خبر عاجل

*** عقد جلسة في الذكرى 52 لاحتلال القدس.. التشريعي: القدس عربية وإسلامية ومخططات الاحتلال لن تغيير ومن الواقع شيء

*** عقد جلسة في الذكرى 52 لاحتلال القدس.. التشريعي: القدس عربية وإسلامية ومخططات الاحتلال لن تغيير ومن الواقع شيء

نشر الخميس 13 يونيو, 2019 في تمام الساعة 13:31

عقد جلسة في الذكرى 52 لاحتلال القدس.. التشريعي: القدس عربية وإسلامية ومخططات الاحتلال لن تغيير ومن الواقع شيء

بحر: وحدة شعبنا وصموده ستفشلان صفقة القرن، وعلى السلطة وقف التعاون مع الاحتلال والنزول عند موجبات الشراكة السياسية

أبو حلبية: نطالب البرلمانات العربية والإسلامية وعلماء الأمة بموقف حازم ضد التطبيع مع الاحتلال وحماية المسجد الأقصى

النواب: القدس خط أحمر وتسريب عقاراتها للاحتلال وأعوانه خيانة عظمة وشعوب الأمة ترفض صفقة القرن ومؤتمر البحرين

عقد المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم جلسة خاصة بمقره بحضور نواب من كتلتي فتح وحماس البرلمانيتين، وذلك في الذكرى 52 لاحتلال القدس، وأكد النواب أن القدس خط أحمر وأن كل المؤامرات ومخططات الاحتلال لن تغيير من واقعها شيء، وستبق أرض عربية وإسلامية والزيف الصهيوني إلى زوال، وقد استمع النواب لتقرير لجنة القدس والأقصى بالتشريعي الذي وثق مخططات الاحتلال بالقدس، وفيما يلي تقرير مفصل حول وقائع الجلسة:

بدوره استهل النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الدكتور أحمد بحر، الجلسة بقوله:" في ذكرى النكسة الثانية والخمسين لاحتلال مدينة القدس والضفة  وغزة وسيناء والجولان، لازال العدو الصهيوني يمعن في عدوانه وإجرامه بحق مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وأهلها الصامدين، عبر مجموعة من السياسات العنصرية والمخططات الإجرامية التي تعمل يوميا على تهويد المدينة المقدسة واستباحة مقدساتها ومصادرة أرضها وهدم بيوت أهلها والتضييق عليهم وفرض الضرائب المجحفة بحقهم وإبعادهم القسري عن مدينتهم ومسقط رأسهم، فضلا عن طمس المعالم والوجود الفلسطيني والعربي والإسلامي والمسيحي فيها، بما يكرس وقائعاً جديداً وخطيراً تمهيداً لتحويلها إلى مدينة يهودية لا سمح الله وإقامة هيكلهم المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى".

وأضاف بحر بقوله:" لقد حاولت الإدارة الأمريكية العنصرية برئاسة ترامب، ومعها الكيان الصهيوني اللقيط، فرض صفقة القرن على شعبنا الفلسطيني بهدف تصفية القضية الفلسطينية وفتح الطريق أمام الكيان الصهيوني لغزو أمتنا وتطبيع العلاقات معها ونهب ثرواتها وخيراتها وسلبها قراراها وحريتها وعزتها وكرامتها، إلا أن وعي وصمود شعبنا ومقاومته الحرة الباسلة التي شكلت أيقونة القوة وصمام الأمان لشعبنا وقضيتنا، أفسد كل تلك المخططات والصفقات والمؤامرات وعلى رأسها صفقة القرن وما مؤتمر البحرين الاقتصادي الذي يحاول وضع الأسس لتنفيذ الشق الاقتصادي من صفقة القرن، وما تصريحات السفير الأمريكي لدى الكيان ديفيد فريدمان حول دعم أمريكا لضم أجزاء من الضفة الغربية، إلا أحد تجليات الفشل الأمريكي في فرض وتسويق صفقة القرن وما واجهته من رفض فلسطيني وعربي وإسلامي واسع كبير، وعليه فإننا نطالب كل الدول المشاركة بمقاطعة هذا المؤتمر، والوقوف بجانب حقوق الشعب الفلسطيني".

 

وأكد أن مسؤولياتنا الكبرى تجاه شعبنا وقضيتنا توجب التأكيد على حقيقة المخاطر والتحديات التي تحيط بمدينة القدس وأهلها الصامدين.

وأشار أن القدس أمانة كبرى في أعناقنا جميعاً، وأمانة كبرى في أعناق كل العرب والمسلمين، وعلينا جميعاً أن نتكاتف من أجل تعزيز صمود أهلها وإحباط المخططات العنصرية التي تستهدفها ليل نهار.

وطالب قادة الأمة بالانسجام مع قيم وثوابت أمتهم واتخاذ مواقف قوية وجريئة ومشرفة لنصرة شعبنا وقضيته الوطنية وعمل ما من شانه حماية مدينة القدس وأهلها مقدساتها من يد البطش والتآمر الصهيوني.

وأكد أن وحدة شعبنا وتخندقه في خندق المقاومة وتوحيد صفه وكلمته ومواقفه الوطنية، كفيل بترسيخ حقوقنا ثوابتنا الوطنية، وحماية قضيتنا الفلسطينية في مواجهة التحديات والمؤامرات الشرسة التي تستهدفها، وهو ما يوجب على السلطة الفلسطينية وحركة فتح النزول عند موجبات الشراكة واستحقاقات المصالحة الوطنية ووقف التعاون الأمني مع الاحتلال وإلغاء الاتفاقيات السياسية والاقتصادية معه، وإرساء استراتيجية وطنية موحدة لإدارة الصراع مع الاحتلال وتحرير الأرض والمقدسات.

وأبرق بالتحية لشعبنا الفلسطيني الصامد المرابط في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، وفي غزة والضفة وأراضي ال 48 وفي مخيمات اللجوء والشتات وفي كل مكان، وإننا على موعد قريب مع فجر الحرية والخلاص والتحرير بإذن الله.

تقرير لجنة القدس والأقصى

حول الذكرى الثانية والخمسين للاحتلال الصهيوني لشرقي القدس والمسجد الأقصى المبارك

عملاً بأحكام القانون الأساسي الفلسطيني وتعديلاته لسنة 2003م والمواد (60، 61، 62، 63) من النظام الداخلي للمجلس التشريعي، ووفقاً لمهام لجنة القدس والأقصى فقد أعدت تقريرها حول الذكرى الثانية والخمسين للاحتلال الصهيوني لشرقي القدس والمسجد الأقصى المبارك على النحو التالي:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:

تمر الذكرى الثانية والخمسين لاحتلال الصهاينة لشرقي القدس والمسجد الأقصى المبارك الذي كان يوم الأربعاء 7/6/1967م ضمن هجمة صهيونية شرسة ومسعورة على كلّ ما يمتّ لإسلاميتها وعروبتها؛ لسلخها عن هويتها وإرثها الديني والإنساني والتاريخي والحضاري وطالت البشر والشجر والحجر وكلَّ شيء في هذه المدينة المقدسة؛ بدءاً بمحاولة العدو الصهيوني إغلاق مصلى باب الرحمة الذي فتحه أهلنا المرابطون والمرابطات بالمسجد الأقصى بعد إغلاق دام نحو 13 عاماً واعتقال كل من يحاول فتحه من أهل القدس والعاملين في المسجد الأقصى وحراسه، مرورا بإبعاد المقدسيين عن مدينتهم وعن أقصاهم، وهدم منازلهم ومصادرة أراضيهم وترحيلهم وتهجيرهم من أرضهم وديارهم وعقاراتهم، وخطف وإبعاد قادتهم, ويستغلّ هذا العدو الصهيوني الانحياز الأمريكي الكامل له باعتبار القدس عاصمة لهذا الكيان الغاصب ونقل السفارة الأمريكية إليها والعمل على إنهاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين وإنهاء عمل وكالة غوث وتشغيل هؤلاء اللاجئين وضمّ الجولان السورية ودعم ضم أجزاء كبيرة من الضفة الفلسطينية وتشجيع تطبيع العرب والمسلمين مع هذا الكيان من خلال طرح صفقة القرن في ورشة مملكة البحرين في 25-26 من هذا الشهر يونيو مما يتناقض صراحة مع القوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية التي أكدت على حقوق الشعب الفلسطيني السياسية والإنسانية والمدنية والثقافية والجغرافية والتاريخية والحضارية في أرضه ومقدساته ومسجده الأقصى وآثاره ومعالمه الإسلامية والمسيحية.

وفي هذا التقرير نجمل الانتهاكات وجرائم الحرب الصهيونية المتواصلة بحقّ هذه المدينة المقدّسة ومسجدها الأقصى ومقدساتها على النحو التالي:

أولاً: الانتهاكات الصهيونية بحقّ المسجد الأقصى المبارك

1-  مواصلة المغتصبين الصهاينة اقتحاماتهم وتدنيسهم لقدسية المسجد الأقصى وحرمته، مع تكثيف هذه الاقتحامات وزيادة عدد المقتحمين في كل عام عن العام الذي قبله بحماية مكثفة من الشرطة الصهيونية وقوى الأمن الصهاينة وبتنظيم من جماعات الهيكل المزعوم وبدعم من القضاء الصهيوني والمستوى السياسي الصهيوني؛ حيث قُدِّر عدد هؤلاء المقتحمين الصهاينة منذ بداية هذا العام 2019م حتى الآن بأكثر من (15000)، من بينهم أعضاء كنيست ووزراء صهاينة وحاخامون "يهود.

2-  تقوم السلطات الصهيونية بأعمال ترميم في منطقة حائط البراق من جهة الـمتحف الإسلامي، بعد سقوط أحد الحجارة منه، وتمنع دائرة الأوقاف الإسلامية من القيام بهذه الأعمال.

3-  الدعوة لهدم أجزاء من سور مدينة القدس التاريخي الذي بناه الخليفة العثماني سليمان القانوني الذي يعدّ من أشهر المعالم الإسلامية التاريخية في هذه المدينة المقدسة بزعم تسهيل حياة سكان البلدة القديمة من القدس.

4-  منع دخول ملابس خاصة لسدنة المسجد الأقصى وحراسه والعاملين فيه، ومنع إدخال القرطاسية واللوازم لمكتبة المسجد الأقصى.

5-  السماح لطائرات شراعية بالتحليق فوق المسجد الأقصى خاصة في شهر رمضان المبارك الماضي، في محاولة لاستفزاز مشاعر المصلين وانتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك وقدسيته.

6-  إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع إقامة الآذان فيه أكثر من مرة، والقيام باعتقالات واسعة للمصلين المتواجدين فيه، وتفتيش المكاتب والمصليات فيه بالكامل، واعتداء القوات الصهيونية على المعتكفين داخل المسجد الأقصى طيلة ليالي شهر رمضان المبارك.

7-  محاولة إعادة إغلاق مصلى باب الرحمة مرة أخرى وفرض السيطرة الصهيونية الكاملة عليه مع المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى مقابل مسجد الصخرة المشرفة لفرض التقسيم المكاني فيه، وقد أصدرت ما تسمى بمحكمة الصلح الصهيونية قراراً بتمديد أمر الإغلاق المؤقت لمصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى المبارك، وأمهلت مجلس الأوقاف والشؤون الإسلامية 60 يوماً للرد على القرار ولكن أهلنا المقدسيون من المرابطين والمرابطات أفشلوا هذا القرار وهذه المحاولات الصهيونية باستمرارهم في الرباط والاعتكاف في رمضان فيه وبعده إلى الآن.

8-  وضع العراقيل أمام دخول المسلمين للأقصى باحتجاز هوياتهم وتفتيشهم على أبواب المسجد الأقصى بطريقة مهينة ووضع الحواجز الحديدية على هذه الأبواب.

9-  استمرار الصهاينة في حفرياتهم وإقامة أنقاق طويلة وعميقة أسفل المسجد الأقصى وفي محيطه مما أدّى إلى وقوع انهيارات أرضية وتشققات خطيرة في ساحات المسجد وفي أسواره وفي حي وادي حلوة ببلدة سلوان على بعد أمتار عدة من السور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك.

10-         تحتفظ سلطات الاحتلال الصهيوني منذ احتلالها لشرقي القدس والمسجد الأقصى المبارك في 1967 بمفاتيح باب المغاربة أحد الأبواب الغربية للمسجد الأقصى المبارك وتخصيصه لاقتحامات المستوطنون اليهود وقوات الاحتلال والشرطة وقوى الأمن الصهاينة.

11-         حظرت سلطات الاحتلال مصاطب العلم في المسجد الأقصى والرباط في المسجد واعتبرت ذلك تنظيم غير شرعي يعاقب بالسجن والغرامة والمنع من دخول الأقصى من يخالف ذلك.  

ثانياً: الاعتداءات والانتهاكات الصهيونية على مدينة القدس وأهلها

الانتهاكات الصهيونية على المعالم والآثار المقدسية:

1-  واصلت سلطات الاحتلال تخريبها وعبثها في مقبرة مأمن الله حيث قامت بتجريف مئات القبور وإقامة طرق وشوارع ومقاهي وحديقة تلمودية على أنقاض هذه القبور، كما أقامت ما يسمّى متحف التسامح.

2-  استمرار اعتداء الصهاينة على مقبرة باب الرحمة الإسلامية التاريخية والمقبرة اليوسفية بالاستيلاء على أجزاء منهما لإقامة حديقة تلمودية ومحطات للقطار الهوائي، وإقامة غرف مراقبة.

3-  قيام مغتصبين صهاينة بمحاصرة مسجد الديسي في حارة الشرف جنوب غرب المسجد الأقصى داخل البلدة القديمة مطالبين بإغلاقه.

4-   بناء أكثر من 120 كنيساً يهودياً مكان منازل وعقارات أهلنا المقدسيين بعد الاستيلاء والسيطرة عليها  بشكل مكثف خصوصاً في البلدة القديمة وفي محيط المسجد الأقصى المبارك؛ مثل كنيس الخراب وكنيس جوهرة إسرائيل في البلدة القديمة من القدس على بعد نحو 200 متر غرب المسجد الأقصى.

5-  الاعتداء بشكل دائم على المساجد والكنائس والمقابر الاسلامية والمسيحية بالهدم والاستيلاء والحرق والتجريف والتخريب وكتابة الشعارات المسيئة، ومنع الوصول إليها.

هدم ومصادرة منازل ومنشآت:

1- احتلت قوات الاحتلال الشطر الغربي من القدس عام 1948 وهجرت المواطنين منه ووضعت يدها على كل الأراضي والممتلكات فيه. واحتلت الشطر الشرقي للقدس عام 1967 واستولت على 87% من أرضيها وتركت 13% فقط للمواطنين الفلسطينيين.

2- يوجد في القدس اليوم بشقيها الغربي والشرقي نحو (700) ألف مستوطن يهودي، يشكلون نحو 60% من سكان مدينة القدس.

3- هدمت قوات الاحتلال الصهيونية أكثر من (5000) منزل وعقار ومنشأة منذ احتلال شرقي القدس عام 1967م  - منها في هذا العام 2019م - 111 منشأة سكنية وزراعية ومحال تجارية- منها 29 منزل أُجبر أصحابها على هدمها بأيديهم، بادعاء البناء دون ترخيص في القدس القديمة والأحياء الأخرى من المدينة المقدسة.

4- رفضت محكمة الاحتلال في القدس استئناف منع هدم 180 بيتاً لأهلنا المقدسيين مبنية على أرض غابة السلام بين بلدتي الطور وسلوان بعد الاستيلاء عليها من جمعيات استيطانية صهيونية.

5- سلطات الاحتلال أصدرت بلاغات قضائية ضد عائلة مراغة لإخلاء الأرض المقامة عليها بنايتها السكنية في حي بطن الهوى ببلدة سلوان المكونة من 5 شقق ويقطنها 15 شخصاً لصالح المغتصبين الصهاينة، وقامت بلدية الاحتلال بالقدس بتسليم عائلة الصباغ إنذاراً لإخلاء بنايتها في كرم الجاعوني بالشيخ جراح، يعيش فيها حوالي 35 فرداً لتسليمها للمغتصبين الصهاينة، كما طردت عائلة المواطن المقدسي حاتم أبو عصب من منزلها بعقبة الخالدية في القدس القديمة لصالح المغتصبين الصهاينة رغم وجود "قرار قضائي بوقف عملية الإخلاء علماً بأن هذه العائلة تقيم في المنزل منذ 65 عاماً.

6- قرر الاحتلال الصهيوني هدم تجمع الخان الأحمر البدوي وترحيل سكانه إلى منطقة أخرى قرب العيزرية وأبو ديس، وقد واجه سكانه هذا القرار بالرفض والمقاومة ولا يزالون صامدين في تجمعهم.

7- سحبت سلطات الاحتلال حق الإقامة في القدس من (14600 ألف) مقدسي منذ العام 1967م.

8- أقامت هذه السلطات الصهيونية على أراضي أهلنا في القدس جدار الضم والتوسع الاستيطاني الذي يبلغ ارتفاعه 6-8 أمتار وبطول (142) كيلو متر حول مدينة القدس ، وأقامت 12 حاجزاً عسكرياً للسيطرة والتحكم في الدخول للمدينة والخروج منها، ولتسهيل عملية تطويقها وعزلها وتقييد أنشطة مواطنيها المقدسيين وعزلهم عن محيطهم وعمقهم في مدن الضفة الفلسطينية.

9- (120000) فلسطيني يعيشون خلف جدار الفصل والتوسع الاستيطاني الذي أقامته سلطات الاحتلال في القدس مهددين بسحب حق الإقامة منهم.

تكثيف النشاط الاستيطاني الصهيوني في القدس:

1.    كثفت السلطات الصهيونية من النشاط الاستيطاني في جميع أحياء مدينة القدس من خلال إقامة نحو 20 مغتصبة صهيونية على أراضي أهلنا في شرقي القدس، وفي هذا العام 2019م تمّ الإعلان عن خطة لبناء 23 ألف وحدة استيطانية جديدة فيها خلال السنوات الخمس القادمة إضافة لبناء نحو 2600 وحدة استيطانية منها وحدات ضمن أبراج مكونة من 31 طابقاً مما صادقت بلدية الاحتلال في القدس على بنائه في مغتصبات صهيونية عديدة على أراضي أهلنا المقدسين بالمدينة المقدسة.

2.    بلدية الاحتلال في القدس تقوم بتنفيذ مشروع "بيت هاليباه" مكون من أربعة أدوار يعلوه قبة ذهبية كبيرة قرب ساحة البراق بحي المغاربة تبلغ مساحته (4500) متر مربع.

3.    تم الكشف عن مخطط لما تسمى بـشركة إعادة إعمار وتطوير ما يسمّى الحي اليهودي المقام على أراضي أهلنا في حيي المغاربة والشرف لتنفيذ مشاريع فيه تصل قيمتها أكثر من 50 مليون دولار.

4.    ما تسمى بـلجنة البنية التحتية في حكومة الاحتلال تصادق على مشروع إقامة قطار هوائي (تلفريك) بطول (1400م) وبكلفة أكثر من (50) مليون دولار لربط المغتصبات الصهيونية المقامة في شرقي القدس مع المقامة في غربي القدس، تكون له محطات عديدة في جبل الزيتون وجبل صهيون ومقبرة باب الرحمة الإسلامية ومحطة أخيرة عند حائط البراق، ويحمل التلفريك (73) عربة بطاقة استيعابية تصل إلى (3000) راكب، وسيستغرق تنفيذ هذا المشروع عامين.

5.    بلدية الاحتلال في القدس تصادق على إقامة فندق ضخم في منطقة ما يسمّى قصر المندوب السامي الواقع ضمن أراضي جبل المكبر جنوبي مدينة القدس بتكلفة 42 مليون دولار بتمويل من رجل الأعمال الصهيوني رامي ليفي.

6.    بلدية الاحتلال تخطط لإقامة متنزه وادي زمري على أراضي أهلنا المقدسيين في بلدتي شعفاط وبيت حنينا شمال القدس على مساحة 700 دونم في منطقة غنية بالحيوانات البرية.

7.    سلطات الاحتلال تفتتح شارعاً شمال شرق مدينة القدس يفصل بجدار بطول (8) أمتار بين السائقين الفلسطينيين والمغتصبين الصهاينة.

اعتقالات وإبعادات:

1.    قامت السلطات الصهيونية بحملات اعتقالات كثيرة في شرقي القدس منذ احتلالها عام 1967م طالت الآلاف من أهلها المقدسيين من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ. كما أبعدت هذه السلطات آلاف المقدسيين عن مدينتهم وعن المسجد الأقصى المبارك، ومنذ بداية هذا العام 2019م تم اعتقال أكثر من (630) مقدسياً - بينهم 35 امرأة و8 أطفال و142 قاصراً و16 موظفاً من دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس في المسجد الأقصى، كما تم إبعاد أكثر من 245 مواطنا عن مدينة القدس والمسجد الأقصى لمدد مختلفة.

انتهاك حرية التعليم:

1-  قامت السلطات الصهيونية بالتدخل المباشر في التعليم في مدارس أهلنا المقدسيين من خلال فرذ المناهج الصهيونية في أكثر من 70% من هذه المدارس وتمارس هذه السلطات أسلوب التهديد بقطع الدعم عن المدارس التي لا تطبق الناهج الصهيونية، كما تمنع هذه السلطات بناء فصول دراسية أو مدارس جديدة مما يحتاج إليه أبناؤنا وبناتنا في أحياء وبلدات القدس أو ترميم ما يحتاج إلى ترميم من هذه الفصول أو المدارس، وفي هذا العام 2019م أوقفت بلدية الاحتلال الصهيوني في القدس تسجيل الطلاب في مدرسة القادسية للبنات - أو ما تعرف بمدرسة خليل السكاكيني - داخل البلدة القديمة بمدينة القدس، وتوزيع الطلاب البالغ عددهم نحو (350) طالبة إلى مدارس البلدية، في قرار وصف بـأخطر قرار تهويدي منذ عام 1967.

إنهاء عمل وكالة الأونروا في مخيمات القدس:

بلدية الاحتلال الصهيوني في القدس أعلنت أنها تنوي إنهاء قضية اللاجئين في المدينة المقدسة من خلال إغلاق المدارس والمراكز الصحية التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) كما تعتزم هذه البلدية إلغاء مسمى مخيم شعفاط – المخيم الوحيد في القدس للاجئين الفلسطينيين وتحويله إلى حي سكني تابع لبلدة شعفاط الواقعة شمال القدس.


تسريب العقارات في مدينة القدس:

عمل الاحتلال بشكل مكثف على شراء عقارات الفلسطينيين المقدسيين تحت غطاء مؤسسات أجنبية، وبتمويل وتواطؤ واضح من أطراف فلسطينية وعربية وإقليمية، وكان آخرها سيطرة المغتصبين الصهاينة على عقار في عقبة درويش بالقدس القديمة بعد تسريب معظمه من قبل مالكيه بإغراء مالي كببر.

التوصيات

وبناء على ما تقدم من عدوان صهيوني متواصل على كل شيء في القدس فإننا في لجنة القدس والأقصى إذ نحيي أهلنا المقدسيين والمعتكفين على صمودهم ومقاومتهم للمخططات الصهيونية في القدس فإننا نوصى مجلسكم الموقر بالتوصيات التالية:

1)    على السلطة الفلسطينية تقديم الدعم اللازم لأهلنا في القدس ودعم صمودهم ومقاومتهم للاحتلال الصهيوني لمواجهة مخططاته، وعليها أن توقف التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني وتوقف ملاحقة المقاومة والمقامين في الضفة الفلسطينية المحتلة حتى تقوم هذه المقاومة بالمطلوب منها في مواجهة مخططات العدو الصهيوني والإثخان فيه لردعه عن مواصلة انتهاكاته بحقّ القدس والأقصى.

2)    ندعو فصائل المقاومة الفلسطينية للعمل على لجم الاحتلال الصهيوني عن الاستفراد بالمسجد الأقصى وحاضنته مدينة القدس من خلال القيام بما هو مطلوب منها في تفعيل المقاومة بجميع وسائلها في القدس.

3)    نطالب البرلمانات العربية والإسلامية بالقيام بالواجب المطلوب منها والمنوط بها لمواجهة التطبيع مع الاحتلال الصهيوني الذي يجرم في حقّ المسجد الأقصى وحاضنته مدينة القدس والعمل على سنّ القوانين اللازمة بهذا الخصوص.

4)    ندعو العلماء والدعاة المخلصين في كل مكان أن يقفوا وقفة صادقة مخلصة للدفاع عن المسجد الأقصى وتحشيد الجماهير والشعوب والحض على نصرة المسجد الأقصى وحاضنته مدينة القدس.

5)    ندعو الشعوب العربية والإسلامية لدعم صمود شعبنا ومقاومتنا وأهلنا في المدينة المقدسة بجميع وسائل الدعم المادي والإعلامي والقانوني والتعليمي والثقافي.

6)    نطالب الكل الفلسطيني والعربي والإسلامي والأممي بدعم التعليم والمشافي في القدس.

 

 

وفي نهاية الجلسة أدلى النواب بمداخلاتهم على التقرير مؤكدين حرص شعبنا على القدس وأنها خط أحمر لا يمككن لأحد أن يغير واقعها التاريخي وأن كل مخططات الاحتلال لن تغيير تاريخها ووجهها الحضاري الذي ينم عن عروبتها واسلاميتها وقدسيتها بالنسبة للأمة العربية والإسلامية داعين علماء الأمة وأحرارها للعمل على دعم صمود شعبنا في القدس وحماية المسجد الأقصى المبارك.