خبر عاجل

سيادة اللواء محمد خالد رحمون وزيراً للداخلية ألف ألف مبروك

سيادة اللواء محمد خالد رحمون وزيراً للداخلية  ألف ألف مبروك

نشر الأحد 02 ديسمبر, 2018 في تمام الساعة 09:46

سيادة اللواء محمد خالد رحمون وزيراً للداخلية

ألف ألف مبروك

 

بقلم: الفنان التشكيلي الكاتب الدكتور عيسى يعقوب

السفير الأممي للنوايا الحسنة في الشرق الأوسط

 

من المعروف أن سيادة اللواء محمد خالد الرحمون الذي هو من مدينة خان شيخون في محافظة إدلب بعد تطوعه في الجيش العربي السوري وتخرجه في الكلية الحربية بقسم الدفاع الجوي تدرج بعد ذلك في الرتب وتسلم الكثير من المناصب وذلك لإخلاصه الوطني ووفائه لعمله ومهنته، حيث تم تعيينه رئيساً لفرع المخابرات الجوية في المنطقة الشمالية حلب ثم رئيساً لفرع المنطقة الجنوبية في دمشق، ثم رئيساً لشعبة الأمن السياسي في وزارة الداخلية ثم الآن وكما يعرف الجميع أصبح وزيراً للداخلية، ومن المناصب التي تولاها أيضاً هي المخابرات الجوية في درعا والمخابرات الجوية في مدينة حرستا، ويعد واحداً من أبرز القيادات الأمنية في الجمهورية العربية السورية حالياً..

وطبعاً عد البعض أن هذا القرار بتسليمه وزارة الداخلية فيه تحد واضح للولايات المتحدة الأميركية من حيث أن اسمه كان قد ورد في قائمة العقوبات الأميركية الصادرة عام 2017، وطبعاً البعض الآخر رأى في هذا القرار بأن الدولة تريد أن تضرب الفساد بيد من حديد...

ورأى البعض أيضاً أن هذا القرار في محله تماماً من حيث وضع الرجل المناسب في المكان المناسب من حيث أنه إبن طبقة فلاحية مناضلة واكبت مسيرة حزب البعث العربي الاشتراكي منذ البدايات وعركتها التجربة نضالاً مريراً فكان سيادة اللواء محمد من نتاجها النضالي حيث جاء متسلحاً بفكر ناضج وتجربة إدارية وأمنية موفقة وبالتالي فإن الجميع ينتظر منه مزيداً من النجاحات على الصعيد الأمني ومكافحة الجريمة والقضاء على الفساد..

بكل الأحوال مهما تكن التكهنات والآراء بهذا الخصوص فإن تسلم سيادة اللواء محمد خالد الرحمون وزارة الداخلية أرى فيه استمراراً للقرار الصائب دائماً الذي تتخذه القيادة الحكيمة لهذا البلد العظيم في اختيار المناصب الأمنية واختيار المسؤولين فهو مشهود له من خلال تاريخه العريق بوفائه وإخلاصه للوطن ولسيد هذا الوطن وإنه أهل لهذا المنصب الذي يعد مسؤولية كبيرة جداً كونه يتعلق بأمن البلد ككل، وإنني أومن أن سيادته سيكون له بصمته كما كانت في كل المناصب التي تسلمها سابقاً والتي أثبت من خلالها كم هو إنسان وفيّ وصادق ومخلص ونبيل، وأومن بأنه من الجديرين بهذا المنصب كونه بالأساس ضابط مشهود له بالنزاهة والأخلاق والشجاعة.. وإنني من موقعي كسفير أممي للنوايا الحسنة في الشرق الأوسط أحييه عبر مقالتي هذه وأتوجه إليه بخالص المباركة وأتمنى له كل التوفيق في مهمته الجديدة التي هي بالأساس مهمة إنسانية كونها تتعلق بحفظ أمن الإنسان في هذا البلد كون المواطن بالأساس هو إنسان، وسورية هي بلد الحضارة الأول وهي بلد الإنسانية الأول منذ بداية التاريخ وحتى اللحظة.. وإنني أثق به جداً كونه نشأ وتربى في مدرسة الرئيس المؤسس والقائد الخالد حافظ الأسد الذي قال: (المواطن غاية الوطن) وكونه أثبت أنه من أشد المخلصين لهذه المدرسة.

تلفاكس: 0116117850

maktablquds2016@gmail.com

00963947318103