خبر عاجل

شبعنا وسئمنا من رفضكم!!!!

شبعنا وسئمنا من رفضكم!!!!

نشر الاثنين 08 ابريل, 2019 في تمام الساعة 16:34

شبعنا وسئمنا من رفضكم!!!!

الدكتور بهيج سكاكيني

مجرم الحرب نتنياهو يدخل الانتخابات في فلسطين المحتلة على بطاقة ضم الضفة الغربية والابقاء على كانتون في غزة. وكالعادة لم نسمع الا تصريحات لا تسمن ولا تغني من جوع من قبل القيادة الفلسطينية المتنفذة وهرم "السلطة" الفلسطينية. فها هو المتحدث الرسمي بإسم الرئاسة الفلسطينية يقول " إن هذه التصريحات (نتنياهو) مرفوضة وغير مقبولة وتعبر عن الاستراتيجية الاسرائيلية الساعية لادامة الانقسام وتمهيدا لدويلة غزة.." وتصريحات نتنياهو والاستراتيجية الاسرائيلية على الارض ليس بالامر الجديد ولا المستغرب فهذه السياسة مطبقة منذ عقود الاحتلال.

لقد رفضتم بتصريحاتكم كل السياسة الاحتلالية وانتم جالسون في مكاتبكم المدفئة في الشتاء والمكيفة في حر الصيف وأطلقتم التصرييحات والتهديدات ولكن كل هذا لم يأتي بشيء ملموس على الاطلاق لا بل وبعكس ذلك تمادى الاحتلال في عدوانيته وقضمه للاراضي وتغيير الجغرافيا والديموغرافيا على الارض لانه يعي جيدا ان هذا الكلام لن يخرج عن كونه تصريحات جوفاء لا اثر لها على ارض الواقع. واليوم ومع وجود صهيوني في البيت الابيض والمحاط بصهاينة أكثر عنصرية وتطرف وعدوانية من صهاينة الكيان الغاصب فإن مجرم كنتنياهو لا يعير اي انتباه لتصريحاتكم الجوفاء.

هذه التصريحات إن لم تكن مصحوبة باليات على الارض الفلسطينية لمقاومة السياسة الاحتلالية التي وصلت الى ذروتها لا معنى لها. تحميل المسؤولية على النظام العربي الرسمي والجامعة العربية والمجتمع الدولي كوسيلة للهروب الى الامام ورفع المسوؤلية عنكم ومحاولة تبرير تخاذلكم لن تجدي.

 إن لم تتركوا مقاعد مكاتبكم المريحة وتخرجوا الى الشارع مع الناس كما فعل الشهيد ابو عين وكما حصل في الخان الاحمر على سبيل المثال فإنكم ستتحملون المسؤولية التاريخية لضياع ما تبقى من فلسطين ولن يرحمكم شعبكم في الداخل والخارج على هذا التقاعس المخزي وتفضيل العيش المريح والامتيازات والمكاسب على مصلحة الوطن.

وإن لم تكونوا على قدر المسؤولية في مقاومة الاحتلال على الارض فعلى الاقل غضوا النظر على من يقاوم وكفوا عن ملاحقتهم وربما تسليمهم لقوات الاحتلال تحت مخرجات التنسيق الامني الذي ما زالت قائما بالرغم من كل القرارات التي أخذت من قبل هيئات ومجالس منظمة التحرير الفلسطينية المغيبة والفصائل فلسطينية وبالاجماع. وإن التحجج بالانقسام الذي اصبح مثل المرض العضال لعدم التحرك ضد الاحتلال ومخراجاته واتباع السياسة الانتظارية كما يسميها البعض لن تجدي نفعا ولن ترحم أحدا.