خبر عاجل

أبرز التطورات على الساحة السورية لتاريخ 11_12_2018

أبرز التطورات على الساحة السورية لتاريخ  11_12_2018

نشر الثلاثاء 11 ديسمبر, 2018 في تمام الساعة 11:10

حماه وريفها:

ـ استهدف الجيش السوري نقاط تمركز المجموعات المسلحة في قرية تل الصخر بريف حماه الشمالي.

دير الزور وريفها:

ـ أصيب أحد المسؤولين السابقين في “قسد” المدعو “ياسر الدحلة” وقتل مسلّح آخر، إثر إطلاق مسلحين مجهولين النار عليهما، في بلدة ذيبان بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.

الحسكة وريفها:

ـ قتل شخصٌ، إثر دهسه بآلية عسكريّة أمريكيّة، على طريق بلدة الدرباسيّة بريف الحسكة الشمالي.
ـ اعتقلت “قسد” أحد الأشخاص في بلدة تل حميس بريف الحسكة الشمالي الشرقي، بتهمة التعامل مع “الجيش الحر”.

الرقة وريفها:

ـ انفجرت عبوة ناسفة زرعها مسلحون مجهولون، أثناء مرور دوريّة عسكرية لـ “قسد” بالقرب من مساكن “حوض الفرات” بمدينة الرقّة، دون ورود معلومات عن إصابات.

إدلب وريفها:

ـ أصيب أحد المسؤولين العسكريين في “الفرقة الساحلية الأولى _الجبهة الوطنية للتحرير” المدعو “أبو عبادة” إثر إطلاق مسلحين مجهولين النار عليه، في محيط مدينة جسر الشغور بريف إدلب الجنوبي الغربي.
ـ اختطف مسلحون مجهولون، أحد العاملين في منظمة “people in need” المدعو “حمدو العمر” في بلدة سرمدا بريف إدلب الشمالي، لأسباب مجهولة.

المشهد المحلي:

ـ أكّد رئيس مجلس الشعب حموده صباغ، خلال لقائه السفير الإندونيسي بدمشق جوكو هاريانتو، بمناسبة قرب انتهاء مهامه سفيراً لبلاده لدى سورية، عمق ومتانة علاقات الصداقة السورية الأندونيسية.
وعبّر صباغ، عن شكره للسفير هاريانتو على مهامه الناجحة التي قام بها رغم الحرب والإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري متمنياً له دوام التوفيق والنجاح.
من جانبه أعرب السفير هاريانتو عن سعادته البالغة وهو يرى سورية تستعيد عافيتها وأمنها واستقرارها بعد سنين طويلة كان شاهداً فيها على الحرب الكونية التي تشن ضدها، متمنياً أن تعود سورية أكثر ازدهاراً وتقدماً مما كانت عليه في السابق.
ونوّه هاريانتو، بالعلاقات المميزة التي تجمع بين البلدين الصديقين في المحافل الدولية ولاسيما الأمم المتحدة.

قالت تنسيقيات المسلحين إن “الهيئة التأسيسية” لـ “المؤتمر السوري العام” التابعة لـ “هيئة تحرير الشام” عينت المدعو “فواز هلال”، مسؤولا لـ “حكومة الإنقاذ” الجديدة، خلفًا لـ “محمد الشيخ” عقب مؤتمر عقدته يوم أمس، في صالة معبر باب الهوى الحدودية مع تركيا بريف إدلب الشمالي.
وأشارت التنسيقيات الى أن “الهيئة” أجرت تعديلات جوهرية على عدد من “وزارات حكومتها” و”هيئاتها المركزية” تجاوزت نسبتها 60% مقارنة بالسابقة.
هذا، وقالت التنسيقيات إن “حكومة الإنقاذ” الجديدة استبدلت خلال “مؤتمرها” العلم الذي كان معتمدا في المناطق الخاضعة لسيطرة المسلحين والذي كان مكونا من اللون الأخضر من الأعلى والأبيض في الوسط وفي الأسفل اللون الأسود وثلاث نجوم حمراء على اللون الأبيض بـ علم حذفت منه النجوم من الوسط واضيف عوضا عنها باللون الأحمر عبارة “لا إله إلا الله محمد رسول الله”.

المشهد الدولي:

ـ أعلن الكرملين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث في اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الحادث في مضيق كيرتش والأمن الاستراتيجي والملف السوري.
وجاء في البيان، أن “بوتين وميركل تطرقا إلى الأزمة السورية، وأكدا على أولوية مهام الحوار الوطني السوري وتشكيل اللجنة الدستورية”.

ـ أكّد الرئيس التشيكي ميلوش زيمان أنه وقف إلى جانب سوريا منذ بداية الأزمة التي شهدتها وأنه “تعرض بسبب ذلك إلى الانتقادات”، مبيناً أنه كان من المنطقي دعم الحكومة السورية في محاربتها لتنظيم داعش.
وأشار زيمان، إلى أن “الحكومة السورية باتت تسيطر على أغلبية الأراضي السورية كما أن المهجرين السوريين بفعل الإرهاب بمسمياته المختلفة يعودون إلى بلداتهم وقراهم من جديد وهذا الأمر رائع ويسعدنا”.

ـ بحث كبير مستشاري وزير الخارجية الايرانية في الشؤون السياسية الخاصة وكبير المفاوضين الايرانيين في المباحثات الدولية للسلام في سوريا حسين جابري انصاري مع مساعدة منسقة الشؤون الخارجية للاتحاد الاوروبي هيلغا شميدت، التطورات الاقليمية وركزا على اوضاع سوريا واليمن وسبل دفع مسيرة الحوار اليمني _اليمني في ستوكهولم وآليات تسهيل بدء عمل لجنة الدستور السوري.

ـ قال نائب الرئيس التركي رجب أردوغان، “لقد منعنا أزمة انسانية كبيرة في إدلب بفضل التفاهم المبرم مع روسيا والمدعوم من إيران، وعلى أجندتنا الآن تمزيق الحزام الارهابي المراد تشكيله شرق الفرات”.

ـ أكّد وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية جبران باسيل خلال كلمة أمام مؤتمر مراكش حول الإعلان العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والقانونية، أن سوريا اليوم آمنة بمعظمها كما أن المهجرين السوريين يريدون العودة إلى بلادهم وهذا ما يتطلب العمل لمساعدتهم على ذلك.
وأوضح باسيل أن المنطقة ما زالت تتكبد فاتورة إنشاء كيان الاحتلال الإسرائيلي الغاصب وتدفع فاتورة كبيرة جراء الصراعات الدولية على أرضها.

ـ بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري ونائب مساعد وزير الخارجية والمبعوث الخاص لسوريا جول ريبيرن، المستجدات في الأزمة السورية والجهود المستهدفة لإيجاد حل سياسي لها.
وناقش الجانبان قضية اللاجئين السوريين حيث أطلع الصفدي الوفد الأمريكي على الأعباء التي يتحملها الأردن جراء استضافة مليون وثلاثمائة ألف سوري، وشددا على أهمية استمرار المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته إزاء اللاجئين الذين يشجع الأردن عودتهم الطوعية إلى بلادهم.
وبحث الجانبان موضوع تجمع الركبان للنازحين السوريين في الأراضي السورية حيث أكد وزير الخارجية الأردني أن الركبان ليس مسؤولية أردنية ويجب أن تحل قضيته في سياق سوري، مشددا على أن الحل الجذري لمشكلة التجمع هو تأمين عودة قاطني التجمع إلى مدنهم وبلداتهم.