر، وهو تابع لموقع تدريب خاص بكتائب القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية – حماس). تم إنشاء اللسان مكان منتجع الواحة السياحي سابقاً، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة. أدى القصف لإلحاق أضرار مادية بالغة في المكان، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 6:35 صباحًا، أطلقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية صاروخا تجاه أرض زراعية في منطقة الزنة، شرق بني سهيلا، شرق خان يونس. أحدث الصاروخ حفرة عميقة بالمكان، دون الإبلاغ عن إصابات.

 

* وفي حوالي الساعة 6:40 صباحاً، أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية (5) صواريخ تجاه موقع أبو جراد العسكري بالقرب من مفترق الشهداء، جنوب مدينة غزة، ولم يسفر القصف عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 6:52 صباحًا، أطلقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية صاروخين قرب موقع الميناء التابع للمقاومة غرب خان يونس، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

 

* وفي حوالي الساعة 00:7 صباحاً، أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية صاروخاً واحداً تجاه موقع تابع لقوات الأمن الوطني الفلسطيني في القرية السويدية، قرب شاطئ البحر، جنوب غربي مدينة رفح، جنوب قطاع غزة. أدى القصف إلى تدمير الموقع بشكل كلي، وإصابة (3) من أفراد الأمن الوطني بجراح، ووصفت حالة أحدهم بالخطيرة، واثنان بالمتوسطة.

 

* وفي وقت متزامن، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخين موقعاً تابع لعناصر المقاومة الفلسطينية الواقع جنوب غربي مدينة دير البلح. أحدث القصف أضراراً مادية في الموقع، وأدى إلى حالات هلع بين المواطنين والطلبة الذين كانوا في طريقهم إلى مدارسهم.

* وفي حوالي الساعة 15:7 صباحاً، أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية (3) صواريخ، بفارق عدة دقائق، تجاه موقع تابع لكتائب القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية – حماس)، في حي تل السلطان، جنوب غربي مدينة رفح، جنوب قطاع غزة. أدى القصف إلى وقوع تدمير كبير في الموقع، وبث حالة من الهلع بين أطفال المدارس القريبة، وتعطيل الدراسة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 10:20 صباحًا، أطلقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية صاروخين تجاه أرض زراعية في منطقة الفخاري، جنوب شرقي خان يونس، دون الإبلاغ عن إصابات.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة بديا، غرب مدينة سلفيت؛ مخيم العروب للاجئين، بلدة بيت مرسم، قرية الحدب، بلدة صوريف، قرية دير سامت.

 

* مقتل مواطنة على أيدي المستوطنين بعد رشق سيارتهم بالحجارة على حاجز زعترة، جنوب مدينة نابلس

 

قُتِلت مدنية فلسطينية، وأصيب زوجها وطفلتهما بحالة صدمة شديدة، مساء يوم الجمعة الموافق 12/10/2018، بعدما تعرضت سيارتهم، التي كانوا يستقلونها لاعتداء بالحجارة من المستوطنين قبيل دوار حاجز زعترة، جنوب مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية.

 

واستنادا لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 11:00 مساء اليوم المذكور أعلاه، هاجمت مجموعة من المستوطنين على مفترق مستوطنة “رحاليم”، ما بين قرية الساوية ودوار حاجز زعترة، جنوب مدينة نابلس، بالحجارة سيارة فلسطينية من نوع (باسات) سوداء اللون، يقودها المواطن يعقوب محمود الرابي، 52 عاماً، وإلى جانبه زوجته عائشة محمد طلال الرابي، 47 عاماً؛ ومعهما ابنتهما راما، 9 أعوام، من سكان بلدة بديا، شمال غربي مدينة سلفيت، وكانوا قادمين من مدينة الخليل. أصاب حجر كبير مقدمة الزجاج الأمامي من الجهة اليمنى من السيارة، وهشم زجاجها واخترقه، وسقط على رأس المواطنة الرابي، مسببا نزيفا حادا في مقدمة الرأس من الجهة اليمنى وفوق الحاجب. استمر زوجها بالسير نحو مجمع ابن سينا الطبي في بلدة حوارة، وكانت قد لفظت أنفاسها الأخيرة، ونقلت لاحقا إلى مستشفى رفيديا في مدينة نابلس جثة هامدة. وبعد الكشف الطبي تبين خروج الدماغ من مقدمة الرأس ما أدى إلى مقتلها، وأصيب زوجها وطفلتهما بحالة صدمة شديدة. وأفاد المواطن يعقوب الرابي لباحثة المركز بما يلي:

 

{{ ذهبت لإحضار زوجتي عائشة من زيارة لابنتنا في مدينة الخليل، وبينما كنا عائدين وبرفقتنا ابنتنا الصغرى راما، 9 أعوام، وبعد أن تجاوزنا مفترق الساوية، قرب مستوطنة “رحاليم”، قبيل حاجز زعترة، سمعنا صراخاً باللغة العبرية، وبدأت الحجارة تضرب بالسيارة. اخترق حجر كبير مقدمة الزجاج الأمامي، وأصاب رأس زوجتي عائشة، ولم أكن أعرف أنه أصابها لأنها لم تصرخ، ولم تصدر مجرد صوت واحد. نظرت إليها فإذا بالدماء تنزف منها. ناديتها عائشة عائشة!، ولكنها فارقت الحياة على الفور. كان رأسها مليئاً بالدماء التي سالت على وجهها. بدأت ابنتي راما بالصراخ وأنا أنادي أمها. اجتزت حاجز زعترة مسرعاً، ووصلت مركز ابن سينا الطبي في بلدة حوارة، وهناك أكدوا لي أنها فارقت الحياة جراء الحجر الذي أصابها بمقتل}}.

 

ثانيا: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة. وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الأحد الموافق 14/10/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الرام، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي تلك الأثناء تجمهر عدد من الفتية الفلسطينيين، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال. وعلى الفور شرع الجنود بإطلاق قنابل الغاز، والقنابل الصوتية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم، ما أسفر عن إصابة العشرات بحالات اختناق جراء استنشاقهم رائحة الغاز. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) مواطنين، بينهم طفلان، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: يوسف خالد طبش، 13 عاماً؛ عبد الله السلايمة، 9 أعوام؛ محمود جلال إدريس 31 عاماً؛ فرج جلال إدريس، 28 عاماً .

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الأحد المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن خالد فهمي الزير، 38 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم ، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الاثنين الموافق 15/10/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الرأس في بلدة أبو ديس، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن نبيل حلبية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال نجليه التوأم قسام، وجهاد، 19 عاما؛ واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الاثنين المذكور، اقتحمت جرافات عسكرية إسرائيلية تجمع الخان الأحمر البدوي المهدّد بالهدم، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. لاستكمال عمليات التجريف في أراضيه؛ تمهيدًا لهدمه. وأفاد الناشط الفلسطيني معروف الرفاعي، بأن أهالي الخان الأحمر فوجئوا صباح اليوم المذكور باقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها آليات عسكرية وجرافات للتجمّع البدوي، وقيامها بإغلاق الشارع المؤدي إليه ومنع المتضامنين من الدخول إليه. وذكر أن أهالي الخان الأحمر والمتضامنين تصدّوا لقوات الاحتلال، قبل أن تسلك طريقا أخرى وتقتحم الخان، وخلالها اعتدت بالضرب المُبرح على الأهالي والمتضامنين المُساندين لهم، واعتقلت أربعة منهم، عرف من بينهم الناشط رياض تيسير صلاحات، 58 عاما، بالإضافة إلى متضامنين أجنبيين، ومتضامن إسرائيلي. وأشار الرفاعي إلى أن الجرافات لم تأتِ لتنفيذ عملية الهدم، لكنّها قامت بتجريف بركة من مياه الصرف الصحي التي تكوّنت نتيجة إغراق المنطقة بالمياه العادمة من قبل مستوطني ” كفار أدوميم”.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 17/10/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي رأس العمود، شرق البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل المصور الصحفي أمجد طاهر أبو عرفة، 38 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الأربعاء المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي تجمّع الخان الأحمر البدوي، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة، وقامت بالاعتداء على المتضامنين بالضرب، واعتقلت فتاة فلسطينية. وأفاد الناشط معروف الرفاعي بأن مجموعة من الشبان الفلسطينيين والمتضامنين كانوا يهتفون بشكل سلمي في التجمع، قبل أن تهاجمهم قوات الاحتلال الإسرائيلي من وحدة (اليسام) برش غاز الفلفل عليهم، واستخدام الصاعق الكهربائي، إلى جانب الاعتداء عليهم بالدفع والضرب. وذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت الفتاة رنين عميرة، 18 عاماً،من بلدة نعلين، غرب مدينة رام الله، وهي إحدى المتضامنات، في حين أصابت أربعة مواطنين بجروح ورضوض.

 

** تجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

* في حوالي الساعة 5:00 فجر يوم الأربعاء الموافق 17/10/2018، هدمت بلدية الاحتلال الإسرائيلي منزلا سكنياً يعود للمواطن خليل زعاترة في حي جبل المكبر، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، بذريعة البناء دون ترخيص. وأفادت المواطنة سعاد زعاترة ، زوجة صاحب المنزل، أن قوات الاحتلال اقتحمت منزلهم في ساعات الفجر بعد محاصرته بالكامل، ثم أجبرتهم على الخروج منه دون السماح لهم بإخراج محتوياته. وقالت زعاترة: “أجبرنا الاحتلال على الخروج من المنزل بالقوة، وقاموا بدفعنا ومنعونا من أخذ الأوراق الخاصة والهويات وحتى الكتب الدراسية والحقائب المدرسية لأبنائي، وقبل شروع الجرافات بعملية الهدم قامت طواقم البلدية بإخراج بعض الأثاث، فيما نفذت الهدم على الجزء الآخر”. وأضافت أن المنزل قائم منذ 4 أشهر، وكانت البلدية قد أصدرت حينها قرارا يقضي بهدمه، ولكن العائلة توجهت للمحكمة وتمكنت من تأجيل الهدم وحاولت ترخيصه، ولكن فوجئوا صباح اليوم المذكور باقتحام المنزل، وتنفيذ الهدم دون سابق إنذار. ويعيش في منزل زعاترة (8) أفراد، بينهم (5) أطفال، وتبلغ مساحة المنزل 100م2، وهو مبني من الصاج المقوى.

 

ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 5:30 صباح يوم الخميس الموافق 11/10/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، وجرافتان من نوع JCB، منطقة خربة الحديدية في الأغوار الشمالية، شرق مدينة طوباس. انتشر أفراد القوة بين المنازل السكنية، فيما شرعت الجرافتان بهدم مسكن المواطن عمر عارف محمد بشارات، وعدد من المنشآت المدنية الأخرى التابعة له، وذلك بذريعة البناء غير المرخص. وكانت الأضرار على النحو التالي: (3) بركسات سكن مبنية من الصفيح تبلغ مساحتها الإجمالية 100م2؛ بركس أغنام مساحته 450م2؛ اقتلاع خيمة سكنية مساحتها 30م2.؛ مطبخ مساحته 40م2؛ حظيرتا أغنام مساحتهما 100م2، وخزان مياه سعته 1.5 كوب.

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الخميس المذكور، جرفت آليات تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي أراضٍ زراعية في بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم، وخلعت عشرات أشتال الزيتون. وأفاد منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الاستيطان في بلدة الخضر، أحمد صلاح، بأن قوات الاحتلال جرفت أراضٍ زراعية في البلدة، مساحتها (5) دونمات تعود للمواطن إبراهيم حمدان، واقتلعت حوالي (100) شتلة زيتون مزروعة فيها، وذلك بادعاء أنها أراضي دولة. تقع الأرض المستهدفة بين مستوطنتي “النبي دانيال” و”آلي عازر”، جنوب مدينة بيت لحم.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الاثنين الموافق 15/10/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآلية عسكرية، ومركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء والتنظيم في (الإدارة المدنية)، قرية سوسيا، جنوب مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. انتشر الجنود بين الخيام السكنية، واحتجزوا المواطنين، فيما شرع موظفو الإدارة المذكورة بمصادرة معدات حفر، وماتور كهرباء ورافعة كهربائية، كانت تستخدم لحفر بئر مياه في القرية، وتعود ملكيتها للمواطن حسام نعيم حمامدة. ادعت سلطات الاحتلال أن المنطقة ممنوع العمل بها دون إذن مسبق من الجهات الأمنية الإسرائيلية.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 فجر يوم الأربعاء الموافق 17/10/2018، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، وحفار جنزير من نوع (هيونداي)؛ وجرافة من نوع (فولفو)، منطقة أم الشقحان المجاورة لخرية خلة المية، شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. اقتحم موظفو الإدارة المدنية منزل عائلة المواطن محمود شحادة طلب أبو طه، 48 عاماً، واخرجوا بعض الأغراض الموجودة فيه، فيما شرعت الآليات بهدمه المنزل الذي تبلغ مساحته 170م2، وبئر ماء تحته بمساحة 100م3، بدعوى البناء الغير مرخص. المنزل جرى بناؤه منذ عدة سنوات وتم تشطيبه، فيما تقوم العائلة  المكونة من (24) فرداً، بينهم 7 أطفال، بمرحلة نقل الأثاث إليه تمهيدا لسكنه. يشار إلى أن سلطات الاحتلال أخطرت المواطن المذكور بوقف العمل في المنزل في العام 2015، فيما تقدمت مؤسسة “سانت إيف” بطلب ترخيص للجهات المختصة الإسرائيلية كون المنزل يقع ضمن منطقة (c)، ولم يجرِ إصدار قرار خطي بالهدم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباحا اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية) وحفار، خربة غوين، أقصى غربي بلدة السموع، جنوب مدينة الخليل. انتشر الجنود في المكان، فيما شرع الحفار بهدم بركس من الصفيح مساحته 300م2، يستخدم لتربية المواشي، بدعوى البناء الغير مرخص، وتعود ملكيته للمواطن شفيق سليم عود الله الحوامدة. يشار إلى أن سلطات الاحتلال وضعت إخطار على المنشأة بتاريخ 24/1/2017 وقامت بتصويرها، فيمنا تبين من الإخطار وجود جلسة للجنة الفرعية للتفتيش في (الإدارة المدنية) بتاريخ 12/2/2017 في مستوطنة بيت ايل، حيث سيجري بحث هدم المنشاة.

 

** اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* في حوالي الساعة 5:00 مساء يوم السبت الموافق 13/10/2018، هاجم مستوطن من القاطنين في إحدى البؤر الاستيطانية في البلدة القديمة من مدينة الخليل المواطن نضال احميدان محمد سلهب، 40 عاماً، أثناء تواجده أمام منزله في حي تل ارميدة. أسفر ذلك عن إصابته بكسر في عظم الفك الأيسر، وجرى نقله إلى المستشفى الأهلي في المدينة، وأجريت له عملية جراحية. وأفاد المواطن المذكور لباحث المركز بما يلي:

 

}} وصلت إلى منزلي قادما من العمل، حيث يقع منزلي في حي تل الرميدة، ويبعد عن الحاجز العسكري (56)، نحو 100م. وبعد وصولي سمعت صوت صراخ بالقرب من الحاجز، حيث كان أطفالي الصغار متوجهين إلى متجر لشراء حاجيات لهم. توجهت إلى الشارع أنا ونجلي عمر، 14 عاماً، فشاهدنا أحد الجنود يدفع مستوطناً. توجه نحلي عمر لمشاهدة ما يجري، وبعد لحظات عاد مسرعاً، وكان أحد المستوطنين يركض خلفه. توقف عمر بجانبي، فيما بدأ المستوطن محاولاً سرقة هاتف عمر الذي كان يصور ما يجري، وشتمنا بألفاظ نابية باللغة العبرية. بعدها هاجمني المستوطن ولكمني على وجهي من الناحية اليسرى بقوة، فيما لحق به ثلاث مستوطنين آخرون. وصل عدد من الجنود وهاجمني أحدهم، ودفعني ناحية الجدار دون أن يتكلم مع المستوطنين. شعرت بدوار، وبعد نحو 10 دقائق، وصل مسعفون من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المكان، وقاموا بنقلي إلى المستشفى الأهلي بواسطة سيارة إسعاف كانت متوقفة خلف الحاجز، وأجريت لي عملية جراحية في عظم الفك}}.

 

* وفي الساعة المذكورة أعلاه، هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار”، وبمساندة قوات الاحتلال الإسرائيلي، منطقة “الصفافير”، في الجهة الشرقية من قرية عوريف، جنوب مدينة نابلس. رشق المستوطنون الحجارة على منازل المواطنين في تلك المنطقة، فتجمهر عدد من المواطنين، وتصدوا بالحجارة للمستوطنين وقوات الاحتلال. قام الجنود باعتقال المواطن عادل عبد الحافظ شريف عامر،37 عاماً، وهو موظف في مجلس القرية، ومتطوع في مؤسسة “بيتسيلم” لحقوق الإنسان، واقتادوه بالقرب منزل المواطن جمال شحاده واحتجزوه لأكثر من نصف ساعة وصادروا الكاميرا الخاصة بالمؤسسة، وحذفوا المادة المصورة، وبعد ذلك أطلقوا سراحه.

 

* وفي ساعات فجر يوم الأحد الموافق 14/10/2018، أقدم مستوطنون على اقتلاع وتخريب عشرات أشتال العنب والزيتون في بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم. وأفاد منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الاستيطان في الخضر، أحمد صلاح، بأن مستوطني مستوطنة “أفرات” المقامة على أراضٍ فلسطينية جنوب مدينة بيت لحم، اقتلعوا (370) شتلة عنب مزروعة منذ عامين، و(30) شتلة زيتون تعود للمواطن إبراهيم سليمان صبيح. وذكر أن المستوطنين الذين كرروا اعتداءاتهم على أراضي صبيح المحاذية لمستوطنة أفرات، قاموا بوضع خلايا للنحل في أرضه.

 

* وفي ساعة مبكرة من صباح يوم الأحد المذكور، ووفقاً للتنسيق الأمني المعلن عنه مسبقاً بدخول المزارعين الفلسطينيين في بلدة تل، غرب مدينة نابلس، إلى أراضيهم الزراعية لقطف ثمار الزيتون منطقة خلة الدوغي، غرب البلدة المذكورة، توجه المزارعون إلى هناك. وبعد دخولهم إلى أراضيهم فوجئ المواطن صقر أحمد عصيدة بقيام مستوطني مستوطنة “حفات جلعاد” بتحطيم وتكسير (50) شجرة زيتون في أرضه التي تبلغ مساحتها (3) دونمات. تتراوح أعمار الأشجار بين عام وعامين.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الأحد المذكور، تمكن مزارعون من قرية فرعتا، شمال شرقي مدينة قلقيلية، من دخول أراضيهم في منطقة السطح، شرق القرية، بناءً على تنسيق أمني مسبق. تفاجأ المواطنان: عبد الله محمود إبراهيم حسن سلمان، وإبراهيم محمود سليمان صلاح، بأن محصول الزيتون قد تمت سرقته عن الأشجار، مع تكسير لأغصانه، وتخريب لأشجاره، وتجريف في المنطقة، حيث تم تجريف حوالي 22 شجرة زيتون معمرة، وتحويل المنطقة إلى ساحة احتفالات قرب مستوطنة “جلعاد”. وأفاد المواطن إبراهيم صلاح لباحثة المركز بما يلي:

 

{{ صباح يوم الأحد الموافق 14/10/2018، ذهبت مع عائلتي وأقارب لنا إلى أرض السطح شرق قريتنا فرعتا، بناء على التنسيق الأمني، حيث لا يمكننا دخولها بغير ذلك. ولما وصلنا، وجدنا أن الشجر قد تم جني محصوله، وتكسير أفرعه وأغصانه، وكانت حوالي 150 شجرة زيتون، تمت سرقة محصولها بالكامل، أما نحن فعدنا خائبين. ولم نجد شيئاً نجنيه البتة}}

 

 

وأفادت المواطنة ندى سلمان، زوجة المواطن عبد الله سلمان، بما يلي:

 

{{ … دخلنا إلى المنطقة، فإذا بأرضنا قد تغيرت معالمها. وجدنا منطقة كبيرة جرفت بالكامل، وكانت فيها 22 شجرة زيتون رومي معمرة وكبيرة، جرفت وتم تحويلها إلى ساحة سهر وأفراح، حيث وجدنا أكثر من مائتي زجاجة بيرة فارغة مشروبة وموضوعة في صناديق، كما تمت سرقة المحصول بالكامل..}}

 

* وفي ساعات مساء يوم الأحد المذكور، أقدم عدد من المستوطنين على تقطيع أكثر من (100) شجرة زيتون في الأراضي الزراعية في منطقة العزل في قرية المغير، شمال شرقي مدينة رام الله، مستخدمين المناشير الكهربائية. تعود ملكيتها للمواطن عبد اللطيف حامد أبو عليا وأشقائه الأربعة. كما وخطّ المستوطنون شعارات عنصرية باللغة العبرية على مسكن زراعي داخل الأرض المعتدى على أشجارها.

 

* وفي حوالي الساعة11:40  قبل ظهر يوم الأربعاء الموافق 17/10/2018، هاجمت مجموعة من مستوطني مستوطنة “حومش المخلاة”، والذين يتواجدون بها بشكل يومي، شما قرية برقه، شمال غربي مدينة نابلس، الشقيقين: محمود، 22 عاماً، ومناع سعيد محمود حسين، 20 عاماً، من سكان قرية بزاريا المجاورة، واستولوا على الحمار الذي كان معهما وذلك أثناء توجههم إلى أرضهم في منطقة الحوض، أسفل المستوطنة المذكورة للاطلاع على الزيتون قبل أن يتوجهوا مع عائلاتهم لقطف ثماره. وجراء هذا الاعتداء أصيب محمود بحجر فوق الحاجب الأيسر، وتلقى ضربه من عصا في يده اليمنى، فيما أصيب شقيقه مناع بحجر في الكتف الأيمن، وتم نقل محمود إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس.

 

* في حوالي الساعة 2:30 بعد ظهر يوم الأربعاء الموافق، هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار” المقامة في الجهة الشرقية من قرية عوريف، جنوب مدينة نابلس، وبمساندة قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة “الصفافير”، في الجهة الشرقية من القرية المذكورة. رشق المستوطنون الحجارة على منازل المواطنين في تلك المنطقة، وعرف من بينها منازل عائلتي المواطنين: سمير محمد محمد سوالمة، واحمد عبد الكريم فايز شحادة، ما أسفر ذلك عن تحطيم زجاج بعض نوافذها.

 

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلي تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

** حركة معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر (ايرز) من

10/10/2018 ولغاية 16/10/2018

 

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
التاريخ 1010-2018 11-10-2018 12-10-2018 13-10-2018 14-10-2018 15-10-2018 16-10-2018
الحالة جزئي جزئي جزئي كلي جزئي جزئي جزئي
مرضي 98 50 2 ــ 16 77 95
مرافقين 86 42 2 ــ 11 64 83
حاجات شخصية 22 49 ــ ــ 1 19 18
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ ــ 37 ــ
عرب من إسرائيل 4 2 4 ــ 5 3 3
قنصليات 24 ــ ــ ــ ــ ــ ــ
اجتماع ومقابلة داخل ايرز والمتاك   ــ ــ ــ ــ ــ ــ 7
منظمات دولية 34 80 13 ــ 6 18 27
جسر اللنبي ــ 3 ــ ــ 2 ــ 106
تجار + BMC 199 224 1 ــ 26 240 208
مقابلات اقتصاد وزراعة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مقابلات أمن 2 ــ ــ ــ ــ 3 ــ
VIPs ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مريض إسعاف 4 2 1 ــ 6 5 5
مرافق إسعاف 4 2 1 ــ 6 5 5

 

* ملاحظات هامة:

  • سمحت سلطات الاحتلال ل 3 أشخاص يوم الأربعاء الموافق 10/10/2018، و(3) أشخاص يوم الخميس الموافق 11/10/2018، ولشخص واحد يوم الجمعة الموافق 12/10/2018، ولشخص واحد يوم الاثنين الموافق 15/10/2018، ولشخصين يوم الثلاثاء الموافق 16/10/2018، بالعودة للضفة الغربية.

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إقامة (101) حاجز ثابت على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها، إلى جانب إغلاق (15) طريقا أمام الفلسطينيين، فيما نصبت تلك القوات خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (89) حاجزا عسكريا فجائيا في مختلف أرجاء الضفة الغربية، اعتقلت عليها (16) مواطناً.

 

الجدول التالي يوضح عدد الحواجز الثابتة والطيارة والاعتقالات عليها في الضفة

عن الفترة من 11 أكتوبر حتى 17 أكتوبر 2018 حسب المحافظة

 

المحافظة الحواجز الثابتة الحواجز الطيارة الطرق المغلقة المعتقلون
القدس 13 2
نابلس 10 10 2 6
جنين 5 4 1
رام الله 11 11 2 2
طولكرم 7 7 1
طوباس 2 3 1 3
سلفيت 2 17 2 3
قلقيلية 4 9 2
الخليل 31 21 3
بيت لحم 11 4 2
أريحا 5 3
المجموع 101 89 15 16

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في حوالي الساعة 12:00 فجر يوم الخميس الموافق 11/10/2018، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في كمين لها  على طريق يعبد، جنوب غرب مدينة بيت جنين، المواطن ثائر احمد طيب جرادات، 35 عاما، من مخيم جنين للاجئين، غرب المدينة، واقتادته إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 فجر يوم الجمعة الموافق 12/10/2018، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطنين:علي الشوعاني، 27 عاماً؛ وعدي أنس مطور، 29 عاما، وكلاهما من مخيم قلنديا للاجئين، أثناء تواجدهما عند دوار “أبو شهيد” في بلدة الرام، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة.

 

* وفي يوم السبت الموافق 13/10/2018 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن بهاء الخواجا، 19 عاماً، من سكان قرية نعلين، غرب مدينة رام الله، وذلك بعد اعتراض المركبة العمومية التي كان يتواجد فيها، وتفتشيها على حاجز طيار بالقرب من مدخل القرية المذكورة.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 صباح يوم الأحد الموافق 14/10/2018 اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على بوابة مستوطنة بركان، غرب مدينة سلفيت، المواطن احمد محمد عودة، 40 عاماً، من سكان مخيم عسكر للاجئين، شرق مدينة نابلس. يشار إلى أن عودة كان متوجاً للعمل في المستوطنة المذكورة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 بعد ظهر يوم الأحد المذكور، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين كانوا يقومون بأعمال الدورية في منطقة خلة مكحول في الأغوار الشمالية، شرق مدينة طوباس، ثلاثة من رعاة الأغنام، بينهم شقيقان، وهم: يوسف حسين اسمر بشارات، 41 عاماً؛ محمد عادل عليان دراغمة، 43 عاماً؛ وشقيقه هلال، 31 عاماً. وفي حوالي الساعة 9:00 مساء نفس اليوم، أخلت تلك القوات سبيلهم. يشار إلى أن المعتقلين الثلاثة كانوا يرعون أغنامهم في الخلة المذكورة.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساء يوم الأحد المذكور، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على حاجز شافي شمرون، شمال غربي مدينة نابلس، المواطن عمر الخليلي، 20 عاماً، من سكان مدينة نابلس بينما كان يعبر الحاجز في سيارة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الاثنين الموافق 15/10/2015، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدخل مستوطنة (بركان الصناعية)، شمال غربي سلفيت، المواطن مؤمن الحشاش، من سكان بلدة جماعين، جنوب نابلس.

 

* وفي التوقيت نفسه، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدخل بلدة دير بلوط، غرب مدينة سلفيت، المواطنحسان وجيه حسان، 22 عاماً، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساء يوم الاثنين المذكور، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً فجائياً لها على طرق طولكرم – نابلس. أوقف أفراد الحاجز المركبات الفلسطينية ودققوا في بطاقات ركابها. وقبل إزالة الحاجز اعتقل جنود الاحتلال المواطن  محمد وليد كامل عيسى، 32 عاماً، من سكان مدينة نابلس.

 

* وفي حوالي الساعة 11:30 مساء يوم الثلاثاء الموافق 16/10/2018، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على حاجز زعترة، جنوب مدينة نابلس، (4) مواطنين، وجرى نقلهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: عبد الجبار محمد احمد جرار، 52 عاماً، من مدينة جنين؛ ماهر عبد اللطيف الأخرس؛ من قرية الرامة؛ جنوب مدينة دنين، وهما نشطاء في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)؛ نظير عبد العزيز نصار؛ ونصر نافع العمور؛ وهما من مدينة طولكرم، ومن نشطاء في حركة الجهاد الإسلامي. يشار إلى أن المواطنين الأربعة كانوا في سيارة يقودها الأخرس، وكانوا في طريق عودتهم من مدينة رام الله قبل أن يقوم جنود الاحتلال باحتجازهم حتى الساعة 2:30 فجراً على نفس الحاجز ،ثم اقتادوهم إلى جهة غير معلومة،

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

يحذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من تصاعد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومحاولة شرعنة البؤر الاستيطانية القائمة على أرض المواطنين في الضفة الغربية، واستمرار الإعدامات الميدانية ضد فلسطينيين بحجة تشكيلهم خطراً أمنياً، وانعكاسات ذلك على حياة المواطنين في الأرض الفلسطينية المحتلة.  ويذكر المركز المجتمع الدولي بأن قطاع غزة ما زال تحت الحصار للعام العاشر على التوالي، وما زال هناك مشردون من ديارهم بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع في العام 2014 يعيشون في الكرفانات في ظروف مأساوية.  ويرحب المركز بقرار مجلس الأمن رقم (2334) والذي أكد على أن الاستيطان مخالفة جسيمة لاتفاقيات جنيف وطالب إسرائيل بوقفه وعدم الاعتراف بأي تغيير ديمغرافي في الأرض المحتلة منذ العام 1967، ويأمل المركز أن يكون مقدمة لإزالة جريمة الاستيطان ومحاكمة المسؤولين عنها.  ويؤكد المركز على أن  قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، أرض محتلة رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود القطاع في العام 2005، مما يبقي التزامات إسرائيل كدولة محتلة.  ويشدد المركز على الإقرار الدولي بضرورة التزام إسرائيل باتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وأن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً، وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بأن يكون هذا العام عام فتح التحقيق في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والعدوان على قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب المجتمع الدولي بإدانة الإعدامات الميدانية التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، والضغط عليها من أجل وقفها.
  7. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  8. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي.
  9. يطالب المجتمع الدولي بتسريع عملية إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية خلال العدوان على غزة.
  10. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  11. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  12. على المجتمع الدولي، لاسيما الدول التي تستورد الأسلحة والخدمات العسكرية الإسرائيلية، الوقوف عند مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية وعدم السماح لدولة الاحتلال باستخدام العدوان على غزة لترويج الأسلحة الجديدة التي تمت تجربتها في قطاع غزة، أو لقبول خدمات التدريب المستندة في الترويج لها إلى خبرة الميدان في العدوان على قطاع غزة، حتى لا يتحول المدنيين في قطاع غزة إلى حقل تجارب للأسلحة والتكتيكات العسكرية الإسرائيلية.
  13. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  14. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.