خبر عاجل

الشيخ نعيم قاسم: لا يستطيع أحد أن يجر لبنان ليكون جزءاً من "صفقة القرن"

الشيخ نعيم قاسم: لا يستطيع أحد أن يجر لبنان ليكون جزءاً من "صفقة القرن

نشر الثلاثاء 23 يوليو, 2019 في تمام الساعة 07:54

قال نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، أنه لا يستطيع أحد أن يجر لبنان ليكون جزءاً من "صفقة القرن"، التي من أهم تجليات فشلها هو انعقاد "ورشة البحرين " من دون مشاركة أي فلسطيني.

وفي مُقابلة خاصة على "الميادين"، قال الشيخ قاسم "لا أعتقد أنّ هناك خطة لمنع الفلسطينيين من العمل في لبنان وهناك خطأ ارتُكب وتتم مُعالجته"، مُشيراً إلى أنّ حزب الله مع القانون لكن يجب إيجاد حل لمسألة عمل الفلسطينيين في لبنان.

وأضاف أنّ "توطين الفلسطينيين مُستحيل ولبنان القوي هو الذي يقف ضد التوطين وضد صفقة القرن"، مُطمئناً الفلسطينيين في لبنان "أننا سنقوم بكل جهد للدفاع عن لقمة عيشهم."

أما عن صفقة القرن شدّد الشيخ قاسم على أنه "لا يستطيع أحد أن يجر لبنان ليكون جزءاً من الصفقة"، مضيفاً "لا هواجس لدينا لأن أحداً لا يتجرأ لجر لبنان إلى صفقة القرن ونحن موجودون."

وفي حديثه أكّد الشيخ قاسم أنّ من أهم تجليات فشل "صفقة القرن" هو انعقاد ورشة البحرين من دون مشاركة أي فلسطيني.

وقال الشيخ قاسم إنّ الاحتلال يُمارس السياسة العدوانيّة في كل تفاصيل حياة الفلسطينيين اليومية، مُشيراً إلى أنّ هدم المنازل عمل عدواني والحل الوحيد هو المقاومة.

كما اعتبر أنّ العدوان على منازل الفلسطينيين جنوب القدس هو جزء من مشروع متكامل يعزز المقاومة ويؤكد ضرورتها.

الشيخ قاسم تطرق أيضاً إلى موضوع المقاومة وتراكم خبراتها من خلال عملها على دقة صواريخها، قائلاً "قوة حزب الله تراكمت أضعافاً وأضعافاً كثيرة كماً ونوعاً.

وأشار إلى أنّ "لا إجراءات تقوم بها إسرائيل تستطيع حماية جبهتها الداخلية من قوة حزب الله" مضيفاً "إذا فرضت أميركا حرباً ضد إيران ستشتعل المنطقة كلها ولن تبقى الحرب محصورة جغرافيا"

الشيخ قاسم شدد على أنّ الأمور الآن غير متجهة إلى حرب برغم المناوشات الحاصلة.

أما عن حرب اليمن قال الشيخ قاسم إنّ "الحرب على اليمن تركت آثاراً اقتصادية سيئة على السعودية والإمارات"، موضحاً أن الحل في المنطقة هو حل سياسي والموضوع طرحته إيران ومانعته السعودية.

وتابع الشيخ قاسم قائلاً "علمنا أن هناك خلافات قوية بين حاكمي دبي وأبو ظبي جراء الوضع الاقتصادي الصعب"، مشيراً إلى أن الإمارات استنزفت اقتصادياً لذا بدأت تنسحب تدريجياً وهناك لقاءات بين مسؤولين إماراتيين وأنصار الله.

كما رحب الشيخ قاسم بكل انسحاب عسكري من اليمن وكل حوار يؤدي إلى حل سياسي.

وعن الحزب، قال نائب الأمين العام، إنّ تصنيف الأرجنتين لحزب الله كمنظمة إرهابية هو موقف سياسي جراء الضغط الأمريكي، مُشيراً إلى أنّ القرار هو جزء من الضغوطات على حزب الله ومحاولات محاصرته.

وأشار إلى أنّه مر على العقوبات فترة طويلة وحزب الله في أوج نشاطاته واستعداداته المقاومة التي لم تتوقف، مضيفاً "نحن نحاول مواجهة هذه الحرب بإجراءات ملائمة وخطوات عملية وبحث عن البدائل."

الشيخ قاسم أوضح أنّ معركة الجرود أنهت مشروع الإمارات التكفيرية في لبنان وأنه سقط من دون رجعة، معتبراً أنّ يقظة الجيش والقوى الأمنية والقناعة السياسية لدى الجميع تسحب من التكفيريين البيئة الحاضنة.

وحول زيارة المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي في ايران حسين أمير عبداللهيان إلى جنوب لبنان قال إنها رسالة واضحة أن إيران مع المقاومة وتساندها.