خبر عاجل

مركز العودة يُصدر ورقة حقائق حول هدم إسرائيل غير القانوني لمنازل مقدسيين

مركز العودة يُصدر ورقة حقائق حول هدم إسرائيل غير القانوني لمنازل مقدسيين

نشر الأحد 28 يوليو, 2019 في تمام الساعة 10:46

أصدر مركز العودة الفلسطيني، ورقة حقائق باللغة الانجليزية، حول الهدم الإسرائيلي غير القانوني لعددٍ من المنازل الفلسطينية، قرب القدس الشرقية، يوم 22 يوليو/ تموز الحالي.

وذكرت ورقة الحقائق، التي سيجري تسليم نسخٍ منها للنواب البريطانيين والبعثات الدبلوماسية في الأمم المتحدة بجنيف، أن هدم المنازل تم بعد أن حدّدت المحكمة العليا الإسرائيلية، الشهر المنصرم، يوم الإثنين الماضي، موعدًا نهائيًا للهدم.

ووفقًا لتغريدة صادرة عن الحساب الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية، فإن عمليات الهدم، التي شارك فيها مئات الجنود الإسرائيليين، طالت تسعة مبانٍ في قرية صور باهر بحي وادي الحمص الواقع جنوب شرق القدس، بعضها تقطنها عائلات فلسطينية وأخرى قيد البناء، ونتيجة لذلك، أصبح 17 شخصًا على الأقل بمن فيهم أطفال في عداد النازحين.

وأكدت ورقة الحقائق أن منطقة حي وادي الحمص التي هُدمت المباني فيها، أراضيها مصنفة (أ) و(ب)، حيث يوجد للسلطة الفلسطينية صلاحيات التخطيط والبناء، وفقًا لاتفاقية أوسلو.

وأشارت إلى أن حي وادي الحمص معزول فعليًا عن بقية الضفة الغربية المحتلة بسبب السياج الذي بنته إسرائيل خلال عامي 2004-2005، لكن لم يتم ضمه مطلقًا إلى أراضي القدس.

ويخشى الفلسطينيون بأن يشكّل قرار المحكمة العليا سابقة لتنفيذ عمليات هدم أخرى على طول السياج العسكري وأنهم لن ينجوا من سياسة العقاب، بحسب ما جاء في ورقة الحقائق، التي استعرضت أيضًا الإدانات الواسعة لإسرائيل من جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، باعتبار أن عمليات الهدم "لا تتفق مع القانون الدولي واتفاقات السلام، فضلًا عن أنها تمثل عقبة أمام قابلية حل الدولتين وإمكانية السلام الدائم".

وحذرت ورقة الحقائق من أن تشكل عمليات هدم المباني التسعة في صور باهر، باكورة سلسلة انتهاكات إسرائيلية متعددة لقانون حقوق الإنسان والقانون الدولي والقانون الإنساني، بذريعة تحقيق الأمن لمواطني إسرائيل.