خبر عاجل

كان زعيما إفريقيا حكيما وقائدا أمميا عظيما وصديقا كبيرا للشعب الفلسطيني

كان زعيما إفريقيا حكيما وقائدا أمميا عظيما وصديقا كبيرا للشعب الفلسطيني

نشر الخميس 06 ديسمبر, 2018 في تمام الساعة 10:42

كان زعيما إفريقيا حكيما وقائدا أمميا عظيما وصديقا كبيرا للشعب الفلسطيني

التقيته أكثر من مرة ، غير أنني احفظ له صورة خاصة في ذاكرتي ونحن نجلس معا في الطائرة مع الرئيس الراحل ياسر عرفات . كنا في طريقنا من تونس الى الهند في زيارة رسميه ، أما نيلسون مانديلا فقد ودعنا في مطار طرابلس في ليبيا . وكانت فرصة طيبة أن أجلس بين الزعيمين لالتقاط هذه الصورة .
في الخامس من ديسمبر قبل خمس سنوات رحل نيلسون مانديلا ، غير أنه رحل جسدا وحسب ، فالزعماء التاريخيون بحجم نيلسون مانديلا لا يموتون ، هم يتوارون عن الأنظار ولكنهم يواصلون الحضور في ذاكرة الشعوب والتاريخ . أعظم ما في هذا الرجل أنه بعد سنوات كفاح طويل ومجيد رفض أن يبقى في الحكم رئيسا أكثر من 4 سنوات ، انتخب رئيسا لجنوب افريقيا عام 1994 وفي عام 1998 احتفل بعيد ميلاده الثمانين وأعلن اعتزاله الحكم والسياسة .
كان زعيما إفريقيا حكيما وقائدا أمميا عظيما وصديقا كبيرا للشعب الفلسطيني

التقيته أكثر من مرة ، غير أنني احفظ له صورة خاصة في ذاكرتي ونحن نجلس معا في الطائرة مع الرئيس الراحل ياسر عرفات . كنا في طريقنا من تونس الى الهند في زيارة رسميه ، أما نيلسون مانديلا فقد ودعنا في مطار طرابلس في ليبيا . وكانت فرصة طيبة أن أجلس بين الزعيمين لالتقاط هذه الصورة .
في الخامس من ديسمبر قبل خمس سنوات رحل نيلسون مانديلا ، غير أنه رحل جسدا وحسب ، فالزعماء التاريخيون بحجم نيلسون مانديلا لا يموتون ، هم يتوارون عن الأنظار ولكنهم يواصلون الحضور في ذاكرة الشعوب والتاريخ . أعظم ما في هذا الرجل أنه بعد سنوات كفاح طويل ومجيد رفض أن يبقى في الحكم رئيسا أكثر من 4 سنوات ، انتخب رئيسا لجنوب افريقيا عام 1994 وفي عام 1998 احتفل بعيد ميلاده الثمانين وأعلن اعتزاله الحكم والسياسة .