خبر عاجل

بيان صحفي للجنة القدس والأقصى بالمجلس التشريعي الفلسطيني

بيان صحفي للجنة القدس والأقصى بالمجلس التشريعي الفلسطيني

نشر الاربعاء 10 يوليو, 2019 في تمام الساعة 19:13

بيان صحفي للجنة القدس والأقصى بالمجلس التشريعي الفلسطيني

 

حول محاولات الاحتلال الصهيوني الحثيثة لإغلاق مصلى باب الرحمة وفرض التقسيم المكاني داخل المسجد الأقصى المبارك

تواصل لجنة القدس والأقصى بالمجلس التشريعي الفلسطيني متابعتها لما يحدث في المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس من اعتداءات صهيونية مستمرة ومحاولات حثيثة لفرض التقسيم المكاني، حيث قامت قوات الاحتلال بسرقة أثاث ومقتنيات مصلى باب الرحمة في محاولات مستمرة لتفريغه من محتوياته تمهيدًا لإغلاقه وذلك تماشيًا مع مطالب جماعات الهيكل، فقد قامت القوات الصهيونية بسرقة السواتر الخشبية منذ أيام من داخل المصلى، وبالأمس صباحًا قامت بسرقة خزائن الأحذية.

كما قامت قوات الاحتلال باقتحام منطقة وادي الحمص في بلدة صور باهر جنوب شرق الأقصى للقيام بعمل مخططات تهدف لهدم 237 منزلا ويسكنها نحو 500 شخص في مخطط صهيوني خطير لترحيل أهلنا المقدسيين بشكل جماعي.

وإننا في لجنة القدس والأقصى بالمجلس التشريعي الفلسطيني، وإزاء التطورات المتلاحقة التي تعصف بالمسجد الأقصى المبارك وحاضنته مدينة القدس؛ لنؤكد على التالي:

أولاً: إن ما يحدث في المسجد الأقصى المبارك من تدنيس، ومحاولات التقسيم المكاني وإغلاق مصلى باب الرحمة، يُعَدُّ جريمة بحق المسجد الأقصى، والرد الصحيح على هذه الجرائم الصهيونية هو إعادة أثاث ومقتنيات المصلى إليه عنوة كما فُتح الباب عنوة في هبة باب الرحمة، ورغم أنف المحتل.

ثانيًا: إن السكوت عن هذه الإجراءات التي تحدث في المسجد الأقصى المبارك قد تُوصِل الاحتلال الصهيوني إلى إغلاق مصلى باب الرحمة بشكل مفاجئ في قادم الأيام، ولذا ندعو أهلنا المقدسيين الكرام إلى أن يستمروا في هبتهم ورباطهم بالمسجد الأقصى المبارك وخاصة في باب الرحمة وأن يستمروا في الدفاع عنه وحمايته بشتى الوسائل والعمل على إحباط هذا العدوان الصهيوني المتواصل على المسجد الأقصى المبارك بجميع مكوناته وخاصة مصلى باب الرحمة.

ثالثًا: نطالب العرب والمسلمين والمنظمات الدولية وخاصة منظمة اليونسكو بتفعيل وتنفيذ القرارات الدولية والأممية بحق المسجد الأقصى المبارك وحاضنته مدينة القدس التي تَعتَبِر المسجد الأقصى المبارك وجميع مكوناته مكانًا مقدسًا خاصًا بالمسلمين ولا ارتباط لليهود به.

رابعًا: إن محاولات الاحتلال الصهيوني لتهويد مدينة القدس وتهجير أهلها منها، لن تفلح بإذن الله، وإن أهلنا المقدسيين الصامدين سيثبتون للصهاينة الجبناء أنهم قادرون على حماية أرضهم وكنس المحتلين منها، وإننا واثقون من وعد الله تعالى لعباده المؤمنين بالنصر والتمكين.

{فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا} [الإسراء:7]

{وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا} [الإسراء: 51]

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

 

  لجنة القدس والأقصى

المجلس التشريعي الفلسطيني

   10/07/2019