خبر عاجل

كنيسة القيامة .. مواجهة اسرائيل بسلاح الاغلاق

كنيسة القيامة .. مواجهة اسرائيل  بسلاح الاغلاق

نشر الأحد 21 اوكتوبر, 2018 في تمام الساعة 09:45

كنيسة القيامة .. مواجهة اسرائيل  بسلاح الاغلاق

(أ.د.حنا عيسى)

(رؤساء ثلاث كنائس في القدس اعلنوا انهم سيغلقون باب كنيسة القيامة مرة اخرى (كما حدث قبل 6 اشهر) ردا على غدر نتنياهو ونكثه للوعد بان حكومته لن تلاحق الكنائس وتصادر اراضي المسيحيين في القدس وأموالهم في البنوك بذريعة فرض ضرائب عليها وهو ما لم يحدث من قبل)

سميح القاسم يستنهض سور القدس والأحجار

أنا هنا ... تنفس يا حجري المقدس

يا السور يا الأبراج ... لا بأس يا أسرارنا الحميمة

كم فاتحٍ حاول أن يزحزح الرتاج ... ليستبيح روحنا القديمة

                                                       فعاد بالهزيمة        

تقع كنيسة القيامة في قلب البلدة القديمة من القدس، وهي من أشهر الأماكن المسيحية المقدسة ليس في القدس وحسب بل على مستوى العالم كله.

وكنيسة القيامة بنتها الملكة هيلانه ام الامبراطور قسطنطين الكبير، ومكث البناء عشر سنوات ودشنت كنيسة القيامة عام 335 ميلادي، وهي منذ تلك الفترة وحتى اليوم تمثل وجهة الحج المسيحي.

ولما فتح أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) بيت المقدس عام 15 هجرية/ 636 ميلادية، أعطى الأمان لأهلها، وزار كنيسة القيامة وقد حان وقت الصلاه وهو في الكنيسة، فأشار عليه البطريرك صفرونيوس ان يصلي حيث كان، الا ان خليفة المسلمين اعتذر وصلى خارج الكنيسة خشية أن يحولها المسلمون من بعده الى جامع.

وعلاوة على الاهمية الدينية واللاهوتية لكنيسة القيامة عند مسيحيي العالم، تزخر عمارة الكنيسة بالمشاهد الجمالية الفنية، فهي نموذج مشرق لرقي فن العمارة وهندستها وما زال بهاؤها ظاهرا حتى اليوم ماثلا أمام الناظرين. كما تمثل الكنيسة تزاوجا معماريا فريدا بين المدارس الفنية المختلفة، خاصة الشرقية والغربية.

وكنيسة القيامة مجمع معماري كبير، والذي أشرف على بناء الكنيسة وهندستها زنوبيوس، المهندس العربي التدمري. وطول الكنيسة نحو ثمانين مترا وعرضها ستة وستين مترا.

وكان في كنيسة القيامة ثلاث عشرة بئرا تتجمع فيها مياه الامطار.

وكان الداخل الى الكنيسة فيما مضى يخلع نعليه، ويظهر ان هذه العادة انتهت أوائل القرن التاسع عشر.

ومفتاح كنيسة القيامة منذ القدم وحتى اليوم بيد عائلتين مقدسييتين، هما آل جودة (آل غضية)، وهم أمناء لمفتاح الكنيسة، والعائلة الثانية هي نسيبة الذين يقومون بمهمة فتح الكنيسة واغلاقها. وعلى أقل تقدير تقوم هاتان العائلتان بهذه المهمة منذ أكثر من ثمانية قرون.