خبر عاجل

هذا هو تاريخنا الوطني الأرثوذكسي، رحمك الله يا أبا موسى على العهد باقون حتى تحرير أم الكنائس

هذا هو تاريخنا الوطني الأرثوذكسي، رحمك الله يا أبا موسى على العهد باقون حتى تحرير أم الكنائس

نشر الاربعاء 31 يوليو, 2019 في تمام الساعة 17:14

هذا هو تاريخنا الوطني الأرثوذكسي، رحمك الله يا أبا موسى
على العهد باقون حتى تحرير أم الكنائس

بيان صادر عن د. إميل جرجوعي،
رئيس اللجنة الوزارية الفلسطينية في قضية تسريب عقارات باب الخليل
وعضو اللجنة التنفيذية لـ م. ت. ف وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني
بعد إنتشار خبر تسريب عقارات في باب الخليل وما رافقها من أزمة عصفت بالبطريركية المقدسية، قامت الحكومة الفلسطينية بتشكيل لجنة تحقيق وزارية كان لي شرف رئاستها. وهذه اللجنة كلـّفت لجنة قانونية للتحقيق ولتقصي الحقائق. اللجنة القانونية قدّمت تقريرها بتاريخ 7/6/2005 واعتمدته اللجنة الوزارية كما جاء في البيان الصادر عن مكتب رئاسة الوزراء بتاريخ 15/7/2005.
كان وما زال همنا إلغاء الصفقة وخلق أدوات لمنع تسريب الأوقاف في صفقات جديدة. وقام يومها كل المتنافسين على الكرسي البطريركي بتوقيع تعهد جرى تسليمه للحكومتين الفلسطينية والأردنية يضمن هذا.
الآن وبعد مرور أكثر من سنة على تقرير اللجنة والتعهد، وما يقارب العام على انتخاب غبطة البطريرك الجديد ثيوفيلوس، أجد أن من واجبي الوطني والأخلاقي ، أن أصدر بياني العام هذا مؤكداً على ما يلي:
* أولاً: لم يقم بعد غبطة البطريرك الجديد بتنفيذ تعهداته والتزامه الموقّع، لا بخصوص تقديم دعوى لإلغاء صفقة باب الخليل ولا بإجراء إصلاح إداري تنظيمي وإشراك العرب في إدارة مؤسسات البطريركية وإقامة المجلس المختلط واعتماد وتطبيق القانون الأردني للبطريركية لسنة 1958 ومن ثم إشراك الرعية العربية الأورثوذكسية، وهي عماد الكنيسة، وممثليها من كهنة ومؤسسات علمانية في قضايا البطريركية والعقارات وريعها ومنع تسريبها.
هذه الأمور، وأولها عدم تنفيذ التعهدات، يثير قلقنا ويجعلنا نتخوّف أن ما حدث وكان في الماضي هو ما سيحدث وسيكون اليوم وفي المستقبل، وأن طائفتنا العربية من كهنة ورعية ستبقى مهمشة.
* ثانياً: يزداد قلقنا على ضوء ما بلغنا عبر وسائل الإعلام، ومن خلال معاينتنا لوثائق عديدة، عن تسريب مجموعة جديدة من العقارات داخل وخارج أسوار القدس، دون معرفة وإشراك الطائفة ورموزها في عملية اتخاذ القرار.
* ثالثاً: أدعو كل الغيورين والمسؤولين من مؤسسات الرعية إلى عقد لقاء عاجل لوضع خطة تضمن لنا كرعية عربية حقوقنا وتعيد النظر فيما جرى اتخاذه من مواقف وما تأتى عليها من نتائج لا يمكن أن نقبلها ونتعايش معها. كذلك اهيب بكل أبناء الشعب والرعية لتوحيد كلمتهم ورصّ صفوفهم وتكثيف جهودهم لما فيه صالح الرعية والكنيسة والحفاظ على أوقافنا وقدسنا الشريف.
(القدس - 01.08.06)