خبر عاجل

المهندس عادل أنور العلبي محافظاً لدمشق ألف ألف مبروك

المهندس عادل أنور العلبي محافظاً لدمشق  ألف ألف مبروك

نشر الاثنين 03 ديسمبر, 2018 في تمام الساعة 18:36

المهندس عادل أنور العلبي محافظاً لدمشق

ألف ألف مبروك

 

بقلم: الفنان التشكيلي الكاتب الدكتور عيسى يعقوب

السفير الأممي للنوايا الحسنة في الشرق الأوسط

 

من المعروف عنه أنه شغل منصب رئيس مجلس محافظة دمشق منذ إحداثه لأول مرة في عام 2012 وفق قانون الإدارة المحلية الجديد، كما يشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة دمشق الشام القابضة التي أسستها المحافظة في عام 2016 بهدف تنفيذ مشاريع محافظة دمشق وتوقيع اتفاقيات مع مساهمين وشركات أخرى للاستثمار في المنطقة، وأعيد انتخابه رئيساً لمجلس محافظة دمشق وذلك بعد فوزه بالانتخابات المحلية، كما شغل العديد من المناصب الإدارية سابقاً كان من أبرزها عضو مكتب تنفيذي لمحافظة ومدير المطابع في دار البعث للطباعة والنشر وعضو المؤتمر المركزي لنقابة المهندسين.. وهو حاصل على بكالوريوس هندسة ميكانيك وماجستير تأهيل معهد التخطيط الاقتصادي والاجتماع.. ومن المعروف عنه النشاط والاجتهاد والمواظبة على فعل كل ما يمكن أن يرتقي بالخدمة العامة، حيث إنه إضافة لجولاته الميدانية تجده على تواصل دائم مع كل المعنيين عبر المؤتمرات واللقاءات والاجتماعات، وطبعاً أنا لا يمكنني هنا أن أذكر كل أنشطته لأنها كثيرة جداً عندما كان رئيساً لمجلس المحافظة كما في كل المناصب التي تسلمها سابقاً.. إلا أنني سأذكر بعضها فقط كأمثلة، حيث مثلاً منذ فترة تم برئاسته مناقشة تقرير المكتب التنفيذي المتعلق بالخدمات والمرافق البلدية وتسوية المخالفات والأمور المتعلقة بالإسكان والعمل الشعبي والأبنية المدرسية.. وتابع المجلس برئاسته مناقشة تقرير المكتب التنفيذي المتعلق بالإحصاء والأملاك الخاصة والبرامج والتخطيط والموازنة مع ما يتعلق بها من تقرير لجنة التخطيط والبرامج والشؤون المالية والنقل والمواصلات والكهرباء والزراعة والري والثروة المعدنية.. وأثنى على عمل مديريات المحافظة والشركة العامة للصرف الصحي لجهودهم المبذولة وخاصة في فترات هطولات المطرية الغزيرة.. كما ناقش الطروحات المتعلقة بشؤون التموين والتجارة الداخلية والصناعة مع ما يتعلق بها من تقرير اللجنة الاقتصادية وتقرير لجنة الخدمات والمرافق إضافة للصحة والدفاع المدني.. وناقش تقرير المكتب التنفيذي المتعلق بالتربية والرياضة والشباب والسياحة والثقافة والآثار مع ما يتعلق بها من تقرير اللجنة الثقافية والاجتماعية إضافةً للتقارير المتعلقة بالشؤون الاجتماعية والعمل...

ومن أجمل ما قيل في امتداحه أنه يهندس الأمور وفق رؤيته المستمدة من شهادته ويتابع النواحي الخدمية في مدينة دمشق عبر تواصل مستمر مع أعضاء مجلس المحافظة كل في قطاع، وبأنه ذو تفاؤل لا يخفى على أحد، ولا يوازي تفاؤله إلّا تحفظه في بعض النقاط تأسيساً على وجوب الحديث عنها بعد إنجازها وليس قبلها، من حيث أنه لا يؤمن بحرف السين السابق للفعل..

وعبر تصريحاته تحدث عن العلاقة الإدارية بين المجلس والمكتب التنفيذي لمحافظة دمشق بعد صدور قانون الإدارة المحلية ومدى التداخل بينهما، حيث أكد أن قانون الإدارة المحلية الجديد فصَل منصب رئيس مجلس المحافظة عن منصب المحافظ لجهة أن المحافظ كان يشغل هذا المنصب إضافة إلى رئاسة المكتب التنفيذي، مع الأخذ بعين الاعتبار أن رئيس مجلس المحافظة هو بالأصل عضو مجلس منتخب من المواطنين بشكل مباشر، ليصار إلى انتخابه من قبل أعضاء المجلس..

وأوضح أن العلاقة بين المحافظ ورئيس المجلس يجب أن تكون علاقة جيدة لأنها مكملة ومتممة لبعضها بعضاً في العمل وفي الإدارة، حيث تحال بعض القرارات التي يتخذها المكتب التنفيذي إلى المجلس لدراستها والموافقة عليها فإن تمت الموافقة يُنفذ القرار، وإن لم يوافق المجلس على بعض القرارات يحق للمجلس تعديلها على أن يتخذ هذا الإجراء بالإجماع، وهي حالات نادرة لأن أعضاء المكتب التنفيذي بالأساس أعضاء مجلس محافظة انتخبوا من زملائهم كأعضاء مكتب تنفيذي في المحافظة، وبالتالي يمر القرار قبل صدوره بمراحل عدة ليخرج متوازناً ومحققاً للمصلحة العامة ومتطلبات الموطن..

أما من الناحية الخدمية فأكد أنه يتدخل أعضاء مجلس المحافظة في جلسات المجلس بأي موضوع خدمي ومناقشته ويتابع مع المديرين المختصين باعتبارهم يحضرون أعمال مجلس المحافظة، وأوضح أنها ليست ناحية شكلية بل تتم متابعة المسألة مع الوزارات المختصة ووضع النقاط على الحروف في النقاش مع المديرين المركزيين أو مع المديرين المختصين ضمن نطاق المحافظة.. إلا أنه أكد أن قرار مجلس المحافظة أقوى وأكثر فعالية من قرار المكتب التنفيذي والدليل على ذلك أن قرار المكتب التنفيذي وبعد اتخاذه يرفع إلى مجلس المحافظة للموافقة عليه في حين أن الرفض يجب أن يكون معللاً وليس رفضاً وكفى، مع الأخذ بعين الاعتبار أن بعض الحالات ووفقاً للقوانين يكون القرار فيها للمكتب التنفيذي دون العرض على المجلس، وفي هذه الحالة تلتزم الجهات العامة بقرار المكتب التنفيذي، مثل مخطط تنظيمي أو مصور للمدينة..

وحول المجلس الذي كان يترأسه أكد أنه يتابع بشكل جدي الخدمات العامة وأي انقطاع في إحداها ميدانياً، بالنظر إلى أن أعضاء مجلس المحافظة كلٌّ ضمن قطاعه يقوم بنقل الملاحظات التي يسجلها إلى مجلس المحافظة، ويصار إلى متابعتها فوراً وبالأخص الكهرباء والمياه والهاتف والنظافة، سيما وأن أعضاء المجلس يحضرون اجتماعات لجان الخدمات ومخاتير الأحياء شهرياً، وهي فرصة لطرح كل الملاحظات وتثبيتها بمحضر رسمي وتفرغ بكتب مطالبة إلى الجهات المعنية وتتابع لتحديد مدى تجاوب الجهات العامة مع هذه المطالبات الخدمية...

وأكد أن أبرز ملامح المرحلة المقبلة تتمثل في مخطط مدينة دمشق كونه يحدد الكثير من المعطيات لدمشق مثل الأسواق التجارية والشوارع الرئيسية والأهم تحديد معالم مدينة دمشق ومحيط المدينة الحيوي كذلك، إضافة إلى بعض الدراسات لمناطق المخالفات وقال بأن ذلك كله بحاجة إلى إجراءات وجهد غير هيِّن..

كما طالب المجلس برئاسته بضرورة ربط الاستيراد بالتصدير وعدم استيراد أي مادة دون تصدير مقابلها.. ودعا إلى زيادة مراكز تسجيل البطاقة الذكية الخاصة بتوزيع مادة المازوت للتخفيف من الازدحام وزيادة عدد الأفران في بعض مناطق دمشق ومعاقبة الأفران الخاصة المخالفة للمواصفة في إنتاج الرغيف بفرض مبالغ مالية بدلاً من تخفيض كمية الطحين وتشديد الرقابة على الأسواق وتأهيل عناصر التموين ومحاسبة المخالفين منهم.. وأكد ضرورة شراء المنتجات الزراعية من الفلاح مباشرة بما يسهم في عدم استغلاله ومساعدة المواطن ومعالجة ظاهرة بيع الأطفال للخبز في الشوارع حفاظاً على سلامتهم..

وإنني من موقعي كسفير أممي للنوايا الحسنة في الشرق الأوسط أحييه عبر مقالتي هذه وأتوجه إليه بخالص المباركة وأتمنى له كل التوفيق في مهمته الجديدة وإني أومن أنه سينجح وسيكون له بصمة كبيرة كما عهدناه في كل المناصب التي تسلمها سابقاً.

تلفاكس: 0116117850

maktablquds2016@gmail.com

00963947318103