خبر عاجل

المهندس محمد رامي رضوان مرتيني وزيراً للسياحة ألف ألف مبروك

المهندس محمد رامي رضوان مرتيني وزيراً للسياحة  ألف ألف مبروك

نشر الاثنين 03 ديسمبر, 2018 في تمام الساعة 18:39

المهندس محمد رامي رضوان مرتيني وزيراً للسياحة

ألف ألف مبروك

 

بقلم: الفنان التشكيلي الكاتب الدكتور عيسى يعقوب

السفير الأممي للنوايا الحسنة في الشرق الأوسط

 

المهندس محمد رامي رضوان مرتيني وزير السياحة هو من مواليد حلب عام 1970 حاصل على بكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة حلب وقد شغل مواقع إدارية عدة منها نائب رئيس اتحاد غرف السياحة السورية في الدورة التأسيسية ورئيس مجلس اتحاد غرف السياحة السورية ومعاون وزير السياحة، كما شغل منصب رئيس مجلس إدارة شركة مارتيني وشركاه ورئيس مجلس الأعمال السوري الروسي ممثلاً الجانب السوري، وهو أول من أسس فكرة تحويل الدور التراثية إلى فنادق وأصبح مديراً لها، كما يملك فندق كورال مرتيني الذي تم افتتاحه قبل الحرب على سورية بعام ويشغل منصب مدير عام شركة جوليا دومنا للاستثمارات السياحية.. ومن المعروف عنه النشاط والاجتهاد والمواظبة على فعل كل ما يمكن أن يرتقي بالخدمة العامة حيث إنه إضافة لجولاته الميدانية تجده على تواصل دائم مع كل المعنيين عبر اللقاءات والمؤتمرات والاجتماعات وطبعاً لن أذكر كل أنشطته لأنها كثيرة جداً سواء عندما كان رئيساً لمجلس المحافظة أو حتى في أي منصب من المناصب التي تسلمها سابقاً إلا أنني سأذكر بعضها فقط من باب إغناء المقال بالأمثلة حيث مثلاً في مؤتمر الاستثمار الأول في حماة الذي تم التطرق فيه إلى دور المشروعات التنموية في دعم الاقتصاد الوطني وخطط وزارة السياحة للمرحلة المقبلة أشار إلى أن القطاع السياحي كان قبل الأزمة يساهم بنحو 11 بالمئة من الناتج المحلي ويسهم في رفد الخزينة العامة بـ 14 بالمئة من العملات الصعبة حيث وصل عدد السياح العرب والأجانب إلى سورية في العام 2010 إلى خمسة ملايين.. وأوضح أن وزارة السياحة وضعت في العام 2014 خطة لمعالجة أوضاع المشروعات السياحية المتوقفة وصيانة ما تبقى من منشآت سياحية سواء الفنادق أو المطاعم أو مراكز التدريب والتأهيل السياحي واعتماد خطط تضمن تحقيق الموارد الذاتية لهذه المنشآت وتفعيل السياحة الشعبية كبديل عن إيرادات السياح سعياً وراء استمرار مظاهر الحياة الطبيعية، ولفت إلى أن التسهيلات التي قدمتها الوزارة للقطاع السياحي ساهمت في تشجيع أصحاب المشروعات السياحية على معاودة إقلاع العمل فيها إضافة إلى طرح العديد من الاستثمارات السياحية بصيغ جديدة بين المالك والمستثمر مع إيلاء الاهتمام بالمنشآت السياحية المستمرة في نشاطاتها والتركيز على الاستثمار في المناطق الآمنة وتنظيم دورات التدريب والتأهيل السياحي بالتعاون مع بعض المنظمات والمؤسسات الدولية والأهلية لعدد من الشباب لمنحهم شهادات دولية مع تطوير آلية عمل المكاتب السياحية وطرح قانون شامل للاستثمار السياحي برؤى وأساليب عمل جديدة، وأكد أنه رغم الخسائر التي مني بها القطاع السياحي جراء الحرب على سورية إلا أن المؤشرات الراهنة تدل على أن هذا القطاع سيتعافى ويعود مجدداً إلى سابق عهده كأحد أهم القطاعات الإنتاجية في سورية نتيجة إصرار السوريين على مواصلة مسيرة العمل والإنتاج ونشر ثقافة الحياة وتحدي الإرهاب والإرهابيين... وعندما افتتح بازار زمان الخير الذي كان عنوانه "مع بعض عالحلوة والمرة" وصف تلك الفعالية بأنها تأتي في إطار دعم وزارة السياحة ضمن برنامج خاص لدعم المشاريع الصغيرة وبأن هذه الأسواق تحمل رسالة النشاط المتكامل لسورية، وإعطاء الصورة الحقيقية للحياة بين أفراد المجتمع..

كما وصف انتخابات مجالس اتحاد غرف السياحة السورية بأنها تشكل حالة بدء التعافي وعودة الأمور كما كانت عليه بغية العمل بجدية لتفادي السلبيات وإبراز الايجابيات لخلق مناخات استثمارية واعدة وتأمين فرص عمل وإتاحة الفرص للمواطنين بأجواء سياحية جيدة..

وكشف عن مشروع تعديل القانون رقم (2) لعام 2009 الخاص بإحداث المؤسسات والوكالات للمكاتب السياحية للوصول إلى صيغة مناسبة تسهل إجراءات الترخيص المطلوبة لمزاولة العمل والنشاط السياحي، إلى جانب دراسة الغرامات والعقوبات في حال ارتكاب المخالفات.. وأكد أن الوزارة تسعى لإعادة تحديث مختلف القوانين والتشريعات لتطوير العمل السياحي ضمن خطة الوزارة لإعادة الألق للقطاع السياحي ليواكب مختلف التطورات الحاصلة ضمن إطار التشارك بين مختلف الجهات الفاعلة في المجال السياحي.. وبين أهمية تعديل المشروع في إعطاء المزيد من الدفع على صعيد اندماج المكاتب السياحية وتحويلها إلى مؤسسات وتحسين عملها بشكل مؤسساتي، باعتبار أن مشروع تعديل القانون أعطى المزيد من المزايا لمؤسسات تنظيم الرحلات ليشمل عملها جميع أوجه ونواحي السياحة...

وبهدف الارتقاء بنوعية وسوية الخدمات السياحية ورفع مستوى الأداء قام بتوقيع مذكرة تفاهم مع الشركة الوطنية للإدارة وتنمية الموارد البشرية وتهدف تلك المذكرة إلى تعزيز التدريب السياحي والفندقي وتتضمن تقديم برامج نوعية واستشارات ومقترحات خاصة لتطوير الأداء، دورات تدريبية متخصصة ومنح مجانية، الارتقاء بالقدرة التنافسية لمهارات وكفاءات العاملين، برامج خاصة في الأساليب الحديثة للتسويق السياحي والعلاقات العامة، تنفيذ برنامج الدبلوم التخصصي في الإدارة الفندقية والسياحية... وبمناسبة الاحتفال بيوم السياحة العالمي الذي أقيم في حلب أوضح أن حلب كانت وستبقى عاصمة الحضارة‏‏ كما أن سورية مهدها، وأن حلب شأنها شأن كل المحافظات السورية هي القلعة التي تحمي الحضارة في سورية, وأن‏‏ لحلب مكانة في قلب كل مواطن سوري وفي قلب سيد الوطن السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد, ونوه إلى أن أهل‏‏ حلب بصمودهم ومن خلال هذه الفعالية يؤكدون أن إرادتهم إرادة الحضارة والفن والتراث ستنتصر وستعود حلب كما كانت...

وعبر تصريح له نوه إلى جهود الوزارة للحفاظ على التراث السوري وحمايته وتسجيله والتعريف به عالمياً والذي يشكل المطبخ السوري جزءاً مهماً منه وأحد أركان التراث اللامادي السوري وذلك بعد أن ظهرت محاولات من البعض خارج القطر لسرقة هذا التراث ونسبه لبلدان أخرى..

وفي اجتماعه مع أصحاب ومستثمري المنشآت السياحية في المحافظات السورية بشأن الآليات والمعترضات في عملهم وبحث موضوع تطبيق السجل السياحي وتطبيق أحكام و بنود القرار 1660 بين أن هذا القرار يعدل كل ثلاثة أشهر حسب دراسة أسعار المواد صعوداً أو انخفاضاً وذلك بناء على الاقتراحات والكتب التي ترفع إلى الوزارة من قبل أصحاب المنشآت واتحاد غرفة السياحة مشيراً إلى أن تحديد الأسعار تم وضعه بالتنسيق مع اتحاد غرف السياحة ووزارة التجارة الداخلية وجمعية حماية المستهلك حيث تم تحديد الكلفة وهامش الربح المناسب للمنشآت السياحية بهدف تطوير العمل السياحي ومستوى الخدمات التي تقدم فيها.

وإنني من موقعي كسفير أممي للنوايا الحسنة في الشرق الأوسط أحييه عبر مقالتي هذه وأتوجه إليه بخالص المباركة وأتمنى له كل التوفيق في مهمته الجديدة التي هي بالأساس مهمة إنسانية عظيمة كون السياحة هي من أهم ما يمكن التعليق عليه بخصوص حضارة الإنسان السوري وأصالته وعراقة تاريخه.

 

تلفاكس: 0116117850

maktablquds2016@gmail.com

00963947318103