خبر عاجل

■ صدر حديثاً عن المركز الفلسطيني للتوثيق والمعلومات (ملف) كراس " التعليم وفرص العمل للشباب الفلسطيني في لبنان"

■ صدر حديثاً عن المركز الفلسطيني للتوثيق والمعلومات (ملف) كراس " التعليم وفرص العمل للشباب الفلسطيني في لبنان

نشر الخميس 12 سبتمبر, 2019 في تمام الساعة 19:28

■ صدر حديثاً عن المركز الفلسطيني للتوثيق والمعلومات (ملف)
كراس " التعليم وفرص العمل للشباب الفلسطيني في لبنان"
للكاتب الرفيق يوسف احمد رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد"

الشباب والعلم والعمل، ثالوث مترابط موضوعيا خاصة في حالة مميزة، كالحالة الفلسطينية، حيث يفتقر الشعب الفلسطيني إلى السيادة على ارضه، اما لاجئا في بلد آخر كلبنان، وإما تحت الاحتلال الاسرائيلي
ففي ظل حالة اللجوء، يشكل العلم بالنسبة للاجىء، ليس فقط رصيده الأساسي الذي من خلاله يقتحم الحياة، بل هو في الوقت نفسه طريقه نحو المعرفة، خاصة معرفة حقيقته كلاجىء، وحقيقة قضيته وحقوقه، وحقيقة موقعه في هذا كله.
وبالتالي، فالعلم هو الطريق نحو امتلاك السلاح لخوض معارك الحياة بكرامة، وهو الطريق إلى المعرفة، لخوض معركته الوطنية، كشعب صاحب قضية وحقوق لا يمكن استردادها، والتمتع بها لاحقا، الا من خلال معركة ميدانية متشعبة، وتشعبها، أدواتها وأسلحتها متعددة، وكلها تستند إلى العلم والمعرفة.
أما العمل، فهو مسألة أخرى مدرجة بشكل دائم على جدول أعمال الشباب اللاجئ في لبنان، في ظل قوانين لبنانية تحرم على الفلسطيني العمل في العديد من المجالات الاكاديمية والعلمية والمهنية، بذريعة عدم منافسة اليد العاملة اللبنانية.
إذن، الوصول إلى المرحلة الاكاديمية في التعليم، في لبنان، واحدة من القضايا الكبرى المدرجة على جدول أعمال الحالة الوطنية الفلسطينية
وتوفر فرص العمل، بما يليق بالخريجين الجامعيين قضية أخرى لا تقل تعقيداً عن سابقتها. اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في لبنان "أشد" واحد من أهم المنظمات الشبابية الفلسطينية، طلبة وعمال وسواهم. وفي هذا الكراس، يقدم رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني سلسلة دراسات تضيىء على واقع التعليم وواقع الشباب الفلسطيني في لبنان، المركز الفلسطيني للتوثيق والمعلومات"ملف" ينشر هذه المواد بهذا الكراس كمساهمة في تعميم الفائدة والمعرفة على الجميع.