خبر عاجل

المؤتمر التأسيسي للاتحاد الفلسطيني في امريكا اللاتينية

المؤتمر التأسيسي للاتحاد الفلسطيني في امريكا اللاتينية

نشر الاثنين 17 يونيو, 2019 في تمام الساعة 08:52

المؤتمر التأسيسي للاتحاد الفلسطيني في امريكا اللاتينية

البيان الختامي

عشرات المؤسسات والشخصيات والناشطين الفلسطينيين في دول امريكا اللاتينية والكاريبي
عقدوا اجتماعهم ما بين ١٣-١٦ حزيران ٢٠١٩ ،في مدينة سان سلفادور عاصمة الجمهورية السلفادورية بهدف تأسيس الاتحاد الفلسطيني في امريكا اللاتينية ( أبال ) تحت عنوان مؤتمر الشتات الفلسطيني في امريكا اللاتينية "العودة" كمؤسسة ديمقراطية ، مستقلة، وذات سيادة ، والتي تمثل مؤسسات الجالية الفلسطينية في القارة انطلاقا من الواجب الوطني واعتبراها مكون من مكونات الشعب الفلسطيني في الشتات .
المؤتمر ركز على الوضع الفلسطيني الراهن والتحديات التي تواجهها الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني
وعبر المؤتمر عن رفضه التام للقمة الاقتصادية المزعم عقدها في المنامة عاصمة دولة البحرين بصفتها جانب من صفقة القرن الأمريكية التي تهدف الى فرض حلول ظالمة على الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية بحيث تسعى من خلاله إلى تمرير وفرض صفقة القرن المطروحة من قبل الولايات المتحدة
كما تطرق المؤتمر الى الوضع الداخلي الفلسطيني وعبر عن قلقه إزاء استمرار حالة الانقسام المدمرة داخل الجسد الفلسطيني بحيث شدد المؤتمر على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية طريقا وحيدا ورافعة اساسية تمكن الشعب الفلسطيني من مواجهة جميع محاولات تصفية القضية الوطنية ومواجهة الاحتلال .

كما أكد المؤتمر ان الوحدة الوطنية، هي وحدة جميع القوى السياسيه والاجتماعية الفلسطينية، وكذلك الوحدة الجغرافية والسياسية في الأرض الفلسطينية, ووحدة نضال الشعب الفلسطيني في داخل وخارج الوطن
كما أشار المؤتمر إلى أهمية الوحدة في البرنامج السياسي والوطني للشعب الفلسطيني الذي يمارس كاستراتيجية نضالية وطنية شاملة ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيداً للشعب الفلسطيني مشيرا الى ضرورة
إعادة ترتيب أوضاع المؤسسات الشرعية داخل المنظمة على أسس صلبة وذلك عبر انتخابات ديمقراطية للمجلس الوطني تقوم على اساس التمثيل النسبي الكامل وبمشاركه كل الشعب الفلسطيني .

وقد وضع المؤتمر خطة عمل بحيث يلتزم بالتالي:

١- النضال من اجل وحدة الجاليات في امريكا اللاتينية ، وترك الحوارات مفتوحة خدمة لهذا الغرض.
٢- الدفاع عن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني (حق تقرير المصير، وإنجاز العودة إلى الأراضي والممتلكات التي هجر منها الشعب الفلسطيني عقب نكبة ١٩٤٨ استنادا للقانون الدولي ١٩٤, وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران من العام ١٩٦٧ بعاصمتها القدس الشرقية) استنادا لقرارات الشرعية الدولية
كما طالب المؤتمر في سياق اعمالة بضرورة تنفيذ كافة قرارات المجلس المركزي والوطني التى تشير بشكل واضح لوقف العمل باتفاق أوسلو وكل ما يتعلق به و التي الحقت الضرر الكبير بالقضية الوطنية الفلسطينية وبمستقبل الدولة المستقلة .
بحيث ان الاحتلال الإسرائيلي خرق جميع الاتفاقات الموقعة ولم يبقى من أوسلو الا ما يحقق مصلحة استمرار الاحتلال للاراضي الفلسطينية بدون اي تكلفة فخلال أتفاق أوسلو تضاعف السرطان الاستيطاني ،وعمليات قضم الأرض وسرقتها ،كما تسارعت وتيرة تدمير البنية التحتية ، ناهيك عن انتهاج الاحتلال سياسة الاعتقالات، واستمرار الاعتداءات على المواطنين الفلسطينيين واستمرار وتشديد الحصار الإجرامي على قطاع غزة بالإضافة للمضايقات التي أوصلت الشعب الفلسطيني الى حد الفقر وضرب الاقتصاد الوطني الفلسطيني والتحكم بالثروات الفلسطينية من خلال بروتوكول باريس الاقتصادي

وعليه نتعهد نحن الفلسطينيون في هذه المنطقة بالتالي:
• استمرار النضال حتى رحيل الاحتلال الاسرائيلي من الأراضي التي احتلت عام ١٩٦٧ وبناء الدولة الوطنية المستقلة كامله السيادة على حدود 4 من حزيران بحدود ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية
• دعم نضال شعبنا في الأراضي المحتلة عام ١٩٤٨ في مواجهتمهم لقانون القومية العنصري ودعما لنضالهم من أجل تحقيق المساواة في القومية
• الدفاع عن حق العودة لكل اللاجئين الفلسطينين ، كحق فردي وجماعي الى بيوتهم وممتلكاتهم الذي هجروا منها بالقوة عام ١٩٤٨ استندادا للقرار الأممي ١٩٤.
• الدفاع عن أسرى الحرية المعتقلين في السجون الاسرائيلية وفضح الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة بحقهم
• دعم مقاومة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال والاستعمار الاسرائيلي استنادا الى القانون الدولي، وفضح جرائم الحرب التي يرتكبها الجيش الصهيوني وقادته العسكريين والسياسيين بحق أبناء الشعب الفلسطيني بهدف مقاضاتهم أمام المحاكم الدولية
. دعم نضال حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات ال BDS وجميع الحركات الداعمة لنضال الشعب الفلسطيني في أميركا اللاتينية والشمالية وأوروبا

وعليه وبهدف انجاز الأهداف الي تم الاتفاق عليها في المؤتمر علينا العمل من اجل تنفيذ هذه الأهداف عبر خطة عمل لتحريك قدرات جالياتنا في القارة.

وإننا نؤكد على وعي وقناعة باننا كشتات فلسطيني نعيش في دول قدمت لنا الدعم والتضامن على الصعيد الشعبي والرسمي ، ولهذا نرفض كل التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول التي تحتضننا .
كما نؤكد على تأييدنا الكامل للأسلوب الديمقراطي من اجل أي تغيير تطمح له هذه الشعوب من اجل القضاء على الفقر وتحقيق العدالة الاجتماعية
كما نرفض التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية في دولنا وفي امريكا اللاتينية ونشكر الشعوب والحكومات التي تدعم القضية الفلسطينية.


الاتحاد الفلسطيني في امريكا اللاتينية
١٥/٦/٢٠١٩