خبر عاجل

"بيلست الاخباري"تنشر تقرير الجرائم الصهيونية المتواصلة بحق ابناء شعبنا والمقدسات

"بيلست الاخباري"تنشر تقرير الجرائم الصهيونية المتواصلة بحق ابناء شعبنا والمقدسات

نشر الخميس 08 نوفمبر, 2018 في تمام الساعة 18:02

 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (1/11/2018 – 7/11/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 12 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية أمعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل عماد شاهين، 17 عاماً، من سكان النصيرات (المخيم الجديد)، وذلك عندما أطلق جنودها المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرق المغازي في المحافظة  الوسطى النار تجاه ثلاثة أطفال وفتية فلسطينيين اقتربوا من الشريط الحدودي المذكور. أسفر ذلك عن إصابة أحدهم، واعتقاله ونقله بطائرة مروحية إلى مستشفى سوركا. وفي تاريخ 4/11/2018، أعلنت مصادر الإعلام الإسرائيلي نبأ وفاته متأثرا بجراحة التي أصيب بها.

 

وفي تاريخ 7/11/2018، أعلنت المصادر الطبية في المستشفى الأهلي في مدينة الخليل عن وفاة المواطن أحمد النجار، 21 عامًا، من سكان مدينة خانيونس، متأثرًا بإصابته خلال مشاركته في تظاهرات العودة شرق خزاعة، شرق المدينة. كان المذكور قد أصيب بتاريخ 26/10/2018، بعيار ناري اخترق البطن ونفذ من الظهر خلال مشاركته مع المتظاهرين قرب مخيم العودة شرق خزاعة، ونقل في حينه إلى مستشفى غزة الأوروبي، ووصفت حالته بالخطيرة، وبعد عدة أيام حول للعلاج في المستشفى الأهلي بالخليل، إلى أن أعلن وفاته.

 

وفي سياق متصل، أعلنت المصادر الطبية بتاريخ 2/11/2018، عن وفاة الطفل محمد الريفي، 13 عاماً، من سكان شارع النفق في مدينة غزة، متأثرا بجراحه التي أصيب بها في عدوان 2014 على قطاع غزة.

 

وفي إطار استخدامها القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين على حدود القطاع، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (77) مدنيا، بينهم (12) طفلاً، وامرأة، وصحفي، و(3) مسعفين، وصفت إصابة (4) منهم بالخطيرة.

 

إصابات قطاع غزة عن الفترة من 1 نوفمبر حتى 7 نوفمبر 2018حسب المحافظة

 

المحافظة الإصابات
إجمالي الإصابات الأطفال النساء صحفيين إسعاف حالات حرجة
الشمال 28 7 1 1 2 1
غزة 15 0 0 0 0 1
الوسطى 4 0 0 0 1 0
خان يونس 18 3 0 0 0 0
رفح 12 2 0 0 0 2
المجموع 77 12 1 1 3 4

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز (3) اعتداءات على الصيادين شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، دون وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو أضرار في قواربهم.

 

 

وفي الضفة الغربية،  أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (12) مواطناً فلسطينياً، بينهم (3) أطفال وامرأة، في حالات إطلاق نار مختلفة.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (88) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (9) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (43) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم (4) أطفال وامرأة واحدة في الضفة الغربية، فيما اعتقل (10) مواطنين آخرين، بينهم (7) أطفال في مدينة القدس وضواحيها.

 

وفي قطاع غزة، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 5/11/2018، مسافة تقدر بحوالي 50 متراً في بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب القطاع، قامت آلياتها بأعمال تسوية ووضع أسلاك شائكة على بعد حوالي 50 متراً غرب الشريط الحدودي الأساسي.

 

 وفي تاريخ 7/11/2018، نفّذت توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية توغل مماثلة شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة:

 

فعلى صعيد تجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية، ففي تاريخ 6/11/2018، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي منزلين سكنيين يعودان لعائلة المواطن كامل الرجبي وأبنائه في حي الأشقرية في بلدة بيت حنينا، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة، وذلك بذريعة البناء دون ترخيص. تبلغ مساحة المنزلين حوالي 130م2، وتم بناؤهما قبل حوالي 4 أشهر. تعيش في المنزلين 3 عائلات، قوامها 12 فرداً، بينهم 5 أطفال.

 

وفي التاريخ نفسه، هدمت جرافات بلدية الاحتلال منشأة تجارية في حي بئر أيوب في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، بذريعة البناء دون ترخيص. تعود ملكيتها للمواطن محمد عودة، وهي قائمة منذ حوالي عام ونصف، وتبلغ مساحتها حوالي 20م2، وهي عبارة عن مقصف لبيع الساندويتشات السريعة والمشروبات، وتعتاش منها 3 عائلات.

 

وفي تاريخ 7/11/2018، هدمت جرافات بلدية الاحتلال بناية سكنية في مخيم شعفاط للاجئين، شمال البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، تعود ملكيتها للمواطن محمود جرادات، وذلك بذريعة البناء دون ترخيص، وقربها من جدار الضم (الفاصل). البناية مؤلفة من (4) طوابق، (3) منها سكنية، وطابق أرضي عبارة عن موقف للسيارات، وهي مقامة على مساحة (600م2)، وتضم (12) شقة سكنية، (8) منها جاهزة للسكن.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

فعلى صعيد جرائم تجريف المنازل السكنية والأعيان المدنية الأخرى، جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي واقتلعت وصادرت (3) بركسات و(5) خيام في خربة بزيق في الأغوار الشمالية، شرق مدينة طوباس، وذلك بتاريخ 5/11/2018. تعود ملكيتها للمواطن عمر بشارات، ويستخدم (2) من البركسات والخيام للسكن، ويستخدم أحد البركسات لإيواء قطيع من الأغنام. وقبل انسحابها، صادرت قوات الاحتلال ألواح الزينكو والخيام.

 

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، رصد باحثو المركز في الضفة الغربية (4) اعتداءات نفّذها المستوطنون، منها اعتداءان في مدينة الخليل، واعتداءان آخران في محافظة نابلس. أسفرت تلك الاعتداءات عن إصابة (7) مواطنين، بينهم رضيعة بجراح وكدمات ورضوض.

   

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ نحو 12 عاماً، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، شددت سلطات الاحتلال من حصارها على القطاع، حيث اغلقت معبر كرم ابو سالم التجاري، وهو المعبر التجاري الوحيد للقطاع، ومنعت حركة الاستيراد والتصدير، باستثناء المواد الغذائية والادوية، وفي 31/10/2018، تراجعت عن تقليص مساحة الصيد لتعود إلى 9 اميال بحرية من وادي غزة حتى الحدود المصرية، وتبقى 6 أميال قبالة غزة وشمال القطاع. أدى الحصار الإسرائيلي منذ 12 عاماً إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

  1. استخدام القوة ضد التظاهرات السلمية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدامها المفرط للقوة المسلحة المميتة ضد التظاهرات السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة تحت شعار “مسيرة العودة وكسر الحصار”، وفي الضفة الغربية ضد الاستيطان ومصادرة الأراضي، والمنددة أيضا بجرائم قوات الاحتلال، وبالقرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس. ووفق مشاهدات باحثي المركز في القطاع، فقد شهدت هذه الجمعة أيضاً مشاركة واسعة من المواطنين، فيما واصلت قوات الاحتلال، وبقرار من أعلى المستويات العسكرية والسياسية، استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين، رغم الطابع السلمي الذي غلب على التظاهرات. وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

 

أ.  قطاع غزة:

 

أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي في يوم الأسبوع الثاني والثلاثين لمسيرات العودة وكسر الحصار (77) مدنيا، بينهم (12) طفلاً، وامرأة، وصحفي، و(3) مسعفين، وصفت إصابة (4) منهم بالخطيرة. وكانت أحداث اليوم المذكور على النحو التالي:

 

محافظة شمال غزة، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (11) مواطناً، بينهم (3) أطفال وامرأة واحدة. أصيب (4) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(4) بالأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، و(3) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر، ووصفت جراح أحدهم بالخطيرة.

 

محافظة غزة: أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (15) مواطناً، أصيب (9) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(2) بالأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، و(4) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر، ووصفت جراح أحدهم بالخطيرة.

 

المحافظة الوسطى: أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) مواطنين، بينهم المسعف المتطوّع في الخدمات الطبيةخالد عبد الرحمن خليل الشطلي، 26 عاما، والذي أصيب بارتطام قنبلة غاز في الأطراف العلوية بشكل مباشر.

 

محافظة خان يونس: أسفر إطلاق النار وقنابل الغاز من قوات الاحتلال الذي استمر حتى الساعة 6:30 مساءً تجاه المتظاهرين عن إصابة (18) مواطنًا، بينهم (3) أطفال، أصيب (6) أصيبوا بالأعيرة النارية، و(11) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر، وواحد بعيار معدني.

 

محافظة رفح: أسفر إطلاق النار وقنابل الغاز من قوات الاحتلال تجاه المتظاهرين عن إصابة (12) مواطنًا، بينهم  طفلان، أصيب (7) أصيبوا بالأعيرة النارية، و(4) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر، وواحد بعيار معدني، ووصفت إصابة (2) منهم بالخطيرة.

 

* وفي ساعات مساء يوم الاثنين الموافق 5/11/2018، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، وقواتها المتمركزة على الشريط الحدودي الساحلي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، نيران أسلحتها، وقذائف صوتية تحدث انفجارات ضخمة، تجاه عشرات المواطنين الفلسطينيين الذين تواجدوا في مخيم العودة الساحلي، قبالة موقع “زيكيم” العسكري الإسرائيلي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، وتجاه المسير البحري الخامس عشر لقوارب كسر الحصار الفلسطينية، بالإضافة لمجموعة أخرى كانت تسبح داخل المياه. أسفر ذلك عن إصابة (17) مواطناً، بينهم (4) أطفال ومسعفان وصحفي. والمسعفان المصابان هما: إبراهيم مازن سليمان أبو تيلخ، 19 عاماً، من سكان مدينة رفح، وهو مسعف متطوع لدى فريق المسعفة الشهيدة رزان النجار، وأصيب بعيار ناري في الساق الأيمن، وصابر موسى صابر حسن، 40 عاماً، من سكان بلدة بيت حانون، وهو مسؤول فريق الممرض المتطوع، وأصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الذراع الأيسر. وأما الصحفي المصاب فهو أحمد عصام صبحي شقورة، 25 عاماً، من سكان حي الشيخ رضوان في غزة، وهو صحفي لدى شركة فلسطين للإنتاج الإعلامي، وأصيب بعيار معدني مغلف بطبقة رقيقة من المطاط في الرأس.

 

* وفاة المواطن أحمد النجار متأثرًا بإصابته

 

* في حوالي الساعة 9:20 مساء يوم الأربعاء الموافق 7/11/2018، أعلنت المصادر الطبية في المستشفى الأهلي في مدينة الخليل عن وفاة المواطن أحمد خالد سلمان النجار، 21 عامًا، من سكان خانيونس، متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال خلال مشاركته في تظاهرات العودة شرق خزاعة، شرق مدينة خان يونس. ووفق تحقيقات المركز، فقد أصيب المواطن المذكور مساء يوم الجمعة الموافق 26/10/2018، بعيار ناري اخترق البطن ونفذ من الظهر، أطلقته قوات الاحتلال تجاهه خلال مشاركته مع المتظاهرين قرب مخيم العودة شرق خزاعة، ونقل في حينه إلى مستشفى غزة الأوروبي، ووصفت حالته بالخطيرة، وبعد عدة أيام حول للعلاج في المستشفى الأهلي بالخليل، إلى أن أعلن وفاته مساء اليوم المذكور.

 

ب. الضفة الغربية:

 

* في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموفق 2/11/2018، نظّم عشرات المدنيين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين مسيرات مندّدة بالجدار والاستيطان، وذلك في قرى نعلين، وبلعين، غرب مدينة رام الله، والمزرعة الغربية، شمال غربي المدينة. استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القوة لتفريقها، وذلك بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاه المتظاهرين، وملاحقتهم بين حقول الزيتون، والمنازل السكنية. أسفر ذلك عن إصابة مواطن (25 عاماً) من سكان قرية المزرعة الغربية بعيار ناري “توتو” في قدمه اليمنى. نقل المصاب إلى المستشفى الاستشاري التخصصي في ضاحية الريحان، شمال المدينة، ووصفت المصادر الطبية إصابته بالمتوسطة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساء يوم الجمعة المذكور، انطلقت مسيرة سلمية من وسط مدينة قلقيلية تجاه المدخل الغربي (حي النقار) للمدينة المذكورة. وعلى الفور، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواجدة بمحيط المدخل المذكور القنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين، ما أسفر عن إصابة طفل (17 عاماً) بعيار معدني في القدم.

 

  1. أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 1/11/2018

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيمي عسكر الجديد والقديم، شمال شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنينقسام فتحي عبد الفتاح قنديل، 22 عاماً؛ في مخيم عسكر القديم، وأحمد فتحي مرشود، 20 عاماً، في مخيم عسكر القديم، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة الأسير المحرر نضال نعيم أبو عكر، 50 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، ونجله محمد، 20 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة الخليل، وتمركزت في منطقة الحاووز. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن انس محمد رصرص 46 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم. يشار إلى أن سلطات الاحتلال داهمت منزل المواطن المذكور قبل نحو عدة أشهر، وصادرت مركبته وهي من نوع (نيسان).

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين. دهم أفرادها منزلي عائلتي الطفلينمجيد محمد توفيق علاونة، 17 عاماً؛ ومحمد أمجد سعيد زكارنة، 17 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفلين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية المزرعة الغربية، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الصحفي ثائر محمد شريتح، 26 عاماً؛ ووالده محمد شريتح، 60 عاماً؛ وشقيقه ياسر، 33 عاماً؛ بالإضافة إلى المواطنين: آدم إبراهيم لدادوة، 22 عاماً؛ وشاهد عيسى أبو ليلى، 24 عاماً؛ واقتادوهم معهم. وبعد حوالي 5 ساعات من اعتقالهم تم إطلاق سراح المذكورين ما عدا المعتقل الأخير.

* وفي حوالي الساعة 2:15 مساءً، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقاً”، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد علي مسافة تقدر بحوالي 4 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاهها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (10) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة السيلة الحارثية، غرب مدينة جنين؛ وقرية كفر قليل، جنوب مدينة نابلس؛ قرية سفارين، وبلدتا بيت ليد، وزيتا في محافظة طولكرم؛ مدينة قلقيلية، وبلدة عزون، شرق المدينة؛ بلدتا إذنا والشيوخ، ومخيم العروب للاجئين في محافظة الخليل.

 

الجمعة 2/11/2018

* في حوالي الساعة 8:05 صباحاً، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقاً”، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد علي مسافة تقدر بحوالي 4 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاهها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

 * ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (9) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة عزون، وقرية صير، شرق مدينة قلقيلية، بلدة عنبتا، وقريتا كفر رمان ورامين، شمال شرقي المدينة؛ مخيم الفوار للاجئين، بلدتا بيت أمر، وسعير، قرية المورق في محافظة الخليل.

 

السبت 3/11/2018

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة نابلس ومخيماتها، من كافة محاورها، بهدف تنفيذ عمليات اعتقال. سيّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة والمخيمات، ودهم أفرادها العديد من المنازل السكنية. تجمهر العشرات من الفتية والشبّان الفلسطينيين، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة والحارقة تجاه جنود الاحتلال الذين ردّوا بإطلاق وابل كثيف من الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة مواطن (23 عاماً) من سكان مخيم عين بيت الماء للاجئين، غرب المدينة، بعيار ناري في القدم اليسرى، نقل على أثرها إلى مستشفى رفيديا الحكومي للعلاج، ووصفت جراحه بالمتوسطة. وخلال العملية اعتقلت تلك القوات المواطنين: محمد قصاص الأخرس، 24 عاماً؛ وكمال منصور، 22 عاماً، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بزاريا، شمال غربي مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد نصر مسعود نصر، 22 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق المغازي، وسط القطاع، النار تجاه ثلاثة أطفال وفتية فلسطينيين اقتربوا من الشريط الحدودي المذكور. أسفر ذلك عن إصابة أحدهم، ووقوعه في المكان، حيث اعتقلته قوات الاحتلال، بينما تمكن الآخران من العودة. وفي وقتٍ لاحق تبين أن المصاب هو الطفل عماد خليل إبراهيم شاهين، 17 عاماً، من سكان النصيرات (المخيم الجديد)، حيث اعتقله جنود الاحتلال الإسرائيلي، ونقلوه محمولاً، وبعد حوالي 20 دقيقة أجلوه بطائرة مروحية هبطت في المكان إلى مستشفى سوركا. وفي وقت لاحق أعلنت مصادر إعلامية إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على أحد الفلسطينيين بعد اقترابه من الشريط الحدودي، وتم نقله إلى مستشفى سوركا داخل إسرائيل، ووصفت جراحه بالمتوسطة. وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الأحد 4/11/2018، أعلنت مصادر الإعلام الإسرائيلي نبأ وفاته متأثرا بجراحة التي أصيب بها. في حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الثلاثاء الموافق 6/11/2018 أكد الارتباط المدني الفلسطيني لذوي الطفل المذكور نبأ وفاته. هذا ولا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز جثمانه حتى صدور هذا التقرير.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (12) عملية توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة طولكرم، وضاحية شويكة، وبلدات دير الغصون، عتيل، عنبتا، كفر اللبد، بيت ليد، وقرى الجاروشية، سفارين، وفرعون في محافظة طولكرم؛ بلدتا الظاهرية، وصوريف في محافظة الخليل.

 

 

الأحد 4/11/2018

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إيهاب طه التميمي، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 12:10 ظهراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الزاوية، غرب مدينة سلفيت. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أدهم إسماعيل صابر شقير، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:20 مساءً، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقاً”، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد علي مسافة تقدر بحوالي 4 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاهها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* وفي حوالي الساعة 6:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد الرحمن صالح عديلي، 22 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (10) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة عنزة، جنوب مدينة جنين؛ ومدينة نابلس، وبلدة عقربا، جنوب شرقي المدينة؛ مدينتا الخليل ودورا، بلدة بيت آُولا، وقرية السيميا؛ مدينة طولكرم، وضاحية شويكة، ومخيم نور شمس بالمدينة المذكورة.

 

الاثنين 5/11/2018

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل، وتمركزت في منطقة المصرارة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن علي إبراهيم عادي 60 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته بعد احتجاز أفراد الأسرة في غرفة واحدة. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال نجل المواطن المذكور،عبد المجيد 30 عاماً، واقتادوه معهم. وفي أعقاب ذلك تحركت تلك القوات تجاه منطقة خلة العين، ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن وحيد حمدي أبو ماريه 55 عاماً، وسلموا نجله خطاب، 16 عاماً، طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عتصيون” جنوب مدينة بيت لحم. وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، جرى اعتقال الطفل خطاب بعد توجهه للمقابلة. يشار إلى أن الطفل المذكور أفرج عنه من سجون الاحتلال قبل نحو 14 يوماً بعد قضائه مدة شهر ونصف ودفعه غرامة مالية مقدارها (2000) شيكل.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطنعماد الدين جمال أبو الهيجا، 27 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم:مجد نبهان أبو الندى، 19 عاماً؛ فرج عمر الصانوري، 26 عاماً؛ ويحي جميل نجم، 24 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة برطعة الشرقية، جنوب غربي مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد جمال مسعود، 23 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة السيلة الحارثية، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عاصم عبد الرحمن أبو الخير، 38 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن موسى أحمد حامد، 18 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم. كما وصادر الجنود مبلغاً من المال يقدر بنحو (6000) شيقل، من منزل المعتقل حامد.

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كفر نعمة، غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد حسن نصر، 37 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم. يشار إلى أن المعتقل نصر كان أسيراً سابقاً داخل السجون الإسرائيلية، وقضى فيها نحو 4 سنوات متتالية.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 فجراً، اقتحمت قوة راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي منطقة صفين في الحي الغربي من مدينة حلحول، شمال محافظة الخليل، قادمين من المعسكر المقام على أطراف مستوطنة “كرمي تسور” شمال المدينة. دهم أفراد القوة منزل عائلة المواطن خالد شحدة احمد دودة، 54 عاماً، واعتدوا عليه، وعلى أولاده الأربعة وزوجته وشتموهم بألفاظ نابية. وعند مغادرتهم المنزل، وبعد اعتقال نجله مهند، 19 عاماً، حاول المذكور اللحاق بابنه لإعطائه ملابس دافئة، فأعاد الجنود مهاجمتهم وأطلق أحدهم عياراً نارياً فأصاب المواطن خالد في أسفل ركبته اليسرى، وجرى نقله بواسطة سيارة إسعاف فلسطينية إلى مستشفى الخليل الحكومي. وافاد المواطن خالد دودة، لباحث المركز بما يلي:

 

}} نحو الساعة 4:30 فجراً، استيقظت على صوت حركة في محيط المنزل، نظرت من النافذة فشاهدت الجنود يحيطون بالمنزل. استيقظ نجلي احمد، 24 عاماً، وتوقف بجانبي، صرخ الجنود من الخارج افتح الباب، وما أن فتح احمد الباب اندفعوا بعنف وقاموا بتكبيلي للخلف بمربط بلاستيكي، ودفعني احدهم، وسقطت على المقعد الخشبي، فيما جرى تكبيل يدي احمد وبطحوه على الأرض وانهالوا عليه بالضرب. بعد ذلك اخرج الجنود نجلي مهند، 19 عاماً، من عرفته بالملابس الداخلية، وكانت زوجتي تصرخ حتى أن احد الجنود دفعها ناحية خزانة المطبخ. أثناء ذلك احضر الجنود نجلي محمود مكبل اليدين، وكان الجندي يمسكه من عنقه وبطحه على الأرض وضغط على ظهره بركبته. استمرت المشاجرات الكلامية بينا وبينهم حتى جرى اقتياد مهند إلى الخارج. لحقنا به لإعطائه جاكيت حيث كان الجود بارداً، فهاجمنا الجنود ما اضطر أحد أبنائي لأن يلقي تجاههم كرسيا خشبيا لإبعادهم، فسمعت احد الجنود يقول باللغة العبرية (أطلقوا النار). اعتقدت أنها قنبلة صوتية، فقلت لأبنائي ابتعدوا، وشعرت بشيء أصابني في جانب ركبتي. مشيت 3 خطوات وسقطت على الأرض وقلت لأبنائي لقد أصبت}}

 

*  وفي حوالي الساعة 8:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدد من الآليات والجرافات العسكرية، مسافة تقدر بحوالي 50 متراً في بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، انطلاقاً من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل. قامت تلك الآليات بأعمال تسوية ووضع أسلاك شائكة على بعد حوالي 50 متراً غرب الشريط الحدودي الأساسي، قبل أن تعيد انتشارها وراء الشريط الحدودي المذكور.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، أصيب المواطن احمد عبد الناصر ادعيس، 28 عاماً، من سكان بلدة بني نعيم، شرق مدينة الخليل، بعيار ناري في الأطراف السفلية أطلقه عليه جنود الاحتلال على مدخل مستوطنة “كريات أربع” الشرقي، بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن، وجرى اعتقاله، ونقله بواسطة سيارة إسعاف إسرائيلية إلى مستشفى “هداسا” في مدينة القدس.  يشار إلى أن المواطن المذكور يعاني من مرض نفسي.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (10) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة نابلس، وبلدة بيت فوريك، شرق المدينة، مدينة قلقيلية، مدينة سلفيت؛ وبلدات كفل حارس، قراوة بني حسان، ديراستيا، كفر الديك، وبروقين، وقرية اسكاكا في محافظة سلفيت.

 

الثلاثاء 6/11/2018 

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي شارع حيفا، غرب مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة الشقيقين: عمر، 18 عاماً؛ وصهيب سمير فؤاد السوركجي، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، وتمركزت في حي رقعة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد سمير أبو عرام، 29 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، وتمركزت في منطقة أم الدالية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد تيسير الأطرش، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة جيوس، شمال شرقي مدينة قلقيلية. . دهم أفرادها منزلي عائلتي عائلة الطفل محمد عصام خالد، 15 عاماً، والمواطن أحمد شعبان نوفل، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 11:20 صباحاً، أطلق عناصر من قوات (حرس الحدود) النار تجاه المواطنة فاطمة عبد الرحمن محمد الدراويش، 37 عاماً، من سكان مدينة دورا، جنوب غربي مدينة الخليل، أثناء تواجدها بالقرب من محطة الوقود في مستوطنة “كفار ادوميم”، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. أسفر ذلك عن إصابتها بعيار ناري في الفخذ، وتم اعتقالها، ونقلها إلى مستشفى “هداسا – هار هاتسوفيم” لتلقي العلاج. ادعت قوات الاحتلال أن المواطنة المذكورة حاولت تنفيذ عملية طعن، وتم تحييدها.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الجلزون للاجئين، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: ماهر احمد ظاهر، 21 عاماً؛ وشقيقه مهدي، 24 عاماً، وشادي شحادة دار خليل، 21 عاماً. 

 

* وفي حوالي الساعة 11:15 مساء يوم الثلاثاء الموافق 6/11/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس لحراسة حافلات المستوطنين الذين دخلوا إلى (مقام يوسف) في الجهة الشرقية من المدينة لتأدية طقوسهم الدينية وصلواتهم التلموديه. تجمهر عشرات الفتية والشبان الفلسطينيين، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه الآليات العسكرية الإسرائيلية. وعلى الفور ردت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة (3) مواطنين، أحدهم طفل، بجراح. نقل المصابون إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس لتلقي العلاج، ووصفت إصاباتهم بالمتوسطة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية عجة، جنوب محافظة جنين، وقرية كفر قليل، جنوب مدينة نابلس؛ مدينة الخليل، وبلدات بني نعيم، السموع، ونوبا، وقرية الكوم.

 

الأربعاء 7/11/2018 

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم نور شمس للاجئين، شرق مدينة طولكرم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكينة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: علاء يوسف عبد القادر شبراوي، 35 عاماً؛ محمد محمود العزب، 30 عاماً؛ واقتادوهما معهم. يشار إلى أن المعتقل شبراوي، أسير محرر أمضى 12 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة يعبد، جنوب غربي محافظة جنين. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: احمد بلال أبو بكر، 18 عاماً؛ وأحمد طارق أبو بكر، 18 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباحًا، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدد من الآليات العسكرية، مسافة تقدر بحوالي 100 متر شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة. شرعت آلياتها بتنفيذ في أعمال تسوية وتجريف على امتداد الشريط الحدودي، متجهة شمالا قبل أن تعيد انتشارها بعد عدة ساعات داخل الشريط الحدودي المذكور، شرق بلدة القرارة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: حي الضاحية، وقرية كفر قليل، جنوب مدينة نابلس؛ وضاحية شويكة في مدينة طولكرم.

 

وفاة طفل متأثراً بجراحه التي أصيب بها في عدوان 2014 على قطاع غزة

 

* في حوالي الساعة 7:30 صباح يوم السبت الموافق 3/11/2018، توفي الطفل محمد نصر زياد الريفي، 13 عاماً، سكان شارع النفق في مدينة غزة، متأثرا بجراحه التي أصيب بها في عدوان 2014 على قطاع غزة. أصيب الطفل المذكور بتاريخ 21/8/2014، حيث كان متواجداً مع عائلته في أرض زراعية يملكها جده، وهي مجاورة للمنزل، عندما أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً تجاههم، ما أدى في حينه عن مقتل (3) أشخاص على الفور، وهم: محمد زياد الريفي، 28 عاما، وشقيقة نصر، 38 عاماً، ونجله عمر، 9 أعوام، وهو توأم الطفل المذكور. وبعد عدة أيام  توفيت الطفلة مرام طارق الريفي، 7 أعوام، وشقيقها زياد، 9 أعوام، متأثرين بجراحهما. بقي الطفل محمد يعاني من إصابته حيث أصيب بشظية بفقرات الرقبة أدت إلى قطع النخاع الشوكي، وشلل رباعي، وحُوِّلَ إلى مستشفى (ماريوسف) في مدينة القدس المحتلة، حيث عجز الأطباء عن علاجه، فعاد إلى مدينة غزة، ومكث في مستشفى الوفاء للتأهيل الطبي والجراحة التخصصية، والكائن بمدينة الزهراء، وبقي في المستشفى حيث كان يتنفس اصطناعيا، وتدهورت حالته الصحية، وفقد الوعي لمدة 10 أيام، ثم فارق الحياة.

 

ثانيا: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة. وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الخميس الموافق 1/11/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مقر نادي سلوان في حي رأس العامود، شرق البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة حيث كانت تُعْقَدُ جلسة حوارية دعت إليها عدة مؤسسات فلسطينية. قام أفرادها باعتقال محافظ محافظة القدس، عدنان عادل غيث، 46 عاماً،أثناء مشاركته في الجلسة، و(3) مواطنين آخرين، عقب الاعتداء عليهم. وأفاد شهود عيان أن مخابرات الاحتلال، حاصرت برفقة الشرطة مقر نادي سلوان والشارع المؤدي له، ثم داهموا المقر خلال جلسة حوارية دعت إليها “مؤسسة الرؤيا الفلسطينية” بالتعاون مع “نادي سلوان الرياضي”، و”مؤسسة  “ACT”للدراسات والوسائل البديلة لحل النزاعات، وهددوا كافة المتواجدين من المشاركين والحضور بالضرب والصعقات الكهربائية، ثم اعتقلوا المحافظ عدنان غيث، ومرافقه مهند سلهب؛ مدير مؤسسة الرؤيا، رامي ناصر الدين؛ والمواطن عز بربر، واقتادوهم إلى أحد مراكز التحقيق في المدينة المحتلة، وبعد عدة ساعات أطلقت قوات الاحتلال سراحهم. جاء قمع الندوة بقرار من وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، جلعاد اردان، بذريعة “منع أي نشاط للسلطة الفلسطينية في مدينة القدس بزعم الحفاظ على سيادة الاحتلال عليها. وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان لها أن قوات الاحتلال منعت سيارتي إسعاف تابعتين لها من الوصول إلى نادي سلوان لعلاج المصابين. يشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد اعتقلت محافظ القدس لمدة يومين قبل حوالي أسبوعين، وبعد الإفراج عنه منعته من مغادرة مقر إقامته الجبرية لمدة سبعة أيام.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الجمعة الموافق 2/11/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة حزما، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل حمزة فتحي كنعان، 17 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجر يوم الجمعة المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أسعد موسى كشعم، 37 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الأحد الموافق 4/11/2018، اقتحمت عناصر من شرطة الاحتلال الإسرائيلي مقر محافظة القدس ووزارة شؤون القدس في ضاحية البريد، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة. وأفاد شهود عيان أن قوات معززة بعناصر من الوحدات الإسرائيلية الخاصة حاصرت المبنى الذي يتواجد فيه مقر الوزارة ومحافظة القدس، وقام أفرادها باقتحامه والاعتداء على الموظفين، كما قاموا بإلقاء قنابل الغاز داخل الغرف والمكاتب. ما أدى إلى إصابة 5 موظفين بجروح، وذلك بعد تعرضهم للاعتداء والضرب. نقل المصابون بواسطة سيارات الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المستشفى، وصفت إصاباتهم بين المتوسطة والطفيفة. من جهته أفاد أمين سر إقليم حركة فتح بالقدس، شادي مطور، إن قوات الاحتلال، وبعد محاصرتها المبنى وانتشارها فوق سطحه، اقتحمت مقر الوزارة ومحافظة القدس، وفتشت الغرف والمكاتب وصادرت ملفات وأجهزة حاسوب من داخلها، وشرعت بالتحقق ميدانيا مع بعض الموظفين.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الاثنين الموافق 5/11/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها العديد من المنازل السكينة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) أطفال، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: آدم منصور الرشق ، 15 عاماً؛ يوسف محمد حجازي، 14 عاماً؛ ويزن محمد فروخ، 16 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة حزما، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها العديد من المنازل السكينة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: نديم عبد الحميد عكرمة، 21 عاماً؛ وعودة سلام صبيح، 20 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الطور، شرق البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل علي أحمد أبو الهوى، 17 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجر يوم الاثنين المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي المطار، المقابل لمخيم قلنديا للاجئين، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن معتصم نعيم مطير، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 6/11/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة حزما، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها العديد من المنازل السكينة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم ، اعتقل جنود الاحتلال الطفلين: محمد حمزة صلاح الدين، 16 عاماً؛ ومصعب عبد الرحمن دار حسن الخطيب، 17 عاماً.

 

* جرائم تجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

* في حوالي الساعة 6:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 6/11/2018، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي منزلين سكنيين يعودان لعائلة الرجبي في حي الأشقرية في بلدة بيت حنينا، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة, وذلك بذريعة البناء دون ترخيص. وأفاد المواطن محمد كامل الرجبي، نجل مالك المنزلين وأحد المتضررين من الهدم، أن طواقم بلدية الاحتلال، اقتحمت برفقة قوات الاحتلال والجرافات حي الأشقرية. حاصرت تلك القوات منزله ومنزل عائلته، دون سابق إنذار، وأخرجتهم بالقوة منهما، واعتدت على أفراد عائلته بالدفع، وأجبرتهم على الابتعاد عن محيط المنزلين، ومنعتهم من إخراج الأثاث، ثمّ شرعت الجرافات بتجريف المنزلين. وذكر الرجبي أن المنزلين تبلغ مساحتهما الإجمالية حوالي 130 مترا مربعا، تم بناؤهما قبل حوالي 4 أشهر، وكانت بلدية الاحتلال قد أصدرت قرارا بهدمهما، وتم التوجه للمحكمة، وتجميد القرار حينها، لينفذ صباح اليوم المذكور قبل دفع الغرامة المطلوبة التي فرضت، وتبلغ 10 آلاف شيكل. وأضاف الرجبي أن البناء يعود لوالده، وتعيش فيه 3 عائلات، عائلته وعائلة شقيقه عادل ووالده الكبير بالسن ووالدته المقعدة، ويبلغ عددهم 12 فرداً، بينهم 5 أطفال.

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح اليوم المذكور، هدمت جرافات بلدية الاحتلال منشأة تجارية في حي بئر أيوب في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، بذريعة البناء دون ترخيص. وأفاد محمد عبد عودة، صاحب المنشأة، أن جرافات الاحتلال هدمت منشأته القائمة منذ حوالي عام ونصف، والتي تبلغ مساحتها حوالي 20 مترا مربعا. وأضاف أن عائلته قامت ببناء المنشأة، وهي عبارة عن مقصف لبيع الساندويتشات السريعة والمشروبات، ويعتاش منه 3 عائلات. وذكر عودة أن البلدية أصدرت قبل حوالي أسبوع قرارا يقضي بهدم المنشأة، وتم التوجه للبلدية من خلال المحامي الذي تمكن من تأجيل الهدم لتاريخ 4/11/2018، وخلال توجهه اليوم للمحكمة لتقديم طلب لتأجيل الهدم لفترة إضافية قامت طواقم الاحتلال بتنفيذ الهدم. ولفت عودة أن البلدية هدمت للعائلة خلال العامين الماضيين منشأة تجارية في ذات الموقع وكانت عبارة عن “مغسلة للسيارات”.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 7/11/2018، هدمت جرافات بلدية الاحتلال بناية سكنية في مخيم شعفاط للاجئين، شمال البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، بذريعة البناء دون ترخيص، وقربها من جدار الضم (الفاصل). وأفاد المواطن محمود جرادات، مالك البناية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت بأعداد كبيرة، ترافقها (3) جرافات، وطواقم من البلدية، المخيم، وحاصرت البناية السكنية بالكامل، وأغلقت الطرقات المؤدية إليها، وأخرجت قاطنيها منها، ثم باشرت بعملية تجريف البناية بحجة البناء دون ترخيص. وذكر أن البناية قائمة منذ عام ونصف، وقبل ثمانية أشهر أصدرت بلدية الاحتلال قرارا يقضي بهدمها، وحينها تم تجميد الهدم ومتابعة أمور الترخيص من قبل المحامي. وفي يوم الثلاثاء الموافق 6/11/2018، أصدرت البلدية قرارا يقضي بهدم البناية، ولم يتمكن من التوجه للمحكمة حيث صدر القرار في ساعة متأخرة. وأوضح جرادات أن البناية مؤلفة من (4) طوابق، (3) منها سكنية، وطابق أرضي عبارة عن موقف للسيارات، وهي مقامة على مساحة (600م2)، وتضم (12) شقة سكنية، (8) منها جاهزة للسكن. وأضاف أن عائلتين قامتا مؤخرا بالانتقال إلى الشقتين من عائلتي البيتوني وأبو شمس، واليوم أخرجوا ونفذ الهدم على أجزاء من أثاثهم، لافتا أن عدة عائلات أخرى قامت بشراء شقق في البناية.

 

ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الأحد الموافق 4/11/2018، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآلية عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، منطقة واد الشيخ، المحاذية للشارع الالتفافي (60)، شرق بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل.  انتشر الجنود في محيط منزل قيد البناء تبلغ مساحته 150م2، وتعود ملكيته للمواطن ثائر محمود علي العلامة، وسلَم موظف الإدارة المدنية المواطن المذكور إخطاراً بوقف العمل في منزله بدعوى البناء الغير مرخص. حاول الجنود مصادر شاحنة تحمل مواد بناء كانت متوقفة أمام المنزل. والتي غادرت المكان بعد تدخل الأهالي، ومنع الجنود من توقفيها.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الاثنين الموافق 5/11/2018، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، وجرافة ورافعة، خربة بزيق في الأغوار الشمالية، شرق مدينة طوباس. انتشر الجنود بين خيام المزارعين، وشرعت الجرافة بهدم واقتلاع (3) بركسات، مساحتها 250م2، و(5) خيام، (3) منها مقدمات من وزارة الحكم المحلي، و(2) مقدمات من مؤسسة أكتد مع البركسات. تعود ملكيتها للمواطن عمر عامر بشارات. يستخدم (2) من البركسات والخيام للسكن، ويستخدم واحد من البركسات في إيواء قطيع من الأغنام. وقبل انسحابها، صادرت قوات الاحتلال ألواح الزينكو والخيام.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الاثنين الموافق 5/11/2018، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، منطقتي خلة الضبع وصارورة، جنوب شرقي مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. اقتحم أفرادها برفقة موظف الدائرة المذكورة مدرسة خلة الضبع المختلطة، والتي جرى افتتاحها خلال شهر أكتوبر 2018، وقاموا بتصويرها، وعلّقوا على أحد جدرانها إخطار وقف عمل بها بدعوى البناء الغير مرخص. يشار إلى أن  سلطات الاحتلال جرّفت صباح يوم  الأربعاء الموافق 11/7/2018، مدرسة خربة خلة الضبع، وصادرت مبانيها، بحجة بنائها دون ترخيص مسبق . كما وسلم موظف دائرة التنظيم والبناء إخطارات وقف عمل في مساكن تعود  لكل من: نعمان شحدة حمامدة؛ يعيل أسرة مكونة من 13 فرداً؛ حسين أحمد حمامدة، يعيل أسرة مكونة من 10 أفراد؛ عدلة حسين حمامدة، تعيل أسرة من 7 أفراد؛ جمال موسى حمامدة، يعيل أسرة من 5 أفراد؛ بالإضافة إلى إخطار لحمام مساحته 2م2، وأمهلت الإخطارات المواطنين 7 أيام من اجل تسوية أمورهم القانونية.

 

** اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* في حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الجمعة الموافق 2/11/2018، هاجم العشرات من المستوطنين القادمين إلى مدينة الخليل للاحتفال بما يسمى “سبت سارة” منازل المواطنين في حارتي غيث والسلايمة في المنطقة الجنوبية للحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من مدينة الخليل. أسفر ذلك عن إصابة عدد من المواطنين بكدمات وجروح، وجرى نقلهم إلى مستشفى الخليل الحكومي. جرى الاعتداء تحت مرأى جنود وشرطة (حرس الحدود) المتواجدين في المنطقة لتأمين مرور المستوطنين للاحتفال الذي أقيم في الساحة الإبراهيمية، ومحيط الحرم الإبراهيمي، ودون أي تدخل منهم.

 

وأفاد المواطن محمد عبد الجواد غيث، 29 عاماً، لباحث المركز بما يلي:

 

 }}في حوالي الساعة 6:30 مساء يوم الجمعة الموافق 2/11/2018، كنت متواجداً في منزلي، وكانت المنطقة تشهد تحركات وحشود للمستوطنين القادمين إلى ساحة الحرم للاحتفال بما يسمى (عيد سارة). سمعت أصواتاً بالقرب من البوابة المقامة على السياج، والتي تبعد عن منزلي نحو 10 أمتار. توجهت إلى الخارج، فشاهدت نحو 10 مستوطنين تتراوح أعمارهم ما بين 18-40 عاماً يهاجون شقيقي إبراهيم، 38 عاماً، ويبطحونه أرضا، فيما يحاول أحدهم إغلاق البوابة على قدمه. ركضت مسرعا نحوه فوجدت المستوطنين قد مزقوا ملابسه. حاولت إبعادهم، وتشاجرت معهم، فابتعد أحدهم وتوقف على مسافة عدة أمتار وشحن مسدسه وصوبه عليّ. بدأ المستوطنون بالانسحاب، فيما تقدم صوبي سبعة أفراد من شرطة حرس الحدود، كان بينهم ضابط أمسك بيدي اليمنى، وثنى أصابعي إلى الخلف بقوة، فكسرت يدي من الرسغ. شعرت بألم كبير ودوران وفقدت الوعي، واستيقظت بعد ذلك بالقرب من ديوان عائلة غيث على مسافة 15متراً… جرى نقلي إلى مستشفى الخليل الحكومي، فوجدت أربعة من سكان الحي قد أصيبوا من قبل المستوطنين وهم: حمادة الفاخوري، 30 عاماً، حيث كانت الدماء تسيل من رأسه؛ وشقيقه حازم، 31 عاماً؛ وكانت يده اليسرى منتفخة؛ عبد الجواد شفيق غيث، 18 عاماً؛ إصابة بالكتف الأيمن؛ وعلاء الرجبي، 20 عاماً، جرى رشه بغاز الفلفل.{{

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 مساء يوم السبت الموافق 3/11/2018، هاجم عشرات المستوطنين المتواجدين في أحياء البلدة القديمة من مدينة الخليل بالحجارة منزل عائلة المواطن عماد عوني أبو شمسة، 44 عاماً، في حي تل الرميدة، وسط مدينة الخليل. جرى ذلك تحت مرأى جنود الاحتلال المتواجدين في المكان أثناء إحيائهم أحد الأعياد اليهودية (سبت سارة)، ما أسفر عن إصابته بحجر في ذراعه. وأفادت ابنته مروة، لباحث المركز بما يلي:

 

}} نحو الساعة 1:00 مساءً، كنا متواجدين في المنزل، وفي زيارتنا أختي مادين المتزوجة وطفلها، سمعنا صوت ضجة في محيط المنزل وعلى السطح، فتوجه والدي لمشاهدة ما يجري. بدأ الصراخ في الخارج، فتوجهت أنا وباقي أفراد العائلة لمشاهدة ما يجري، حيث كان عدد من المستوطنين متوقفين على سطح منزلنا، ويشتمون والدي بألفاظ نابية، ويلقون عليه علب الخمور الفارغة. كان والدي يصرخ عليهم وعلى الجنود لإبعادهم، وفي تلك الأثناء لاحظت وجود العشرات من المستوطنين في الطريق المارة من أمام منزلنا. بدأ المستوطنون بإلقاء الحجارة صوب والدي، وأصاب احدها ذراعه. وعند مغادرتهم سطح المنزل، ألقى احدهم حجراً كبيرة من البوابة المطلة على المنزل.{{

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 مساء يوم الأحد الموافق 4/11/2018، هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار”، بالحجارة سيارة فلسطينية من نوع (أوبل – كورسا) رمادية اللون، موديل 2013، يقودها المواطن علي رفيق محمد شواهنه، 38 عاماً، من سكان بلدة كفر ثلث، شرق مدينة قلقيلية. كان برفقته زوجته أمينة شاهر الطويل، 29 عاماً، وابنتهما أيسل، 4 شهور، يجلسون بالكرسي بجانب السائق، وفي الكرسي الخلفي يجلس شقيقها بكر شاهر الطويل، 28 عاماً، وزوجته آلاء سعد الدين عودة، 23 عاماً. جرى الاعتداء أثناء عبورهم شارع “يتسهار” الالتفافي، ما أسفر ذلك عن تهشم في هيكل السيارة، وإصابة الطفلة أيسل برضوض جراء سقوطها من يدي والدتها، كما أغمي على المواطنة آلاء عودة، جراء الخوف الذي اكتنفها. استدعت قوات الاحتلال سيارة إسعاف إسرائيلية ومكث المصابون في داخلها حوالي 40 دقيقه وهم يقومون بإسعافهم، بعد ذلك حضرت سيارة إسعاف تابعة لجمعية لهلال الأحمر الفلسطيني وجرى نقلهم إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس لتلقي العلاج.

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 7/11/2018، هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار”، وبمساندة قوات الاحتلال الإسرائيلي، منطقة “الصفافير”، في الجهة الشرقية من قرية عوريف، جنوب مدينة نابلس. رشق المستوطنون الحجارة تجاه مدرسة عوريف الثانوية، فتجمهر عدد من المواطنين، وتصدوا بالحجارة للمستوطنين وقوات الاحتلال. وعلى الفور ردت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة (3) مواطنين، أحدهم طفل، بجراح. نقل المصابون إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس لتلقي العلاج، ووصفت إصاباتهم بالمتوسطة.

 

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلي تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إقامة (103) حواجز ثابتة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها، إلى جانب إغلاق (13) طريقا أمام الفلسطينيين، فيما نصبت تلك القوات خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (100) حاجز عسكري فجائي في مختلف أرجاء الضفة الغربية، اعتقلت عليها (5) مواطنين.

 

الجدول التالي يوضح عدد الحواجز الثابتة والطيارة والاعتقالات عليها في الضفة

عن الفترة من 1 نوفمبر حتى 7 نوفمبر 2018 حسب المحافظة

 

المحافظة الحواجز الثابتة الحواجز الطيارة الطرق المغلقة المعتقلون
القدس 13  
نابلس 10 9 2
جنين 5 5  
رام الله 11 22 1 1
طولكرم 7 8 1
طوباس 2 1
سلفيت 3 3 2
قلقيلية 5 13 2
الخليل 31 30 3 3
بيت لحم 11 6 2 1
أريحا 5 4  
المجموع 103 100 14 5

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في حوالي الساعة 3:00 مساء يوم السبت الموافق 3/11/2018، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المواطن محمود إسماعيل بشير أبو عصبة، 44 عاماً، من سكان مدينة حلحول، شمال محافظة الخليل، بعد توقيف المركبة التي كان يستقلها أثناء عودته من مدينة بيت لحم على أحد الحواجز العسكرية على مفترق مستوطنة “غوش عصيون”، جنوب مدينة بيت لحم.

 

* وفي التاريخ نفسه، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن عبد فاروق بعيرات، 28 عاماً، من سكان قرية كفر مالك، شمال شرقي مدينة رام الله، وذلك بعد اعتراض المركبة العمومية التي كان يتواجد فيها وتفتشيها على حاجز طيار بالقرب من مدخل القرية المذكورة.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الأحد الموافق 4/11/2018، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز “الكونتينر” العسكري، شمال شرقي مدينة بيت لحم، المواطن محمد أحمد العواودة، 21 عاماً، من سكان قرية البرج، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل، واقتادته إلى جهة مجهولة. يشار إلى أن المعتقل العواودة أحد طلبة جامعة القدس – أبو ديس.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الأحد المذكور، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المنتشرون في أحياء البلدة القديمة من مدينة الخليل، المواطن مؤمن حسن النتشة، 19 عاماً، من سكان البلدة القديمة، أثناء تواجده في شارع الشهداء، وجرى نقله إلى مركز التحقيق في مستوطنة “كريات أربع”، شرقي المدينة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 مساءً، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على الحاجز العسكري (160)، جنوب البلدة القديمة في مدينة الخليل، المواطن ماجد ربحي الرجبي، 34 عاماً، واقتادوه إلى مركز التحقيق في شرطة (جعبرة).

 

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

، هدمت جرافات بلدية الاحتلال بناية سكنية في مخيم شعفاط للاجئين
، هدمت جرافات بلدية الاحتلال بناية سكنية في مخيم شعفاط للاجئين

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق المستمر في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والانتهاكات الجسيمة في قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  7. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي
  8. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  9. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  10. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  11. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.