خبر عاجل

{{مدينة الناصِرهْ}}

{{مدينة الناصِرهْ}}

نشر الأحد 10 فبراير, 2019 في تمام الساعة 10:13

{{مدينة الناصِرهْ}}

———————————

هنا الناصِرَهْ

هنا الجَرْحُ في الخاصِرَهْ

هنا كانَ عيسى عليهِ السلامْ

ولا زالَ يسكُنُ في الذاكِرَهْ

هنا بنتُ عِمرانَ مريمَ  أمُّ

 المسيحِ،العفيفةَ والطاهرهْ

هنا ليسَ منْ ميِّزاتٍ لِدِينٍ

وتُتْرَكُ كلُّ المسائلِ للآخرَهْ

هنا يتعانقُ في كلِّ يومٍ صليبُ

المسيحِ ،هلالُ محمّدَ،

فَاكْرِمْ بمَنْ أسَّسَ للظاهِرهْ

نموذجُ للعيْشِ سكَّانها

وصَفَّاً تراهمْ أمامَ العدوِّ

فلستَ تُميِّزُ منْ أيِّ دِينٍ

حساماً  وَلا زاهِرَهْ

فأكْرِمْ بِمنْ كرَّسَ الإتِّحادْ ،وسدَّ

الدروبَ على الطُغْمةِ الماكِرَهْ

حبيبي وزيّادُ كانا الألى

وليتَ تُعَمَّمُ في كلِّ دارٍ ،

بلبنانَ  والشامَ والقاهرهْ

ولو غلَّبَ القومُ للسفسطاتِ

لشُفْتَ علاقاتهمْ  فاتِرَهْ

وشُفْتَ الأعادي بهمْ يلعبونْ

وظلَّتْ خلافاتهمْ سافِرَهْ

فهيَّا لنَنْبُذَ أيَّ انْقسامٍ

لأنَّ البلادَ هيَ الخاسِرهْ

نُؤَجِّلُ للغَدِّ كلَّ اخْتلافٍ

ونُنْهي خلافاتنا العابِرَهْ

نُوَحِّدُ كلَّ القوى والجهودِ

فعَيْنُ الأعادي لنا ناطِرَهْ

فإنْ شبَّتِ النارُ ما بيننا

ستربحُ  زُمْرتهُ الفاجِرَهْ

وإمَّا عليهمْ سدَدَنا الطريقْ

تكونُ النتائجُ بالباهِرَهْ

فقَلْبُ التناقُضِ يبقى لنا ،

جميعاً ،جميعاً،

عصاباتهُ الماكرَهْ

-----------------------

شعر:عاطف أبو بكر/أبو فرح

—————————

           {{مدينة بيت لحم}}

——————————

يا بَيْتَ لَحْمٍ فيكِ قد وُلِدَ المَسيحْ

فَرَموا البتولَ بإفْكِهمْ

وبِكُلِّ ما في الفَمِّ منْ قَوْلٍ قَبيحْ

لكِنَّهمْ ذُهِلوا لِطِفْلٍ في المِهادِ

عنِ البتولِ مُنافِحاً ،عنْ أُّمِّهِ

ويقولُ قوْلاً واضحاً أيضاً رَجِيحْ

وتآمروا عندَ النُبُوَةِ  ضِدَّهُ

قالوا صلَبْنا الصابِيءَ المدعو بِعيسى

والحقيقةُ أنَّهُمْ  قد  شُبِّهوا،فاللهُ أوْهَمَهمْ ،

فماتَ الخائنُ الواشي علَيْهِ

وذاكَ في قرآنِنا أمْرٌ صَريحْ

فيكِ التسامحَ والتآخي قائمٌ

بينَ الهلالِ معَ الصليبِ

وذلكَ الأمْرُ الصحيحْ

فيكِ الكنيسةُ والمَغارةُ

قد غدَتْ،في كلِّ عامٍ

 للملايينِ المِحَجَّ،برغمَ

قَمعِ الاحتلالِ وبطْشهِ

فتظَلُّ  تحتَ القَهْرِ مثلَ

القدسِ والاقصى الجريحْ

فتحيَّةً للأهلِ فيها كلِّهمْ

لِعُروبةٍ  فيها تصُدُّ الطامعينَ

بِضادِها وكَلامها حتَّى الفَصيحْ

هذي بلادي،المهدُ للأديانِ قاطبةً

ومِنكِ للدنيارسالاتُ السماءِ بِعِطْرها

كانتْ  وما  زالَتْ  تَفوحْ

كم منْ غزاةٍ  هاهنا مرُّروا،بعزيمةٍ

دوماً بهمْ  كانتْ  تُطِيحْ

ومصيرُآخرَغزوةٍ،بالقَطْعِ ذاتَ مصيرهمْ

فإلى المهاجرِ يرحلونْ،أوِ في المقابرِ

يُدْفنونَ ،فلا مكانَ لهمْ بها فوقَ الترابِ ،

وأهَلها فمكانُهمْ فيها الصدارةَ والصُروحُ

——————————————

شعر:عاطف أبو بكر/أبو فرح

٢٠١٩/٢/٩م

            {{مشروطاً  توائمْ}}

————————————

لو شَحَّ في أرضي السلاحُ

عِظامُ أجدادي تُقاوِمْ

 

فهيِ الحجارةُ كالرصاصِ

وعندنا منها مناجِمْ

 

فلتفتحوا كلَّ المقالعِ،للحجارةِ حدُّها المسنونُ

مثلَ السيفِ أو أمضى الصوارمْ

 

قَلَبَتْ موازينَ القتالِ ،فماجَتِ الساحاتُ

بالأشبالِ أوْ  قلْ بالضراغمْ

 

لا وقتَ للتهريجِ أو للدمعِ ،فهوَ الجرحُ يأبى اليومَ

يأبى أنْ يُساوِمْ

 

إنَّ السلاحَ طريقنا،ليسَ التساوُمَ والتفاوضَ والمغانمْ

 

والسُلَّمُ المرفوعُ للأمجادِ،نصعدهُ على دَرَجِ الجماجمْ

 

لا،لا خيارَ أمامَنا إلَّا الكبائرَ والعظائمْ

 

إنَّا لنأبى أنْ نعيشَ كما السوائمَ والبهائمْ

 

ليسوا صقوراً في الحروبِ،وإنَّنا لسنا إذا وَقَعَتْ حمائمْ

 

وآلهفتي،تلكَ الحجارةُ أكَّدَتْ دوْراً،وتاهَ البعضُ بالأوهامِ

أو غاصوا لتجميعِ  الغنائمْ

 

فَلْيَغْرُبِ الآنْ الضِعافُ،فلاحياةَ لمِثْلهمْ،ولكلِّ تُجَّارِ الهزائمْ

 

وَلْتُخْرِجوامِنْ صفِّنا غُشَّ المسيرةِ،والطحالبَ  والثعالبَ والأَراقِمْ

 

فالحربُ ليستْ ساحةً للوهمِ،ليستْ حفلةً للزارِ أو نَسْجِ التمائمْ

 

الحربُ أوَّلها الدماءُ،وَسُلَّمُ النصرِ الجماجمْ

 

لو شحَّ في أرضي السلاحُ،عظامُ  موتانا تقاوِمْ

 

سنظلُّ  نُنْجبُ  للحروبِ  أُسودَها

وغداً فإنَّ قَرارَنا  الإنجابَ

مَشروطاً   توائمْ

—————————————

شعر:عاطف أبو بكر/أبو فرح

٢٠١٩/٢/٩م