خبر عاجل

حنا : "ان ظاهرة تسريب العقارات في مدينة القدس مستمرة ومتواصلة ونتائجها ستكون وخيمة وكارثية اذا لم تتخذ القرارات والاجراءات اللازمة"

 حنا : "ان ظاهرة تسريب العقارات في مدينة القدس مستمرة ومتواصلة ونتائجها ستكون وخيمة وكارثية اذا لم تتخذ القرارات والاجراءات اللازمة

نشر الاثنين 05 اغسطس, 2019 في تمام الساعة 22:07

 حنا : "ان ظاهرة تسريب العقارات في مدينة القدس مستمرة ومتواصلة ونتائجها ستكون وخيمة وكارثية اذا لم تتخذ القرارات والاجراءات اللازمة"

القدس – قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن مدينة القدس عانت خلال السنوات الاخيرة ومازالت تعاني حتى اليوم من تسريبات خطيرة لعدد من عقاراتها وذلك في مناطق استراتيجية حساسة في البلدة القديمة من القدس ونعتقد بأن هذه الظاهرة نتائجها ستكون وخيمة وكارثية على مدينتنا المقدسة خاصة ونحن نلحظ بأن هنالك ليست مسائلة للمتورطين في هذه التسريبات والذين في كثير من الاحيان تكون هويتهم معروفة .
لقد سمعنا عن لجان تحقيق شكلت هنا وهناك ولكننا لم نسمع شيئا عن نتائج وجود مثل هذه اللجان وكأنها لم تكن .
ان ظاهرة تسريب العقارات في مدينة القدس مستمرة ومتواصلة في ظل انعدام الشفافية والمسائلة والمتابعة لهذا الملف الخطير وما دمنا نعتبر مدينة القدس عاصمتنا فلا يجوز ان تبقى هذه المدينة المقدسة فريسة لاعدائها عبر المرتزقة والسماسرة والادوات الذين وجدوا من اجل خدمة الاحتلال واجندته .
اما صفقة باب الخليل المشؤومة والتي تداعياتها ستكون كارثية علينا جميعا فأسماء المتورطين معروفة واسماء المسربين يعرفها المسؤولون ولكن اين هي المسائلة والمحاسبة .
نعتقد بأن هنالك مؤامرة خبيثة تستهدف مدينة القدس وهنالك ادوات يستعملها الاحتلال في تمرير اجندته وسياساته وممارساته ويجب علينا كفلسطينيين عامة وكمقدسيين خاصة ان نكون يقظين لان ما يحاك لمدينتنا المقدسة لا يمكن ان يستوعبه عقل بشري.
لقد بات المسربون والعملاء والمرتزقة يجولون ويصولون دون اية مسائلة واذا ما استمر الواقع على ما هو عليه فعلينا ان نتوقع الاسوء واتمنى الا نصل الى هذه المرحلة .
لست من اولئك الذين يبثون ثقافة الاحباط واليأس والقنوط ولكن من الجيد ان ندرك حقيقة واقع مدينة القدس وما يخطط لهذه المدينة المقدسة ويجب ان نعلم جيدا بأن هنالك سماسرة وعملاء ومرتزقة يعملون ليلا ونهارا على تسريب العقارات للمؤسسات الاستيطانية واسماء بعضهم معروفة لدى الكثيرين .
القدس بحاجة الى ابنائها والى شعبها فهي امانة في اعناقنا ويجب ان نحافظ عليها ولا يجوز الصمت والاستسلام امام هذه التسريبات الخطيرة التي تتم عبر سماسرة معروفي الهوية في مدينة القدس ، واذا ما قرر هؤلاء السماسرة والعملاء بأن يبيعوا القدس بحفنة من دولارات العمالة والخيانة فإن الغالبية الساحقة من شعبنا الفلسطيني ترفض هذا ، فالقدس ليست مدينة معروضة في مزاد علني بل هي جزء من تاريخنا وتراثنا وعراقة انتمائنا في هذه البقعة المقدسة من العالم ومن يبيعون الاوقاف ويسربون العقارات في القدس انما يبيعون تاريخنا ويستهدفون حضارتنا وتراثنا في هذه المدينة المقدسة . 
وقد جاءت كلمات سيادة المطران هذه لدى لقائه اليوم مع عدد من الاعلاميين الفلسطينيين.