خبر عاجل

الديمقراطية»: تدعو القيادة الرسمية لتوضيح موقفها مما جاء في «إسرائيل اليوم»

الديمقراطية»: تدعو القيادة الرسمية لتوضيح موقفها مما  جاء في «إسرائيل اليوم»

نشر الثلاثاء 09 يوليو, 2019 في تمام الساعة 17:25

حذرت من التراجع عن قرار مقاطعة الإدارة الأميركية
«الديمقراطية»: تدعو القيادة الرسمية لتوضيح موقفها مما جاء في «إسرائيل اليوم» عن عودة العلاقات مع إدارة ترامب، والتشاور بشأن مشروعه السياسي
الصمت عما جاء في الصحيفة الإسرائيلية من شأنه أن يحدث بلبلة وإرباكاً في الصف الوطني
■ حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مما جاء في خبر للصحفي الإسرائيلي دانييل سيريوتي في صحيفة «إسرائيل اليوم» الموالية لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو (9/7/2019) يفيد أن القيادة الرسمية الفلسطينية بدأت «بإعادة إحتساب المسار» في كل ما يتعلق بـ «فرصة القرن» التي تتبناها الإدارة الأميركية.
ونقلت الصحيفة عن ما اسمته «مصدر رفيع المستوى في رام الله» أنه نقلت مؤخراً رسائل متبادلة بين رام الله وواشنطن لتوحيد البث ووقف المقاطعة التي فرضها أبو مازن على الرئيس ترامب وممثليه»، وحسب المصدر نفسه قالت «إسرائيل اليوم» «أن وفداً من كبار المسؤولين من رام الله برئاسة رئيس أجهزة الأمن ماجد فرج سيسافر قريباً إلى واشنطن لإجراء مباحثات مع مسؤولين أميركيين كبار. وأن إتصالات سرية ومحادثات في هذا الشأن تمت مؤخراً بين مقربي ترامب ومقربي أبو مازن».
ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن «المسؤول الفلسطيني» الذي لم تذكر اسمه «أن الطرفين (الأميركي والإسرائيلي) أبديا نهجاً إيجابياً وسجلا تقدماً نحو إمكانية استئناف العلاقات». وأضافت إن أحد الأسباب وراء تغيير نهج السلطة في رام الله هو الإحساس بـ «خيبة الأمل من الدول العربية التي وافقت على المشاركة في مؤتمر البحرين» وقد رأت رام الله في هذه المشاركة، حسبما نقلت «إسرائيل اليوم» على لسان «المسؤول الفلسطيني»، «خيانة للقضية الفلسطينية»، وأن عملية الضغط على أبو مازن للتوقف عن المقاطعة (للإدارة الأميركية) يبدو أنها نجحت».
وقالت الصحيفة «إن وضع السلطة الإقتصادي يساهم هو الآخر بدوره. في رام الله تبدو السلطة معنية باستئناف المساعدات ناهيك عن أنه يتعاظم في السلطة الفلسطينية تقدير بأن ترامب كفيل بأن يفوز في إنتخابات 2020».
ولاحظت الجبهة في هذا السياق أنه رغم المقاطعة الفلسطينية الشاملة لإدارة ترامب ومبعوثيه جاريد كوشنر، وجيسون غرنبلات وسفيره في إسرائيل ديفيد فريدمان، إلا أن صحيفة «الأيام» أجرت حوار موسعاً مع غرينبلات (8/7/2019)، يأتي بعد أيام قليلة على مشاركته إلى جانب فريدمان في إفتتاح أحد الإنفاق في مدينة القدس، في إطار عمليات تهويد المدينة والتمهيد للسطو على المسجد الأقصى.
وقالت الجبهة إن ما ورد في صحيفة «إسرائيل اليوم» من شأنه أن يحدث بلبلة وإرباكاً في الصف الوطني الفلسطيني، وأن يوفر الفرصة للكثيرين للتشويش على الصف الفلسطيني والمشاغبة عليه سياسياً، خاصة في ظل إنقسام حاد بين فتح وحماس، وأوضاع قلقه تعيشها العلاقات بين فصائل م.ت.ف بفعل سياسة الإنفراد والتفرد التي تتبعها القيادة الرسمية.
ودعت الجبهة القيادة الرسمية الفلسطينية، إلى توضيح ما جاء في «إسرائيل اليوم». حفاظاً على وحدة الصف الوطني، في الموقف من صفقة ترامب وإدارته وورشة البحرين ومخرجاتها. ولقطع الطريق على دولة الإحتلال للعبث بالرأي العام الفلسطيني؛ خاصة أن ما أوردته الصحيفة الإسرائيلية من شأنه أن يلحق ضرراً شديداً بالحالة الوطنية وأن يدفع بعض الأنظمة العربية لتندفع أكثر فأكثر نحو ترسيم علاقاتها مع دولة الإحتلال، والتساوق مع صفقة ترامب – نتنياهو في ظل الشعار المشبوه: «نقبل بما يقبل به الفلسطينيون»■