خبر عاجل

صالح ناصر يدعو لارتباط مسيرات العودة برؤية سياسية لتعزيز انخراط غزة في العملية الكفاحية لعموم الشعب الفلسطيني من الباب الأوسع

صالح ناصر يدعو لارتباط مسيرات العودة برؤية سياسية لتعزيز انخراط غزة في العملية الكفاحية لعموم الشعب الفلسطيني من الباب الأوسع

نشر السبت 05 اوكتوبر, 2019 في تمام الساعة 08:40

في كلمة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار شرقي مدينة غزة
صالح ناصر يدعو لارتباط مسيرات العودة برؤية سياسية لتعزيز انخراط غزة في العملية الكفاحية لعموم الشعب الفلسطيني من الباب الأوسع
• الرؤية الوطنية لإنهاء الانقسام ليست موجهة ضد أحد، وليست لصالح أحد سوى شعبنا الفلسطيني

■وجه صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، التحية لشعبنا الفلسطيني الذي يواصل المسيرات لأسبوعها السابع والسبعين على طريق الحرية والعودة والاستقلال.
وقال ناصر في كلمة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في مخيم العودة «ملكة» شرقي مدينة غزة، أن مسيرات العودة تكتسب أهميتها كونها أحد الجسور الرئيسية الذي يربط بين قطاع غزة وبين مسيرة النضال الوطني الفلسطيني في مواجهة الاحتلال و«صفقة ترامب-نتنياهو» ومخرجات ورشة البحرين ومشروع دولة إسرائيل الكبرى، كما في مواجهة الانقسام.
وأكد ناصر ضرورة أن ترتبط مسيرات العودة برؤية سياسية لتعزيز انخراط قطاع غزة من الباب الأوسع في العملية الكفاحية لعموم الشعب الفلسطيني في المناطق المحتلة وفي الشتات.
وشدد ناصر في جمعة «المصالحة خيار شعبنا» على أن الانقسام هو العامل المعيق الأهم للمسيرة الكفاحية، لذلك يتطلب الربط بين مسيرات العودة والحالة السياسية لعموم الوضع الفلسطيني، وأن يكون شعار «إنهاء الانقسام» هو أولى مطالب مسيرات العودة كشعار ثابت في كل أسابيعها وهدفاً دائماً من أهدافها المباشرة.
وقال ناصر إن «الرؤية الوطنية لإنهاء الانقسام التي صاغتها الفصائل الثمانية ليست موجهة ضد أحد، وليست لصالح أحد سوى شعبنا الفلسطيني، لذا المطلوب من الجميع الاستجابة لهذه الرؤية بالالتفاف حولها، كونها مخرجاً لحالة الانقسام الذي لا يستفيد منه أحد سوى الاحتلال الإسرائيلي والذي يعمل على إدامته بمنع وصول حركتي فتح وحماس لانجاز المصالحة».
وأضاف ناصر أن «الانتخابات العامة هي استحقاق وطني وأولوية من أولويات الحياة السياسية الفلسطينية، وتعد مدخلاً لإنهاء الانقسام، ومدخلاً أيضاً لاستعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني وإرساءه على أسس دستورية واضحة تصون وتحترم حق المواطن في الممارسة الديمقراطية». مشدداً على أن الانتخابات تتطلب توافقاً وطنياً على قوانينها وترتيباتها ونزاهتها وعلى قاعدة التزام الجميع المشاركة فيها وأن تجري في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 67 بما فيها القدس المحتلة.
وأكد ناصر أن أولوية الأولويات بالنسبة للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، هي العودة لقرارات الإجماع الوطني واحترامها باعتبارها قرارات ملزمة وواجبة التنفيذ والبدء بتطبيقها، وفي مقدمة القرارات، التحرر من قيود اتفاق أوسلو الفاسد بوقف التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال الإسرائيلي وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال إلى أن تعترف بدولة فلسطين على حدود 4 حزيران 67 بعاصمتها القدس، ووقف العمل ببروتوكول باريس الاقتصادي ومقاطعة منتجات الاحتلال التي لها بديل محلي أو عربي أو أجنبي وسحب سجلي السكان والأراضي من الإدارة المدنية الإسرائيلية.
وتوجه القيادي في الجبهة الديمقراطية بالتحية النضالية لشهداء شعبنا وجرحاه البواسل، وإلى الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن شعبنا الفلسطيني سيواصل النضال والمقاومة حتى دحر الاحتلال الإسرائيلي عن أرضنا وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 1967.
وختم ناصر كلمة الهيئة الوطنية العليا للمسيرات بالتهنئة للأخوة في حركة الجهاد الإسلامي في الذكرى الـ32 لانطلاقتهم المجيدة.■