خبر عاجل

إتحاد الجاليات و المؤسسات و الفعاليات الفلسطينية في أوروبا يقيم مهرجاناُ جماهيرياً وفنياً

إتحاد الجاليات و المؤسسات و الفعاليات الفلسطينية في أوروبا  يقيم مهرجاناُ جماهيرياً وفنياً

نشر الاثنين 19 نوفمبر, 2018 في تمام الساعة 13:11

إتحاد الجاليات و المؤسسات و الفعاليات الفلسطينية في أوروبا
يقيم مهرجاناُ جماهيرياً وفنياً
لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وإعلان الإستقلال


أقام اتحاد الجاليات و المؤسسات و الفعاليات الفلسطينية في أوروبا مهرجاناً جماهيرياً حاشداً على هامش مؤتمره القاري الرابع الذي عقد في العاصمة الألمانية برلين بحضور جمع غفير من أبناء الجالية الفلسطينية الذين حضروا من مختلف الدول الأوروبية.
بدأت فعاليات المهرجان بالوقوف دقيقة صمت تكريماً و استذكاراً لأرواح الشهداء، و الاستماع للنشيد الوطني الفلسطيني .
حيث رحب السيد نضال حمدان عضو المجلس الوطني الفلسطيني و رئيس تجمع الشتات الفلسطيني – أوروبا وعضو الهيئه الاداريه لاتحاد الجاليات و المؤسسات و الفعاليات و الفلسطينيه في اوروبا ، رحب بالقادة الفلسطينيين الذين قطعوا الاف الكيلو مترات ليشاركوا أبناء الشتات حبهم للوطن ( القائد تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية و عضو المكتب السياسي للجبهه الديقراطيه و المناضل الفلسطيني الكبير محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا
و بسعادة سفيرة دولة فلسطين في المانيا، الدكتوره خلود عيسى و بالقيادي الفلسطيني عضو المجلس الوطني و عضو المكتب السياسي للجبهه الديمقراطيه أبو بشار، و بالدكتور علي معروف عضو المجلس المركزي لمنطمة التحرير الفلسطينيه ، و بالدكتور جورج رشماوي رئيس اتحاد الجاليات و المؤسسات و الفعاليات الفلسطينيه في اوروبا .
من ثم تحدثت سعادة السفيرة خلود دعيبس التي رحبت بدورها بالقادة الحضور و بأبناء الجالية الفلسطينية المشاركين في المهرجان، و أكدت في كلمتها على أهمية العمل من خلال المجتمعات الأوروبية لكسب التأييد لقضيتنا الفلسطينية و مقاومة اللوبي الصهيوني الذي يحاول تشويه صورة الانسان الفلسطيني أمام العالم.
القائد تيسير خالد كانت له كلمة أجاب من خلالها على الكثير من الأسئلة التي تراود أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان، و بدأ خطابه باللغة الألمانية، ليبعث برسالة عملية مباشرة إلى أبناء الجالية الفلسطينية في الشتات بضرورة و أهمية مخاطبة الشعوب بلغتهم، لكسب الود و الاحترام و التأييد لقضيتنا الفلسطينية العادلة.
و من أهم المحاور التي سردها الرفيق تيسير في كلمته، أن ما تمر به القضية الفلسطينية اليوم من أزمات لم يكن وليد اللحظة و ليس بسبب ما يسمى بصفقة القرن فقط، و لكن كنتيجة للعديد من العوامل، من أهمها، الاحتلال شبه الكامل للضفة الغربية عبر سياسة الاستيطان التوسعية و جلب المستوطنين بأعداد مضاعفة إلى هذه المستوطنات، و تمهيد العدو للاستيلاء على القدس بعد أن تم تفكيك المؤسسات الفلسطينية العاملة فيها، و مصادرة الأراضي و التهجير القسري للسكان، و هذا كله كان بسبب المفاوضات العبثية و المسار السياسي الخاطئ الذي خضناه.
و صرح خالد بأن العملية السياسية ميته سريرياً و ما يجري حالياً هو إلهاء للشعب الفلسطيني مع استمرار للتغول الاستيطاني، و شدد على أن الانقسام هو مرض متفشي في الجسد الفلسطيني و هو ما أفسد الحياة السياسية الفلسطينية و يجب إنهاؤه لنكون قادرين على مواجهة التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية اليوم.
رئيس لجنة المتابعة العليا الأخ محمد بركة خاطب الحاضرين في بداية كلمته باستذكار جبال الجليل و المثلث و المدن الفلسطينية المحتلة عام 48، و قال بأن الجالية الفلسطينية يجب أن تحمل الهم الفلسطيني إلى كل زاوية من زوايا البلاد التي يعيشون فيها و ان كل فرد هو سفير لفلسطين في مكانه، و أكد على أهمية دور المرأة في مسيرة النضال الفلسطيني، و ضرورة طي ملف الخلافات و التناقضات و توحيد الصف الفلسطيني لمواجهة سياسة الاحتلال الصهيوني.
و ختم المهرجان بلوحات فنية تراثية شعبية من الفلكلور الفلسطيني و الدبكات و الأهازيج الشعبية التي تعبر عن تاريخ الشعب الفلسطيني و تجذره العميق في الأرض و الزمان.