خبر عاجل

التقرير اليومي أبرز الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية

التقرير اليومي  أبرز الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية

نشر الاربعاء 10 يوليو, 2019 في تمام الساعة 19:18

التقرير اليومي

أبرز الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية

الإربعاء 10/7/2019

إعداد وحدة العلاقات العامة والمكتب الصحفي، وزارة الاعلام.

 

في هذه الورقة

* أبو ردينة: هدفنا الحفاظ على الثوابت الوطنية وإنهاء الاحتلال

* هآرتس الإسرائيلية ومواقع عالمية تلعب على الكلمات بالاعتماد على معلوماتٍ مجتزأةٍ ومعزولة عن سياقها المنطقي الصحيح من دراسة حول أصول الفلسطينيين 

الأمير تركي الفيصل: "دون دولة فلسطينية عاصمتها القدس، وهويتها كدولة قابلة للحياة وذات سيادة، لن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط".

* غرينبلات: الولايات المتحدة لا تسعى لتغيير النظام في السلطة الفلسطينية، هناك حكومتان فلسطينيتان، إحداهما في الضفة، وأخرى في غزة تديرها جماعة حماس.

* منظمة العفو الدولية: تدعو موظفي TripAdvisor لاستخدام سلطتهم للمطالبة بأن تتوقف شركتهم عن الربح من جرائم الحرب من خلال إدراج مناطق سياحية وممتلكات في مستعمرات إسرائيلية على خارطتها السياحية.

* تقرير: بتمويل أميركي .. مستشفى لتكريس الانفصال شمال القطاع .

* تقرير: مقبرة عسقلان تنتصر للفلسطينيين وتكذّب نتنياهو و"الآثار" الإسرائيلية.

 

على الصعيد المحلي :

* التقى رئيس الوزراء محمد اشتية، امس الثلاثاء، في مكتبه برام الله، رئيس مكتب منظمة الصحة العالمية في فلسطين جيرالد روكينشوب، ومديرة المعهد الوطني الفلسطيني للصحة العامة رند سلمان، لمتابعة المباحثات التي أجراها مع مدير عام منظمة الصحة العالمية خلال زيارته التي أجراها مؤخرا الى جنيف.

وجدد رئيس الوزراء تأكيده التزام الحكومة بضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية للمواطنين خاصة في قطاع غزة، مشيرا إلى أنه سيتم خلال الأيام القادمة تسيير 5 شاحنات من الأدوية والمستهلكات الطبية إلى القطاع، بالإضافة الى استمرار دعم مستشفيات القدس في ظل الحصار المالي التي تواجهها وانخفاض المساعدات الخارجية. واطلع اشتية على واقع عمل معهد الصحة العامة في فلسطين، والخدمات المقدمة للنهوض بقطاع الصحة

* وزيرة الصحة د. مي الكيلة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتسهيل زيارة الطواقم الطبية الفلسطينية للأسرى المرضى في سجون الاحتلال، والوقوف على احتياجاتهم الطبية والصحية وعمل الفحوصات اللازمة لهم والتأكد من تلقيهم الرعاية الصحية المناسبة، وأضافت الوزيرة الكيلة خلال اجتماعها، امس الثلاثاء، مع رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة القدس ديفيد كويسني أن هذا الطلب يندرج ضمن الحقوق الإنسانية للأسرى والمعتقلين، حيث كفلت القوانين والأعراف الدولية للأسرى الحصول على الرعاية الصحية المناسبة.

وقالت د. الكيلة في اجتماعها مع وفد الصليب الأحمر الذي ضم المنسق الصحي السابق في اللجنة د. جبرائيل أربيلاز، والمنسق الحالي إيف جيبنز، إضافة إلى د. ليفان شاراشيز مسؤول ملف صحة الأسرى والمعتقلين في الصليب الأحمر، إن تحديات كبيرة تواجه عمل وزارة الصحة، إضافة إلى الكثير من الأمور الإنسانية التي يجب تسليط الضوء عليها نتيجة الاحتلال الإسرائيلي.

من جهته، أكد كويسني أن الوضع في فلسطين صعب للغاية، بسبب تعقيدات الوضع السياسي، حيث تواجه اللجنة الدولية للصليب الأحمر صعوبة في الدفاع عن القانون الإنساني الدولي وتطبيقه، مؤكداً أن "الصليب" على أهبة الاستعداد للتدخل دائماً وفي أي لحظة في حال تطلبت الأوضاع ذلك.

 

على الصعيد السياسي المحلي:

* ردا على محاولات التضليل والتصريحات المرفوضة الصادرة عن عدد من المسئولين الأميركيين، قال نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، إن الموقف الفلسطيني ثابت، وملتزم بالثوابت الوطنية، والذي أوضحه الرئيس محمود عباس عدة مرات، وهو تحقيق السلام وفق مبدأ حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وعدم المساس بأموال الشهداء والأسرى.

وأضاف، ان الطريق الى السلام لن يتحقق إلا عبر الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وليس عن طريق الاوهام والألاعيب التي تحاول الادارة الاميركية وحليفتها إسرائيل تسويقها تحت شعار السلام والازدهار الاقتصادي. وتابع أبو ردينة، نجدد التأكيد على أن أية مشاريع استعمارية تستهدف الهوية والارض، وكذلك محاولة الاعتداء على سيادة دول المنطقة ستبوء بالفشل، وأن (لا) الفلسطينية  التي أفشلت ورشة المنامة ستفشل أي محاولة أخرى.

واشار الناطق الرسمي إلى أن المعركة السياسية لم تنته بعد، وأن الصفقة ما زالت تحتضر، وأن أية محاولات لتشكيل رؤية مخالفة للثوابت الوطنية والقومية لن تحقق شيئا، وعلى الإدارة الأميركية مراجعة مواقفها وسياساتها، وان تعي جيدا ان العنوان لتحقيق السلام والامن والاستقرار هو رام الله والرئيس محمود عباس وقيادة "م.ت.ف" وصولا إلى سلام دائم وعادل وفق الاجماع الدولي.

*سلمت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة رسالة احتجاج لمدير مكتب المنسق العام للأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية مايكل افريك، تدعو فيها الأمم المتحدة بتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ومنها فتوى لاهاي التي صدرت في 9 تموز/ يوليو عام 2004.

وأصدرت محكمة العدل الدولية في لاهاي، قرارا أيده أربعة عشر صوتا مقابل صوت واحد معارض، ليعرف فيما بعد بـ"فتوى لاهاي"، أكدت فيه المحكمة أن "الجدار" مخالف للقانون الدولي، وطالبت المحكمة إسرائيل بوقف البناء فيه وهدم ما تم بناؤه، ودفع تعويضات لكل المتضررين بمن فيهم القاطنون في القدس الشرقية وما حولها.

*عقدت وزارة الخارجية والمغتربين، والبعثة المراقبة الدائمة لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي في جنيف جلسة خاصة على هامش أعمال الدورة الـ 41 لمجلس حقوق الإنسان، حول سياسات إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، والتمييز العنصري تحت عنوان "نصف قرن من الاستعمار والتمييز العنصري: نحو المساءلة والعدالة". وأشار استاذ القانون الدولي في جامعة إيرلندا الوطنية البروفيسور جون رينولدز إلى الشكوى المقدمة من دولة فلسطين إلى اللجنة الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري وأهميتها من أجل مساءلة إسرائيل على جريمة التمييز العنصري، بالإضافة إلى التأكيد على مسؤولية دول الأطراف الثالثة باحترام التزاماتهم الدولية بعدم تقديم أو المساهمة في دعم الاحتلال. وشدد على ضرورة تنفيذ قرار مجلس حقوق الإنسان فيما يتعلق بنشر قاعدة البيانات للشركات العاملة في المستعمرات.

*بحث مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي مع وزير الإعلام السوري عماد سارة، آخر مستجدات القضية الفلسطينية، وسبل تعزيز التعاون بين وسائل الإعلام الفلسطينية والسورية بما يخدم قضايا الشعبين الشقيقين، وإمكانية تبادل الخبرات والدورات التدريبية للإعلامين. وقدم عبد الهادي، في بداية اللقاء الذي عقد في مقر وزارة الإعلام بدمشق، عرضاً شاملاً للأوضاع السياسية الراهنة والتحديات الكبيرة التي تواجهها القضية الفلسطينية نتيجة تواصل الانتهاكات الإسرائيلية، والدعم السياسي والمالي غير المحدود من قبل الإدارة الأميركية لدولة الاحتلال.

 

الانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطنين:

* اشتكى الأسرى في سجن "جلبوع" وسجون الجنوب "نفحة، والنقب، وإيشل" من الظروف المعيشية والاعتقالية الصعبة، بسبب ارتفاع درجات الحرارة بشكلٍ كبير، وتزايد معدلات الرطوبة، والنقص في المراوح، بسبب مصادرتها وعدم تركيب مكيفات.

*اقتحمت مجموعة من عصابات المستوطنين تحرسها قوة عسكرية معززة منزلاً يعود لعائلة صيام المقدسية في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك في محاولة لإخلائه لصالح المستوطنين اللذين شرعوا بتفريغ المنزل تحت تهديد السلاح والقوة العسكرية.

*هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي جدارا اسمنتيا في بلدة حزما شرق مدينة القدس المحتلة.

 *صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي جرافة في قرية كفر قدوم شرق محافظة قلقيلية.

 

 

على الصعيد الإقليمي والدولي:

* الأمير تركي الفيصل، رئيس المخابرات السعودي السابق وأحد أفراد العائلة المالكة، قال في مقابلة مع تلفزيون Bloomberg في لندن إن خطة السلام في الشرق الأوسط التي طال انتظارها لإدارة ترامب لن تنجح ما لم تتضمن دولة فلسطينية عاصمتها القدس. وأضاف  "دون دولة فلسطينية عاصمتها القدس، وهويتها كدولة قابلة للحياة وذات سيادة، لن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط".

* المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات: الولايات المتحدة لا تسعى لتغيير النظام في السلطة الفلسطينية. هناك حكومتان فلسطينيتان، إحداهما في الضفة تسيطر عليها السلطة الفلسطينية، وأخرى في غزة تديرها جماعة حماس. علينا التعامل مع الجميع لإنجاح هذا العمل، لا يمكننا التوصل إلى اتفاق سلام شامل ما لم نتأكد من أننا نتعامل مع ممثلي الشعب الفلسطيني بأسره، غرينبلات قال ان  الخلاف بين الإسرائيليين والفلسطينيين هو "صراع صغير في المنطقة" لأن إيران هي "التهديد الحقيقي" للسلام في الشرق الأوسط.

* منظمة العفو الدولية دعت موظفي TripAdvisor إلى استخدام سلطتهم للمطالبة بأن تتوقف شركتهم عن الربح من جرائم الحرب من خلال إدراج مناطق سياحية وممتلكات في مستوطنات إسرائيلية غير مشروعة في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقالت العفو الدولية إن المستعمرات كان لها تأثير مدمر على حقوق الإنسان الخاصة بالفلسطينيين، حيث تم هدم عشرات الآلاف من المنازل وتهجير أعداد كبيرة من الفلسطينيين قسرا لإفساح المجال أمام البناء، في انتهاك صارخ القانون الدولي، منذ احتلال إسرائيل للضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، في عام 1967، هذا وقال مارك دوميت، رئيس الأعمال وحقوق الإنسان في منظمة العفو الدولية: "من خلال الترويج للسياحة في المستوطنات غير الشرعية، يساعد TripAdvisor على تعزيز اقتصاداتها وزيادة معاناة الفلسطينيين الذين تم اقتلاعهم من أراضيهم، وهدم منازلهم ونهب مواردهم الطبيعية لبناء المستوطنات."

*اختتم "مؤتمر المعلم العربي في مواجهة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي" أعماله في مدينة الحمامات التونسية، بإدانة كافة أشكال التطبيع والتأكيد على أهمية الدور الذي تضطلع به القوى السياسية والبرلمانات ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني العربية لمواجهة مخططات الإدارة الأميركية والاحتلال لتمرير ما يسمى "صفقة القرن". وطالب المؤتمر، في بيانه الختامي، بالتصدي لكافة أشكال التطبيع مع الاحتلال ومقاطعته على كافة المستويات، واتخاذ خطوات عملية ملموسة تنسجم مع قرارات القمم العربية لتجسيد الحق الفلسطيني والعربي المشروع والمتمثل برحيل الاحتلال عن الأراضي المحتلة عام 1967، ورفض كافة الإجراءات والخطوات التي اتخذتها الإدارة الأميركية فيما يتعلق بالقدس عاصمة دولة فلسطين، ومرتفعات الجولان السوري المحتل.

 

على صعيد الشأن الإسرائيلي ( ابرز ما تناولته الصحف الإسرائيلية):

* ذكرت صحيفة هارتس الإسرائيلية ان حكومة الاحتلال الإسرائيلي في ظل التفاهمات التي تجري مع سلطة الانقلاب في غزة فقد زادت من عدد العمال الفلسطينيين المسموح لهم العمل فيها من قطاع غزة بالتنسيق مع سلطة الانقلاب (حماس)، وعلى ما يبدو فإن هذا هو السبب خلف الهدوء النسبي القائم حاليا على الحدود مع القطاع. مصادر "امنية" احتلالية أكدت انه تم فعلا زيادة عدد العمال المسموح لهم بالعمل الى دولة الاحتلال ليبلغ 5000 عامل بدلا من 3000، مع تخفيض سن أصحاب الحق في الحصول على التصاريح الى 25 عاما بدلا من 30 عام.

* صحيفة معاريف الإسرائيلية ذكرت ان نتنياهو يدرس إمكانية التوقيع على اتفاق دفاع مشترك مع أمريكا قبل موعد الانتخابات، وذلك لاستخدام هذا الاتفاق ضمن حملته الانتخابية للحصول على المزيد من الأصوات، وأشارت التقارير الى وجود صفقة بين نتنياهو وترامب يقوم من خلالها ترامب بالإعلان عن اتفاق الدفاع المشترك قبل الانتخابات الإسرائيلية، بينما يقدم له نتنياهو تعهدا سريا بأن رده سيكون إيجابيا على صفقة القرن التي سيعلنها ترامب بعد الانتخابات. ومع أن مسؤولين إسرائيليين نفوا هذه التقارير إلا أن المعلومات التي وصلت الى الصحيفة اشارت الى انه تتم فعليا دراسة هذه الصفقة من قبل نتنياهو، وذلك في محاولة منه لإقناع الأمريكيين لتقديم هذه البادرة التي يحتاجها بشدة قبل موعد الانتخابات الإسرائيلية القادمة، وقالت ان اتفاق الدفاع المشترك بين أمريكا ودولة الاحتلال تم بحثه مع كافة الإدارات الأمريكية المتعاقبة، الا ان ما تسمى بالمؤسسة الأمنية الاحتلالية قدمت دائما تحفظاتها تجاه اتفاقية الدفاع المشترك الكاملة، حيث وعلى الرغم من انه يمنح دولة الاحتلال مظلة دفاع أمريكية حتى على الصعيد النووي، إلا أنه يضر بشدة بحرية العمل الإسرائيلية، حيث يقضي الاتفاق بالزام الطرفين بالتنسيق حول كافة النشاطات التي من الممكن القيام بها بشكل مسبق، وهو ما يعني عدم قدرة دولة الاحتلال على الدخول في حملات عسكرية او حروب فجائية بدون الحصول على الموافقة الامريكية.

* وحول اخر التطورات في الانتخابات الإسرائيلية فقد نقل موقع كان الإسرائيلية ان ايهود باراك يدرس إمكانية الاعتذار من تسميهم دولة الاحتلال بالعرب بدل الفلسطينيين - لنزع الصفة الوطنية عنهم - في دولة الاحتلال عن أحداث شهر تشرين الأول عام 2000، التي قتل خلالها 10 مواطنين، ويذكر أن زعيمة حركة ميرتس الاسرائيليى السابقة زهافا جلؤون هي أول من اقترح عليه الاعتذار امام عائلات الضحايا بشكل خاص والجمهور الذي تطلق عليه دولة الاحتلال العربي بدل الفلسطيني وجمهورا بدل مواطنين، بشكل عام، وذلك بهدف تعزيز ثقة الجمهور العربي به. اما صحيفة معاريف الإسرائيلية فقد قالن ان كحول لفان قام باستئجار الخبير الأمريكي جوال بننسون الذي رافق أوباما في كافة حملاته الانتخابية، لإدارة الحملة الانتخابية الخاصة به، ليعلن بعد ذلك الحزب عن انطلاق حملته الانتخابية. وفيما يتعلق بحزبي البيت اليهودي رافي بيرتس والاتحاد القومي بتسلئيل سموتريتس، جددا مصادقتهما على اتفاق توحيد حزبيهما لخوض الانتخابات الإسرائيلية القادمة ضمن قائمة موحدة، وحزب القوة اليهودية بزعامة ايتمار بين غبير رفض الانضمام للتحالف إلا بعد تحسين شروطه، وفور التوقيع وجه الحزبين الدعوة لكل من ايلات شكيد ونفتالي بينت للدخول في مفاوضات فورية للانضمام إلى التحالف، اما موقع كان الإسرائيلي فقد نشر استطلاع رأي يظهر أن كل من الليكود وكحول لفان سيحصلان على 30 مقعدا لكل منهما في الانتخابات القادمة، إسرائيل بيتنا بزعامة افيغدور ليبرمان والقائمة العربية المشتركة يحصل كل منهم على 9 مقاعد، يهودوت هتواره الحريدي 8 وشاس الحريدي 7 وحزب العمل بزعامة عمير بيرتس 7 مقاعد، ميرتس 6 وتحالف أحزاب اليمين 4، بينما يحصل اليمين الجديد وزهوت على 5 مقاعد وحزب إسرائيل ديموقراطية بزعامة ايهود باراك على 5 مقاعد، كما واظهر الاستطلاع أن معسكر اليمين والحريديم سيحصل على 54 مقعدا بينما يحصل معسكر اليسار والوسط والعرب على 57 مقعدا، وسيظل مفتاح تشكيل حكومة الاحتلال القادمة بيد افيغدور ليبرمان الذي سيحصل على 9 مقاعد، حيث انه سيعدل كفة المعسكر الذي سيقرر الانضمام اليه، علما ان هذه النتائج يجب ان تقلق كل من نتنياهو وغانتس، حيث أظهرت أن كل منهما ليس لديه الامكانية المريحة لتشكيل الائتلاف الحكومي القادم، كما ان كل منهما ليس لديه القدرة على تشكيل كتلة مانعة امام الاخر.

 

مواضيع هامة

 

* بتمويل أميركي .. مستشفى لتكريس الانفصال شمال القطاع

 

وسط حالة من الغموض، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن التفاهمات بين إسرائيل وحركة حماس ستنتقل إلى مرحلة جديدة لتشمل تنفيذ عدة مشاريع مهمة، بينها بدء التخطيط لبناء مستشفى ميداني ضخم يشمل 16 قسما صحيا، في منطقة قريبة من حاجز بيت حانون شمال قطاع غزة الخاضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية إن فريقاً طبيا دوليا سيشرف على المستشفى، الذي سيتم تمويله من قبل منظمة أميركية، مشيرةً إلى "أنه سيضمن تحسنا كبيرا للمرضى في غزة، خاصةً مرضى السرطان" ويرى متابعون أن الهدف الرئيسي من إنشاء هذا المستشفى هو تكريس الانفصال بين الضفة الغربية وقطاع غزة خصوصا في الجانب الطبي، حيث يسعى الاحتلال للسيطرة على تحويل المرضى إلى الضفة الغربية، وعوضا عن ذلك تحويله إلى هذا المستشفى، وبذلك يسهم في تكريس الانفصال التام بين الضفة الغربية وقطاع غزة ومنع قيام دولة فلسطينية.

وفي هذا السياق، قال رئيس الوزراء محمد اشتية في تصريح صحفي: "لم يُنسِّق معنا أحد بخصوص المستشفى المنوي إقامته بتمويل من مؤسسة أميركية خاصة، وبموافقة إسرائيلية على الحدود الشمالية لقطاع غزة، ولا نعلم ماهية هذه المؤسسة ولمن تتبع، لكن الحكومة على استعداد للجلوس وبحث المشروع". وشدد اشتية على أن "أي نشاط في قطاع غزة يجب أن يخدم المصلحة الفلسطينية ويخدم أهلنا، ويسهّل حياتهم في ظل الوضع المتفاقم هناك".

وتابع أن "الحكومة تبذل كل جهد ممكن من أجل إنهاء الانقسام والوصول إلى الوحدة الفلسطينية، وستبقى ملتزمة كامل الالتزام تجاه أهلنا في قطاع غزة". بدورها، قالت وزير الصحة مي الكيلة، إن المستشفى الميداني المزمع إنشاؤه على الحدود الشمالية لقطاع غزة من قبل الجانب الأميركي وإسرائيل يأتي  في إطار "صفقة القرن"، تحقيقا للفصل التام بين الضفة الغربية وقطاع غزة تحت ذريعة إنسانية. وأضافت أن "إقامة هذا المستشفى خارج عن منظومة العمل الوطني والعمل الحكومي، ولم يجرِ التنسيق مع وزارة الصحة مطلقا بهذا الخصوص".

وتابعت: "نرحب بأي خدمات صحية لمساندة أهلنا في قطاع غزة، ولكن ليس على حساب ثوابتنا الوطنية، علما أن الحكومة تقدم الخدمات الطبية والصحية لأبناء القطاع كما هي تماما في الضفة". إلى ذلك، قال عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي محمود الزق إن "جوهر الأمر أن أي مشاريع دولية في قطاع غزة يجب أن تنسق مع الحكومة الفلسطينية الشرعية، وأي مشاريع بعيدا عن الحكومة وعن السلطة الوطنية يعني تثبيت التعامل مع غزة ككيان خارج السياق الفلسطيني، وهناك حكومة فلسطينية واحدة فقط يجب التعامل معها ومن لا يتعامل مع هذه الحكومة يعني أنه يدشن فكرة الكيان السياسي في قطاع غزة".

وأضاف الزق، أن "الفكرة من حيث الجوهر مشبوهة ولا يمكن أن نقتنع ان أميركا تنوي خيرا للشعب الفلسطيني، بل إنها تسخر مشروعا سياسيا على حساب الموضوع الإنساني، بهدف إنهاء الحق السياسي لشعبنا، وهو ما جرى في ورشة البحرين عبر طرح الحل الاقتصادي عوضا عن الحل السياسي". وقال إن "إقامة هذا المستشفى ليس إنسانيا أبدا، بل لتعميق الانقسام، فهو مشروع تآمري خبيث لا يمت بصلة للحرص على الشعب الفلسطيني، وأن أي تحرك تجاه غزة بحجة إنسانية دون مرور من خلال السلطة الوطنية يشكل خطرا على القضية الفلسطينية".

إلى ذلك، شدد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض على وجوب "الاستمرار في التركيز على عنوان رئيسي من قبل القيادة السياسية الفلسطينية والحكومة والفصائل على رفض تغليب المسار الإنساني الاقتصادي على أولوية الحل السياسي للقضية الفلسطينية، والحذر من الانزلاق نحو مستنقع التعاطي مع الحلول الإنسانية والاقتصادية بغض النظر عن العراب الذي يقوم بذلك". وأضاف "نحن نتعاطى مع مسألة المستشفى بأنه معالجة إنسانية على حساب المسار السياسي، وهذا أمر يثير الريبة والقلق، فمن يريد أن يساعد الشعب الفلسطيني يجب أن يدعمه من خلال القنوات المتعارف عليها والممثلة في الحكومة، وأن يرفع يد الاحتلال، حيث ثبت قطعيا أن كثيرا من المؤسسات التي يجري بناؤها وترميمها يدمرها الاحتلال، أي أن الاحتلال هو سبب المشكلة وكل التركيز يجب أن يكون على إنهاء الاحتلال وإعطاء الشعب حقه بدولة وإفشال صفقة القرن". وأوضح العوض أن "الركائز الاقتصادية التي تسعى الولايات المتحدة لتثبيتها في ورشة جنيف أو مؤتمر وارسو أو ورشة البحرين فشلت جميعا، والآن تجري محاولة الالتفاف على هذا الفشل بتمرير بعض المشاريع الإنسانية من مسارات مختلفة، تؤدي إلى نفس النتائج للحديث عن تحقيق اختراقات بعد تلك الورش، ويجب أن لا ننشغل برد الفعل تجاه أي أقاويل بل تقديم كل ما يمكن لخدمة أبناء شعبنا في القطاع والتأكيد على الوحدة بين شقي الوطن".

 

* مقبرة عسقلان تنتصر للفلسطينيين وتكذّب نتنياهو و"الآثار" الإسرائيلية

تلقّت المدرسة التوراتية في علم الآثار ضربةً قاصمة في 4 يوليو/ تموز الحالي، قد تكون المسمار الأخير في نعشها، بعد إعلان نتائج تحليلات رفات مقبرة الفلسطينيين القدماء في مدينة عسقلان العائدة لمطلع العصر الحديدي (من 1200 قبل الميلاد إلى 800 قبل الميلاد)، فهذه المدرسة مارست، قرنا ونصف القرن، مختلف صنوف القولبة، والتزييف، والعبث بالأدلة، و"الإرهاب الأكاديمي"، بغرض واحد وحيد، إثبات تاريخية الرواية التوراتية لأحداث الشرق القديم. ولكن نتائج التحليلات التي نشرتها المجلة التي تصدرها الرابطة الأميركية للعلوم المتقدمة (Science Advances Vol 5, No. 7, 03 July 2019)، جاءت بعكس آمال الفريق البحثي الكبير الذي قام بعمليات التنقيب، وأثبتت أن الفلسطينيين القدماء هم من نسيج المنطقة الجيني والحضاري، وليسوا قوماً همجياً وافداً من البحر. كما أثبتت نتائج تحليل الحمض النووي أن الفلسطينيين المعاصرين هم أعقاب أولئك القدماء، على الرغم من وجود تأثيراتٍ جينيةٍ طفيفة قادمة من أوروبا، ولكنها بقيت هامشيةً، ولم تعمّر على المدى الطويل. وكان لافتاً أن تكون التغطية الصحافية للحدث مجتزأة من النتائج، فركّزت على العنصر الأوروبي المفترض، الموجود في التركيبة الجينية، وتجاهلت العناصر المحلية المشرقية التي تشكل أعلى نسبةٍ في الرُّفات، بحيث بدا للقارئ غير المتخصص أن الرواية التوراتية عن شعوب البحر كأنها حقيقة علمية.

وقد حرصت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، في تغطيتها المميزة لنتائج البحث، على اللعب على الكلمات، حين كتبت أن المكونات الأوروبية في الرفات، على قلتها، تدعم وجهة النظر القديمة المستمدة من أصول توراتية عن أصول الفلسطينيين القدماء العائدة إلى بحر إيجة. كذلك كان سلوك وكالات أنباء عالمية غير مهني في تركيزه على الجزء الصغير من المكونات الآتية من جنوب أوروبا ليتم وضع عناوين كاذبة من نوع أصل الفلسطينيين من جنوب أوروبا (مثلما كتبت وكالة رويترز يوم الخميس 4 يوليو/ تموز الحالي). هي سقطة أخلاقية ومهنية كبرى، تسبّبت في تضليل مئات آلاف القراء غير المتخصّصين، وأوهمتهم بصحة النظرية التوراتية، بالاعتماد على معلوماتٍ مجتزأةٍ من الدراسة، ومعزولة عن سياقها المنطقي الصحيح.

وحاول رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أول من أمس الاثنين (8/7/2019)، تسويق تزوير نتائج الدراسة العلمية، فادعى في تغريدات له في "تويتر" أن أصل الفلسطينيين القدماء يعود إلى جنوبي أوروبا، في حين يعود أصل الفلسطينيين الحاليين إلى شبه الجزيرة العربية. وكتب: "تؤكد دراسة جديدة للحمض النووي تمت استعادتها من موقع فلسطيني قديم في مدينة عسقلان ما نعرفه من الكتاب المقدس، أن أصل الفلسطينيين القدماء موجود في جنوب أوروبا". وأضاف: "يذكر الكتاب المقدس مكانًا يدعى كافتور، وهو على الأرجح جزيرة كريت الحديثة.لا توجد صلة بين الفلسطينيين القدامى والفلسطينيين الحاليين الذين جاء أسلافهم من شبه الجزيرة العربية إلى أرض إسرائيل بعد آلاف السنين"، وادعى أيضاً "أن ارتباط الفلسطينيين بأرض إسرائيل ليس شيئًا، مقارنة مع 4000 عام من الارتباط بين الشعب اليهودي والأرض". وقد سارت على منوال "هآرتس" ونتنياهو صحف ومواقع إلكترونية عالمية وعربية، منها موقعا قناتي سكاي نيوز والحرة التلفزيونيتين، وغيرهما من مواقع كرّرت هذه القول، فبدا للقارئ العربي أن الأبحاث العلمية أكّدت أصول الفلسطينيين الغريبة عن المنطقة. وكان حريّاً بمحرّري المواقع العربية العودة إلى نتائج الدراسة نفسها، فهي متاحةٌ على شبكة الإنترنت،. هنا نجد ان المدرسة التوراتية تمارس مختلف صنوف القولبة، والتزييف، والعبث بالأدلة، و"الإرهاب الأكاديمي"

https://advances.sciencemag.org/content/5/7/eaax0061?fbclid=IwAR1pbDZsSp6U1IvY9gCOnEVlQgqHLu4V7UbWh9FQ1tIdHo6tJvWQIgHvrbs،

 

https://www.alaraby.co.uk/opinion/2019/7/9/مقبرة-عسقلان-تنتصر-للفلسطينيين-وتكذب-نتنياهو-و-الآثار-الإسرائيلية%E2%80%8E