خبر عاجل

نقابة_الصحفيين تطلق توقيع كتاب الإعلام الإسرائيلي بين الحقيقية والتزييف.

نقابة_الصحفيين تطلق توقيع كتاب الإعلام الإسرائيلي بين الحقيقية والتزييف.

نشر الثلاثاء 23 يوليو, 2019 في تمام الساعة 18:15

نقابة_الصحفيين تطلق توقيع كتاب الإعلام الإسرائيلي بين الحقيقية والتزييف.

للباحث فايز أبو رزق

غزّة:23/7/2019

#نظمتنقابةالصحفيين الفلسطينيين حفل توقيع كتاب "الإعلام الإسرائيلي بين الحقيقة والتزييف" للباحث الصحافي فايز أبو رزق، اليوم الثلاثاء في مقرها غزّة، بحضور نائب نقيب الصحفيين الدكتور تحسين الأسطل والكاتب ناصر عطا الله، عضو الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والادباء ، وعدد من الكتاب والصحفيين ووسائل الإعلام الفلسطيني.

افتتح نائب نقيب الصحفيين الدكتور تحسين الأسطل الاحتفال بقراءة الفاتحة على روح الشهداء ليثني على عمل الكاتب فايز أبو رزق والتأكيد على ضرورة البحث في الإعلام الإسرائيلي لمعرفة حقيقة مواجهة التزييف لصالح الدولة المزعومة التي يقودها العسكر الإسرائيلي.

وشدّد الأسطل على ضرورة اعتماد الكتاب في الجامعات الفلسطينيّة واعتماده كمرجع للأبحاث والدراسات الجامعيّة كونه يعتمد على كشف حقيقة الإعلام الإسرائيلي الذي يهدف لتدعيم الرواية الإسرائيليّة بكل الاتجاهات.

من جهته، اوضح الكاتب توفيق أبو شومر من خلال تقديمه للكتاب أنّ الكاتب تعمد لتثبيت حقيقة أن الناشئ لإسرائيل هو الإعلام، واصفًا الدولة الإسرائيليّة بالإمبراطورية الإعلاميّة، لآفتًا إلى ضرورة المعرفة بكيفيّة استفادة إسرائيل من الدور الإعلامي في بناء دولتها المزعومة.
وشرح أبو شومر خلال قراءته للكتاب كيف عمل الكاتب أبو رزق على إحصاء كافة وسائل الإعلام والأقسام التي تدار من قبل مراقبين عسكريين في الجيش الإسرائيلي.
ونوه شومر إلى أنّ الكتاب تناول بعض الصحف المعارضة للسياسة الإسرائيليّة التي تمنع إسرائيل من انتشارها بشكل علني والمتمثلة بالمتدينين اليهود، والمؤرخين الذين حاولوا التغريد خارج سرب السياسة الإسرائيليّة. كاشفًا في كتابة عن قانون الرقابة الإعلاميّة المعمول به منذ الحكم العثماني.

بدوره قال الباحث فايز أبو رزق إنّ خيارات التغيير في الإعلام الإسرائيلي، وتعددية وسائله، لم تحرره من بوتقة العداء لكل ما هو فلسطيني، بل إن الهوس الأمني للرقابة العسكرية على الاعلام يتعاظم، ويدعم الكاتب رؤيته بأمثلة لمقص الرقيب العسكري خلال الحروب التي شنتها "إسرائيل" على قطاع غزة في السنوات الماضية، كما أن هناك جانب تحذيري هام في الكتاب، يوضح التضليل الإعلامي الذي يقع فيه غير الخبير بدهاليز الإعلام الإسرائيلي.

ويقع الكتاب في 200 صفحة من القطع المتوسط، مقسمة إلى ستة فصول، حاول الكاتب جاهدا فيها تناول موضوع الإعلام الإسرائيلي برؤية موضوعية محايدة قدر الإمكان.