خبر عاجل

التقرير اليومي أبرز الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية

التقرير اليومي  أبرز الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية

نشر الجمعة 24 مايو, 2019 في تمام الساعة 10:19

 

التقرير اليومي

أبرز الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية

الخميس 23/5/2019

إعداد دائرة المكتب الصحفي – وحدة العلاقات العامة، وزارة الاعلام.

 

-  د.اشتية: نتنياهو "لن يكون أبدا" شريكا للسلام، وننتقد عقد مؤتمر اقتصادي حول القضية الفلسطينية الشهر المقبل في البحرين، ونحن مستعدون للذهاب إلى غزة "غدا" لإبرام اتفاق مصالحة مع حماس.

- عريقات "لا نريد انتقاد أو تقويض مصالح أي شخص، لكن في ضوء قرارات الإدارة الأمريكية قررنا عدم المشاركة في مؤتمر المنامة بأي شكل من الأشكال.

- مندوب الصين لدى الأمم المتحدة: على المجتمع الدولي أن يقيم عمله على أساس مبادرة السلام العربية ومبدأ الأرض مقابل السلام وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، من أجل تيسير تسوية القضية الفلسطينية بهدف إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة على أساس حدود 1967.

- الاونروا تحذر من توقف عملياتها، بعد منتصف الشهر المقبل، جراء نقص التمويل.

- مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لا بديل لحل الدولتين في تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وشدد على ضرورة الاعتماد على القرارات الدولية.

- مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة: على المجتمع الدولي أن يقيم عمله على أساس مبادرة السلام العربية ومبدأ الأرض مقابل السلام وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، من أجل تيسير تسوية القضية الفلسطينية بهدف إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة على أساس حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية"

- وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) تحذر من توقف عملياتها، بعد منتصف الشهر المقبل بعد ان قررت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 31 أغسطس/ أب الماضي، وقف تمويلها كليا عن “أونروا”؛ بدعوى معارضتها لطريقة عمل الوكالة، التي تواجه انتقادات إسرائيلية

- منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، الأربعاء، من أن جهود الأمم المتحدة لتخفيف حدة الأوضاع الإنسانية في غزة ستفشل في نهاية المطاف، ما لم يتم إحراز تقدم في إنهاء الانقسام الفلسطيني ورفع الحصار الإسرائيلي

 

وفي هذا التقرير:

 

على الصعيد المحلي :

*قال رئيس الوزراء د.محمد اشتية: "نعاهد أسر شهدائنا وأسرانا أننا سنبقى على العهد، فكما عاهدنا الله وأقسمنا اليمين أن نبقى مخلصين لفلسطين، أيضا أقسمنا اليمين أن نبقى مخلصين لدم الشهداء والأسرى وعائلاتهم". وأضاف اشتية: "نحن اليوم تشَن علينا حرب من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل، حرب من نوع جديد، إضافة إلى الحرب على الأرض والهوية والإنسان، هناك حرب مالية، هذه الحرب التي تعتقد الإدارة الأميركية أنها تبتزنا من أجل مواقف سياسية، وباسمكم جميعا نقول إن الرئيس محمود عباس ونحن معه، سنبقى الأوفياء لدم الشهداء والأسرى مهما كان شكل الحرب المعلنة علينا". وتابع: "المركب الثاني من صفقة القرن سيبدأ بعد أيام، بعد إنجاز المركب الأول المتمثل بنقل السفارة وتجفيف الأموال عن الأونروا وعلينا، والآن سيعقد الشق الاقتصادي من صفقة القرن، ونحن لسنا طرفا مع هذا ولا نريد أن يشارك أحد، لم نستشر ولن نكون طرفا، نحن لا نبحث عن لقمة عيش، نبحث عن عزة نفس وكرامة ودولة مستقلة وعاصمتها القدس".

 

*اعتمدت جمعية الصحة العالمية التابعة لمنظمة الصحة العالمية مشروع قرار لصالح فلسطين، بالأغلبية المطلقة، تحت عنوان: "الأحوال الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وفي الجولان السوري المحتل". وصوت لصالح مشروع القرار، وفق بيان صادر عن وزارة الصحة، 96 عضوا، وعارضه 11 عضوا، فيما امتنع 21 عن التصويت، وغابت 56 دولة عن التصويت، من أصل 184 دولة تمتلك حق التصويت. وقالت وزيرة الصحة مي الكيلة، إن مشروع القرار تم اقتراحه من قبل: فلسطين، والجزائر، وأذربيجان، والبحرين، وبوليفيا، وجزر القمر، وكوبا، ومصر، والعراق، والأردن، والكويت، ولبنان، وليبيا، وماليزيا، والمالديف، وموريتانيا، والمغرب، وعمان، وباكستان، وقطر، والسعودية، والصومال، والسودان، وسوريا، وتونس، وتركيا، والإمارات، وفنزويلا، واليمن. وأضافت أن مشروع القرار الذي تم إقراره يتلخص بأن يقدم الدعم إلى الخدمات الصحية الفلسطينية، بوسائل منها برنامج القدرات، ووضع خطط استراتيجية بشأن توظيف الاستثمارات في مجال توفير قدرات محددة للعلاج والتشخيص على الصعيد المحلي، وأن تُكفل المشتريات المستدامة من اللقاحات والأدوية والمعدات الطبية التي خضعت لاختبار المنظمة المسبق للصلاحية لصالح فلسطين، امتثالا للقانون الإنساني الدولي، ولقواعد المنظمة ومعاييرها.

 

في الشأن السياسي

* في مقابلة مع قناة "فرانس 24" انتقد رئيس الوزراء د.محمد اشتية قرار واشنطن عقد مؤتمر اقتصادي حول القضية الفلسطينية الشهر المقبل في البحرين، قائلا إن ترامب "يشن حربا مالية على الفلسطينيين"، وقال إنه لا يمكن أن يكون هناك تقدم اقتصادي بدون حل سياسي، كما ورفض اشتية أن يقول ما إذا كانت دولا عربية مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة، التي وافقت على حضور المؤتمر الذي تقوده الولايات المتحدة، تتنكر للفلسطينيين، قائلا إنه يتفهم أنهم يتعرضون لضغوط أمريكية، وأضاف رئيس الوزراء ترامب لم يعلن بعد عن خطة سلام، في حين فإن قرارات الإدارة الأمريكية في الأشهر الأخيرة تشير بالفعل إلى أن اقتراح ترامب لن يلبي المطالب الفلسطينية، وأشار إلى أن رئيس دولة فلسطين محمود عباس أجرى محادثات جيدة مع ترامب سابقا، لكن النتيجة كانت "كارثة"، كما وحث اشتية أوروبا على تقديم المزيد من الدعم المالي للفلسطينيين وحث فرنسا على الاعتراف بفلسطين كدولة، واكد ان  نتنياهو "لن يكون أبدا" شريكا للسلام، ونحن مستعدون للذهاب إلى غزة "غدا" لإبرام اتفاق مصالحة مع حماس. 

* قال امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د.صائب عريقات "لا نريد انتقاد أو تقويض مصالح أي شخص، لكن في ضوء قرارات الإدارة الأمريكية قررنا عدم المشاركة في مؤتمر المنامة بأي شكل من الأشكال"، وأضاف أولئك الذين يريدون الدفاع عن مصالح الشعب الفلسطيني يجب أن يدعموا موقف التوافق الفلسطيني الذي يمثله موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية والقطاع الخاص"، واكد عريقات إن منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، لم تأذن لأحد بالتحدث نيابة عنها. نحن نقدر هذا الإجماع الفلسطيني بشدة على انتصار حقوقنا الوطنية المشروعة.

  *القيادة الفلسطينية ستستغل مؤتمري القمتين العربية والإسلامية المقرر انعقادهما في مدينة مكة نهايات الشهر الجاري، بدعوة من السعودية لبحث “أزمة التوتر مع إيران"، من أجل التصدي للمخطط الأمريكي البحريني، الهادف لتنظيم “الورشة الاقتصادية” التي تمهد لطرح “صفقة القرن”، بعد أن أرسلت القيادة الفلسطينية رسائل لوم للمنامة، ودعت خلال اتصالات أجريت خلال الساعات الماضية قادة الدول العربية لعدم المشاركة في تلك الورشة، بهدف إفشالها وفقا للقدس العربي. والرئيس محمود عباس يسعى إلى تبني القمتين، قرارات واضحة وصريحة من جديد، تؤكد على الرفض العربي والإسلامي للمخطط الأمريكي المعروف باسم “صفقة القرن.

 

على الصعيد الإقليمي والدولي:

*بحث مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة برئاسة أندونيسيا، التطورات في الشرق الأوسط بما فيها قضية فلسطين، خلال الاجتماع الشهري الذي يُعقد لمناقشة المستجدات في المنطقة. وخيّمت أحداث غزة الأخيرة على الاجتماع، إذ طالبت معظم دول المجلس الأطراف المعنية بالتمسك بوقف إطلاق النار والامتناع عن أي تصعيد قد يؤدي إلى تدهور الأوضاع مجددا. من جانبها، دعت نائب مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفيرة فداء عبد الهادي، في كلمتها، دول المجلس إلى الالتفات لحقيقة أن إسرائيل تتمتع بحصانة غير محدودة، وذلك بسبب الصمت الدولي الذي يشجعها على مواصلة الانتهاكات واستهداف المدنيين، ويفتح شهيتها على ابتلاع مزيد من الأراضي لصالح الاستيطان، وتوسيع أطماعها الاستعمارية خاصة في القدس ومحيطها، وقمع المظاهرات في غزة وغيرها من الأفعال التي تنتهك القواعد والقوانين الدولية بشكل سافر ودون أي رادع.

* أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أنه لا بديل لحل الدولتين في تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وشدد على ضرورة الاعتماد على القرارات الدولية في هذا الشأن. ودعا نيبينزيا لمناقشة قضية الشرق الأوسط، بحسب ما نقلته "روسيا اليوم" إلى "مضاعفة الجهود في المسار الفلسطيني الإسرائيلي للتسوية الشرق أوسطية"، وأوضح قائلا: "يحمل الحل العادل للقضية الفلسطينية أهمية محورية لمعالجة الوضع في المنطقة برمتها، لكن استمرار الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين بالعكس، سيسمم دائما الأجواء الدولية العامة وسيؤثر سلبا على الجهود الرامية إلى تسوية الأزمات الإقليمية الأخرى، بما في ذلك عبر تغذية الخصبة الإرهابية". 

كبير المفاوضين في إدارة ترامب جيسون غرينبلات أوصل رسالة حادة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الأربعاء، بشأن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، مؤكدا أن الوقت قد حان "لتجاوز الحلول الأولية"، وادعى أن وكالة الأمم المتحدة لدعم اللاجئين الفلسطينيين قد "فشلت" "في مهمتها، وانه لا يمكن لنموذج الأونروا أن يوفر للفلسطينيين ما يستحقونه -حياة يمكنهم من خلالها التخطيط لمستقبلهم ومستقبل أطفالهم، وحياة يعرفون فيها ما إذا كانت المدارس والعيادات الصحية ستبقى مفتوحة، وانه على الرغم من التبرعات الأمريكية البالغة 6 مليارات دولار للأونروا منذ تأسيسها في عام 1949، عملت المنظمة كان متأزما دائما، وأضاف غرينبلات "سيكون من الخطأ بالنسبة للفلسطينيين عدم الانضمام إلينا. ليس لديهم ما يخسرونه بل سيكسبون الكثير إذا انضموا إلينا، لكنه بالطبع خيارهم".

  *وفقا لصحيفة الشرق الأوسط: قالت مصادر فلسطينية، إن جهات إقليمية ودولية تمارس ضغوطاً على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من أجل المشاركة في الورشة الاقتصادية التي تستضيفها البحرين يومي 25 و26 يونيو (حزيران) المقبل، باعتبار المسألة لا تحسم شيئاً في الشأن السياسي. وأضافت المصادر: «الضغوط تتركز على أن الورشة تهدف إلى مساعدة الاقتصاد الفلسطيني، ولا تناقش شيئاً في الشأن السياسي أو تحسمه». وطرح الوسطاء على القيادة الفلسطينية حرية اختيار المشاركين، والأخذ بعين الاعتبار أي ملاحظات حول برنامج الورشة. وأكدت وسائل إعلام فلسطينية وإسرائيلية وجود مثل هذه الضغوط، تجنباً لإحراج الولايات المتحدة ودول أخرى، إذا قاطع الفلسطينيون الورشة بالفعل. لكن الموقف الفلسطيني لم يتغير، برفض الحضور إلى الورشة «بسبب أنها جزء من صفقة القرن الأميركية». ويقول الفلسطينيون إن الحل الاقتصادي يجب أن يكون نتيجة للحل السياسي وليس العكس، وأن بلادهم ليست للبيع.

* شدد مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة "ما تشاو شيوي" على ضرورة التمسك بحل الدولتين في تسوية الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. وقال شيوي –في كلمة أمام مجلس الأمن نقلتها وسائل إعلام صينية اليوم الخميس- "على المجتمع الدولي أن يقيم عمله على أساس مبادرة السلام العربية ومبدأ الأرض مقابل السلام وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، من أجل تيسير تسوية القضية الفلسطينية بهدف إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة على أساس حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية". وأضاف أن أي مبادرة جديدة يجب أن تتفق مع الأعراف الدولية الأساسية المذكورة أعلاه، وأنه "من خلال ذلك فقط يمكن أن يكون الحل عادلا ودائما، ويمكن قبوله على نطاق واسع في المجتمع الدولي." وتابع شيوي أنه من الضروري تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2334 بشكل فعال، وهو القرار المتعلق بالمستعمرات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرا إلى أنه "يجب على الطرف المعني التوقف فورا عن كل الأنشطة الاستعمارية في الأراضي المحتلة، والتوقف عن هدم المنازل الفلسطينية، والتوقف عن تدمير الممتلكات الفلسطينية، ويجب عليه اتخاذ الإجراءات الرامية إلى منع العنف ضد المدنيين"، ولفت إلى أنه من الضروري الوقف الفوري لكل الإجراءات أحادية الجانب الرامية إلى شرعنة المستوطنات، واتخاذ إجراءات عملية لإزالة تأثيرها. وطالب المبعوث الصيني بتوحد المجتمع الدولي في الدفع نحو إعادة إطلاق محادثات السلام الفلسطينية  الإسرائيلية خلال وقت قريب، مشيرا إلى أنه من المهم للغاية الامتناع عن الأعمال التي قد تزيد من سوء الوضع، والامتناع عن الإجراءات التي من شأنها تقويض الثقة، بما يخلق الظروف اللازمة لاستئناف الحوار، إلى جانب قيام الأطراف ذات النفوذ القوي في منطقة الشرق الأوسط بلعب دور بناء وأن تمتنع عن الأعمال الأحادية التي من شأنها تصعيد التوترات في المنطقة. وحول وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا)، قال شيوي إن بلاده تحث المجتمع الدولي على منح دعم أكبر لأونروا، وتأمل في نجاح مؤتمر التبرعات المقرر في يونيو المقبل، مؤكدا أن الصين ستواصل تقديم الإسهامات المالية لأونروا.

* حذّرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الأربعاء، من توقف عملياتها، بعد منتصف الشهر المقبل؛ جراء نقص التمويل. وقال المفوض العام للوكالة، بيير كرينبول، خلال جلسة لمجلس الأمن عن الوضع بالشرق الأوسط: “ما تملكه الوكالة من مال لا يكفي لإدارة عملياتها، بعد منتصف يونيو (حزيران) 2019”. وقررت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 31 أغسطس/ أب الماضي، وقف تمويلها كليا عن “أونروا”؛ بدعوى معارضتها لطريقة عمل الوكالة، التي تواجه انتقادات إسرائيلية. ودعا كرينبول، في إفادة لأعضاء مجلس الأمن عبر دائرة تليفزيونية من غزة، إلى بذل “جهد حقيقي وشامل للتوصل إلى حل للصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين”. وتابع أن “اللاجئين الفلسطينيين يحتاجون ويستحقون حلا سياسيا عادلا ودائما، وحتى ذلك الحين، نحن مصممون في أونروا على الوفاء بالتفويض، الذي منحته إلينا الجمعية العامة للأمم المتحدة”. وتأسست “أونروا” بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة.

* حذر منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، الأربعاء، من أن جهود الأمم المتحدة لتخفيف حدة الأوضاع الإنسانية في غزة ستفشل في نهاية المطاف، ما لم يتم إحراز تقدم في إنهاء الانقسام الفلسطيني ورفع الحصار الإسرائيلي. وأضاف، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي حول الحالة في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، أنه لا بد من “رفع إغلاق المعابر، وإرساء المسار نحو حل الدولتين، استنادا إلى قرارات الأمم المتحدة، والاتفاقات السابقة التي تم التوصل إليها”. وقال ملادينوف، عبر الدائرة التلفزيونية من القدس، إن “غياب الأفق السياسي ينذر بخطر شديد خاصة إذا ما اقترن ذلك بالعنف والتوسع الاستعماري الإسرائيلي، والتهديدات المتعلقة بانهيار الاقتصاد الفلسطيني”. ودعا إلى ضرورة “توثيق التفاهمات الأخيرة بين حركة حماس ودولة الاحتلال، والتي جرت برعاية مصرية، والعمل على توسيعها”. وجدد المسؤول الدولي موقف الأمم المتحدة إزاء السمتعمرات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة باعتبارها “غير قانونية وغير مشروعة بموجب القانون الدولي، وتمثل عقبة في طريق السلام”.

 

الانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطنين:

*هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي منزلا قيد الإنشاء في منطقة خلايا اللوز جنوب شرق بيت لحم .

*أصيب مواطن بالرصاص "المطاطي"، واعتقل 3 اخرون خلال مداهمة قوات الاحتلال الاسرائيلي، بلدة قفين شمال طولكرم.

 *أصيب الطفل خلدون عماد دعنا (13 عاما) من مدينة الخليل، بكسر في يده، إثر تعرضه لاعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي.

*داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة يطا جنوب الخليل، وسلمت مواطنا بلاغا لمقابلة مخابراتها.

*استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي على معدات بناء من منزل قيد الإنشاء في قرية بورين، جنوب نابلس.