خبر عاجل

محللون وقادة إسرائيليون.. "الكابينيت" فقد هيبته.. والسبب قطاع غزة

محللون وقادة إسرائيليون.. "الكابينيت" فقد هيبته.. والسبب قطاع غزة

نشر الجمعة 19 اوكتوبر, 2018 في تمام الساعة 15:05

يجمع المحللون والخبراء العسكريون الإسرائيليون، أن حكومة نتنياهو تعاني حالة من التخبط وعدم الاتزان في قراراتها بشأن الوضع الراهن في قطاع غزة.

فمع تزايد الحشد الشعبي على حدود قطاع غزة كل يومي جمعة واثنين، تزداد التوقعات الإسرائيلية في فشلها، خاصة مع تأكيد كثير من التقديرات الأمنية بتضاؤل قوة الحشد مع مرور الأيام وهو ما ثبت عكسه.

وإثر تخبط المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينيت" في اتخاذه القرار بشأن غزة، وتصاعد وتيرة الخلافات بين أعضائه، يؤكد المحللون والخبراء الإسرائيليون على أن "الكابينيت" فقد هيبته أمام الجمهور الإسرائيلي الداخلي.

وقال "شلومي إلدار" الكاتب والمحلل الإسرائيلي: "عندما اجتمع الكابينت مساء الأربعاء , حذّرت حماس أنه إذا هاجمت إسرائيل غزة فسنرد على الفور، مرّت الليلة بهدوء".

وأضاف "إلدار": "حققت حماس ما تريد، وتم فهم الرسالة، كلمات ليبرمان ونتنياهو اللذين صبوا الزيت على النار، تبين أنها كلمات فارغة تهدف فقط إلى صد الانتقادات ضدهم من أنهم لا يملكون حل حقيقي لغزة، لا سياسي ولا عسكري."

في ذات السياق، غرد "يوسي ميلمان" الكاتب العسكري في صحيفة "معاريف" العبرية على حسابه على تويتر: "لم يعد الكبينيت يعتبر هيئة من صانعي القرار".

وأضاف "ميلمان": "أصبح الكابينيت شكل من أشكال الشعبوية، كل ما يقوله الوزراء هناك ويتم تسريبه يقصد به تلميع رأس ليبرمان وتقزيمه".

وتابع: "يأمل بينيت وجلانت أن يرثوه في برج الكرياه، وكاتس لا يحب ليبرمان ، والعكس صحيح ، ومن يريد اتخاذ قرار الحرب سيكون نتنياهو هو الوحيد ، وهو لا يريدها".

من جهة أخرى، قال "بن كاسبيت"، الكاتب في صحيفة "معاريف" العبرية: "لنفترض أننا شرعنا في ضربة عسكرية قاسية على غزة، أي شخص يعتقد أن الأمر يمكن أن ينتهي بواسطة سلاح الجو فهو مخطئ تماما".

وأردف "بن كاسبيت": "الجيش يعلم ما أصبحت تمتلكه حماس والجهاد من قدرات صاروخية مدمرة نسبيا أفضل بكثير من الماضي".

وأضاف: "في السنوات الأخيرة بنت حماس مدينة ضخمة من الأنفاق أسفل قطاع غزة، والدخول بعملية عسكرية ليس أمرا سهلا وبالطبع ستكون حمام دماء".

وختم: "لو دخلنا في حرب سيقتل المئات من جنودنا ثم سنعود لنفس النقطة التي نحن فيها الآن".

من جانبه، قال وزير الحرب الإسرائيلي الأسبق: "المشكلة الحقيقية للحكومة الحالية أنه لا يوجد لديها استراتيجية نحو غزة ".

وأضاف: "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الأشهر الستة الماضية استسلم لحماس، وحماس هي التي تحدد الآن موعد التصعيد والحكومة لا تفعل شيء وكأنها تريد تقوية حماس وليس إضعافها".