خبر عاجل

العميد الركن أنطوان سليمان منصور مدير المخابرات في الجيش اللبناني

العميد الركن أنطوان سليمان منصور  مدير المخابرات في الجيش اللبناني

نشر الأحد 28 اوكتوبر, 2018 في تمام الساعة 11:14

العميد الركن أنطوان سليمان منصور

مدير المخابرات في الجيش اللبناني

تاريخ مشرف في خدمة لبنان والعروبة وقضايا الأمة والوطن والإنسان

 

بقلم: الفنان التشكيلي الكاتب الدكتور عيسى يعقوب

السفير الأممي للنوايا الحسنة في الشرق الأوسط

 

صحيح أنه لم يمض سوى عام ونيف على قرار تعيين سيادة العميد الركن أنطوان سليمان منصور في منصب مدير المخابرات في الجيش اللبناني إلا أنه ومنذ أن تسلم مهمته تلك لم يهدأ كعادته في كل حياته الاستخباراتية والعسكرية الماضية وذلك عبر الاجتماعات والمؤتمرات واللقاءات والجولات والاستقبالات والتصريحات التي تؤكد أنه ماضٍ في العمل على رفع سوية هذه المؤسسة الأمنية بكل ما يمكن لتأخذ دورها ومكانها في رفعة حضارة هذا الوطن وتقدمه والحفاظ على أمنه وأمانه،.. العميد الركن أنطوان سليمان منصور مدير المخابرات في الجيش اللبناني أثبت أنه مثال الرجل الإنسان ومثال الضابط الملتزم بقضايا الأمة والوطن والمقاومة ويعد من أكثر الضباط الذين أجد فيهم الصدق والأمانة والمحبة والدفء للبنان ولكل العالم، رجل طيب وأنيق ومثقف ومهذب ولطيف يتعامل مع الجميع برقي واحترام، وغير ذلك هو شخص مخلص جداً لقضايا الوطن والأمة ويعمل ليلاً ونهاراً على أن يكون لبنان في مصاف الدول الآمنة، وقد حاز ثقة رؤسائه منذ أن بدأ العمل في السلك الأمني والعسكري وهو شخص موثوق من قبلهم جداً..

وما أود الإشارة إليه في مقالتي هذه هو إنه قد بحث منذ فترة مع عدد من الجهات في تطورات القضية الفلسطينية وخصوصاً مسيرات العودة في قطاع غزة وملفات المصالحة الفلسطينية والتهدئة والأوضاع في المخيمات الفلسطينية في لبنان وإنني أود هنا أن أشيد بجهوده الكبيرة في المحافظة على الأمن والاستقرار وحرصه الدائم على الأمن في المخيمات كحرصه على الأمن في لبنان كما أشكر له محبته واهتمامه بالشعب الفلسطيني وحرصه على تعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية الفلسطينية..

والجدير ذكره هو إنه من مواليد راشيا عام 1962 وقد تطوّع بصفة تلميذ ضابط في عام 1984 وتخرّج من الكلّية الحربية برتبة ملازم عام 1986 ثم تدرّج في الترقية حتى رتبة عميد ركن عام 2014 وهو أكاديمي متميز حائز على إجازة في العلوم العسكرية ويتقن اللغة الإنكليزية والفرنسية وتابع دورات دراسية عدة في الداخل وفي الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وعدة دول أخرى خصوصاً في مجالي المخابرات ومكافحة الإرهاب وتولّى وظائف قيادية مختلفة.. وخلال حياته المهنية حاز عدداً كبيراً من الأوسمة نذكر منها: وسام الحرب، والوحدة الوطنية، وفجر الجنوب، والتقدير العسكري من الدرجة الفضية، والاستحقاق اللبناني من الدرجتين الثانية والثالثة، والأرز الوطني من رتبتي فارس وضابط، ومكافحة الإرهاب كما حاز تنويه العماد قائد الجيش 7 مرات وتهنئته 23 مرّة...

طبعاً لن أذكر له كامل ما يقوم به من أنشطة فهي كثيرة جداً ويكفي أن القاصي والداني بات يعرف بأنه لا تغيب عنه صغيرة ولا كبيرة تحدث على أرض هذا الوطن وأن الأمن والمخابرات في عهده بلغت أعلى درجات الجاهزية لكنني سأذكر فقط تلك الحادثة التي تعنيني من موقعي كسفير أممي للنوايا الحسنة في الشرق الأوسط وأريد أن أتوجه إليه ببالغ الشكر مع أشد الإعجاب بتلك السرعة التي عثرت بها مخابرات الجيش على الطفلتين بعد ضج لبنان كله بشأنهما ولكن العين الساهرة والعين الحريصة على أن تكون أباً وأخاً للجميع كانت هي نفسها تلك اليد الحنونة التي أعادتهما سالمتين إلى حضن أسرتهما... وهذه البادرة الأمنية التي لا يمكنني من موقعي إلا أن أصفها بأنها أعلى ما يمكن من درجات الإنسانية وتضاف إلى سجله الحافل بكل ما هو جدير بالإجلال والمحبة والتقدير والاحترام...

هذا هو سيادة العميد الركن أنطوان سليمان منصور الإنسان المؤمن العظيم بوطنه والإنسان المثقف المتميز والمجتهد والنظيف.. ويمكنني بكل ثقة وبكل قناعة وبكل إيمان أن أصفه من خلال ما سمعت عنه ومن خلال متابعتي لسيرته ولأنشطته على أنه مثال الرجل الإنسان ومثال الضابط الملتزم بقضايا الأمة والوطن وإنني أود عبر مقالتي هذه أريد أن أتوجه إلى شخصه الذي يجمع كل معاني وصفات رجل المخابرات الدافئ الذي يحبه الناس ويتوجهون لتحيته شغفاً ومحبة لا خوفاً ولا رهبة، ليت كل ضباط وعناصر وصف ضباط المخابرات يكونون بمثل هذا الرجل العظيم والاستثناء فهو بحق تاريخ مشرف في خدمة لبنان والعروبة وقضايا الأمة وقضايا الإنسان.

تلفاكس: 0116117850

maktablquds2016@gmail.com

00963947318103