خبر عاجل

{{الخطُّ الأحمرْ}}

         {{الخطُّ الأحمرْ}}

نشر الجمعة 08 فبراير, 2019 في تمام الساعة 19:09

شعر:عاطف أبو بكر/أبو فرح

——————————————————

         {{الخطُّ الأحمرْ}}

---------------------

قالوا: بأَنَّ القدسَ  خطٌّ أحمرُ

 

ولَكَمْ سُراةُ العارِ  ذلكَ كرَّروا 

 

لكنَّ آلافَ البيوتِ  تُصادَرُ

 

والمسجدُ   الأقصى   يكادُ  تُدَمَّرُ

 

أوَلَمْ يروا أو يسمعوا ما تحتَ أقصانا

يُعَدُّ ويُحْفِرُ؟

 

فأولاكَ للأعداءِ في ساحِ الخِطابةِ كمْ

برَبِّكَ أنْذروا؟

 

لكنَّهمْ لمَّا رأوا أفعالهُ،بدَلَ التحدِّي أدْبروا

 

وإذا دعا داعي الجهادِ تَمَسْمَروا

 

تبَّاً لِأشْباهِ الرجالِ ،فكلُّ ما عنهمْ يُقالُ

بِهِمْ يميناً يَجْدُرُ

 

فإذا حَزِنَّا أو وَجِعْنا يفْرحونَ

وعَكْسَ ذاكَ تكَدَّروا

 

وإذا نجَحنا في قِتالِ عدوِّنا

جَهْراً علينا أجْمَعوا  وتآمَروا

 

وكأنَّهمٍ مِنْ طِينةٍٍ أُخرى،يهوداً أو  مجوساً

أو أفاعٍ تَمْكُرُ

 

القدسُ أوَّلُ قِبْلةٍ،مسرى الرسولِ

ومِنْ عُقودٍ تُؤْسَرُ

 

والمسجدُ الأقصى،يُدَنَّسُ والمخاطِرُ

للبناءِ تُحاصِرُ

 

وجَنابُكُمْ لا تفعلونَ ،سوى الخنوعِ،وليسَ

للأقصى جيوشٌ تَنْصُرُ

 

إلَّا ليوثُ القدسِ مَنْ ،لحمايةِ الأقصى

هناكَ   تَجَمْهروا

 

والماجداتُ لجُنْدِهمْ،في كلِّ يوْمٍ تَقهرُ

 

وعَسيلةٌ تلكَ الصغيرةُ،كالبراعمِ مثلَ ليثٍ تَزْأَرُ

 

إمَّا تَصَدَّتْ بالحذاءِ،كما الكلابُ تقَهْقَروا

 

بنْتٌ كجَيْشٍ فِعْلها،يا صاحبي أو أكْثَرُ

 

لاذَتْ جيوشُ الخانعينَ بِجُحْرِها،

فتقَدّْمَتْ فِرَقُ النساءِ تُزَمْجِرُ

 

فرَمَيْنهمْ بحجارةٍ ونِعالِهِنَّ

وَوَقْتها راحَتْ حجارةُ أرضِنا

مثلَ الأنامِ تُكَبِّرُ

 

فيَهُبُّ إعْلامُ البلاطِ يُبَرِرُّ

 

إنَّالَقَوْمٌ لو أبادوا نصْفَنا،فإرادةُ

التحريرِ لا لنْ يكْسِروا

 

ولَسوْفَ نمضي ،قد يطولُ طريقنا،

أو قد تصيرُ كما  البحارُ دماؤنا،لكنَّها

في ذاتِ نصْرٍ ،كالقُرُنْفُلِ تُزْهِرُ

 

وعْدُ الإلهِ مُحَتّمٌ ،إنْ   تبْذلوا  وَتُجاهدوا

فستُنْصرونَ ويَخْسرونَ  محتَّماً

وكيانُهمْ  سيُدَمََرُ

——————————————

شعر:عاطف أبو بكر/أبو فرح

٢٠١٩/٢/٨م