خبر عاجل

{{مدينة اللِّدْ}}

{{مدينة اللِّدْ}}

نشر الأحد 03 فبراير, 2019 في تمام الساعة 09:43

{{مدينة اللِّدْ}}

شعر:عاطف أبو بكر/أبو فرح

-----------------------------

هُنا اللِدُّ

 

هنا َمنْ جَذْرها ،في الأرضِ يَمْتَدُّ

 

هنا الآباءُ  والآبناءُ والأحْفادُ والجَدُّ

 

هنا الإصْرارُ والتصميمُ والجَدُّ

 

هنا منْ قاتلواالغازي،قتالاً ما لهُ حدُّ

 

رجالٌ أهلها ،قد قيلَ عنهمْ أنَّهمْ عُنْدُ

 

لَنا معْ لُدِّنا عهْدُ

 

بأَنْ الثأرُ  لن ننْساهُ  مهما القَتْلَ  يشْتَدُ

 

سنبقى نَحْقِنُ الأجيالَ أنَّ وُجودهمْ في أرضنا

قطْعاً  لهُ  حدُّ

 

فلنْ يبقوا بتلكَ الأرض  ،مهما عندهمْ جُنْدُ

 

قضى الإفْرنجُ قرْنَينِ،وثّمَّ طواهمُ لَحْدُ

 

فكمْ كانوا طوالَ الوقتِ يعْتَدُّوا

 

أخيراً ماتَ منْ ماتوا، وأيضاً فرَّ منْ فرُّوا،

وخارجَ أرضنا رُدُّوا

 

فلا سِلْمّ ،فنحنُ  لِجِنْدهمْ  نِد

 

فبالسكِّينِ نُرْعِبهمْ،فكيفَ إذا ملَكْنا

ذاتَ  يوْمٍ رُبْعَ قُوَّتِهمْ،وأسْلحةً مناسبةً

وَأمَّا جُنْدُ أمَّتنا،فهمْ بحْرٌ ،وليسَ

إذا دعا الداعي،لهمْ عَدُّ،،

 

صباحَ الخيرِ يا لدُّ

 

فعَهْدُكِ سوفَ نُنْجِزهُ،فعَهْدٌ بعدهُ جَدُّ

 

وَأمَّا   مَنْ   يٌساوـمهمْ،على   مـتْرٍ  ،ويُعْطيهمْ  به   حَقَّاً

فذاكَ   بعُرْفنا   لا   شكَّ   مرْتَدُّ

 

فشُدُّدوا خَيَلكمْ شُدُّوا

 

ولا تهِنوا،ففي قرآنهِ ربِّي،بِنَصْرِكمُ  لكمْ  وعْدُ

——————————————————

شعر:عاطف أبو بكر/ أبو فرح

٢٠١٩/٢/٢م

——————————————————

{{والثوْبُ الفلسطينيُّ  هويَّهْ}}

 شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

-------------------------------

ثوْبٌ   وطنيٌّ    وَتراثٌ يزدادُ جمالاً،

لو لَبِستْهُ  حنانْ

 

لو  كُنْتِ غرزْتيهِ  بأعنابٍ وووُرودٍ أو  نَخْلٍ  وسنابِلَ

أو  سَرْوٍ ،خلتُ  على  صَدْركِ

كرْماً  بُستاناً  وجِنانْ

 

ثوْبٌ تلْبِسهُ  أمرأةٌ من بلدي

فاذا  كانتْ   نَقْشتُهُ عصافيراً  أو 

طفْلاً  أو  دِيَكاً  وأفاعٍ  أو  تِنِّيناً،

كانتْ غنَّتْ  وحكَتْ   وَكأنَّ 

لصاحبهِا ألفَ  لسانْ

 

ما  أبْهى  صدْراً  يحْملُ  نَجْمةَ  كنْعانْ

 

فالثوْبُ  هوِيَّهْ   وطنيَّهْ

وَتماماً  مثلَ   الكوفيَّهْ

والثوْبُ  يُبَشِّرُ  بقضيَّهْ

ولهُ  تأثيرٌ  أقوى  منْ

ألفِ  مُحاضرْةٍ  وبيانْ

 

فالثوْبُ سلاحٌ  فعَّالٌ في المَيْدانْ

 

تُشْهرهُ   في  وَجْهِ   العدْوانْ

 

والثوْبُ   على   بَدَنِ  امْرأةٍ

منْ  بلدي   إشْهارٌ  يَلْفِتُ

أو  إعْلانْ

 

يحْكيكَ  بكلِّ  لغاتِ الدنيا،

يفْهمهُا  القاصي والداني

دونَ  شُروحٍ  منْ  انسانْ

 

وَالثوْبُ   كمِثْلِ   اللوْحَةِ  إذْ  يَرْسُمها  فَنَّانْ

 

خاطِبْ   كلَّ  شعوبِِ   العالَمِ

باللّغةِ   المفهومَةِ  والأسْهلْ

وَاعْزِفْ   نَغَماتكَ   للناسِ

على وتَرٍ  مفهومِ  الألحانْ

 

يعْني  شيْئاً  للأعْيُنِ والآذانْ

 

تأتيكَ  ثِمارٌ   زاهيَةٌ  مثلَ  عَقيقٍ  وَجُمانْ

 

أمَّا حينَ  تكونُ   المرأةُ    أنتِ

تُطِلُّ  قطوفٌ  دانيةٌ  يَشبعُ

منْها  الصادي  وَالجوْعانْ

 

عنَبٌ  في  الثوْبِ  كما  المَرجانْ

 

خيْراتٌ  بارَكها الرحمنْ

 

أنْفاسٌ   وَعطورٌ   كالرَيْحانْ

 

هل  في الدنيا أعنابٌ  حبَّتها  كالرمَّانْ؟

 

سيُقالُ   بلى  في  بلدِ  خليلِ  الرحمنْ

 

ما  أجملَ  أثْوابَِ  خليلِ الرحمنِ وغَزَّةَ 

واليافِيِّ الدَجَنِيِّ  ورامَ اللةَ  والشَعْراويَّةَ

والقدْسيِّ وَمَهْدكَ عيسى  أو بِيسانْ 

 

أمَّا  إنْ كانَ  التطْريزَُ بلوْنِ  الزْهْر فذلكَ يعني

أنَّ  فتاةً  عذْراءً ومُدلّلةً  في بيتِ  أبيها

تلْبِسُ ذاكَ الفُستانْ

 

والزْهْريُّ  معَ  اللّيْلكِ  بعني  أنَّ  المرأةَ

زَوْجاً  وَمُدَلَّلة  كانتْ  في  بيتِ  أبيها

أيَّامَ  زمانْ

 

والأزْرقُ  يعني  أرْمَلةً  أمَّا إنْ خْلَطَتْهُ

بِأخْضرَ،يعني  أنَّ  المرأةَ جاهِزَةٌ  أنْ 

تَقْترنَ  بِزوْجٌ  ثانْ

 

والقاتِمُ  فهوَ وَقارٌ  تلبسهُ  المرأةُ  إنْ 

كانتْ  في سنٍّ   معْتَبَرٍ  والطَرزُ  يكون

على  أقمشةٍ  سوْداءَ  منَ   الكتَّانْ

 

وعلى  أقْمشةٍ  منْ  ساتانْ

 

واللونُ  الأصْفرُ  يعني  أنَّ الزَرْعَ  قدِ  اصْفرَّ 

وأنَّ  حصادَ المزْروعاتِ  الآنْ

 

والخْمٍريُّ القاني يعني أنَّ  المرأةَ 

منْ أهلِ  الرِفْعةِ  والبَعْلَ  لها  منْ 

أهْلِ  المسؤوليَّةِ  وَالشانْ

 

وَدَوالَيْكَ تكونُ مَعانٍ ومْغازٍ للألوانْ

 

هذي  بعضُ  حَضارَتنا  منْ  قبْلِ

مجيءِ  الفِرْسِ  قديماً  لبلادي

وكذاكَ   الرومانْ

 

ما  كُنَّا  لَمَماً  منْ  بولَنْدا  أو

تُرْكيَّا  أو  روسيَّا  واليونانْ

 

كنَّا نَسْلاً  عرَبيَّاً منْ  كنْعانْ

 

وحَضارتنا في المَشْرقِ   أغْنى  منْ   كلِّ   البلدانْ

 

لسْنا  شعْباً  منْ  فلَكٍ  آخرَ

أو  لمَماً  صُدِّرَ  كي  يبقى

جِسراً  للغربِ  وَالِاسْتيطانْ

 

فانْظُرْ ما  زالوا  أُمَماً  شتَّى ،جاءَتْنا  كي  

تغْزونا  منْ كلِّ  مَكانْ

 

لكنَّ  بلادي ما زالتْ  وستبقى تكْتبُ  بالضّادِ 

وتحكي  لغةَ   القرآنْ

 

ولَنا يوْمٌ مَوعودٌ  فيهِ  سينْتصرُ

المَسجونُ   على   السجَّانْ

 

وأرى   الدوْرةَ  قد  دارَتْ  أو  شِبْهَ   اكْتَمَلَتْ

والموْعدَ   فِعْلاً   آآآنْ

--------------------------------------

شعر:عاطف ابو بكر/ابوف

٢٠١٩/٢/٢م