خبر عاجل

"بيلست الاخباري"تنشر تقرير الجرائم الصهيونية المتواصلة بحق ابناء شعبنا والمقدسات

"بيلست الاخباري"تنشر تقرير الجرائم الصهيونية المتواصلة بحق ابناء شعبنا والمقدسات

نشر الخميس 13 ديسمبر, 2018 في تمام الساعة 16:55

 واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (6/12/2018- 12/12/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 12 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية أمعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع الخامس والثلاثين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. كما واستمرت تلك القوات في استخدام القوة المسلحة أيضاً خلال عمليات التوغل والاقتحام التي تنفذها في الضفة الغربية. ففي الضفة الغربية قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطناً فلسطينياً جنوب محافظة الخليل، وأصابت (29) مواطناً آخرين، بينهم (4) أطفال في حالات إطلاق نار مختلفة. وفي قطاع غزة، قتلت تلك القوات طفلاً في الرابعة من عمره، وأصابت (93) مدنيا، بينهم (23) طفلاً، وامرأتان، وصحفيان، ومسعفان، وصفت إصابة (3) منهم بالخطيرة.

 

ففي الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 11/12/2018، مواطناً فلسطينياً من سكان بلدة إذنا، غرب مدينة الخليل، بعد إطلاق النار على مركبته في منطقة حي الراس، غرب البلدة المذكورة. نُقِلَ المذكور بعد إصابته بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المستشفى الأهلي في مدينة الخليل، حيث أعلنت المصادر الطبية عن وفاته بعد وقت قصير جداً من وصوله إليها. ادعت قوات الاحتلال أن موظفين تابعين للإدارة المدنية كانوا يقومون بنشاط في بلدة إذنا، عندما حاول سائق سيارة فلسطيني دهس جنود من قوات (حرس الحدود) كانوا برفقة طواقم “الإدارة المدنية”، وأن جنودها أطلقوا النار على السيارة بعد رفضِ سائقها التوقف للفحص، ما دفعهم لإطلاق النار صوبها، وإصابة سائقها.

 

وفي سياق متصل،  أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (29) مواطناً، بينهم (4) أطفال، في حالات إطلاق نار مختلفة.

 

وفي قطاع غزة، وفي إطار استخدامها القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين على حدود القطاع، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير طفلاً في الرابعة من عمره، وأصابت إصابة (93) مدنيا، بينهم (23) طفلاً، وامرأتان، وصحفيان، ومسعفان، وصفت إصابة (3) منهم بالخطيرة.

 

إصابات قطاع غزة عن الفترة من 6 ديسمبر حتى 12 ديسمبر 2018حسب المحافظة

 

المحافظة الإصابات
إجمالي الإصابات الأطفال النساء صحفيين إسعاف حالات حرجة
الشمال 37 12 1 2 1 1
غزة 25 3 1 0 1 0
الوسطى 21 5 0 0 0 1
خان يونس 9 2 0 0 0 1
رفح 1 1 0 0 0 0
المجموع 93 23 2 2 2 3

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز (3) اعتداءات على الصيادين، واحد منها شمال القطاع، واثنان جنوبه. وأسفرت تلك الاعتداءات عن اعتقال اثنين من الصيادين، وإغراق قاربهما في شواطئ رفح، جنوب القطاع.

 

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، ففي تاريخ 12/12/2018، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه رعاة الأغنام، شرق بلدة القرارة، شرق مدينة خان يونس، ولم  يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

 

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (98) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (8) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (55) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم (3) أطفال وصحفيان في الضفة الغربية، فيما اعتقل (16) مواطناً آخرون، بينهم طفلان في مدينة القدس وضواحيها.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة:

 

فعلى صعيد تجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية، أقدمت عائلة حشيمة بتاريخ 8/12/2018، على هدم منزليها في حي واد قدوم في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، ذاتياً، تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال، بحجة بنائهما دون ترخيص. وأفاد جوهر حشيمة، أنه شرع وشقيقه مراد بهدم أجزاء كبيرة من منزليهما وذلك تنفيذا لقرار بلدية الاحتلال التي أمهلتهما حتى تاريخ 10/12/2018، لتنفيذ الهدم، وإلا ستقوم طواقمها بتنفيذه على نفقتهما الخاصة. هذا وتبلغ مساحة كلا المنزلين (140م2)، ويعيش فيهما (14) فرداً.

 

وفي تاريخ جرّفت بلدية الاحتلال الإسرائيلي مرآباً (كراج) خاصاً بمنزل عائلة  المواطن أنور دوله في حي بيت حنينا، شمال المدينة المحتلة.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

فعلى صعيد تجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية، جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 11/12/2018، منزلاً سكنياً قيد الإنشاء في قرية الجفتلك، شمال مدينة أريحا. تعود ملكية المنزل للمواطن عمر رحالية، 37 عاماً، وهو مكون من طبقتين، ومقام على مساحة 170م2. وأثناء عملية التجريف، أطلق جنود الاحتلال النار تجاه مركبة المواطن المذكور، وألحقوا أضراراً مادية في هيكلها، ثم اعتقلوه بعد الاعتداء عليه بالضرب، واقتادوه معهم. يعيش المواطن المذكور في غرفة واحدة مع زوجته وأطفاله الثلاثة، وبدأ ببناء هذا المنزل منذ حوالي 6 شهور.

 

وفي التاريخ نفسه، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، وصادرت (3) خيام جرى وضعهما مكان مدرسة التحدي والصمود رقم 13، والتي أقامتها وزارة التربية والتعليم في قرية السيميا، جنوب بلدة السموع، جنوب مدينة الخليل.

 

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، رصد باحثو المركز في الضفة الغربية اعتداءين نفّذهما المستوطنون خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير. أسفرت تلك الاعتداءات عن إلحاق أضرار مادية بإحدى عشرة سيارة في قريتي رامين، شرق مدينة طولكرم، وبيتين، شرق مدينة رام الله. 

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ نحو 12 عاماً، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، شددت سلطات الاحتلال من حصارها على القطاع، حيث اغلقت معبر كرم ابو سالم التجاري، وهو المعبر التجاري الوحيد للقطاع، ومنعت حركة الاستيراد والتصدير، باستثناء المواد الغذائية والادوية، وفي 31/10/2018، تراجعت عن تقليص مساحة الصيد لتعود إلى 9 اميال بحرية من وادي غزة حتى الحدود المصرية، وتبقى 6 أميال قبالة غزة وشمال القطاع. أدى الحصار الإسرائيلي منذ 12 عاماً إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

  1. استخدام القوة ضد التظاهرات السلمية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدامها المفرط للقوة المسلحة المميتة ضد التظاهرات السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة تحت شعار “مسيرة العودة وكسر الحصار”، وفي الضفة الغربية ضد الاستيطان ومصادرة الأراضي، والمنددة أيضا بجرائم قوات الاحتلال، وبالقرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس. ووفق مشاهدات باحثي المركز في القطاع، فقد شهدت هذه الجمعة أيضاً مشاركة واسعة من المواطنين، فيما واصلت قوات الاحتلال، وبقرار من أعلى المستويات العسكرية والسياسية، استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين، رغم الطابع السلمي الذي غلب على التظاهرات. وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

 

قطاع غزة:

 

أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأسبوع السابع والثلاثين لمسيرات العودة وكسر الحصار (93) مدنيا، بينهم (23) طفلاً، وامرأتان، وصحفيان، ومسعفان وكانت أحداث الأسبوع على النحو التالي:

 

محافظة شمال غزة: أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (10) مواطنين، بينهم (5) أطفال ومصور، أصيب واحد منهم بعيار ناري، و(9) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر.

 

محافظة غزة: أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (25) مواطناً، بينهم (3) أطفال وامرأة ومسعف، أصيب (18) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(7) بالأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، والمسعف المصاب هو: سيف الدين سليمان موسى السطري، 30 عاماً، ويعمل بالخدمات الطبية العسكرية، وأصيب بعيار معدني بالوجه.

 

* المحافظة الوسطى: أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (21) مواطناً، بينهم (5) أطفال، أصيب (20) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(1) بقنبلة غاز ارتطمت بجسده بشكل مباشر، ووصفت جراح أحدهم بالخطيرة.

 

* محافظة خانيونس: أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (9) مواطنين، بينهم طفلان، ووصفت جراح أحد الأطفال بالخطيرة. وفي حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الثلاثاء الموافق 11/12/2018، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى غزة الأوروبي في مدينة خان يونس عن وفاة الطفل أحمد ياسر صبري أبو عابد، 4 سنوات، من سكان بني سهيلا، شرق المدينة، متأثراً بجراحه. وكان احمد برفقة والده، والذي أصيب في الوقت نفسه بعيار ناري في ساقه الأيسر، أثناء تواجدهما على بعد 200 متر تقريبا من السياج الفاصل، حيث أصيب الطفل بشظايا عيار ناري في الوجه والصدر، ونقل إلى مستشفى غزة الأوربي، ووصفت حالته بالخطيرة جداً، وأعلن عن وفاته متأثرا بجراحه التي أصيب بها.

 

* محافظة رفح: أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي طفلاً بشظايا عيار ناري.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 مساء يوم الاثنين الموافق 10/12/2018، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، وقواتها المتمركزة على الشريط الحدودي الساحلي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، نيران أسلحتها، وقذائف صوتية تحدث انفجارات ضخمة، تجاه عشرات المواطنين الفلسطينيين الذين تواجدوا في مخيم العودة الساحلي، قبالة موقع “زيكيم” العسكري الإسرائيلي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، وتجاه المسير البحري الثامن عشر لقوارب كسر الحصار الفلسطينية، بالإضافة لمجموعة أخرى كانت تسبح داخل المياه. أسفر ذلك عن إصابة (27) مواطناً، بينهم (7) أطفال، وامرأة، ومسعف وصحفي. أصيب (12) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(6) بالأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، و(9) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر، ووصفت جراح أحد المصابين بالخطيرة، فيما وصفت جراح باقي المصابين ما بين المتوسطة والطفيفة. والمسعف المصاب هو: أحمد عبد الباري العبد أبو فول، 35 عاماً، وهو مسعف متطوع لدى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وأصيب بقنبلة غاز في الذراع الأيمن، وأما الصحفي المصاب فهو محمد وائل عبد الجواد الدويك، وهو صحفي لدى وكالة اتحاد برس، وأصيب بقنبلة غاز في الرأس.

 

 

  1. أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 6/12/2018

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة واد المغاير، جنوب غربي مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن نور الدين محمد سلهب، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة حلحول، شمال محافظة الخليل، وتمركزت في الحي الغربي. ، دهم أفرادها منزل عائلة المواطن نعمان السعدة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال نجلي المواطن المذكور محمود، 25 عاماً؛ ولؤي، 20 عاماً؛واقتادوهما معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل حمزة علي البدوي، 17 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين للاجئين، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي تلك الأثناء تجمهر عدد من الأطفال والفتية الفلسطينيين، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال. وعلى الفور شرع الجنود بإطلاق الأعيرة النارية، وقنابل الغاز، والقنابل الصوتية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة (3) مواطنين، بينهم طفلان، بالأعيرة النارية، أصيب اثنان منهم في أطرافهما السفلية، فيما أصيب الثالث بالحوض، وجرى نقلهم إلى مستشفى الشهيد الدكتور خليل سليمان الحكومي في المدينة لتلقي العلاج. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: أشرف صلاح تركمان، 24 عاماً، ومحمود مراد السعدي، 22 عاماً،واقتادوهما معهم.

 

* وفي  التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية صفا، غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: يزن جاد كراجة، 24 عاماً؛ يعقوب عبد الرازق فلنة، 27 عاماً، وجهاد عطا فلنة، 22 عاماً.

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كفر نعمة، غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مجدي سليمان عطايا، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي ذات التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة رام الله، وتمركزت في حي شارع النهضة. دهم أفرادها مطبعة البزار للإعلانات، وذلك بعد تحطيم الباب الرئيس بواسطة ماكينة خاصة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم من المطبعة، صادر جنود الاحتلال أجهزة الطباعة ومعدات التصوير الخاصة بها. تعود ملكية المطبعة للمواطن محمود البزار، 50 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الظاهرية، جنوب مدينة الخليل، وتمركزت في حي الدير. دهم أفرادها منزل النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة الإصلاح والتغيير، محمد إسماعيل الطل، 54 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق ساكني المنزل.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية مراح رباح، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال أسيرين سابقين من القرية بلاغين لمراجعة مخابرات الاحتلال في مجمع مستوطنة “غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوب المدينة، وهما: مهدي طه الشيخ، 21 عاماً، وأنور أحمد الفقيه، 43 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية فروش بيت دجن، شرق محافظة نابلس. صادرت تلك القوات خلاطة باطون تعود ملكيتها لشركة دويكات للباطون الجاهز، وذلك أثناء عملها في صب باطون مدرسة فروش بيت دجن، وذلك بتمويل من مشروع AFD، بحجة عدم الترخيص، ولوقوع المدرسة في المنطقة المصنفة (c) والخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة حسب اتفاق أوسلو لعام 1993.

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية اللبن الشرقية، جنوب مدينة نابلس؛ وبلدة سبسطية، شمال غربي المدينة؛ بيت بلدة أمر، وقرية شيوخ العروب، شمال مدينة الخليل؛ عزبة شوفة، جنوب شرقي مدينة طولكرم، ومدينة قلقيلية.

 

الجمعة 7/12/2018

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، وتمركزت في حي جبل جوهر. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إياد ناجي الأطرش، 24  عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:20 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية المغير، شمال شرقي رام الله. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: عامر عاطف أبو عليا، 25 عاماً؛ ومحمد مضار أبو عليا، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (9) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا الظاهرية، وسعير، وقرى بيت الروش، كرمه، بيت مرسم في محافظة الخليل؛ بلدة بديا، شمال غربي مدينة سلفيت، بلدة دير الغصون، وقرية الجاروشية، شمال مدينة طولكرم، وبلدة جيوس، شمال شرقي مدينة قلقيلية.

 

السبت 8/12/2018

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة إذنا، وقريتا المروق، وبيت عوا في محافظة الخليل.

 

الأحد 9/12/2018

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين راني فرسان بشارات، 21 عاماً؛ في شارع الصف، ومحمد عادل زبون، 19 عاماً، في منطقة الكركفة، وسط المدينة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عسكر الجديد للاجئين، شمال شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: سلامة مروان، 25 عاماً؛ جميل صلاح الدين الأقرع، 29 عاماً؛ سلوم محمد جودة، 27 عاماً؛ ومحمد زكي بداح، 27 عاماً.

 

* وفي وقت متزامن فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم بلاطة للاجئين، شرق مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن براء كمال محمد حشاش، 20 عاماً، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباحاً، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة في عرض البحر، غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاهه قوارب الصيادين الفلسطينيين، التي كانت تبحر على مسافة تقدر بنحو (5) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساءاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وأثناء ذلك تجمهر عشرات الفتية والشبّان الفلسطينيين بالقرب من الدوار الرئيس للبلدة، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال الذين ردّوا على الفور بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاههم. استمرت المواجهات لمدة ساعتين ونصف، ولم يبلغ عن وقوع حالات اعتقال أو إصابات في صفوف المواطنين. جاء ذلك في أعقاب عملية إطلاق نار تجاه مستوطنة “عوفرا” المقامة على أراضي قرى شمال شرقي مدينة رام الله. وفي سياق متصل، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المدخل الشمالي لمدينة البيرة من كلا الاتجاهين، ومنعت حركة مرور المواطنين من خلاله. كما وأغلقت حاجز بلدة عطارة، شمال المدينة، وأقامت حاجزاً عسكرياً على الدوار الرئيس المؤدي لمداخل قرى شمال شرق المدينة (قرية عين سينيا، عين يبرود، وبلدة سلواد).

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس، لتأمين حماية المستوطنين الذين أمّو عشرات الحافلات، ودخلوا إلى (قبر يوسف) في الجهة الشرقية من المدينة، وأقاموا شعائرهم الدينية في ما يسمى عيد الأنوار (الحانوكاه). تجمهر عدد من الفتية والشبّان، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه قوات الاحتلال التي ردت بإطلاق قنابل الغاز، والقنابل الصوتية، والأعيرة المعدنية لمغلفة بالمطاط تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة (4) متظاهرين بالأعيرة المعدنية، فضلاً عن إصابة العديد منهم بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قريتا اللبن الشرقية؛ وعصيرة القبلية، جنوب مدينة نابلس؛ وقرية سالم، شمال شرقي المدينة؛ بلدات بيت أمر، صوريف، بيت عينون، وقرية دير سامت في محافظة الخليل.

 

الاثنين 10/12/2018

* في حوالي الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن فؤاد الصباح، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال طفله صلاح، 12 عاماً؛ ونجله محمد، 19 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عورتا، جنوب شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن سامر سليم سعيد شراب، 40 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلّم جنود الاحتلال المواطن المذكور بلاغاً لمراجعة مخابرات الاحتلال في مركز تحقيق وتوقيف حوارة، جنوب المدينة.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية الولجة، شمال غربي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن سعيد محمود الأعرج، 36 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه أيضاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قفين، شمال مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مصطفى يوسف سليمان عجولي، 60 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، صادرت تلك القوات مبلغ (4000) شيقل، ودفتر شيكات، وسلمته ورقة لإثبات مصادرتها للمبلغ المذكور. وأفاد المواطن المذكور لباحثة المركز بما يلي:

 

{{ في حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الاثنين الموافق 10/12/2018، كنا نائمين، وفجأة بدأ الطرق على الأبواب بطريقة لا توصف، وعلى الفور، فهمت أنهم جنود إسرائيليون، لأنها ليست المرة الأولى التي يقتحمون منزلي فيها. هرعت لفتح الباب، فدخل الجنود، وطلب الضابط مني بطاقة هويتي، وكل الأموال التي معي، وقال لي: أحضر كل الدولارات التي بحوزتك بهدوء أفضل. ناولته البطاقة ومبلغ 4000 شيقل دون نقاش لأنني على علم بأنه سيقوم بمصادرتها بأية طريقة. كان الجنود يقومون بالتفتيش والتخريب في المنزل، وحتماً سيجدونها، وسيلفقون لي تهمة إخفائها. قام الضابط بإعطائي ورقة مكتوباً عليها رقم المبلغ الذي تمت مصادرته. أخبرته عن مصدره، وقلت له هذا ليس لي، هذا ثمن بضاعة، وقال لي: بإمكانك مراجعة الارتباط العسكري والتنسيق، وانتهى الأمر، وقمت بتوكيل محام بهذا الشأن}}.

 

* وفي حوالي الساعة 2:40 فجراً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منطقة السودانية غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت ريما، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن نضال ثلجي الريماوي، 30 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها. يشار الى أن المذكور كان أسيرا سابقاً لدى السجون الإسرائيلية، وقضى فيها عاماً ونصف العام.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن غسان إبراهيم زواهرة، 37 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: محمد يوسف سلمان، 41 عاماً؛ وسامح  محمود عبد الله مناصرة، 27 عاماً، (يعمل صحفياً مستقلاً)، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:35 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية دير جرير، شرق مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة الصحفي حسين شجاعية، 33 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الصحفي المذكور، واقتادوه معهم. يشار إلى أن المعتقل المذكور يعمل منسقا إعلامياً في مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان. وفي يوم الأربعاء الموافق 12/12/2018، قررت المحكمة العسكرية التابعة للاحتلال في “بيتح تكفا” تمديد اعتقال الصحفي شجاعية، لمدة (12) يوماً، وأصدرت بحقه أمر منع من لقاء المحامي.

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كفر نعمة، غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد الحكيم أبو عادي، 39 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم. يشار إلى أن المذكور كان أسيرا سابقاً في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية نعلين، غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل معتصم بلال الخواجا، 17 عاماً؛ والمواطن صلاح محمد الخواجا، 55 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 11:30 صباحاً، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة في عرض البحر، غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاهه قوارب الصيادين الفلسطينيين، التي كانت تبحر على مسافة تقدر بنحو (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. حاصرت تلك الزوارق قارب صيد صغير (حسكة مجداف)، كان على متنه الصيادان ناصر أحمد جميل الندى، 23 عاماً؛ ومحمد جاسم محمد صيدم، 18 عاماً. أجبر أفراد قوات البحرية الإسرائيلية الصيادينِ المذكورينِ على السباحة نحو تلك الزوارق، وقاموا باعتقالهما قبل إغراق القارب.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينتي رام الله والبيرة، وتمركزت في منطقة الإرسال (حي المصايف)، في الجهة الشمالية للمدينة. سيرت تلك القوات آلياتها داخل الحي، وترجل أفرادها إلى شوارعه. تجمهر العشرات من الشبّان والفتية الفلسطينيين، وألقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال الذين أطلقوا الأعيرة النارية، والمعدنية وقنابل الغاز بكثافة تجاههم. أسفر إطلاق النار عن إصابة (5) شبّان بأعيرة معدنية، أصيب أحدهم (28 عاماً) بعيار معدني بالوجه، وأصيب الآخرون في الأطراف السفلية من أجسادهم، فضلاً عن إصابة ما يقارب نحو 30 مواطناً بحالات اختناق وإغماء جراء استنشاقهم الغاز. نقل المصابون إلى مجمع فلسطين الطبي لتلقي العلاج ووصفت المصادر الطبية إصابتهم بالمتوسطة. وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال أطلقوا القنابل الصوتية، وقنابل الغاز بين المنازل السكنية بعد مداهمتها وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.

 

وفي تلك الأثناء، دهم جنود الاحتلال مبنى وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا”، في الحي المذكور، وأطلقوا القنابل الصوتية وقنابل الغاز على المدخل الرئيس للمبنى. قامت تلك القوات بالتدقيق في هويات الموظفين المتواجدين في مكاتبهم ومنعتهم من مغادرتها، واحتجزتهم في مكتب رئيس التحرير. وأفاد المصور الصحفي معن ياسين، 33 عاماً، أن أحد الجنود اعتدى عليه بالدفع والضرب والألفاظ النابية فور قيامه بالتصوير وممارسه عمله الصحفي، وأمره الجنود بفتح الباب الرئيس لغرفة تسجيل الكاميرات بالقوة، وهددوه بخلع وتكسير الباب إذا لم يتم فتحه، وصادروا جهاز تسجيل كاميرات المراقبة الخاصة بالمبنى. وقبل انسحابهم بعد حوالي نصف ساعة من المداهمة، أطلقوا القنابل الصوتية، وقنابل الغاز داخل مبنى الوكالة، ما أسفر عن إصابة العديد من الصحفيين بحالات اختناق وإغماء جراء استنشاقهم الغاز.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، استدعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن حسن عبد القادر خطيب، 72 عاماً، من بلدة ديراستيا، شمال غربي مدينة سلفيت، للحضور إلى مركز التحقيق في (معبر إلياهو)، جنوب مدينة قلقيلية، من خلال اتصال هاتفي معه. وبعد ساعتين من التحقيق المتواصل معه، جرى إطلاق سراحه. وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 11/12/2018،  استدعت قوات الاحتلال المواطن إبراهيم هشام أبو حجلة، من بلدة ديراستيا، وشرعت بالتحقيق معه حول تواجده بمركبة الأجرة ذاتها، وأطلقت سراحه بعد ساعة ونصف من التحقيق.

وأفاد المواطن المذكور لباحثة المركز بما يلي:

 

{{في حوالي الساعة 9:00 مساء يوم الاثنين الموافق 10/12/2018، اتصل بي ضابط إسرائيلي وأبلغني أنه عليّ الحضور حالاً لمعبر الياهو، وأن أحضر المركبة التي أقودها، وهي من نوع رينو، وتابعة لمكتب تكسي الأنبار. استجابت للطلب، وتوجهت على الفور إلى المعبر، وهناك تم التحقيق معي مدة ساعتين متواصلتين، حول أين كنت ما بين الساعتين الواحدة والثالثة مساءً من ذلك اليوم. أخبرتهم أنني كنت عائداً من مدينة نابلس، ومعي طلب لأشخاص من البلدة، وكانوا يحققون معي حول الشاب الذي كان يجلس بالمقعد الخلفي، وماذا كان يرتدي، وهل فتح النافذة بالطريق أم لا، وأسئلة كثيرة ودقيقة، وكانت مستفزة بشكل لا يوصف، حتى أنهم سألوني ماذا كان يرتدي الشاب تحت المعطف!!، انتهى التحقيق بعد ساعتين، وتم الإفراج عني}}.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة طولكرم، وبلدة قفين، شمال المدينة؛ بلدتا بني نعيم، وسعير، وقرية شيوخ العروب، في محافظة الخليل.

 

الثلاثاء 11/12/2018 

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طوباس، بهدف تنفيذ عمليات اعتقال. تجمهر عدد من الفتية والشبّان، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه قوات الاحتلال التي ردت بإطلاق قنابل الغاز، والقنابل الصوتية، والأعيرة المعدنية لمغلفة بالمطاط تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة (3) متظاهرين بالأعيرة النارية في أطرافهم السفلية، فضلاً عن إصابة العديد منهم بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز. نقل المصابون إلى مستشفى طوباس التركي لتلقي العلاج، ووصفت إصاباتهم بالمتوسطة. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات 4) أشقاء) واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: احمد؛ محمد؛ محمود؛ ويعقوب رضوان سعد دراغمة. وفي وقت لاحق أفرجت تلك القوات عن ثلاثة منهم، وأبقت على اعتقال محمود، 25 عاماً.

 

وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عوريف، جنوب مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد الرحمن محمد احمد شحادة، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عماد غالب أبو هنية، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:10 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة علار، شمال مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عماد أبو عصبة، 30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوهم معهم.

 

وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية تل، جنوب غربي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (8)مواطنين، بينهم شقيقان، سبعة منهم طلاب في جامعة النجاح الوطنية، والثامن معلم، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: محمود صقر عصيدة، 30 عاماً؛ مجد، 23 عاماً؛ ومالك بلال شتيه، 25 عاماً؛ محمود مصطفى أيوب عصيدة، 22 عاماً؛ براء عصام ريحان، 22 عاماً؛ ياسر بلال يامين، 23 عاماً؛ قتيبة تيسير عصيدة، 19 عاماً؛ وعمرو عماد ريحان، 23 عاماً.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية المزرعة الغربية، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمود سعيد شريتح، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة دورا، جنوب محافظة الخليل، وتمركزت في منطقة حنينة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمود محمد مصطفى عمرو، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، عرف من بينها منزلا المواطنين عاطف عطا التميمي، وتامر عبد الرحمن التميمي. في تلك الأثناء تجمهر عدد من الأطفال والفتية، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال. وعلى الفور شرع الجنود بإطلاق الأعيرة النارية، وقنابل الغاز، والقنابل الصوتية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة (4) مواطنين، بينهم طفل، بالأعيرة النارية، وكانت إصاباتهم جمعيها في الأطراف السفلية من أجسادهم. نُقِلَ المصابون إلى المستشفى الاستشاري التخصصي في ضاحية الريحان، شمال المدينة، لتلقي العلاج، ووصفت المصادر الطبية إصاباتهم بالمتوسطة.

 

* وفي ساعات الصباح، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطناً فلسطينياً من سكان بلدة إذنا، غرب مدينة الخليل، بعد إطلاق النار على مركبته في منطقة حي الراس، غرب البلدة المذكورة. نُقِلَ المذكور بعد إصابته بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المستشفى الأهلي في مدينة الخليل، حيث أعلنت المصادر الطبية عن وفاته بعد وقت قصير جداً من وصوله إليها. ادعت قوات الاحتلال أن موظفين تابعين للإدارة المدنية كانوا يقومون بنشاط في بلدة إذنا، عندما حاول سائق سيارة فلسطيني دهس جنود من قوات (حرس الحدود) كانوا برفقة طواقم “الإدارة المدنية”، وأن جنودها أطلقوا النار على السيارة بعد رفضِ سائقها التوقف للفحص، ما دفعهم لإطلاق النار صوبها، وإصابة سائقها.

 

واستناداً لتحقيقات المركز، ولشهود العيان، ففي حوالي الساعة 8:30 صباح اليوم المذكور أعلاه، توجه المواطن عمر حسن محمد عواد، 27 عاماً، من سكان بلدة إذنا، غرب مدينة الخليل، مستقلاً مركبته الخاصة، وهي من نوع (ميتسوبيشي – تندر L200) إلى منطقة واد الشرم القريبة من جدار الضم (الفاصل)، غرب بلدته، لإحراق كوابل نحاسية، وجمع ما تبقى من النحاس وبيعه في سوق الخردة. وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، خرج المذكور في مركبته مسرعاً من الطريق الترابية التي توصل إلى حي الراس. وفي تلك الأثناء كانت مركبة مدنية من نوع “بيجو – بارلنجو” رمادية اللون، تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية (صفراء)، متوقفة بالقرب من مفترق الطريق. تحركت تلك السيارة، واعترضت المركبة الفلسطينية، وارتطمت بها لإيقافها، لكنّ عواد استمر في قيادة مركبته مسرعاً ناحية الشرق إلى الطريق المعبدة. ترجل جندي ومجندة، وكان معهم شخص ثالث بلباس مدني، وأشهر الجنديان سلاحيهما، وفتحا النار تجاه المركبة الفلسطينية، دون أن يطلبوا من سائقها التوقف. استمرت المركبة بالسير مسافة 500م تقريباً، واصطدمت بجدار من الحجارة، وتوقفت مكانها. بعد ذلك بدقائق قليلة، وصلت تعزيزات عسكرية من منطقة الجدار، وبرفقتها مركبة ضابط في دائرة والتنظيم البناء، يدعى “نير”، فيما وصلت (7) سيارات جيب عسكرية من وسط بلدة إذنا، وتوقفت جميعها أمام المركبة الفلسطينية. وبعد حوالي 15 دقيقة، استطاع مواطنان من الحي، وبعد جدال مع الجنود، الوصول إلى المركبة، حيث كان الجنود يحيطون بها،  وتمكنا من إخراج المواطن عواد الذي كانت الدماء تنزف من ظهره، وكان غير قادر على الحركة. وفي تلك الأثناء وصلت سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المكان، وجرى نقل المصاب بواسطتها إلى المستشفى الأهلي في مدينة الخليل. وفي حوالي الساعة 10:30 صباحاً، أعلن الأطباء في عن وفاته إثر إصابته بأربعة أعيرة نارية استقرت في القلب والكبد والرئة، وأحدثت نزيفاً داخلياً أدى إلى مقتله.

 

* وفي حوالي الساعة 5:30 مساءاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة ب (10) آليات عسكرية، مدينة رام الله، وتمركزت في منطقة الإرسال (حي المصايف)، في الجهة الشمالية للمدينة. سيرت تلك القوات آلياتها داخل الحي، وترجل أفرادها الذين كان يقدر عددهم نحو 30 جندياً إلى شوارعه. دهم  عدد من أفراد تلك القوة مبنى وزارة المالية، وتمركزوا هناك لعدة ساعات متواصلة. وفي تلك الأثناء تجمهر العشرات من الشبّان والفتية الفلسطينيين، وألقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال الذين أطلقوا الأعيرة النارية، والمعدنية والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز بكثافة تجاههم. أسفر إطلاق النار عن إصابة (6) شبّان بجراح، وكانت إصاباتهم في منطقتي القدم والفخذ. نقل (3) مصابين إلى مجمع فلسطين الطبي لتلقي العلاج ووصفت المصادر الطبية إصابتهم بالمتوسطة، فيما جرى معالجة الثلاثة الآخرين ميدانياً من قبل طواقم الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وأفاد شهود عيان لباحثة المركز أن جنود الاحتلال أطلقوا القنابل الصوتية، وقنابل الغاز بين المنازل السكنية والمحال التجارية بعد مداهمتها وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، ما آثار حالة من الرعب والخوف لدى سكان المنطقة، كما وصادروا ما يقارب (6) أجهزة تسجيل كاميرات مراقبة من داخل المحلات التجارية. وأفاد الصحفي علي نصر عبيدات للباحثة، والذي يعمل مصوراً صحفياً، بأن قوات الاحتلال قامت بطرد جميع الصحفيين من أمام مدخل مقر وزارة المالية، وحاولت الاعتداء بالدفع على الصحفي علي دار علي، وأبعدت الصحفيين بالقوة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (19) عملية توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرى اللبن الشرقية، طلوزة؛ وياصيد، في محافظة نابلس؛ منطقة البالوع داخل مدينة البيرة، بلدتا بيرزيت وسلواد، وقرى بيتين، النبي صالح، خربثا المصباح؛ وسردا في محافظة رام الله والبيرة، قرية رامين، ومخيم نور شمس للاجئين، ومدينة طولكرم، بمحافظة طولكرم؛ مدينة قلقيلية، وقرية النبي الياس، شرق المدينة؛ مدينة سلفيت، قريتا ياسوف، ومردا، وبلدة ديراستيا، في محافظة سلفيت.

 

الأربعاء 12/12/2018 

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة إذنا، غرب مدينة الخليل، وتمركزت في منطقة خلة الغزال. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن احمد محمود مطر، 70 عاماً، والذي يتكون من ثلاث طبقات حيث يقيم أبناؤه وعائلاتهم. احتجز الجنود جميع سكان البناية في الطابق الثاني، فيما شرع الجنود بعملية تفتيش وعبث بمحتوياته. وبعد حوالي ساعتين من ذلك، طلب الجنود من المواطن احمد مطر وزوجته الحضور إلى شقتهم في الطابق الأول، حيث أبلغه الجنود بضرورة التوقيع على ورقة مضبوطات، وهي عبارة عن مبلغ مالي مقدراه (1970) شيكل، بدعوى أنها من أموال حماس. وبعد مغادرة الجنود المنزل، اكتشفت العائلة فقدان مبلغ مالي مقداره ألف شيكل ومصاغ ذهبي مقداره 20 غراماً.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة صوريف، غرب مدينة الخليل، وتمركزت في منطقة المطينة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمود سعيد شريتح، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه رعاة الأغنام، شرق بلدة القرارة. وفي حين لم  يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، إلا أنهم اضطروا لمغادرة المنطقة خوفا على حياتهم.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساءاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله. زحف جنود الاحتلال إلى داخل القرية سيرا ًعلى الأقدام بعد أن ركنوا مركباتهم بالقرب من البرج العسكري المقام على المدخل الرئيس للقرية. تجمهر العشرات من الشبّان والفتية الفلسطينيين، وألقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال الذين ردوا بإطلاق الأعيرة النارية، وقنابل الغاز بكثافة تجاههم. أسفر إطلاق النار عن إصابة مواطن (22 عاماً) بعيار معدني في القدم. نقل المصاب إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات في مدينة سلفيت لتلقي العلاج، ووصفت المصادر الطبية إصابته بالمتوسطة.

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء سكنية في مدينة رام الله. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوة، وصادرت من داخل حي عين مصباح سيارة بيضاء اللون من نوع “بيجو”، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال. وعرف من بين أصحاب المنازل التي جرى مداهمتها، منازل كل من: سمير إبراهيم زهران؛ مجدي حسن الشيخ؛ وإبراهيم يوسف الشيخ.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 مساءً، تسللت مجموعة من “وحدة اليمام”، وهي إحدى حدات (المستعربين) في جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي يتشبّه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، إلى بلدة سردا، شمال مدينة رام الله. استخدم أفراد المجموعة سيارة باص من نوع مارسيدس، أبيض اللون، وقاموا باعتراض مركبة عمومية كان يقودها المواطنصالح عمر البرغوثي، 29 عاماً؛ متوجهاً عائداً من مدينة رام الله إلى قريته كوبر، شمال المدينة، وأطلقوا النار على المركبة من الجهة الأمامية، ثم ترجلوا من سيارتهم، وحاصروا سيارته، واجبروه على النزول منها، وعصبوا عينيه، وقيدوا يديه، وأدخلوه إلى سيارتهم، واقتادوه معهم إلى جهة مجهولة. وحسب ما أفاد به شاهد عيان بأن المذكور لم يتم إصابته وكان سليماً لحظة اعتقاله. وبعد انسحابهم بحوالي نصف ساعة، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال بواسطة سيارة جيب زرقاء اللون من نوع مارسيدس البلدة، وذلك بهدف مصادرة المركبة العمومية الخاصة بالمواطن المذكور، تسللت تلك القوة إلى جانب الشارع الرئيس حيث تتواجد المركبة، وكان خلالها قد قام المواطن وعد سمير البرغوثي، 26 عاماً، وهو أحد أقارب صالح بقيادة المركبة وإزاحتها عن منتصف الطريق. وعند سؤال أحد الجنود من الذي فعل ذلك أجابهم “وعد” أنا، فقاموا على الفور باعتقاله واقتادوه معهم إلى داخل سيارة الجيب، وصادروا المركبة. وفي حوالي الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، نشر جهاز الشاباك الإسرائيلي ووسائل الإعلام الإسرائيلية إعلان مقتل المواطن صالح البرغوثي، إلا أن عائلته تنفي صحة الخبر الذي تداولته وسائل الإعلام الإسرائيلية، وما تزال تحقيقات المركز جارية حول ملابسات اعتقاله، ومصيره حتى صدور هذا التقرير.

* وفي حوالي الساعة 9:10 مساءاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كوبر، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، منها منزل الأسير المحرر فخر الدين البرغوثي. وأثناء ذلك تجمهر عدد من الفتية والشبّان، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين على الدوار الرئيس وسط البلدة. وعلى الفور شرع الجنود بإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز، والقنابل الصوتية تجاههم، ما أسفر عن إصابة (3) مواطنين بينهم طفل،17 عاماً؛ بالأعيرة النارية في الأطراف السفلية من أجسادهم. نقل المصابون إلى المستشفى الاستشاري التخصصي في ضاحية الريحان لتلقي العلاج. وأثناء ذلك دهم جنود الاحتلال منزل عائلة المواطن عمر البرغوثي، 58 عاما؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وقاموا باحتجاز نحو “80” مواطناً بينهم نساء وأطفال كان يتواجدون في منزل المذكور، وذلك بعد اعتقال نجله عمر، من قبل قوة إسرائيلية خاصة في بلدة سردا شمال المدينة، ودققوا في هويات الشبان وتفتشيهم بشكل كامل. وقبل انسحابهم من المنزل بعد نحو ساعتين ونصف، قاموا باعتقال صاحب المنزل المذكور، ونجليهعاصف، 40 عاماً، وهادي، 33 عاماً، واقتادوهم معهم. واستمر اقتحامهم للقرية حتى الساعة 5:00 فجراً.  يشار إلى أن عمر البرغوثي، والد المعتقلين الثلاثة المذكورين، هو أسير سابق لدى السجون الإسرائيلية وقضى فيها نحو 25 عاماً بشكل متواصل.

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينتا يطا ودورا، قريتا المجد وبيت عوا، وبلدتا سعير، والسموع في محافظة الخليل.

 

ثانيا: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة. وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في ساعات مساء يوم الخميس الموافق 6/12/2018، سلّمت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي محافظ القدس، عدنان عادل غيث، 46 عاماً، قراراً يقضي بمنعه من دخول الضفة الغربية لمدة 6 شهور.  وكانت مخابرات الاحتلال قد استدعت غيث ظهر اليوم المذكور للتحقيق معه، وخلال التحقيق معه قامت بتسليمه القرار القاضي بمنعه من دخول الضفة الغربية من تاريخ 5/12/2018، وحتى تاريخ 5/6/2019. وجاء القرار بأمر من قائد قوات الجيش الإسرائيلي “نداف فدان”، الذي ادعى بأن وجود غيث في الضفة الغربية يشكل خطراً، إلى جانب أن الجيش يشك في مشاركة المحافظ بفعاليات “غير قانونية”، بحسب القرار. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت غيث مؤخرا لمدة أسبوع، ثم قامت بالإفراج عنه بشرط منعه من دخول الضفة والحبس المنزلي لثلاثة أيام، ودفع كفالة مالية. واستهدفت قوات الاحتلال غيث وعددًا من عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية ممن يعملون في المخابرات، إثر متابعتهم قضايا تسريب بعض الفلسطينيين عقاراتهم في مدينة القدس مؤخرًا.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الجمعة الموافق 7/12/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة حزما، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عمار عبد ربه الخطيب، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجر يوم الأحد الموافق 9/12/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفلين: أحمد إياد الرجبي، 13 عاماً؛ ومهدي حمزة جابر، 15 عاماً؛ واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الاثنين الموافق 10/12/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة حزما، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أنور محمد صلاح الدين، 21 عاماً،وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (8) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: إبراهيم محمد درباس، 23 عاماً؛ محمد صهيب محيسن، 19 عاماً؛ وديع توفيق أبو الحمص، 21 عاماً؛ مجد محمد موسى درويش، 28 عاماً؛ أنس خالد درويش، 22 عاماً؛ عبد القادر داري، 19 عاماً؛ أنس علي أبو عصب، 18 عاماً؛ ويوسف الكسواني، 20 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي رأس العامود، شرق البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مجد محمد عويس، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجر يوم الاثنين المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي وادي الجوز، شرق البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن سامر حسام أبو عيشة، 31 عاماً،وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساء يوم الاثنين المذكور أيضاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة جبل المكبر، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: خالد إبراهيم زيدان، 20 عاماً؛ ومحمد ثائر عليان، 19 عاماً؛ واقتادوهما معهم.

 

* وفي ساعة مبكرة من صباح يوم الأربعاء الموافق 12/12/2018، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي حرم جامعة القدس الرئيس في بلدة أبو ديس، جنوب شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. استهدف الاقتحام عدداً من مرافق الجامعة، وطال عدة مكاتب ومخازن ونقاط خدماتية فيها، حيث قامت القوة بتحطيم عدد من الأبواب الرئيسة والداخلية، وتخريب ممتلكات، مخلفة وراءها فوضى عارمة في الأماكن التي تعرضت لهذا الاعتداء السافر، وتدمير متعمد لما احتوته من مقتنيات. وذكر بيان صادر عن الجامعة أن الجامعة تعمل على تقييم الضرر المادي الذي لحق بحرمها جراء هذا الاعتداء الذي استمر قرابة الثلاث ساعات وانتهى قبل انتظام الدوام صباح هذا اليوم.

 

* جرائم تجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

* في حوالي الساعة 10:00 صباح يوم السبت الموافق 8/12/2018، أقدمت عائلة حشيمة على هدم منزليها في حي واد قدوم ببلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، ذاتياً، تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال، بحجة بنائهما دون ترخيص. وأفاد جوهر حشيمة، 20 عاماً، أنه شرع وشقيقه مراد بهدم أجزاء كبيرة من منزليهما (عبارة عن توسعة وبناء جديد على بناء قديم مكون من غرفة واحدة)، إلّا أن هذا البناء الجديد عمره أكثر من عشرين عامًا، وذلك تنفيذا لقرار بلدية الاحتلال التي أمهلتهما حتى العاشر من شهر ديسمبر الجاري لتنفيذ الهدم، وإلا ستقوم طواقمها بتنفيذه على نفقتهما الخاصة. وذكر أنه وشقيقه حاولا ترخيص المنزلين، وتحملا دفع الغرامات المالية الباهظة والتي بلغت 61 ألف شيكل، إضافة لمصاريف المتابعات المتواصلة في محاكم الاحتلال، حتى صدر القرار النهائي شهر حزيران الماضي بهدم المنزلين ذاتيا، أو قيام البلدية بهدمهما وعليهما دفع أجرة الهدم وغرامات جديدة. ولفت حشيمة أن مساحة كلا المنزلين تبلغ 140م2، ويعيش فيهما 14 فرداً.

 

* ساعة مبكرة من صباح يوم الأربعاء الموافق 12/12/2018، اقتحمت قوات من شرطة الاحتلال، ترافقها طواقم بلدية الاحتلال وجرافة، حي بيت حنينا، شمال مدينة القدس المحتلة. فرضت تلك القوات طوقا عسكريا محكما حول المكان، وشرعت الجرافة بتجريف مرآب (كراج) خاص بمنزل عائلة  المواطن أنور دوله، وذلك بذريعة عدم الترخيص.

 

ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة  8:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 11/12/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية) وجرافة عسكرية، قرية الجفتلك، شمالي مدينة أريحا. تمركزت تلك القوات بالقرب من الشارع الرئيس للقرية، فيما فرض جنود الاحتلال طوقاً أمنياً حول منزل قيد الإنشاء تعود ملكيته للمواطن عمر عبد الكريم رحالية، 37 عاماً، ثم شرعت الجرافة بتجريفه بحجة البناء دون ترخيص. وأفاد شقيق المذكور، عبد الحافظ، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بمحاصرة منزل شقيقه عمر من جميع الجهات، دون سابق إنذار، وشرعت الجرافة بهدمه بالكامل. وأضاف أن المنزل مكون من طبقتين، ومقام على مساحة 170م2. وأثناء ذلك أجرى اتصالاً هاتفياً على شقيقه، وأخبره بما حصل. وعلى الفور آتى إلى المنطقة مسرعاً يقود مركبته الخاصة، وهي من نوع “باص مرسيدس” بيضاء اللون. ولحظة وصوله أطلق جنود الاحتلال صوب المركبة الأعيرة النارية، ما أدى إلى تدمير الجهة الأمامية للمركبة، وطلبوا منه النزول منها، وقاموا باعتقاله، بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح بواسطة أفوهة أسلحتهم، واقتادوه إلى جهة مجهولة. وأشار شقيق المتضرر أن عمر يعيش في غرفة واحدة مع زوجته وأطفاله الثلاثة، وبدأ ببناء هذا المنزل منذ حوالي 6 شهور.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الأحد الموافق 9/12/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبتان تابعتان لدائرة التنظيم والبناء والتنظيم في (الإدارة المدنية)، قرية السيميا، جنوب بلدة السموع، جنوب مدينة الخليل. شرع موظفو الإدارة والتنظيم بهدم ومصادر ثلاث خيام جرى وضعهما مكان مدرسة التحدي والصمود رقم 13، والتي أقامتها وزارة التربية والتعليم في القرية، وجرى تفكيكها قبل نحو أسبوع. وجاءت عملية الهدم والمصادرة بدعوى إعادة البناء بدون ترخيص من قبل الجهات الإسرائيلية المختصة.

 

** اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* في حوالي الساعة 2:20 فجر يوم الاثنين الموافق 10/12/2018، اقتحمت مجموعة من المستوطنين قرية رامين، شرق مدينة طولكرم، وقامت بتكسير زجاج (8) سيارات الكامل، وعطب إطاراتها. تعود ملكية تلك المركبات لكل من:

 

  1. ظافر جميل إسماعيل برهم: مركبة من نوع (فولكسفاجن – بولو) موديل 2004.
  2. إيهاب عبد الله أحمد ثابت: مركبة من نوع (فورد) موديل 2014.
  3. محمود عبد الله سلمان: مركبة من نوع (فولكسفاجن – جولف) موديل
  4. صلاح عوض حمد: مركبة من نوع فيات (فيات – أونو) موديل
  5. رامي عبد اللطيف محمد حمد: مركبة من نوع (سكودا – فابيا) موديل
  6. مسعود راغب أحمد حمد: مركبة من نوع (هونداي) موديل
  7. غازي أحمد فوزي سلمان: مركبة تجارية من نوع (فولكسفاجن).
  8. عبد الله سلمان: جرار زراعي.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجر يوم الثلاثاء الموافق 11/12/2018، اعتدت مجموعة من المستوطنين على (3) مركبات تابعة لمواطنين من قرية بيتين، شرق مدينة رام الله، وبالتحديد على المدخل الرئيس للقرية. حيث خطّ شعارات عنصرية معادية عليها، وإعطاب إطاراتها.

 

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلي تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

* قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل تاجراً ومرافقة مريض على حاجز بيت حانون (إيرز):

 

* في حوالي الساعة 9:00 مساء يوم الخميس الموافق 6/12/2018، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواجدة في معبر بيت حانون (إيرز)، شمال قطاع غزة، المواطنة سمر صلاح سليمان أبو ضاهر، 35 عاماً، من سكان القرارة، شرق مدينة خان يونس، بينما كانت برفقة شقيقها إياد، 39 عاما، الذي يعاني من تضخم في الشريان الأورطي، وقد حصل على تحويلة طبية من وزارة الصحة الفلسطينية لتلقي العلاج في مستشفى المقاصد بالقدس. ووفق إفادته فإنه حصل على موعد من المستشفى في بداية شهر أكتوبر، إلا أنه تلقى ردّاً من الجانب الإسرائيلي هو ومرافقته أن طلبهم قيد الفحص، وانتهى الموعد دون رد، فحصل على موعد جديد بتاريخ 6/12/2018 من المستشفى. وفي مساء يوم الأربعاء الموافق 5/12/2018، تلقى رسالة نصية عبر الهاتف تفيد بأن يتوجه المريض ومرافقه صباح يوم الخميس الموافق 6/12/2018، إلى معبر بيت حانون “إيرز” للسفر إلى مستشفى المقاصد، وعليه توجه إياد برفقة شقيقته سمر، في حوالي الساعة 8:00  صباح يوم الخميس المذكور إلى المعبر. وعند وصولهما إلى الجانب الإسرائيلي مكثا في قاعة الانتظار ساعة، ثم حضر شخص بزي مدني، واقتاده للتفتيش والتصوير، ثم اقتاده إلى غرفة وحقق معه حول سبب ذهابه إلى القدس وبياناته الشخصية، واحتجزه في غرفة حتى الساعة 5:30 مساءً حيث أرجعوه إلى صالة الانتظار، وأبلغوه أن شقيقته محتجزة. انتظر إياد حتى الساعة  9:00 مساءً، إلى أن نادت عليه مجندة وسلمته بطاقة الهوية، وسأل الجندي الموجود مع المجندة عن أخته، فأبلغه أن عليه العودة إلى قطاع غزة، وأن ينتظر شقيقته بالخارج.

 

* وفي حوالي الساعة 5:45 مساء يوم الاثنين الموافق 10/12/2018، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواجدة على معبر بيت حانون (ايرز)، شمال قطاع غزة، المواطن عاكف ياسين يوسف شومر، 47 عاماً، من سكان حي الدرج في مدينة غزة، ويعمل بالتجارة، حيث يملك شركة (أبناء الحاج ياسين شومر للمواد الغذائية). ووفقا لإفادة نجله ياسين، 27 عاماً، وهو يعمل بالتجارة مع والده، ففي حوالي الساعة 7:30 صباح يوم المذكور توجه مع والده إلى المعبر المذكور، حيث طلبته المخابرات الإسرائيلية لإجراء مقابلة معه هناك. وفي ساعات المساء تلقى ياسين اتصالاً من الارتباط الفلسطيني يخبره باعتقال والده من قبل قوات الاحتلال. يشار إلى أن المواطن شومر مُنِعَ من السفر عن طريق المعبر المذكور منذ عدة سنوات، ومنذ شهرين تلقى اتصالاً من قبل المخابرات الإسرائيلية، وطلبوا إجراء مقابلة معه، وبعد ذهابه وإيابه ثلاث مرات للمقابلة، تم اعتقاله.

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إقامة (103) حواجز ثابتة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها، إلى جانب إغلاق (17) طريقا أمام الفلسطينيين، فيما نصبت تلك القوات خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (121) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء الضفة الغربية، اعتقلت عليها (3) مواطنين.

 

الجدول التالي يوضح عدد الحواجز الثابتة والطيارة والاعتقالات عليها في الضفة

عن الفترة من 22 نوفمبر حتى 28 نوفمبر 2018 حسب المحافظة

 

المحافظة الحواجز الثابتة الحواجز الطيارة الطرق المغلقة المعتقلون
القدس 13  
نابلس 10 15 2 1
جنين 5 8  
رام الله 11 34 4
طولكرم 7 4 1
طوباس 2 2 1
سلفيت 3 9 2
قلقيلية 5 7 2 1
الخليل 31 34 3
بيت لحم 11 7 2
أريحا 5 1  
معبر الكرامة الحدودي 1
المجموع 103 121 17 3

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* بتاريخ 10/12/2018، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواجدة على معبر الكرامة (أللمبي) الحدودي مع المملكة الأردنية الهاشمية، المواطن عبد اللطيف خلوف، من بلدة برقين، جنوب غربي مدينة جنين، أثناء عودته من الأردن.

 

* وفي التاريخ نفسه، اعتقلت قوات الاحتلال على حاجز عسكريي أقامته على مفترق قرية جيت، شرق مدينة قلقيلية، المواطن باسل رضا مرعي، 28 عاماً، سكان بلدة بلعا، شرق مدينة طولكرم.

 

* وفي حوالي الساعة 10:30 صباح يوم الأربعاء الموافق 12/12/2018، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في محيط مستوطنة “يتسهار” المواطن محمد إسماعيل صباح، 30 عاماً، من سكان قرية عوريف، جنوب مدينة نابلس، حينما اقترب من محيط المستوطنة المقامة على أجزاء من أراضي القرية المذكورة، واقتادته الى جهة غير معلومة. يشار إلى أن  صباح يعاني من اضطرابات نفسية.

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق المستمر في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والانتهاكات الجسيمة في قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  7. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي
  8. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  9. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  10. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  11. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.