خبر عاجل

[قمَمٌ أمْ قُمامهْ?]

[قمَمٌ  أمْ  قُمامهْ?]

نشر الاثنين 03 يونيو, 2019 في تمام الساعة 08:43

[قمَمٌ  أمْ  قُمامهْ?]

————————————-

الهدفُ  مِنَ  الزحمةِ  في  لمْلمَةِ

القمَمِ  المشبوهةِ  إيرانْ

 

أمَّا  إسرائيلُ  فليْستْ  كعدوٍّ  بالحسبانْ

 

بأمانٍ   أضحتْ   بأمانْ

 

فلماذا  لم  تذْكرْها  حتَّى  لو   للضُحْكِ

على  الأذْقانْ؟

 

لم يذكرْ  إسرائيلَ  وَما كانَ  العاهرُ  خجْلانْ

 

<رحمَ اللهُ صحابيَّاً   يُدعى  سلمانْ

 

كان  أميراً  للفرسانْ

 

والفارقُ  شتَّانْ>

 

أمَّا الّلعَناتُ  على   ملكٍ  سمسارٍ  يحملُ

ذاتَ الإسمِ   وموصوفٍ  بالخذلانْ

 

نصفُ  نهارٍ   يهذي  والباقي  سكرانْ

 

فلماذا  لم  تدعو  جهْراً  إسرائيلَ

إلى  قمَمِ  العربانْ

 

أمْ  أنَّ   الدبَّ الداشرَ   مندوبٌ  عنها

وَبجانبهِ  بعضُ  البعرانْ؟

 

لستُ  مُحامٍ  عنْ  إيرانَ ،ولكنَّ   تَجاهُلَ

رأسَ  العدوانْ

 

أعني  إسرائيلَ  الثعبانْ

 

يبعثُ   شكَّاً  فيَّ  وفي  كلِّ  الأذهانْ

 

حتَّى لو  عُقِدَتْ  تلكَ  بقلبِ   الحرمِ

المكِيِّ  بشعبانٍ  أو  رمضانْ

 

لنْ  تَتَطهَّرَ  أبداً  مِنْ رجْسِ الشيطانْ

 

حشْدٌ يجري  لتَمُرَّ الصفقاتُ ،وما  تلكَ

سوى   تهْيئةٍ  وغطاءٍ  أو تعميةٍ  ودُخانْ

 

ومحاولةٌ   بأماكنَ   أخرى  إشْعالَ  النيرانْ

 

أوْ  شدَّ  الأنظارَ   لغيْرِ  الأقصى  والجولانْ

 

تكملةً لمساعي  سيِّدهِ ومشاريعِ  الأمْريكانْ

 

مَنْ  سيجاري  آلَ  سلولٍ   وَرْطانْ

 

وَبمخازٍ   قاتلةٍ  غرْقانْ

 

فَانْتبهوا، مهما  كانَ  خلافُ  الجارِ  معَ  الجيرانْ

 

سيظلُّ   كيانَ  الّلقطاءِ  عدوَّ  الأمَّةِ   مِنْ   مراكشَ

حتَّى  السودانْ

 

لن تخدعنا   قمَمُ  سلولٍ   وفتاوى   الفقهاءِ  الخرفانْ

 

أبواقَ  بلاطِ  السلطانْ

 

منْ  أوَّلهمْ  حتّى  آلِ الشيْخِ  الخرفانْ

 

فهمُ  أوَّلَ  مَنْ  يلعبُ  بالدينِ  وبالقرآنْ

 

ووراءَ  أولاكمْ ،كتَّابٌ  سفهاءٌ  غِلْمانْ

 

ثَمنُ  الكاتبِ  منهمْ  فِلْسانْ

 

فحذارِ، منَ  الخطأِ  الآنْ

 

مَنْ  يخطيءْ ،لا صفحَ  بتاتاً  أو  غُفرانْ

 

حتَّى  بمدينةِ  أحمدَ،صارَ  < لِ شالوم>إعلانْ

 

عادَتْ  لغةُ  قُرَيْظةَ،بعدَ  مَواتٍ   فيها   منْ   أزمانْ

 

أيظنُّ   الداعي  للَمَّةِ  أنَّ   الناس  ستبصمُ

للعاهرِ   كالقطعانْ

 

وَتُقابِلَ   مطلبهُ   بالإذعانْ

 

مَنْ  سيوافقُ  قطعاً  خَسرانْ

 

وسيبْقى  أرخصَ  منْ  رَبَّاطٍ  بحذاءِ  الأمْريكانْ

 

لن  تهْنأَ هذي الأمَّةُ  ،ما  دامَ  لآلِ   سلولٍ

دوْرٌ   ومكانٌ  وكيانْ

 

واللهِ  لأطْهرَ  منكمْ  ،عُقُلاً  ولحىً  أوْ  تيجانْ

 

كلِّ مزابلِ هذا الوطنِ العربيِّ،وما فيها منْ جُرْذانْ

—————————————————

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

٢٠١٩/٥/٣١م

مهداةٌ لقمم القمامة