خبر عاجل

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 25 أيلول 2019

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 25 أيلول 2019

نشر الاربعاء 25 سبتمبر, 2019 في تمام الساعة 09:34

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 25 أيلول 2019

في التقرير:

  • العاهل الأردني: "إجراءات الضم قد تقوض العلاقات بين الدولتين"
  • اردوغان يقارن مذابح إسرائيل ضد الفلسطينيين بمذابح النازية؛ نتنياهو يرد: "توقف عن الكذب"
  • وزير الخارجية كاتس يكشف عن لقاء سري مع نظير عربي ويقول: "لقد اتفقنا على التعاون"
  • سيتم التحقيق مع سجانين للاشتباه بممارستهم للعنف ضد الأسرى الأمنيين
  • جهات مطلعة على الاتصالات بين الليكود وأزرق – أبيض: لم يتم إحراز أي تقدم
  • مصدر في كتلة اليمين: "يتحدثون عن التناوب وتقسيم الحقائب الوزارية"
  • ليبرمان: "لا أنسق مع أزرق – أبيض أو الليكود، ولن نتراجع عن مطالبنا"
  • تعديل نتائج الانتخابات: الليكود ارتفع إلى 32 مقعدا ويهدوت هتوراة تراجعت إلى 7
  • رئيس العربية الموحدة: تحدثنا مع الليكود قبل حل الكنيست، وطلب ناثان إيشيل منا ألا نصوت ضد الحكومة

 

العاهل الأردني: "إجراءات الضم قد تقوض العلاقات بين الدولتين"

"يسرائيل هيوم"

حذر العاهل الأردني، أمس الثلاثاء، من أن الإجراءات الإسرائيلية لضم أجزاء من يهودا والسامرة يمكن أن تقوض العلاقات بين البلدين بشكل كبير.

ولدى سؤاله عن تصريح نتنياهو بأنه يعتزم ضم غور الأردن، قال الملك عبد الله: "أنا أضيف قليلاً من الملح إلى كل نشاط يأتي لأغراض الدعاية الانتخابية. مثل هذا البيان من نتنياهو لا يساعد على الإطلاق، لأن ما يفعله هو تسليم الراية في المنطقة لأسوأ السيناريوهات، فنحن الذين نريد السلام، نسعى لأن نكون قادرين على المضي قدما، لكنه يجعلنا نميل لأن نكون أكثر عزلة؛ إذا كانت السياسة هي ضم الضفة الغربية، فهذا سيكون له تأثير كبير على العلاقات الإسرائيلية الأردنية والعلاقات المصرية الأردنية، لأننا الدولتان العربيتان الوحيدتان، اللتان تتمتعان بسلام مع إسرائيل".

وأضاف: "مع تنصيب الحكومة الجديدة في إسرائيل، يجب على الجميع في المنطقة والعالم أن يتعاونوا ويعلنوا ما إذا كان يمكن التركيز مرة أخرى على حل الدولتين."

اردوغان يقارن مذابح إسرائيل ضد الفلسطينيين بمذابح النازية؛ نتنياهو يرد: "توقف عن الكذب"

"يسرائيل هيوم"

هاجم رئيس الوزراء نتنياهو الرئيس التركي أردوغان، الذي قارن بين محرقة اليهود الأوروبيين و "مذبحة" إسرائيل في غزة.

وفي وقت سابق من يوم أمس، تحدث أردوغان إلى المواطنين المسلمين في نيويورك، قائلاً: "عندما ننظر إلى الإبادة الجماعية للنازيين ضد اليهود، فإننا ننظر إلى المذبحة في قطاع غزة من وجهة النظر نفسها"، حسبما ذكرت وكالة الأناضول التركية.

كما تناول أردوغان قضية القدس، قائلاً: "لا يمكن لأي قوة أو تهديد أن يثني بلدنا عن الدفاع وحماية حقوق الفلسطينيين والقدس. قضية القدس لا تتعلق فقط بالمسلمين في فلسطين، وإنما هي كرامة 1.7 مليار في العالم الإسلامي".

وأكد أردوغان مجددا أن قضية القدس هي خط أحمر بالنسبة لبلاده، وقال: "لن نتخلى عن القدس، القبلة الأولى الذي نصلي لها، ولن نتخلى عنها للغزاة ومن يمارسون الإرهاب ضد الفلسطينيين". ووعد بمحاربة "الانتهاكات القاسية" لإسرائيل والولايات المتحدة في الحرم القدسي، وقال إن تركيا تعتقد أن حماية القدس هي دفاع عن القيم الإنسانية والعدالة والسلام.

وبعد ساعات قليلة من الكلمات القاسية التي قارن فيها إسرائيل بالنازيين، ألقى الرئيس التركي خطابا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهناك كرس جزءا كبيرا من خطابه لمهاجمة إسرائيل.

وفي خطاب ألقاه وهو يمسك خارطة مقسمة إلى أربع مراحل: توزيع الأراضي اليهودية والعربية في عام 1947، وخطة تقسيم الأمم المتحدة، والحدود الإسرائيلية بين عامي 1948 و1967، والوضع الحالي. وقال: "أين إسرائيل؟ أين تبدأ أراضي إسرائيل وأين تنتهي؟ انظروا إلى الخريطة. هل هي في عام 1947 أو 1967 أم توجد حدود أخرى؟ "في عام 1947 في فلسطين، لم يكن هناك أي وجود للإسرائيليين تقريبًا، والأرض كلها كانت مملوكة للفلسطينيين، ولكن في عام 1947 كانت هناك خطة التقسيم، وبدأت الأراضي الفلسطينية في الانكماش وإسرائيل تواصل التوسع. والوضع اليوم هو أنه نكاد لا نعثر على وجود فلسطيني. إسرائيل سيطرت على كامل الأرض".

وواصل أردوغان الهجوم: "هل هذا كاف بالنسبة لها؟ لا. إسرائيل تريد السيطرة على الأجزاء المتبقية. ماذا يحدث لقرارات الأمم المتحدة؟ هل تم تنفيذها؟ ما هي مهمة الأمم المتحدة؟ كما هاجم "صفقة القرن" الأمريكية، وقال إن بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب "الشعب المظلوم في فلسطين".

وأضاف أردوغان: "الظلم في فلسطين مستمر. إن صور النساء الأبرياء اللائي قتلتهن إسرائيل بوحشية في الشارع يجب أن يوقظ الضمير".

وقال نتنياهو معقبا على اردوغان: "من لا يتوقف عن الكذب بشأن إسرائيل، من يذبح الأكراد في بلده، من ينكر المذبحة الفظيعة ضد الشعب الأرمني – عليه ألا يعظ إسرائيل. أردوغان، توقف عن الكذب".

كما أدان وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس تصريحات اردوغان بشدة، قائلاً: "من ينتهك حقوق الإنسان بشكل منهجي، ويضطهد الأكراد بوحشية ويدعم منظمة حماس الإرهابية، هو آخر شخص يعظ إسرائيل على الأخلاق. فلتخجل يا أردوغان".

وقال السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون ردا على أن أردوغان إنه "ذئب في جلد ذئب. من ينمي معاداة السامية ويحرض ضد إسرائيل يجب ألا يتوقع الحصول على شرعية من قبل المجتمع الدولي".

وقال القائم بأعمال رئيس الهستدروت الصهيونية العالمية، يعقوب حجوئيل: "إن أردوغان، الطاغية من إسطنبول، يواصل الهجوم على الشعب اليهودي ودولة إسرائيل. أود أن أقترح على الطاغية أردوغان أن يفتش في التاريخ المليء بالكراهية والقتل والمذبحة التي نفذها شعبه ضد الشعب الأرمني. الصفيق من إسطنبول، الذي يحتجز خصومه ويضطهد منتقديه لا يمكنه أن يقدم المواعظ الأخلاقية لأكثر شعب أخلاقي في العالم ولدولة إسرائيل. في الوقت الذي يستخدم فيه رفاقه في غزة، أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، الأطفال والعائلات لتنفيذ تفجيرات انتحارية وهجمات إرهابية ضد دولة إسرائيل، تواصل دولة إسرائيل التثقيف على التسامح."

وأضاف: "فيما يتعلق بالقدس – السلطان أردوغان يحلم. أقترح أن يتناول أولاً تقييد حقوق الإنسان في تركيا، على الرغم من أنه يخضع لها مواطنون أتراك، قبل أحلامه الوردية بالقدس، العاصمة الأبدية للشعب اليهودي."

وزير الخارجية كاتس يكشف عن لقاء سري مع نظير عربي ويقول: "لقد اتفقنا على التعاون"

"يسرائيل هيوم"

  قام وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي يتواجد في الأمم المتحدة في نيويورك، بالتغريد أمس الأول، الاثنين، على حساب تويتر بأنه عقد أول اجتماع مع أحد وزراء الخارجية العرب وأنه الاجتماع كان "رائعًا". ولم يذكر كاتس اسم وزير الخارجية. ويذكر ان كاتس اجتمع قبل بضعة أشهر بوزير الخارجية البحريني.

وكتب كاتس: "على هامش اجتماع الأمم المتحدة، عقد أول اجتماع مع أحد وزراء الخارجية العرب وكان رائعًا"، وأضاف: "ناقشنا بعمق الواقع الإقليمي وطرق التعامل مع التهديد الإيراني، وفي الوقت نفسه اتفقنا على عملية لتعزيز التعاون المدني بين البلدين. واقع جديد ومتحدي".

سيتم التحقيق مع سجانين للاشتباه بممارستهم للعنف ضد الأسرى الأمنيين

"يسرائيل هيوم"

ستحقق الشرطة تحت طائلة الإنذار مع السجانين الذين داهموا سجن عوفر لغرض التفتيش عن الهواتف المحمولة. وقد وقع الحادث منذ حوالي ثمانية أشهر، في يناير، عندما فتش السجانون زنزانات السجناء للاشتباه بتهريب هواتف محمولة إلى الأسرى الأمنيين، واستخدامها لأغراض تخريبية. وأدت الغارة على السجن إلى أعمال شغب قام بها المخربون، من الجهاد الإسلامي، الذين أشعلوا النار في مرتبة وثلاث زنزانات. وأصيب ثلاثة من السجانين خلال الحادث.

وفي أعقاب الحادث، قررت سلطة السجون فتح عملية بحث واسعة النطاق في الجناح المختلط، والذي يضم أسرى من فتح وحماس والجهاد الإسلامي، وتم خلالها العثور على هواتف وعدة أسلحة مرتجلة وبطاقات SIM.

وفي أعقاب المواجهة بين الأسرى والسجانين، رفعت "اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل" شكوى إلى الشرطة ضد السجانين لاستخدامهم العنف. وقال المركز "داهم عشرات المقاتلين من ثلاث وحدات السجن لمجرد تحديد مواقع الهواتف المحمولة. وهاجموا الأسرى بالهراوات والقبضات الحديدية والرصاص المطاط والكلاب".

وعلمت "يسرائيل هيوم" أنه تم تقديم الشكوى إلى وحدة التحقيق مع السجانين "لاهف 433"، حيث تقرر فحص الشكوى. ولم يتقرر بعد فتح تحقيق جنائي ضد حراس السجن. ومن المتوقع اتخاذ القرار بعد عطلة الأعياد العبرية.

وأعربت اللجنة العامة لمناهضة التعذيب عن ارتياحها للقرار وتتوقع معاقبة السجانين وإدانتهم بهدف ردعهم.

جهات مطلعة على الاتصالات بين الليكود وأزرق – أبيض: لم يتم إحراز أي تقدم

"هآرتس"

أعربت مصادر شاركت في المحادثات بين حزبي أزرق – أبيض والليكود، يوم الثلاثاء، عن تشاؤمها من احتمال أن تؤدي المحادثات بين الطرفين في النهاية إلى حكومة وحدة. وقالت هذه المصادر: "إذا لم يسحب الرئيس أرنبًا من القبعة في الاجتماع المقرر غدًا (اليوم الأربعاء)، فمن المشكوك فيه أن هذه الخطوة ستنجح". ويمثل الليكود في المفاوضات الوزير ياريف ليفين بينما يمثل أزرق – أبيض، يورام توربوفيتش.

وفقًا للمصادر، فإن الاجتماع بين فريقي التفاوض في الحزبين، الذي عقد أمس، لم يحرز أي تقدم. ووفقا لهم، استمر الاجتماع حوالي ساعة تماما، وهو وقت لم يسمح على أي حال بالتعمق في الخلافات بين الطرفين.

وأضافوا: "على عكس التقارير الإعلامية، لم يقترب الطرفان حتى من النقاش حول التناوب، وهو أحد العقبات الرئيسية بين الطرفين". وليس من المقرر أن يجتمع الجانبان مرة أخرى حتى مساء اليوم الأربعاء، موعد الاجتماع الثاني بين نتنياهو وغانتس في منزل الرئيس.

في الوقت نفسه، انتقد مسؤولون في أزرق – أبيض محاولة نتنياهو التفاوض باسم الكتلة اليمينية بأكملها. وقالوا: "أزرق – أبيض لن ينضم إلى حكومة مع بلوك اليمين. لن يحدث ذلك. نحن ملتزمون بخطوطنا ولشركائنا". ومع ذلك، فقد أوضحوا في أزرق – أبيض أنهم لن يعارضوا انضمام نتنياهو إلى حكومة برئاسة غانتس، طالما لم يتم توجيه الاتهام إليه. وأوضحوا "يمكن أن يكون نتنياهو وزيراً حتى يتم نشر نتائج جلسة الاستماع. هذا ليس ما ستسقط بسببه الحكومة".

إلى ذلك، قال رئيس حزب شاس أرييه درعي، أمس، في مؤتمر للحزب، إنه يفهم بأن "نتنياهو وافق على التناوب"، لكنه غير ملم بالتفاصيل. وصرح مرة أخرى أنه يدعم حكومة بقيادة نتنياهو، مضيفًا: "لا يوجد أي وضع في العالم يجير لحد مقاطعته (نتنياهو) طالما أن القانون يسمح له. ما هذا، مع العرب يمكننا الجلوس ومع نتنياهو لا يمكن الجلوس؟ ما هذا الأمر".

وفي وقت سابق من يوم أمس، نشرت صحيفة هآرتس أنه من المتوقع أن يؤجل الرئيس رؤوبين ريفلين إعلان هوية المرشح الذي سيكلفه بتشكيل الحكومة إلى يوم الأربعاء القادم، وهو الموعد النهائي الذي يسمح به القانون الأساسي. وذلك كي يتيح لليكود وأزرق – أبيض استنفاد الاتصالات بينهم.

مصدر في كتلة اليمين: "يتحدثون عن التناوب وتقسيم الحقائب الوزارية"

"يسرائيل هيوم"

التقى ممثلو الكتلة اليمينية، بعد ظهر أمس (الثلاثاء)، مع ياريف ليفين، الذي يجري المفاوضات باسم الليكود مع أزرق –أبيض، لتلقي معلومات عن المحادثات.

وسمع ممثلو الأحزاب اليمينية من ليفين أن كلا الجانبين لا يزالان يتحصنان وراء مواقفهما. وعلى الرغم من الخلافات، يبدو أن الطرفان شرعا في مناقشة الخطوات المحتملة المقبلة، والتناوب بين نتنياهو وغانتس.  ومع ذلك، حتى في هذه المرحلة، يصر الجانبان على أن يكون ممثلهما هو الشخص الذي يبدأ فترة المناوبة على رئاسة الوزراء. القضية الأخرى التي أثيرت للنقاش هي تقسيم الوزراء: وهناك حديث بأن حكومة الوحدة ستضم 32 وزيراً، ويحصل كل حزب على 16 حقيبة، يوزعها على أعضاء حزبه وشركائه.

وقال مصدر حضر الاجتماع لصحيفة "يسرائيل هيوم" إنه "كانت هناك منشورات في الصباح تفيد بأن الليكود ينوي الانضمام بمفرده، وصدر بيان نفي. وقال ليفين لمندوبي أزرق – أبيض إن هذه فوضى لا لزوم لها في وسائل الإعلام، وهكذا لا يمكن العمل. ويوضح ليفين للطرف الآخر أن هناك 55 نائبًا لن ينفصلوا، وأن نتنياهو سيرأسهم. فيما يتعلق بهم، فإنهم ما زالوا يتحدثون فقط مع الليكود – لا يوجد حتى الآن حل في هذا الشأن".

وقال المصدر، يبدو أنه في قضية نتنياهو قد تكون بداية "للنزول عن الشجرة" من قبل أزرق – أبيض. "لقد أبلغ ليفين مسؤولي الأحزاب أنه أصر على أن يكون نتنياهو هو المرشح الوحيد، وقال إنهم لم "يطردوه" – أي أنهم لم يفجروا المفاوضات". ووفقا لمن حضروا الاجتماع "يبدو أنه يمكن عمل شيء ما، لكنه سيكون صعب جداً".

كما ابلغ ليفين ممثلي الأحزاب أن أزرق – أبيض رفعت المتطلبات الخمسة المعروفة التي طرحها لبيد – تفعيل وسائل النقل العام يوم السبت، والتجنيد، والزواج المدني، وفتح البقالات، والتوصل إلى حل في الحائط الغربي. ويقول ممثلو الأحزاب اليمينية إن الأمر يبدو وكأن شخصًا ما يبدأ مفاوضات وشخص آخر لا يريد التوصل إلى توافق، ومع ذلك، قال أحد الأشخاص الذين حضروا الاجتماع "يبدو أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق".

ليبرمان: "لا أنسق مع أزرق – أبيض أو الليكود، ولن نتراجع عن مطالبنا"

"هآرتس"

قال رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، أمسن إن حزبه لا ينسق مع أزرق – أبيض أو الليكود، وأنه لن يتراجع عن التزاماته للناخبين ولن يجلس تحت أي شروط "مع المتدينين، والتبشيريين، والقائمة المشتركة والمعسكر الديمقراطي".

وكتب ليبرمان في منشور على الفيسبوك: "إن وعودنا قبل الانتخابات هي تعهد حديدي حتى بعد الانتخابات". وكرر موقفه بأنه يجب إنشاء حكومة وحدة وطنية ليبرالية، وعلى الرغم من أن "أزرق – أبيض والليكود لا يحتاجان إلى أي حزب آخر لتشكيل ائتلاف، "يجب أن يكون إسرائيل بيتنا جزءًا من هذه الحكومة". قال ليبرمان إن عضو الكنيست عوديد فورير التقى عضو الكنيست آفي نيسنكورن من " أزرق – أبيض" أمس، بعد لقائه مع وزير الليكود زئيف إلكين، أمس الأول.

تعديل نتائج الانتخابات: الليكود ارتفع إلى 32 مقعدا ويهدوت هتوراة تراجعت إلى 7

"هآرتس"

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية للكنيست الثانية والعشرين، الليلة الماضية، عن تعديل النتائج الحقيقية للانتخابات، والتي تشير إلى ارتفاع قوة الليكود إلى 32 مقعدًا وتراجع يهدوت هتوراه إلى 7 مقاعد. وجاء في بيان اللجنة أن التغيير في صورة توزيع المقاعد جاء في أعقاب "إجراءات التفتيش والمراقبة المتعمقة" التي أجريت في الأيام الأخيرة.

ووفقًا لإعلان اللجنة فقد تم العثور في ستة صناديق اقتراع على أدلة تثير الاشتباه بالتزوير – ثلاثة في يركا وواحد في سخنين وواحد في شفاعمرو وواحد في عرابة. وأفيد أيضا أن النتائج في صناديق الاقتراع هذه لن تدرج في النتائج النهائية للانتخابات، وفقا لقرار رئيس اللجنة، القاضي حنان ميلتسر. وقالت اللجنة إنه سيتم تسليم القضية للتحقيق لدى الشرطة.

رئيس العربية الموحدة: تحدثنا مع الليكود قبل حل الكنيست، وطلب ناثان إيشيل منا ألا نصوت ضد الحكومة

"هآرتس"

أكد رئيس القائمة العربية الموحدة، النائب منصور عباس، لصحيفة هآرتس أنه بعد انتخابات أبريل، جرت محادثات مع ناثان إيشيل، المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقال ذلك بعد أن تم خداع عضو الكنيست السابق عبد الحكيم حاج يحيى، وجره خلال محادثة عبر إذاعة "كول حاي"، إلى القول بأن منصور عباس أجرى محادثات مع إيشيل وميكي زوهار من الليكود.

وقد ادعى المتحدث إلى حاج يحي خلال المحادثة أنه بنيامين نتنياهو، وقلد صوته، وحاول جر حاج يحي لإقناع المشتركة بدعمه مقابل وعده بمعالجة قضايا الجماهير العربية. ووقع حاج يحيى فريسة للخديعة وكشف خلال الحديث عن اللقاء بين منصور عباس وناثان إيشل، وقال لـ "نتنياهو" انه يمكن لإيشل التحدث مع عباس لأنه "توجد كيمياء بينهما".

وأضاف حاج يحيى "فيما يخصنا، ليس لدينا أي أولوية بين غانتس ونتنياهو، ما يهمنا هو مصالح قطاعنا، وبعد 71 سنة أن يكون هناك تغيير، أعتقد أنه مع منصور عباس (يمكن الحديث) ... فهو الشخصية المهيمنة في العربية الموحدة وسوف يصغي. إذا كنت جادًا حقًا، فهذا هو العنوان".

وأكد عباس أن المحادثات جرت نيابة عن العربية الموحدة فقط، وليس نيابة عن التجمع الذي كان شريكا لها في الانتخابات السابقة. وقال عباس "طلب إيشيل ألا نصوت ضد الحكومة التي كانت تتوقف آنذاك على 60 مقعدا وكان ليبرمان في الانتظار. كان الوضع السياسي هو أن نتنياهو سيشكل حكومة، وأنا بصفتي لاعباً على الحلبة السياسية، أردت التأثير وتحقيق إنجازات لجمهوري، وليس إنجازا شخصياً. تحدثنا عن الاعتراف بالقرى غير المعترف بها في النقب، وعن إلغاء قانون كامينيتس، وعن مكافحة العنف في المجتمع العربي وإلغاء قانون القومية وعن مكانة اللغة العربية. في رأيي، في رأيي لو حققنا هذه الإنجازات، لما كان المجتمع العربي سيعارض. وفي نهاية المر فضل نتنياهو حل الكنيست".

وأشار عباس إلى أن "رئيس الوزراء نتنياهو، الذي حرض على الجمهور العربي والقائمة المشتركة ويلقي باللوم على أزرق – أبيض لأنه يعتمد على توصية أعضاء الكنيست العرب، أرسل ممثلوه قبل أربعة أشهر للتفاوض مع ممثلي العربية الموحدة – الذين يمثلون الحركة الإسلامية – من اجل إنقاذ حكومته".

وقال عباس إنه في الوضع الحالي، حيث تتمثل العربية الموحدة بثلاثة أعضاء في القائمة المشتركة، و "في ضوء سلوك نتنياهو وتصريحاته، فإن الأمر غير وارد. لقد توجهنا للانتخابات من أجل إسقاط نتنياهو وليس لإنقاذه".

وفي تغريدة على حسابه على تويتر، أكد عضو الكنيست زوهار الاتصال. وقال "كل شيء معروف. التقيت بممثليهم بناء على طلبهم. لقد تقدموا بطلبات ورُفضت جميعها بشكل مباشر من قبل رئيس الوزراء".