خبر عاجل

«الوزاري العربي» يعتبر إعلان نتنياهو ضم أراض بالضفة «عدواناً جديداً»

«الوزاري العربي» يعتبر إعلان نتنياهو ضم أراض بالضفة «عدواناً جديداً»

نشر الاربعاء 11 سبتمبر, 2019 في تمام الساعة 11:36

أدان وزراء الخارجية العرب «بشدة»، إعلان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، نيته ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة عام 1967 إلى السيادة الإسرائيلية.

جاء ذلك في بيان صدر عن اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب عقد عقب ختام الدورة العادية الـ152 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري بالقاهرة، أمس، واعتبر المجلس أن «هذا الإعلان يشكل تطورا خطيرا وعدوانا إسرائيليا جديدا بإعلان العزم انتهاك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بما فيها قرارا مجلس الأمن 242 و338».

كما اعتبر المجلس، أن هذه التصريحات إنما تقوض فرص إحراز أي تقدم في عملية السلام وتنسف أسسها كافة. وأعلن المجلس عزمه متابعة هذه التصريحات العدوانية الإسرائيلية الجديدة على نحو مكثف، ويستعد «لاتخاذ كافة الإجراءات والتحركات القانونية والسياسية للتصدي لهذه السياسة الإسرائيلية أحادية الجانب.

وحمل المجلس الحكومة الإسرائيلية نتائج وتداعيات هذه "التصريحات الخطيرة غير القانونية وغير المسؤولة"، مؤكدا تمسكه بثوابت الموقف العربي الداعم لحقوق الـشعب الفلسطيني المشروعة وغير القابلة للتصرف.

ودعا المجلس المجتمع الدولي وبصفة خاصة مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته بالتصدي الحازم لهذه التوجهات الإسرائيلية "المخالفة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".

كما دعا إلى التحرك الفوري لإطلاق جهد حقيقي وفاعل لحل الصراع على أساس مرجعيات عملية السلام وقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي ومبادرة السلام العربية ومبدأ حل الدولتين على خطوط الرابع من حزيران/يونيو1967.

وكان نتنياهو قد قال في وقت سابق اليوم إنه سيفرض السيادة "الإسرائيلية" على وادي الأردن بالضفة الغربية، إذا ما فاز في انتخابات الأسبوع المقبل.

وأضاف أن خطة التسوية الأمريكية "تعتبر فرصة تاريخية لفرض السيادة الإسرائيلية على مستوطنات (الضفة الغربية)".

ويمثل غور الأردن الذي تبلغ مساحته 2400 كيلومتر مربع نحو 30 في المئة من الضفة الغربية.

يشار إلى أنه انطلقت، صباح أمس الثلاثاء، أعمال الدورة العادية 152 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في القاهرة، برئاسة العراق، والتى مثلها وزير خارجيتها، محمد على الحكيم، خلفا للصومال، والتى مثلها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولى، أحمد عيسى عوض، بحضور الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبوالغيط، والمفوض العام لوكالة "الأونروا"، بيير كرينبول.

وتضمن جدول أعمال الدورة العربية عدة بنود رئيسية، جاء في مقدمتها القضية الفلسطينية والصراع العربي- الإسرائيلي ودعم موازنة دولة فلسطين وصمود الشعب الفلسطيني، وتقرير وتوصيات مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة الدورة 102، وتقرير عن أعمال المكتب الرئيسي والمكتب الإقليمي لمقاطعة "إسرائيل" بين دورتي مجلس الجامعة (151-152)، والأمن المائي العربي وسرقة إسرائيل للمياه في الأراضي العربية المحتلة، والجولان العربي السوري المحتل.