خبر عاجل

وفد من حماس يزور الكنيسة الأرثوذكسية بغزة وكنيسة "الروم الأرثوذكس" تُدين "محاولات تشويه" العلاقة مع مسلمي غزة

وفد من حماس يزور الكنيسة الأرثوذكسية بغزة  وكنيسة "الروم الأرثوذكس" تُدين "محاولات تشويه" العلاقة مع مسلمي غزة

نشر الجمعة 04 اوكتوبر, 2019 في تمام الساعة 12:39

 

زار وفد من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة كنيسة القديس بريفوريس وراعي طائفة الروم الأرثوذكس المطران أليكسوس.

وضم وفد الحركة باسم نعيم، ماهر الحولي، فوزي برهوم، فيما كان في استقبالهم المطران أليكسيوس راعي الكنيسة في غزة، والدكتور عيسى طرزي رئيس مجلس الوكلاء.

وذكر الوفد أن هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الطيبة وقيم المحبة والتآخي والتعايش بين أبناء شعبنا الفلسطيني كافة، مسلمين ومسيحيين، باعتباره ثابتا راسخا من ثوابت شعبنا الفلسطيني.

وأكد د. باسم نعيم حرص حركة حماس على تعزيز العلاقة والتواصل مع أبناء الشعب الفلسطيني بشرائحه وعوائله وطوائفه كافة.

وأشار إلى أن الاحتلال لا يفرق بيننا كفلسطينيين، وأننا أصحاب قضية واحدة، وسنبقى صامدين على هذه الأرض مدافعين عن حقنا في العيش بحرية وكرامة.

من جهته أكد الدكتور ماهر الحولي أن المسيحيين في غزة يعيشون في أمان مثلهم مثل المسلمين تماماً ولا فرق بينهم، لافتا إلى أن هذه الزيارة للتأكيد على المعاني السامية للتعايش والمحبة والأمان.

ومن ناحيته، عبر المطران أليكسيوس عن شكره وتقديره للوفد على زيارته، وقال إن غزة مثال يحتذى به في التعايش بين المسلمين والمسيحيين، على قاعدة الشراكة الوطنية.

وأضاف: نحن لا نشعر إطلاقا بأي استهداف لنا كمسيحيين بشكل خاص، بل نجد كل حب وتقدير واحترام من حركة حماس، واهتمام كبير من قيادتها، وكذلك متابعة وحرص من الأجهزة الحكومية كافة فيما يواجهنا من صعوبات أو تحديات.

وتابع أن المسيحيين جزء من هذا الشعب الفلسطيني، وسنستمر في تعزيز هذه العلاقة وتطويرها بما يضمن الحفاظ على هذا الإرث الكبير الذي رسخته الأجيال على مدار مئات السنين الماضية، ولن نسمح لأي كان أن يفسد هذه العلاقة أو يسمم الأجواء الطيبة بيننا.

 

ومن ناحية اخرى أدانت مطرانية الروم الأرثوذكس في غزة الجمعة ما قالت إنها "محاولات لتشويه للعلاقة التاريخية بين المسيحيين والمسلمين منذ آلاف السنين"، وذلك في أعقاب زيارة وفد من حركة حماس الثلاثاء كنيسة القديس بريفوريس وراعي طائفة الروم الأرثوذكس المطران أليكسوس.

وجاء في بيان المطرانية وصل نسخةً منه أن "المدعو كمال إلياس ترزي نشر مقطعًا مُصوّرًا على فيسبوك، زعم فيه أن المسيحيين يتعرضون للاضطهاد"، في حين نفى البيان صحة ذلك، قائلةً: "إن المسلمين والمسيحيين يعيشون في مدينتنا الحبيبة غزة منذ آلاف السنين كأسرةٍ واحدة تربطهم علاقة الأخوّة والدم والمحبّة ولا أحد باستطاعته التفريق بينهم".

وذكر بيان الشجب أن "كاهنًا سابقًا ويُدعى (رومانوس رضوان) ظهر إلى جانب (ترزي) الذي تحدّث بحضور الأول حول الاضطهاد الذي يُعانيه مسيحيّو غزة من مسلميها"، فيما أوضح البيان أن "(رضوان) شخص علماني مطرود من الكهنوت بقرار من البطريركية ويُعاني مشاكل نفسية ومرتبط بمؤسسات دينية غير معترف بها".

وأشار بيان المطرانية إلى أن (ترزي) "بلا ديانة"، ومتورّط في جملة من الاعتداءات؛ بينها الاعتداء على زوجته خنقًا وإلقاء قنبلة على مقر الشبيبة الأرثوذكسية في غزة وحرق مكتبة الكنيسة والمحكمة الكنائسية لتلك الطائفة واعتداءات مماثلة في كنيسة المهد ببيت لحم وإصدار بيانات مسيئة بحق الكهنة والمطران في غزة.

وكان المطران أليكسيوس عبّر عن شكره لوفد حماس على زيارته، وقال إن غزة مثال يحتذى به في التعايش بين المسلمين والمسيحيين، على قاعدة الشراكة الوطنية.

وأضاف: نحن لا نشعر إطلاقا بأي استهداف لنا كمسيحيين بشكل خاص، بل نجد كل حب وتقدير واحترام من حركة حماس، واهتمام كبير من قيادتها، وكذلك متابعة وحرص من الأجهزة الحكومية كافة فيما يواجهنا من صعوبات أو تحديات.

وتابع أن المسيحيين جزء من هذا الشعب الفلسطيني، وسنستمر في تعزيز هذه العلاقة وتطويرها بما يضمن الحفاظ على هذا الإرث الكبير الذي رسخته الأجيال على مدار مئات السنين الماضية، ولن نسمح لأي كان أن يفسد هذه العلاقة أو يسمم الأجواء الطيبة بيننا.